وصلت ٢
وصلت ٢
الفصل(١٢)(١٣)
دخل بيها من باب الجامعة وهو ماسك أيدها بتملك
كان في شله بنات من علي اليمين
ودول أول ما شافوا مازن أعجبو بوسامته جدا ابتدأت الهمسات عليه
ومن الجهة الأخرى مجموعه تانية من الشباب الأولاد
أول برضوا ما شافوا عشق إعجبو جدا بجمالها
لدرجه أن في واحد منهم كان بيشرب عصير برتقال أدلق كله عليه كله من إرتباكه أول ماشفها
وشاف جمالها
مازن لحظ نظراتهم ليها تبت أكتر في أيدها
وكأنها ملكيه خاصه ليه وحده عايز يقولهم
أنها بتاعته وحده بس ممنوع مجرد النظر ليها
اه لو يقدر يخبيها بين رموش عنيه
مازن ميل علي ودان عشق بهمس : بوصي قدامك متبوصيش علي حد خالص
عشق بأستغراب وبمهس ليه مماثل : يعني أعمل إيه تاني منا باصه قدامي أهو
مازن : لا راسك متترفعش من الأرض
عشق بعناد : ياسلاااااااام ليه أن شآء الله
مازن بنرفزه : كده….. علشان انا عايز كده
عشق : طيب حاضر من غير متتنرفز عليا
من أول يوم
دخل بيها المدرج قاعدها جنب الحيط وهو قاعد جنبها
بحيث ماحدش يقدر يقعد جنبها لا من الجهة دي ولا من الجهة دي بس هو طبعا اي حد يقدر يقعد جنبه عادي
جت بنت في منتهاه الجمال قعدت جنبه
هي أصلا عينها عليه من أول ماشافته
لحظت عشق نظرات البنت دي لمازن وزي بتبحلق فيه كده كانت عايزه تجيبها من شعرها
عشق بضيق : أنا مش مرتاحه هنا تعالي مكاني وأنا مكانك
مازن بمكر : بس إنا مرتاح كده
عشق بغيظ : ماااااازن
مازن بهمس : بس خلاص المحاضره بدأيت والدكتور بيشرح
اضطرت عشق تسكت بس قاعده متغاظه جدا
منه ومنها
وما أنتبهتش خالص للمحاضره ولا للشرح وكل تركيزها علي البنت اللي قاعده جنبه
مازن بهمس : أهدي يا بنتي أيه بوتجاز قاعد جنبي
أهدي شويه ميبقاش كده
عشق بغيظ : أنت مش شايف البنت بتبوصلك ازاي كل تركيزها عليك يا أستاذ ولا عامله حساب لحد حتي مش قايله إنها في مدرج كله طالبه ودكتور واقف بيشرح
مازن بتعجب : ملها يا بنتي ماهي قاعده في حالها أهي
عشق بغيظ وحده : بطل برودك ده علشان أنا بموت دلوقتي من الغيظ وعفاريت الدنيا بطتنطنت في وشي ومش طايقه حد
مازن باتسامه وستفزاز : يسلملي الغيور
عشق بغيظ بتكلم نفسها : طيب يا مازن استني عليا هدوقك نفس اللي أنا ديقا دلوقتي حالا”
علشان واقتها أعرف أشيل الابتسامه المستفزه دي من علي وشك
وأشوف وشك وقتها هيبقي عامل ازاي
عشق رافعت أيدها وقالت : لو سمحت يا دكتور مش سامعه ولا شايفه من هنا ممكن
أقعد قدام
الدكتور : اتفضلي يا أنسه
طارق الشاب اللي غرق نفسه بعصير البرتقال من شدة أعجابه بيها بلهفه قال : اتفضلي يا أنسه هنا المكان فاضي علي فكره
زميل تاني في المدرج التاني / لا تعالي هنا في مكان فاضي أهو
زميل ثالث / تفضلي يا أنسه المكان فاضي هنا ولو مش فاضي نفضيه
لسه طالعه من المدرج بتخطي مازن علشان
تطلع ،،،، عينها جت في عنيه نظراته ليها
كفيله أنها تتراجع عن فكرتها مش كده وبس دي بتلعن الساعه اللي فكرت فيها أنها تغيظه زي ماغظها
عشق بارتباك وهي بتقعد مكانها زي ماهي قالت : خلاص حضرتك كده كده المحاضره قربت تخلص المره الجايه بقي أبقي أقعد قدام
من أول المحاضره
الشباب في نفس واحد : ليه بس كده المكان فاضي أهو دا أنتي كنتي هتنورينا
الدكتور بعصبية : تمام اتفضلي يا أنسه
وكمل كلامه لشباب : وأنت يا خفيف منك ليه
بوص قدامك هنكمل المحاضره
واللي مش هيحترم المحاضره بتاعتي بعد كده ياريت من الأول ما يدخلهاش
مازن بهمس وبغيظ : ماشي حسابك بعدين علي اللي عملتيه ده
عشق بخوف : أنت اللي بديت وأنا مش خايفه منك
خلصت المحاضرة والكل خرج ومازن اتعمد يقعد للآخر وهي جنبه
كانت ميته في جلدها من الخوف منه بس بتتظاهر بالشجاعة
عشق بخوف : إيه مش هنطلع الكل طلع
مازن بهمس خطير : عايز تفسير للي حصل من شويه ده
عشق بارتباك : إيه اللي حصل يعني
مازن بعصبية : المسخره دي
فرحانا أوي بيهم وهما كل واحد فيهم عايزك تقعدي جنبه
عشق بعصبية : أنت اللي بدأت علي فكره متلمونيش أنا لوم نفسك لو كنت قومت من جنب الملزقه اللي قاعده لازقه فيك وهتاكلك
بعنيها ماكنش حصل اللي حصل
مازن : يعني أنت قاصده
عشق : اه قاصده
هاتغظني هاغيظك
مازن بحده : بس إنا ماكنتش قاصد اغيظك
بس إنتي قاصده
عارفه أنا أستحملت وجيت علي نفسي قد أيه علشان مرتكبش جريمه من أول يوم ليا في الجامعه
عشق : أيوه عارفه ،، كان واضح في عيونك
وأنا بكده انتقمت
مازن : انتقمتي يعني ؟! كده مبسوطه سياتك ؟!!
عشق : ……. ساكته
مازن بغضب يلاااااااااا قومي
ومش عايز لسانك يخاطب لساني لحد تاني يوم الصبح وده عقاب ليكي
عشق بدموع : مااااازن حرم عليك إزاي هقدر أنفذ طلبك ده مقدرش
مازن بعصبية : يلااااااا
قامت معاه طالعين من باب الحرم الجامعي وطبعا ماسك أيدها قدام الكل
بس ده طبعا مش عاجب الباقي
طارق راح عندهم وقف في وش مازن بغيظ وغضب قال : أقدر أعرف ماسكها ليه كده هي صغيره ولا ها توه منك
مازن بغضب : يلا يا بابا من هنا إلعب بعيد
وزقه بأيده كأنه شىء نكره ملوش لازمة
والحركة دي إستفزت طارق جدا
طارق بغضب أكبر : أنت قد الحركه دي
مازن بثبات : أيوه قدها … وبعدين أنت مالك حضرتك هي اشتكتلك
طارق : أيوه هي كانت حابه تقعد جانبي لولا سيادتك بصتلها خليتها تبطل تجي تقعد جنبي
مازن هنا صلت نظره علي عشق بنظره غضبه مخايفه للغايه عايز يقولها شايفه نتيجة اللي عملتيه أهو فهم اللي حصل علي مزاجه
عجبك كده
هي فهمته واكتفت بنظره أسف ورجعت وراه تستخبي منه فيه
طارق لقي الصمت سيد الموقف ومازن مشغول بعشق وملتفت ليها بتوهان قال :-
إلا إنتي ازاي بالجمال ده كله أيه فى الجمال مشاء الله ولا شعرك يتقال فيه قصايد
ولا عيونك اه منهم
( طارق قال كده لما مازن كان بيبص لعشق اللي استخبت منه وراه ظهره بس أيدها ماسبتش أيده يعني مازن كان عاطي ظهره لطارق بس سمعه بيقول إيه)
مازن وصل لقمه نرفزته ومفصل أيده ابيضت من الغيظ وفي ثانيه كان ما لتفت ليه والبكس في وشه
وهو بيقول : دي علشان تحترم نفسك
لسه طارق هيرد ليه اللكمه مازن سابقه وهو بيقول : ودي علشان متتغزلش في خطيبتي تاني
وقبل طارق ميستوعب اللكمه التانيه
كان مازن عطيله الثلاثه / ودي علشان كل متشوف عشق عينك في الأرض متترفعش عليها تاني فاهم
طارق كان خلاص مش قادر يقاوم وقع في الارض مش قادر ياخد نفسه
الكل اتجمع عليهم
مازن ابتدأ يصرخ ويقول : بوصوا بقي كده من أولها عشق خط أحمر
عشق تبقي خطيبتي فااااااهمين
ملكيه خاصه ل مازن وبس
كل اللي كان واقف خاف وتراجع لورا وهو خد عشق من أيدها بعصبية جامده قال : يلاااااا
وراح عند عربيه زقها بغضب جوه العربيه
وركب هو من الناحية التانية
طول الطريق بتعيط وهو متجاهلها تمام
لحد ما وصلوا أول الشارع بتاعهم وقالها بصوت غاضب للغاية : انزلي
من غير حتي ما يبص عليها وهي نزلت طلعت تجري من قدامه بعد ما ألقت عليه نظره عتاب
وأسف
**************************