مريم 2
مريم 2
نظرت “سمر” لها و قالت بريبة :
-يعني إنتي عايزاني أعمل إيه ؟ أنا مش أد إني أقف قصاده أصلًا.. و أنا مابحبش المشاكل أيًا كانت
-إنتي إيه السلبية إللي فيكي دي !!! .. غمغمت “سلاف” بغيظ شديد
-ما تاخدي موقف بقى. إطلبي الطلاق !
علّقت “سمر” على الفور و الذعر ملء صوتها :
-طلاق إيه ! لأ.. لأ طبعًا. أنا مقدرش أعمل كده …
رمقتها “سلاف” بنظرات ذاهلة و قد أخرستها صدمة الرد… بينما تستطرد “سمر” بلهجة متوترة :
-هو صحيح أكتر راجل أناني و إستغلالي و عديم الرحمة قابلته في حياتي.. بس في طفل بينا. و كمان أنا. أنا بحبه !
-طيب ياستي كتر خيرك و الله على آخر كلمة دي مش عارف أقولك إيه بجد !!!
جمدت الدماء بعروقها حين تناهى صوته إلى مسامعها في هذه اللحظة.. لم تكن لديها شجاعة كافية لتستدير خلفها الآن… حيث بالتأكيد هو يقف هناك
لكنها فعلت في الأخير… إذ سرعان ما أدركت بأن المواجهة بينهما دائمًا حتمية.. مهما كافحت لتتفادى ذلك …
حبست أنفاسها عندما رأته بوجهها هكذا.. كان أقرب مِمّ توقعت… و نظراته الفتّاكة لم تكن تشملها هي فحسب، لقد كان يرشق “سلاف” لأول مرة علانيةً و كأنه يناصبها عداء قديم
كان يبدو أن الشيء الوحيد الذي يمنعه عن دق عنقها هو أن امرأة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ……………………………………………………… !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع …
هانكمل بكرة تاني إن شاء الله ♥️
هو المفروض #بارت إمبارح و الليلة و بكرة يكونوا سوا مرة واحدة.. لكن بجد في مشغوليات و إلتزامات كتير الفترة دي، أخلص إللي ورايا بإذن الله و أتفرغ ليكوا تمامًا ♥️♥️
( 40 )
ينفجر هدير محرك السيارة عاكسًا غضب سائقها، ليطير الغبار من الخلف بالجوانب لحظة إنطلاقها.. بينما يقف “أدهم”.. بجواره زوجته أمام منزلهم الذي لا يزال يضج بأجواء الاحتفال
كان يلوّح بيده مودعًا لصديقه الجديد و حرمه، ملامحه تتسم بالدهشة، لقد غادر أسرع مِمّ ينبغي.. حتى أنه لم يستأذن “مراد” و لم يلج ليراه قبل أن يذهب من فوره هكذا
لولا أن تبعه “أدهم” بعد أن رآه ينسحب من مجلس الرجال بطريقة تسير الريبة.. وجده يقف أمام المنزل إلى جوار زوجته، و كانت “سلاف” معهما …
“سلاف” !
نعم “سلاف” …
-هو إيه إللي حصل يا سلاف ؟! .. قالها “أدهم” متسائلًا و قد استدار بالكامل نحو زوجته