بعد الطلاق ج الاخير

بعد الطلاق ج الاخير

ليدلفو خلف أحلام تاركين تلك القلب المنكسر خلفهم……

مني بدموع: عارفه انك مش بتحبني واستحملت

نظر لها بذهول

لتكمل: وكمان عارفه إن الي حصل بينا حصل علشان شوفتها فيا ماشي لتبكي مكمله لكن إنك تخاف علي مشاعرها وعلي مشاعري لا ده إلي مش هستحمله يا مازن وعلفكره بقا انت اناني اوووي اه اناني ومش شايف غير نفسك مش حاسس غير بقلبك بس ايه بتحب ومش قادر تعيش مع الي بتحبها انا كمان زيك احنا الاتنين في الهوا سوا يا مازن بس اعزرني المره دي مش هستحمل يا مازن

نظرت ليدها وهي تنزع منه خاتم زواجهم وتمد يدها له به قائله: ورقه طلاقي توصلني يا مازن

لم يتحرك أنش واحد لتجذب هي يده وتضع به الخاتم وتتركه ذاهبه الي حيث سيأخدها قدرها…….

وقف وهو ينظر للذي بيده بذهول وصدم’ه ومشاعر متداخله كادت ان تصيبه بالجنون……

ماذا يفعل؟ هل يخرج خلفها! ولكنها علي حق في كل كلمه تشدقت بها؛ نعم هو اناني ولكن ليس هو بل قلبه…………

دلفت أحلام للغرفه وركضت علي حمزه مباشرتاً قائله ببكاء:حبيبي يا بني انت كويس

حمزه بهدوء:ايوا يا أمي انا كويس والله متقلقيش بس انتو ايه الي عرفكو

ابتعدت عنه بغضب قائله:الغرب الغرب الي عرفونه الي حمزه ابو سالم جارنا شاف الحـ,ـادثه لا وصوروها كمان ولولا تيم الي لحقته علي باب البيت كنت مـ,ـوت من خوفي عليك و…….صمتت وهي تري هدي

لتقول موجهه حديثها لهدي:انتي بتعلي ايه هنا اه ما تلاقي كل ده بسببك انتي مش كنتي هتتجوزي ونرتاح منك

هدي ببكاء:ربنا يسحمك

كطفل صغير لا يعرف ولا يجد كيف يرد الإساءه غير بكلمه ربنا يسمحك وبعض من الدموه المكتومه….

مد حمزه يده يسحب هدي له قائلاً:لو سمحتي يا امي هدي مراتي وانا مسمحش لحد يهينها ولا يكلمها بالشكل ده

احلام بغضب:انتي اتجوزتها تاني طبعاً ما انا خلاص مش معتبرني امك بس والله يا حمزه لو ما……

قاطعها حمزه قائلاً لا يا ماما سبيها عليا المرادي لو عوزاني اسيب هدي تاني انا ما عنديش مانع لتنظر له هدي بنك’سار فالذي فعل شىء يستطيع تكراره ليكمل حمزه:لكن مش هخرج من هنا غير علي ضهري يا تخرجي بينا احنا الاتنين يا تخرجي بينا بردو بس الفرق إني مش هبقا ماشي في وسطتكم

احلام بغضب:انت بتقول ايه

حمزه:بقول الي سمعتيه يا امي يا تسبيني مع الي بحبها وبرضاكي يا لا وكده انتي اص’درتي قرار بق’تلي……يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *