بعد الطلاق ج الاخير
بعد الطلاق ج الاخير
باقي 8
………
’
استند علي تلك الكرسي وهو ينحني يلمل’م قطع الز’جاج أثر سقوط كوب الماء من يداه بهدوء وجد نفسه يكمش علي قطع الزجاج بين يداه وكأنه يخرج كل الطاقات السلبيه التي بداخله ثوان وكان تلك السائل الاحمر أمتلأ به المكان الذي يقف به برغم انه يراه ويشعر بالزجاج الذي اختلط مع د’م’ائه يكاد أن يدخل في يداه ويكون جزء منها……
بهدوء جلس علي تلك الكرسي وهي يفتح يداه وينف’ض منها الزجاج…….
وكأن اصابته حاله من الجنون وجد نفسه ينهض يحط’م كل شئ يقابله كل شئ حتي وإن كان سيأذيه بغ’ضب وبصوت مرتفع يص’رخ مطالباً ربه ان يرحمه…..
حمزه: يارب ارحمني يا رب انا خلاص مش قادر
نزل بركبته أرضاً يضع يداه المجروحه فوق الاخري يتحسسها بإبهامه دموعه كشلال يجري علي وجنته……… بضعف وبقوه بدأت في النفاذ: يا رب علشان خاطري علشان خاطر حبيبك النبي ارحمني يا رب انا خلاص مبقتش قادر اقاوم كل ما اقول بقت كويسه وهتتعدل تيجي حاجه ترجعني تاني يا رب انا تعبت الرحمه من عندك يا رب……….
أغلقت الباب ليصلها صوت أمها قائله: اغسلي ايدك وتعالي الغدا ياهدي
نزعت عنها حجابها وهي تضعه علي كتفه لتدلف للمرحاض وتقوم بغسل يداها ووجهه نظرت في المرآه التي وكأنها تتعمد ان تجعلها تري نفسها….. تري ملامحها الباهته وتلك السواد الذي تجمع حول عيناها….. شعرها الذي اهملته كثيراً فقط تمشطه دون اي مساحيق للعنايه به….. وجدت نفسها تبتسم بسخريه علي ما تراه….
خطت الي مكان ما يجلسون لتقول ببتسامه:من غيري
وزعت نظرها في المكان قائله:امال مني فين
حنان بهدوء:مشيت بعدك علي طول
هدي بضيق:ما انا نبهت عليها متمشيش
مازن بهدوء:تعالي اقعدي يا هدي
جلست هدي الي جانب امها
مازن وعو يكمل طعامه:مقولتليش يعني انك وافقتي علي مراد
ابتلعت غصتها وبتوتر بالغ:انا انا نسيت وبعدين هو سألني وانا معرفتش اعمل ايه انا…….قاطعها مازن ببتسامه مطمئنه:طيب اعملي حسابك إنهم جايين النهارده
اغريرقت عيناها بالدموع وهي تنهض قائله:ماليش نفس خطت لغرفتها مسرعه وهي تكاد ان تنف,جر في البكاء اغلقت غرفتها وهي تجلس أرضاً وببكاء مكتوم:ربنا يسمحك يا حمزه
في الخارج
مازن لأمه:اعملي حسابك في كل حاجه الناس جايه بليل وكمان لو في حاجه ناقصه قوليلي أجبها وانا راجع
حنان:بس انا عندي شرط للجوازه دي