خطايا برئيه ٦
خطايا برئيه ٦
وخدتني منك علشان ترافقني على جوزها
شهق “محمد”وسبه بحمئة باصقًا على انعدام رجولته بينما استهجن “يامن “وهو يجذب ذراعيه من قبضة الرجال وصرخ مكذبًا:
-اخرس…متجبش سيرتها على لسانك انا مراتي اشرف منكم كلكم
قهقه بكامل صوته البغيض واستفز الأخر قائلًا:
-الشريفة بتاعتك كانت بتقابلني في شقة قريبة من بيتك وكانت بتستغفلك وانت مسافر وانا بنفسي اللي كنت بجبلها المخدر تحطه لأمك
نفى برأسه بجنون ورفض عقله الاستيعاب هادرًا:
كدااااااااب …كداااااب
لتصرخ هي بإنهيار من بين نحيبها:
-اخرس يا “طارق” حرام عليك…حرام عليك
وهنا جاء دور “طارق” كي يتشفى بها ويحيك الأمر عليه فقد تحامل على ذاته وعلى أنين جسده وجلس نصف جلسة مستند بظهره على الحائط ويداه متهدلة:
-مش هخرس يا “نادو” سكت كتير والغبي ده لازم يعرف الحقيقة
هزت رأسها بجنون وبحالة هستيرية توجع القلب صرخت كي تمنعه:
-لأ لا لا لا لا اسكت أي هتقولها مش هيصدق… لتوجه نظراتها الدامية ل “يامن” وتسأله بجنون :
– مش هتصدق صح …صح…هو كداااااااااب كداااااااااب
حانت من” طارق “بسمة شامتة وهسهس بحقد كي يثير اعصاب الأخر الذي كان مشدوه يتناوب نظراته بينهم :
-مش كداب وهيصدق … أنا وهي بنحب بعض ولو مش مصدق معايا صور لليوم اللي روحت جبتها من القسم يثبت كلامي…كانت سهرانة معايا والمشكلة حصلت بسببها وتقدر تتأكد بنفسك…
قال جملته وهو يخرج هاتفه من جيب بنطاله ولسوء حظها لم يتضرر ونجا من ركلات الأخر لجسده، ليضغط على شاشتة و يدفع به تحت قدم الأخر
مما جعل عينه تجحظ بقوة تكاد تخرج من محجريها و ومضات لذلك اليوم البغيض الذي يتذكر تفاصيله لليوم بكل دقة تترأى أمام عينه لتؤكد له صدق ادعاء ذلك المقيت
حانت من “طارق” بسمة متخابثة مفعمة بالانتصار حين شاهد ذهوله وصدمته العارمة التي زادها عليه:
-مش بس كده أنا اقدر اقولك على تفاصيل كتير حصلت بينكم محدش يعرفها وهي بنفسها اللي قالتلي عليها وكانت بتاخد التعليمات مني…هي كانت بتسايرك يا غبي وبتمثل عليك الحب لغاية ما تاخد فلوسها وبعد كده كانت هتسيبك…
كانت مازالت تهز رأسها بل انتابتها تلك النوبة القديمة فقد كانت تؤرجح جسدها للأمام والخلف بعدم اتزان وتضع كفوف يدها على أُذنها وكأن عقلها لا يود أن يستوعب أن ذلك يحدث بالفعل …حاولت “ميرال” ضمها وصرخت بذلك المتبجح :