مريم 2

مريم 2

-لميتي هدومك و مشيتي بعد ما نزلت علطول !!

هكذا قاطعها بصوت خالٍ من المشاعر …

تطلعت “هالة” إليه، منعتها غصة مريرة من الرد عليه.. لينفرج ثغره بلحظة عن ابتسامة مبهمة و هو يقول :

-يعني كل كلمة قولتيها كانت كدب ؟ حياتك معايا.. و الأيام إللي فاتت. كلها تمثيلية ؟ كنتي بتكدبي عليا يا هالة رغم إني خيرتك و قولتلك مستعد أرجعك لأهلك و أسيبك بالمعروف ؟!!!

تلاحقت أنفاسها و ترددت بصدرها على غير هدى.. لا زالت غير قادرة على النطق أمام عبارته القادحة مرارةٍ على طريقته… لقد كسر عزيمتها حتى الكلام الذي حضرته لتلقيه على مسامعه.. نست كل شيء الآن

لكنه هو لم ينسى …

-أنا حبيتك يا هالة ! .. قالها “فادي” بلهجة غير متزنة

-و أنا حبيتك !! .. ردت أخيرًا بلا تردد

-ممكن تديني فرصة ؟ خلينا نتكلم.. أنا مغدرتش بيك زي ما إنت فاكر. أنا حاولت أحمي نفسي. منغير ما أحمي نفسي لا هقدر أحبك و لا هقدر أقف على رجليا و أكمل حياتي عادي.. نفسي تفهمني يا فادي. أنا مش وحشة أوي صدقني ..

ذعرت “هالة” عندما رأت عينيه تلتمعان بشيء من الدموع …

تركت مقبض الباب و كادت تهرع إليه… ليوقفها بإشارة من يده.. جمدت محلها بالفعل، بقيت بانتظار خطوته التالية

استغرقه الأمر بضع لحظات، ما لبث أن أحكم السيطرة على نفسه ثانيةً.. رفع بصره إليها و رمقها بنظرة تحمل قسوة لم تعرف الطريق إليه قبل الآن

إرتعش فكه السفلي و حشرجة كلماته تتصاعد بصدره، قبل أن يفتح فمه ليقول بغلظةٍ :

-إنتي طالق يا هالة !

فغرت شفاهها عند نطقه بذلك.. وقعت تلك الكلمة عليها كالسوط، لكنها لم تفيق رغم ذلك من الصدمة.. و لم يعبأ “فادي” لشيء بعد هذا

بل أولاها ظهره فورًا و مضى هذه المرة نحو الدرج… كان بحاجة لتفريغ أقل طاقة لديه.. و إلا فسينفجر بأيّ لحظة.. لقد كتب نهاية هذا الفصل من حياته و إنتهى، مع أن إنهاؤه لم يكن سهلًا كما بدا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ………………………………………… !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يتبع …

أدعولي أقدر أنزل #بارت كمان أنا حبيت التدبيسة و الله طلعت أسهل 😂♥️♥️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *