بعد الطلاق ج الاخير

بعد الطلاق ج الاخير

نهض وهو ينهضها معه ليحملها عن الارض ويخرج بها دون اي مقاومه منها……..

خرج بها وهو يشير إحدي سيارات الاجره والتي توفقت له علي اعتقاد ان ما بين يده مريضه لذلك توقف مسرعاً

اقترب وهو ينزلها أمسكها من زراعها وهو يفتح الباب ويدفعها بداخل السياره برفق بينما دلف هو الاخر قائلاً: اطلع علي العنوان ده يسطي

تجلس بجانبه علي الفراش وكان الصمت هو سيد الموقف فقط انفاسهم هي من تصدر صوت

وضعت يداها علي كتفه قائله: صدقني يا مازن هدي مش ممكن تعمل كده

للحظه شعر وكأنه يستمع صوتها نعم صوتها هي فهو يعرفه جيداً رفع وجهه كالذي وجد ملاذه ليراها أمامه تبتسم له وهي تربت علي كتفه

اكملت مني: صدقني يا مازن هدي عملت كده علشان لم تكمل حديثها لانه كان قد التهم شفتاها في قبله عنيفه قبله مؤلمه…….. مؤلمه للقلوب

ليسحبها معه في عالم لا يعرف اي منهم نهايته عفواً بدايته…… وكأنه يعاقب ألامه انها تؤلمه……. برغم من انه يراها اخري إلا انها صمدت بين احضانه راغبه في المقبل…….. غير عابئه للقادم وألامه………

لمع الضو في السماء لتتسلل خيوط الشمس عبر النافذه……..

فتحت عيناها بوهن وضعف تشعر بتلك الصداع الذي يفتك برأسه ويجعلها تشعر انها ستنقسم نصفين………

مسرعه نهضت وهي تتذكر ما حدث لتجده يجلس امامها علي احدي الكراسي الهزازه بهيبته المعهوده وملامح يكسوها الغضب………….انزلت قدامها علي الارض لتخطي مسرعه بتجاه الباب حاولت كثيراً فتحه ولكن محاولاتها باتت بالفشل……. طأطأت رأسها وهي تستدير له قائله: افتح الباب

نهض قائلاً: ليه

هدي بهدوء: علشان امشي

حمزه ببتسامه سخريه: ليه هو انا جبتك هنا وعملت ده كلو علشان تقوليلي امشي

هدي بغضب: افتح لأنك لو مفتحتش……..

جذبها من خصرها الذي يضغط عليه بقوه، ينظر لها بأعين مشتعله، وأنفاس متلاحقه.. مردفاً.. بصوت جهوري..

ـ عايزه تتجوزي غيري يا هدي عايزه تبقي في حـ,ـضن غيري هااا

شهقت بالبكاء، ووضعت يداها علي يده التي تضغط علي خصرها.. كمن يريد أنتزاعه.. وكلما قاومت.. زاد من ضغطه عليها.. وأنت بألم…وضعف..

ـ وانت مالك إنت مش خلاص طلقتني راجع ليه دلوقتي..ارحمني بقي..

هتف حمزه بأعين مظلمه وعروق بارزه.. من شده الغضب..

ـ الموضوع ده لو كان حصل كان زمانك دلوقتي بتتحاسبي في قبـ,ـرك مـ,ـوتك عندي أهون من ان غيري يلمس شعره منك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *