بعد الطلاق ج الاخير
بعد الطلاق ج الاخير
مراد بغضب:متقلقش يا صحبي لإني مش هقدر أذيها
حمزه بهدوء:طيب سبني اكلمها يا مراد علشان خاطري
بلامبالاه توجه للسياره ودلف بها قائلاً:بس بسرعه علشان عندنا معاد مع المـ,ـوت
خطي وهو يتقدم من السياره التي تجلس بها هدي
فتح له إحدي الرجال الباب المقابل لهدي ليقول بصوته الرخيم:انجز
أمسك وجهه الباكي بين قبضته
حمزه بهدوء:سامحيني يا هدي
هدي واجشت في البكاء:متقولش كده يا حمزه ونبي قلبي بيوجعني
ابتسم قائلاً:سلامه قلبك يقلب حمزه
هدي وأمسكت بقميصه قائله:متركبش يا حمزه علشاني صدقني مش هقدر
حمزه بهدوء:قوليلي بحبك يا هدي
هدي وبكت أكثر:بحبك يقلب هدي
انفجرت في البكاء بينما جذبها حمزه لأحضانه يضمها بقوه بضعف كيف؟ هل لم يراها بعد الان حقاً؟ حبيببتي ستغيب كالشمس ولكن الفرق أنها لم تظهر مره أخري…………
أبعدهم الرجل الذي دفع حمزه واغلق الباب توجه حمزه لسياره مراد بينما صرخت هدي وهي تضر,,هقات تتضاعف…………
فتح حمزه الباب
ليقول مراد ببتسامه:جاهز يا صحبي
حمزه ببتسامه:جاهز
مد مراد يده يساعد حمزه للنهوض ليبتسمو الاثنين لبعضهم………..
تحركت السيارت كما يتحرك نبض تلك المس’كينه وهي تنظر علي سيارتهم من النافذه بقلق وبكاء متواصل……….
شددد مراد من سرعته أكثر بينما صرخت هدي بهلع……
في سياره مراد
مراد ببتسامه:جاهز تغيب عن العالم
أغمض عيناه وهو يتذكر كل ذكرياته مع محبوبته
فلاش بااااك
جلست علي قدمه قائله بدلع:حمزتي
حمزه وهو يرفعها له أكثر ويقبلها:قلبه
هدي ببتسامه:بتحبني اد ايه
حمزه وضمها حتي شعرت أن عظامها ستكسر:اد ما قلبي ياخد يا هدي قد ما قلبي يستحمل عارفه يا هدي اوقات بحس إن قلبي مخنوق من حبك ومش قادر يتنفس يمكن علشان بحبك اوووي وحبك ذاد في قلبي لدرجه الوجع يا هدي
باااااك
افاق علي صوت الاصتدام القوي مع ض,ربه أصابت رأسه جعلته يصرخ أل,ماً: بحبك يا حمزه، حمزه هههههه كفايه بقا ههههههه، أستاذ حمزه كنت عايزه حضرتك في سؤال، انا حاسه اني بحبك كده والله اعلم، بس بقا يا حمزه الله، انتي طالق، كرهت اليوم الي حبيتك فيه والله كرهتو وكرهت حياتي، بحبك يا قلب هدي،
كل هذه الكلمات تمر أمامه بأحداثها وكأنها الان لم يشعر بشئ سواها سوا عشقها والذي كان كمخ,در جعله لا يشعر بأل,م الاص,تدام أكثر ما يشعر بأ,لم قلبه…….
ترجلت تركض بصراخ وبكاء وهي تري السياره التي انقلبت اكثر من مره…….