بعد الطلاق ج الاخير
بعد الطلاق ج الاخير
انسابت دموعها، وهي تحاول تخليص خصرها من بين يديها التي تمسك بها كالكماشه..
ـ حمزه..ابعد..
رفعت اناملها المرتجفه.. تدفعه بها بعيداً عنها..عل وعسي تفلح تلك المره..
ولكنه فاجأها وهو يتركها.. بعدما رمقها بلامبالاه، وكأنه ليس بذلك الشخص الذي كان يهدد بها..ويتوعدها الان..
استدار بكل برود..ليرحل كما أتي… ولكن…
ابتلعت ريقها، ونادته بضعف..
ـ حمزه أنا………..يتبع
الخاتمه”
يحطم كل شىء أمامه بغضب…….. أمسك تلك ملابس عرسهم أمس وقام بتمزيقها…… لا يعلم ما سبب تلك الغضب الذي يجعله كثور هائج؟ فهي زوجته شرعاً وقانوناً فلماذا كل ذلك الغضب.؟
وقف وهو ينظر لكل شىء قام بكسره أو تمزيقه بغضب وأنفاس لاهثه………
أما هي تجلس كما هي علي الفراش لم تتحرك أنش واحد وهي تراه كوحش مفترس يهاجم أي شىء أمامه…….. لما تصمد هي الاخري؟….. هل لأنها المخطئه!……. حتي الدموع لم توافقها وتزرف من مقلتيها….. وكإنها تعلم أنها ستريحها لذلك رفضت لتحملها فوق همها هم…….
بغضب وأنفاس تجعل صدره يعلو ويهبط: قومي من هنا
لم تتحرك فقط تنظر في الاشىء
بصراخ جعل جسدها ينتفض: قولتلك أخرجي بره
أحكمت قبضتها علي المفرش الذي لفته حتي يستر جسدها العاري وهمت بالخروج…… مباشرتاً دلفت لغرفه هدي التي كانت قريبه من غرفه مازن
أغلقت الباب وهي تجلس أسفله أرضاً وكأن تلك الغرفه خصصت للمجروحين…….. كم جلست هدي من قبل في هذا المكان تبكي قهراً وألماً……… وها هي تعيد الماضي بكل جوارحه وهي تتكور علي نفسها أسفل الباب تبكي بحرقه علي ما توصلت إليه……….
بغضب وملامح عبثت: تقصدي إيه
هدي بنحيب: أقصد إن جوازنا ده باطل وانا يستحيل أفضل معاك في بيت واحد
زفر بغضب واتجه إليها وهو يسحبها خلفه….
بكت وهي تسحب معصمها الذي يقبض عليه بقوه ولكن هيهات فهي أصبحت في قبضته الأسد كما يقال…….
نزل بها أسفل العماره ينتظر سياره أجره
هدي ببكاء وهي تحاول سحب يداها: حمزه إيدي وجعتني
أغمض عيناه وهو يلين من قبضته علي معصمها ثوان وجذبها داخل أحضانه فور شعورها بجسده الذي طبق عليها بكل قواته وجوارحه….. أنفجرت بالبكاء وكأنها كانت تنتظر منه هذا……..
جاء ليبعدها عنه ولكنها تشبثت به أكتر لا تريد الابتعاد لا تريد أن يتركها مره ثانيه…….
حمزه بحنو: متخافيش مني يا هدي انا مش هأذيكي