بعد الطلاق ج الاخير
بعد الطلاق ج الاخير
شعور دب في قلبها وجسدها بالكامل لا تستطيع وصفه فهو له مذاق وشعور خاص…….. غير مصدقه ما حدث! أيمكن أنه الأن يهرب من ألامه لأحضانها!رفعت يدها علي رأسه…… وأخري علي ظهره العريض…… تضمه إليها تستشعر ذلك الشعور ذلك العناق الذي تسيطر عليه المشاعر فقط المشاعر.
المأذون ببتسامه حرجه: إيه يا جماعه فين العرسان
ابتعد مازن عنها وهو يجف’ف دمة’وعه؛ دموعه!؟ نعم دموعه التي انسابت بأل’م علي حالهم وما توصلو إليه بينما مني كادت ان تق’تل تلك الذي يقف أمامها ببتسامه بلهاء…….
مازن وهو يشير له: أتفضل يا شيخنا أتفضل
خرجت له وهي تمشي بتمهل قائله: شكراً يا تيم بس انا دخلت ملقتش ماما مش هقدر اقولك أتفضل
تيم ببتسامه:ولا يهمك يا ديجا
خديجه وابتلعت غصتها وهي تسمعه ينطق أسم دلعها هكذا:ماشي يا تيم بس هستناك تيجي تاني
تيم وهو يذهب:إن شاءالله يا ديجا يلا مع السلامه
لوحت بيدها له وهو يختفي من أمامها لتغلق الباب وتدلف للداخل تجلس بألم من قدمها.
“بارك الله لكم وبارك عليكم”
تشدق بها الماذون وهو يزيل المناديل عن يد مازن وحمزه
نهض مازن قائلاً:يلا يا مني
هدي بحزن:رايح فين يا مازن
مازن بجديه:هنروح يا هدي
مني قاطعته:تعالي يا مازن بره شويه عايزاك
وجذبته من يده التي رحبت بيدها وتشبثت بها أكثر………..
مني لمازن:براحه علي هدي يا مازن هي مش في وضع يسمح بالزعل والكلام ده احنا لازم نقف جنبها ونحسسها اننا ضهرها
مازن وجد نفسه يبتسم لها وبتلقائيه:حاضر
في الداخل
حاول حمزه النهوض قائلاً:انا هرجع البيت
هدي وركضت له تسانده:مينفعش يا حمزه انت لسه تعبان
حمزه وأصتنع الأم وتمسك بها أكثر:لا هروح مش مرتاح هنا
هدي:طيب خليك حتي للصبح
حمزه بضيق:انا بقيت كويس خلاص
هدي بغضب:ودماغك الي ملفوفه ميت لفه دي
حمزه ببتسامه:مالها
هدي بضيق:بتسلم عليك
قهقهه عالياً برغم الألم إلا أن كلماتها وتزمرها الطفولي والذي عاد من جديد لأجله كما فقد لأجله جعلته غير قادر علي كبح تلك السعاده والسرور………
يقف وهو مازال يمسك بيداها لم يكملو حديثهم إلا بأحلام وخديجه وتيم يقتحمو المشفي
ركضت احلام بتجاه الغرفه مباشرتاً فقد اخبرتها بها إحدي الممرضات……..
بينما تقدمت خديجه بجانب تيم وهي تنظر ليد مازن التي تعانق يد مني…….
مسرعاً سحب مازن يده من يد مني لتنظر له بدموع وهي تري يده التي تتخلي عن يداها….