مريم 2

مريم 2

-أنهي عقل ؟؟؟ ردي عليا يا مرات عمي أنهي عقل ؟؟؟ العقل بيقول إن أبويا يشكر وزع نصيبه عليا أنا و أختي على حياة عينه عشان يضمن حقوقنا و مايبقاش فيه خلافات بين الأخوات زي ما كان بينه و بين عمي يحيى الله يرحمه. ده كلام العقل… لكن أنا عايز أعرف. فين العقل هنا في إللي عملته هالة ؟؟؟ تسلم شقانا و تعبنا لحد مش مننا. و لو جنية واحد مش من حقها تتصرف فيه و تكتبه على إسم حد برانا.. لكن هي باعت أساس. أساااااااس عيلتنا. إنتي عارفة خالي نبيل ممكن يعمل إيه خصوصًا بعد ما راحت الهانم و حكيتله البلاوي إللي عملتها ؟ طلعت نفسها شهيدة قدامه و صدرته لينا.. إوعي تستهوني بيه يا فريال هانم. نبيل الألفي مابيحطش حد في دماغه إلا و يجيبه الأرض !!!

فريال بحزم : مهما كان إنت و هالة ولاد أخته. عمره ما هايفكر يجي عليكوا في أي حاجة.. أنا كل خوفي على عثمان. خالك مصمم يجي يقعد وسطنا. مش عارفة عثمان هايستقبل كل الأخبار دي إزاي. أو لما يلاقيه في وشه هنا.. هايتصرف معاه إزاي !!!

و ظهر الهلع على قسمات وجهها بوضوح أكثر …

في المقابل يرد عليها “صالح” باستهجان فظ :

-أسخم من ستي ألا سيدي !!!

الإتنين أ××× من بعض.. مع احترامي ليكي يا مرات عمي

غضت “فريال” الطرف عن الإساءة و قالت بقلق :

-عثمان مش هايسكت على إللي حصل. و عمره ما هايسمح لنبيل إنه يدخل البيت بصفة مالك أبدًا.. آنا خايفة على إبني يا صالح. حاسة إني هم*وت كل ما بفكر إنه ممكن يـ …

و لم تكملها …

أطبقت “فريال” فمها و هي تغمض عيناها بشدة محاولة إيقاف تدفق السيناريوهات السوداء بعقلها.. لتفاجأ بـ”صالح” باللحظة التالية يجثو فوق ركبته أمامها و يمسك بيديها قائلًا بلطفٍ :

-فريال هانم.. يا مرات عمي. بليز هدي أعصابك. الموضوع خارج عنك.. ماتعمليش في نفسك كده لو سمحتي. إنتي لسا بتقولي نحلها بالعقل !

فريال بصوت مرتعش :

-خارج عني إزاي يا صالح ؟ بقولك إبني.. إبني مش هايسكت. إبني الوحيد. عمري كله ..

تنفس “صالح” بعمق و قطع لها وعدًا في الحال :

-أوعدك.. مافيش حاجة وحشة هاتحصلنا. عثمان أخويا. مش إبن عمي بس.. و صدقيني أنا هاعرف أحل الموضوع ده منغير ما نقدم أي خساير. أو نخسر حد مننا.. بس إطمني و متخافيش. الضغط العصبي مش كويس عليكي يا فريال هانم. كلنا هنا عايشين بحسك إنتي !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *