سطور عانقها القلب 1
سطور عاتقها القلب 1
– كمل خدمتك يا بشمهندس ، وخليك جينتل مان
ابتسم وهو يُقدم ذراعه لها حتي تتباطأه ..، وهو لا يعرف إلا أين سيأخذه الطريق مع تلك الفتاة التي زجها شقيقه في حياته.
دلف مكتبه زافراً انفاسه ، لقد طالعه مواظفينه بنظرات ثافبه وهم يروها ملتصقة به ، كان حانقاً منه ولكن رغم ذلك كانت بارعة في جعله يتخطي حانقه منها ..، وعلي ما يبدو إنها قد فهمت طريقه
خلينا نشوف شغلنا ، بدل ما نص اليوم ضاع مننا من غير فايده ..، وطبعا أن اللي ضيعته
أكملت عباراتها بمزاح ، مما جعله يبتسم وهو يضع رسومات الموقع أمامها
– الرسومات اهي قدامك وريني ..، تطلعاتك
طالعت الرسومات ، ثم طالعته بغرور مصطنع ..، فعادت ابتسامته تشرق ملامحه
– نبدء بقي الشغل
ولم تكن إلا بالفعل بارعة و ذكية ولن يكون كاذب في حقها ..، ابتسم وهو يراها كيف تتحدث بحماس يظهر شغفها وحبها لعملها ..
توقفت عن الحديث وهي تستمع لصوت سكرتيرته تُخبره
– عامر بيه عايز حضرتك في مكتبه يا بشمهندس
اماء لها برأسه ، وهو نهض احمد عن مقعده ، ينظر إليها مُعتذرا
– دقايق وراجعلك يا فريدة
انصرف بعدما التقط احد الملفات ، وهو علي علم بأن شقيقه يُريده من أجل هذا الملف .. ، استرخت في جلستها ثم حاولت النهوض عن مقعدها حتي تسير قليلاً ..ولكن سرعان ما جلست وهي تتأوه من ألم كاحلها وقد بدء الألم يشتد
دلفت السكرتيرة ثانية تسألها عن أي شئ ترغب في إحتساءه كما أخبرها مديرها ، ولكنها اسرعت في الأقتراب منها تسألها
– في حاجه وجعاكي يا بشمهندسه
– رجلي
هتفت “فريدة” بألم وهي تدلك كحالها بعدما أزالت حذائها عن قدمها
– ثواني يا فندم ، هجيبلك تلج يمكن يخفف الألم شويه
وبالفعل اسرعت في جلب لها الثلج ، وعادت إليها تعطيها قطعة ثلج ، داخل غطاء بلاستيكي ..، التقطته “فريده” شاكرة ..، فدلف “احمد” ينظر إليهم بترقب ، غادرت السكرتيرة الغرفة عندما دلف مديرها ورمقها بنظرات مستفهمه ولكن الإجابة كانت واضحة إليه وهو يتخطاها مُقتربً من فريدة المنحنية قليلا وتدلك كاحلها بقطعة التلج
– كان عندك حق لما قولتلي بلاش اعاند واقبل توصيلتك
– أنا بقول نروح لدكتور افضل
رفعت “فريده” عينيها إليه ، ثم عادت تدلك كاحلها
– مافيش داعي ، أنا هكلم صديقه ليا تعادي عليا تاخدني
ثم عادت ترفع عيناها إليه ، ولكنها شعرت بالصدمه وهي تراه يجثو أمام مقعدها ويرفع ساقها برفق حتي يري اصابتها