بعد الطلاق ج الاخير
بعد الطلاق ج الاخير
تكرررر تلك الصوت المنهمك وهو ينادي بإسمها: هدي
ولكنها رفضته بل و وضعت يداها علي اذنها تمنع تلك الصوت ان يصل لمسامعها…….
انحني حمزه وهو يسستند علي مازن الذي أمسك بيده….. ربت حمزه علي كتف مازن …….الذي ترك له مساحه ليجلسه بجانبهم ……
حمزه: هدي
أغمضت عيناه أكثر
تكررر مره ثالثه نعم استمعت إليه ولكن خاشيه أن تفتح عيناها ويصبح كل شىء سراب………
هزها بعن’ف وهو يقول:هدي افتحي عينك هدي
دفعته عنها وهي تقول: كفايه بقا كفايه
حمزه بد’موع:يا هدي متوجعيش قلبي اكتر من كده انا كويس انا قدامك اهو
بهدوء وانفاس متلاحقه فتحت عيناها وهي تنظر لعيناه مباشرتاً ………
بكت وهي تراه لاعتقادها انه غير حقيقه لترتمي بين أحضانه وهي تتمسك بجسده الذي تألم بشده ولكن لا يهم ألاهم انها بين أحضانه بأمان …..
نظر حمزه لمازن الذي ينظر لهم بغيره وغضب وحزن وشفقه في آن واحد: مازن جيب المأزون
مازن أومأ ليوجه حديثه للطبيب:لما هو كويس قولتو مات ليه
الطبيب: انا اقصد التاني الي كان معاه حالته كانت متأخره واحنا مكناش نعرف بياناتهم لسه
حمزه بأسي:ربنا يرحمه
رفعت رأسها وهي تتمسك بأحضانه اكثر لتقول:يعني انت مش مـ,ـوت
ضحك بخفوت: ايه عايزاني امـ,ـوت
هدي بدموع:انا مسمحاك يا حمزه علشان خاطري متسبنيش تاني انا مش هقدر تاني ولاهقدر ابعد عنك اكتر من كده
تراجع مازن وهو يسمع لكلماتها التي وكأنها تأكد له ما يجب ان يفعله ليجعل اخته سعيده……..
انحنت مني وهي ترفعها معها عن حمزه الذي اقترب منه الممرضين يساندونه ……….
دلفو به لغرفته بينما وقفت هي بجانب سريره لا تعلم لماذا تشعر بأنها في حاله الوعي والا وعي؟
لما تشعر انها لا تراه؟ هل لأنها ذاقت معني الفقدان الحقيقي منذ لحظات! ولكن كيف كان سيكون إذا كان بحقيقه! انسابت دموعها لينظر إليها وكأنه علم بما يدور في ذهنها الأن…… مد يده لتمسك بيداها ليضغط عليها بقوه ألماتها ليقول: انا حقيقي ومعاكي ربنا عايز يدينا فرصه تانيه نعيشها مع بعض
أبتسمت له بإيماء……
عاد وفي يده المأذون يريد ان يتخلص من تأنيب ضميره تجاه أخته………
خطت مني بتجاه مازن لتقترب منه مبتسمه قائله: أخيراً انا مش مصدقه إن…… لم تكمل جملتها بسبب جذبها من قبل مازن لتجد نفسها بين أحضانه يعانقها بقوه وكأنه يريد إدخالها داخله……