بعد الطلاق ج الاخير

بعد الطلاق ج الاخير

حمزه ببتسامه:مازن موجود

بخوف هتفت:ليه

حمزه بهدوء:متقلقيش يا مني انتي ساعدتيني وانا مابعضش ألإيد إلي أتمدتلي

خطي للداخل ببتسامه فهور رؤيته نهض وهو يتجه إليه

أمسك مازن بتلابيب ملابسه قائلاً:أنت ليك عين تيجي

حمزه وازال يده عنه قائلاً:انا جاي أتكلم معاك كلمتين بس بهدوء

نظر للجهه الاخري بغضب بينما خطي حمزه وهو يجلس علي الاريكه أمام حنان المبتسمه بهدوء

حمزه وحك لحيته الناميه:انا جاي اقلك إن أختك مظلومه وانا إلي عملت ده كلو

مازن ببرود:عارف لأن انا إلي مربي أختي وواثق فيها وعارف كمان إنها قالت كده علشان تنقذي وتنقذك يا حمزه انا كان ممكن اقت’لك لو كنت شاكك في هدي بس عنيها الي دمعت وهي واقفه قدامك كانت بتقولي حاجات كتير كانت بتقولي انا معملتش كده بس مطره أبان وانا عملاه

حمزه ببتسامه:متغيرتش يا مازن

مازن بغضب:بس إلي مش قادر افهمه إزاي امضه هدي علي الورقه

حمزه بهدوء:انا إلي مضتها

مازن ببتسامه سخريه:انا مش مختوم علي قفايا أكيد إلي مضتها أختك لما جتلها هنا

-لا مش هي يا مازن انا إلي عملت كده

نظر لها حمزه بصدمه بينما نهض مازن من مكانه بغضب:قولتي إيه

مني تتصنع القوه:انا الي مضيت هدي علي القسيمه

اتجه إليها بغضب جامح ورفع يده يصفعها

-أوعي تمد إيدك عليها

توقف مازن بينما ركضت مني إلي أحضان حنان

ربتت عليها حنان وهي داخل أحضانها قائله:انا إلي قولتلها تعمل كده

بص’دمه بل بص’عقه نظر لها مازن وحمزه

فلااااااش بااااك

خرجت مني من الكافيه التي كانت تجلس به مع حمزه……. تفكر بأكثر من طريقه لكي تنفذ ما قاله حمزه فهي تعلم جيداً أين تكن سعاده صديقتها…….فكرت كثيراً أن تخبر مازن ولكن بنهايه أستقر أنها ستخبر حنان والده مني…….

مني:الو

حنان:أيوا يا مني إزيك يا حبيببتي

مني:الحمدالله ماما اسمعيني كويس لإني معنديش وقت

حنان:خير يا حبيببتي

قصت لها مني ما حدث من البدايه للنهايه حتي تلك المكالمه التي أخفتها عن هدي يوم خطبتها….

أنهت حديثها:ومش عارفه اعمل ايه

حنان بثقه:إعملي الي حمزه قلك عليه

مني بص’دمه:ايه

حنان بهدوء:انا عارفه مصلحه بنتي فين اسمعي الكلام

بااااااااك

ترجل من سياره الاجره غير مستوعباً تماماً ما قالته حنان والدته هدي للأن بالفعل فعلت هذا ولكن لماذا ساعدته…….ماذا تقصد…..صعد إلي شقته متلهف أن يراها وأن يخبرها بكل شئ وان كل شئ علي ما يرام……فتح الباب ودلف منه بهيئته المنهمكه وهو يغلقه ويتجه الي غرفه نومها…..أضاء الغرفه ولكن وجد الفراش فارغاً أطفأ الضو وخرج لعلها بالمرحاض انتظر ثوان ثم ناداها ولكن لم تجيبه أسرع للمرحاض يفتحه ولكنه فارغ أيضاً…….خرج يصرخ بإسمها ولكن لا يوجد أي رد….. خاب أمله وهو يعتقد أنها فرت هاربه منه هل لهذه الدرجه باتت تكرهه ولكن هي قالتها نعم قالتها أنها مازالت تحبه جلس وهو مشوهه الافكار لا يعلم بماذا يفكر وبماذا لا يفكر فقد تداخل كل شىء بالأخر………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *