شبح حياتي ج الاخير
شبح حياتي ج الاخير
ارتسمت معالم الارتياح على وجهها قبل ان تقول بإبتسامة واهنة : الحمدلله انا هرجع لبدر في المستشفي سيبنا لوحده كتير
بمجرد انتهاء كلامها همت بالتحرك ، ولكن صوت جاسر منعها عندما هتف من ورائها ، ليجعلها تستدير إليه برقبتها : استني لسه في حاجة كمان حصلت من شوية
الفصل الرابع والعشرون شبح حياتي
أن الحب الذي نتحدث عنه بين شخصين ، إنما هو أشبه بطاقة كامنة موجودة من ذي قبل و يتم تأجيل المشاعر إلى حين وصول اللحظة المادية التي تجمع الروحين بلقاء حاسم فيتم تلاقي الأرواح وتناغم الفكر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ارتسمت معالم الارتياح على وجهها قبل ان تقول بإبتسامة واهنة : الحمدلله انا هرجع لبدر في المستشفي سيبنا لوحده كتير
بمجرد انتهاء كلامها همت بالتحرك ، ولكن صوت جاسر منعها عندما هتف من ورائها ليجعلها تستدير إليه برقبتها : استني لسه في حاجة كمان حصلت من شوية
التفتت إليه بقلب ينبض بالجزع عندما أنتبهت أن بدر ليس بجانبها ، لتقول بتعجب : خير في ايه!!
تابع جاسر إخبارها بصوت ثابت : صاحب محل حلويات قدام عمارة بدر قدم تسجيلات كاميرات محله للنيابة متصور فيها بواب العمارة وهو بيفك فرامل عربية بدر اللي كانت مركونة قدام مدخل البيت
جحظت عينيها لتهتف بتفاجئ : عم حمزة!!
رد طارق بالنفي ، واضعًا يديه خلف ظهره منتصبًا فى وقوفه فارجًا بين قدميه قليلاً : لا اسمه كرم ابن حمزة
اتسعت عينا حياة ، تهمس فى صدمة ، وقلبها إزدادت نبضاته بخوف ، موزعة نظراتها بينهما : معقولة هو اللي عمل كدا!! طيب مسكوه؟
زفر جاسر وسحب شعره متوسط الطول إلى الخلف ، وأجاب على سؤالها : لا ابوه قال انه مختفي بقالو كام يوم
ساد الصمت بضع ثوان ، لتتمتم حياة بعد أن ابتلعت الغصة التي تشكلت في حلقها بصعوبة : يعني في نفس التوقيت اللي عرفنا فيه مكان بدر!!
أدارت حياة رأسها لطارق وحاجبيها مطويان ، حين استطرد بتأكيد : بالظبط واضح انه لما عرف خاف و هرب بس هيروح فين هنجيبو
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
بعد أكثر من ساعة
صف جاسر السيارة أمام بوابة المستشفى ، لتضع حياة يدها على مقبض الباب تنوى النزول ، لكنها توقفت حين وصل صوته إليها ، قائلا بتأنيب أخوى محبب عندما لاحظ التعب باديًا عليها : كان المفروض تستني في شقة بدر لحد الصبح عشان ترتاحي