مريم 2

مريم 2

و قام من الفراش باللحظة التالية مباشرةً.. لتلفحها بعض البرودة جراء الهواء المتسلل عبر الأغطية بفعل نهوضه و مفارقته إياها فجأة هكذا …

-أنا رايح أنام في أوضة الولاد ! .. تمتم بإيجاز تغلفه قساوة غريبة

قصد أن يطلعها على هذا خاصةً عندما شاهد التساؤل و الإضطراب يملآن نظراتها… و تابع بنفس الاسلوب و هو يلتقط قطع ملابسه و يرتديها على عجالة :

-كده كده بقينا الصبح. مش هاطول في النوم.. ساعتين و راجع أخد شاور هنا و أغير هدومي. لو مافيهاش إزعاج يعني.. أو ممكن أستخدم أوضة تانية لو هضايقك !

-مافيش مضايقة ! .. غمغمت “سمر” على مضض و هي تقطب وجهها بشدة و تشيح عنه للجهة الأخرى

سيطر “عثمان” على إبتسامته و قال بصوت أجش :

-أوك.. مش عاوزة حاجة مني دلوقتي ؟

ردت بجفاف دون أن تنظر إليه :

-لأ !

تراقصت الإبتسامة على محياه أكثر و هو ينظر إليها و يهز رأسه بيأس.. ثم سرعان ما قمعها و حمحم قائلًا :

-طيب.. تصبحي على خير !

و إلتقط سترته راميًا بها على كتفه و غادر على الفور في هدوء شديد …

لتسترخى عضلات جسمها المتنشجة أخيرًا و تلقي بنفسها للخلف، تمددت مثبتة رأسها فوق الوسادة و هي تحدق بالسقف العالٍ عاقدة حاجبيها.. تفكر… تفكر فقط في كلماته و المعاني المحتملة ورائها.. لكن أيّ معنى تحاول التوصل إليه الآن بنفسها لن يكون شافيًا و لا منطقيًا حتى

لعلها بالفعل مضطرة إلى الذهاب إليه و مطالبته بالشرح.. يجب أن تستمع إلى مبرراته و دوافعه.. قبل أن تقرر للمرة الأخيرة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ……………………………. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يتبع ….

حبايب قلبي سامحوني على #البارت القصير ده، أنا جيت على نفسي جامد إنهاردة عشان أقعد و أكتبه و الله، أنا عارفة إنه قصير أوي، بس حقيقي أنا مُرهقة جدًا و حالة التسمم الغذائي إللي حصلتلي لسا مأثرة عليا و الدكتور مانعني من الأكل تقريبًا ف لكم أن تتخيلوا مافيش قوة خااالص 😂

بإذن الله هاسيبكم دلوقتي و هاشتغل على #بارت جديد هاطوله على أد ما أقدر و هايكون عندكوا بكرة في ساعة بدري.. و شكرًا لتفهمكم ❤

( 34 )

_ ميثاق ! _

بعد كل هذا التخطيط و الكفاح لنيل مآربها… هل يمكن أن تتراجع الآن !!!

لقد عقدت عزمها مرارًا خلال المدة التي عاشتها معه، و خاصةً بتلك الأوقات العصيبة التي شهدت فيها منه نفورًا و جفاء حتى وصل به الأمر لمد يده إليها بالض*رب.. كان بداخلها حقد.. يزداد و لا ينقص.. و غل شديد.. عليه و على أبيها و إبن عمها و الجميع… هذا الشعور لا ينفك عنها مطلقًا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *