وصلت ٢
وصلت ٢
عند عبد المجيد
محمود كان قاعد في مكتبه بيراجع أوراق جايبها معاه من الشركه تخص شغله
دخل عليه عبد المجيد وهو بيقول : كيفك يا ولدي
محمود ساب اللي قدامه وهو بيقول : اتفضل يا بابا إنا بخير طول محضرتك بخير
عبد المجيد : مش ناوي تفرحني بيك يا أبني العمر بيجري وأنا عايز افرح بيك
محمود بدهشه : تفرح بيا ؟!!! ليه هو إنا مش لسه متكلم علي عشق بنت عمتي
وتفقنا بعد أربع سنين كتب كتبنا
عبد المجيد بنفعال : جوزك من بنت عمتك شىء مفروغ منه إنت هتجوزها يعني هتجوزها
النهارده بكره هتتجوزها
أنا بتكلم عن الجواز اللي بيجاب عيال
محمود بدهشة : ما كل الجواز بيجيب عيال
عبد المجيد بغضب : اسمعني زين أنا مش ضامن عمري وعايز أفرح بيك وأشوفلك حته عيل قبل ما أموت
والشرع حلل مثني وثلاث ورباع
محمود : اولأ الف بعد الشر علي حضرتك
ثانيا” إنا بحب عشق ومش عايز عيال غير منها هي ،،،،، مستحيل ألمس وحده غيرها
عبد المجيد : اهاه جينا للكلام الماسخ بتاع الأغاني
طالع خايب كيف عمتك
محمود : نفسي أعرف إيه اللي بينك وبين عمتي مخليك مش طايقها ولا هي ولا بنتها كده
عبد المجيد بغضب : ملكش دعوه إنت بالموضوع ده
خلينا في موضوعنا
محمود : اللي هو إيه
عبد المجيد : جوازك
لسه محمود بيتكلم عبد المجيد رفع أيده يساكته وهو بيقول : وقبل متعارض الكلام اللي أنا هقوله ده
أفتكر المنتجع اللي أنت عايز تعمله
محمود بأستغراب : وده ماله ومال جوازي
عبد المجيد بخبث : أنت مش كنت عايز مليون جنيه علشان تعرف تبدا فيه
محمود باستغراب : أيوه ماله برضوا جوازي بالشركه وبالفلوس أنا مش فاهم حاجة بجد
عبد المجيد : عايز ٣ مليون جنيه لازم تتجوز وتخلفلي حتت عيل اشيله وأفرح بيه قبل ماموت
محمود بصدمه : إيه!!!!!
حضرتك بتساومني الفلوس قصاد جوازي
عبد المجيد بعصبية : أحسبها زي ما أنت عايز تحسبها
محمود : ولو قولتلك أني مستحيل أتجوز وحده تانيه غير عشق
عبد المجيد : يبقي مافيش فلوس مافيش منتجع حتي العربيه اللي أنت ركابها هاخدها منك
ومن بكره شوفلك حته تقعد فيها
محمود بصدمه وغضب : إيه!!! حضرتك
حتي البيت عايز تطردني منه
عبد المجيد : لاه ومش بس كده
المصروف اللي بيوصلك كل شهر هقطعه عنك
إنت فاكر مرتبك اللي بتاخده من الحكومه
بيقضيق حتي عشر أيام من الشهر
وبتداء يصرخ ويقول : لا فوق أنا لحد دلوق بصرف عليك
وكلامي يمشي عليك برضاك أو غصب عنك
فالحسن يكون برضاك
توافق علي جوازك من بنت الحج منصور
بعد وقت محمود كان في أوضته بيلم في هدومه
دخلت عليه توحيده
توحيده بدهشه : بتعمل إيه يا ولدي بتلم خلقاتك ليه أنت مسافر أياك
محمود بغضب : لا مش مسافر أنا سايب البيت وماشي
توحيده بصدمه : إيه سايب البيت ؟!!
ليه يا ولدي
محمود : اسألي جوزك اللي هو أبويا عايز يطردني من البيت وياخد مني العربيه لو
مانفذتش طلبه
توحيدة باستغراب : و هو إيه طلبه ده !!
محمود : عايزني أتجوز بنت الحج منصور عاليا
توحيدة بفرح : يعني هو عايز يجوزك بنت الحج منصور عاليا
وبنت سلوي خالص هتسيبها
محمود : لا طبعا أسيبها ازي أنا بحبها
وهو كمان ماقلش كده
قال أتجوز بنت الحج منصور اجبله عيال
واتجوز عشق بنت عمتي بعد أربع سنين
توحيدة في نفسها مبسوطه جدا باللي عايز يعمله عبد المجيد هي أم ونفسها تفرح بابنها
مش مهم مع مين المهم تفرح بيه وتشيل عياله وهي أصلا مش بتحب سلوي ولا بنتها
هي سلوي في نظرها بنت فاجره حبت وعشقت وهربت مع عشيقها نفس الكلام اللي أهل البلد بيقولو هي مقتنعه بيه جدا
وأكيد بنتها هاتطلع لأمها فا مش حبه أبنها يرتبط ببنتها
بتهمس لنفسها : زين ما طلبت يا عبد المجيد
توحيده بمكر : وأنت عرفت إسمها كيف عاليا دي
بين أكده من إسمها أنها جميله
محمود بلا مبله : هي حلوه بس انا مش عايزها
إنا بحب عشق بنت عمتي ومش هتجوز غيرها
بعد أذنك
وخد الشنطه ونزل علي تحت
وتوحيده وراها بتصرخ وتقول : استني بس يا محمود يا ولدي الكلام أخد وعطي
عبد المجيد بغضب وصوت عالي : سبيه يا توحيده هو اللي أختار
محمود : مع السلامه هبقي إتصل بيكي يا أمي
توحيده بدموع بعد لما محمود مشي قالت :-
ده أبنك يا عبد المجيد هتسيبه يمشي من بيتك أكده طيب هيروح فين وهيقعد عند مين
عبد المجيد بخبث : هيرجع وقريب أوي
وبكره تشوفي
*******
الفصل ١٣
تاني يوم الصبح عند عشق ومازن
عشق بحنين : صباح الخير
مازن لسه معاقبها ومتجنبها وكلامه معاها معدوم أصلا
أكتفي بهز رأسه فقط
وده ضايقها جدا منه ركبت جنبه ،،،،،، بحزن بصتله وهي بتقول : حتي كلمه صباح النور مش قادر تقولها لدرجة دي زعلان مني
مازن ولا كأن حد جنبه أساس ولا كأنها موجودة أصلا سايق وعينه علي الطريق
عشق جه أخرها من تجاهله ليها بدموع وعصبيه وصوت عالي جدا قالت :-
نزلني يا مااااااازن هركب إي تاكس
اخيرا رفع نظره عليها…. بس نظره غاضبه للغايه هي عارفها كويس من غير ما ينطق بحرف
عشق بخوف منه : متبصليش كده ما إنت مش طايقني ولا راضي ترد عليا ولا حتي تبص في وشي
عملت إيه إنا لده كله يزعلك مني بشكل ده
مازن ببرود : ها ،،، خلصتي
عشق بنرفزه : أيوه خلصت
مازن : تمام ولا كلمه بقي لحد اليوم ده ميعدي علي خير
عشق بغيظ : ماشي يا مازن براحتك
وفعلا طول الطريق صمت تام دام بينهم
مدت أيدها علي الكاست شغالته وبالصدفه الباحته كانت شغاله أغنيه إيهاب توفيق # ليه الخصام
تاهت في كلامتها وعيونها عليه يمكن يحن
أو قلبه يرق عليها بس ولا حياة لمن تنادي
علشان تلفت انتباه ليها ابتدأت تدندن معاها
(🌺ليه الخصام بعد الغرام والله حرام يا حبيبي تبعدني عنك🌺)
راح مد أيده قفله
قبل مايضعف قدمها
وصلو الجامعة بالعربية،،، نزل وهي نزلت من الجه التانيه استناها ولما جت قصاده مسك أيدها بتملك جامد
رفعت عيونها عليه بحنين وأشتياق نفسها قلبه يحن عليها
عايزه تقوله كفايه بعد…. كفايه جفا…..كفايه عناد…. من غيرك مش قادره أتنفس
بس هو كان غاضب منها لأبعد الحدود
سمع بودانه راجل تاني بيتغزل فيها وفي جمالها وفي شعرها
واااااااه من شعرها إنا لازم اخليها تلبس الحجاب
مش هستحمل تاني أشوف نظره إعجاب ليها
من راجل غيري
طيب هحجبها بطرحه إزاي هقدر أداري عيونها
خدودها شفايفها ،،، كل حاجة فيها جميله
قويني يااااارب
اما هي ملقتش غير غضب وجفا في عيونه نزلت عيونها من عليه بكسره وحزن
أول مدخلوا من باب الجامعة نظرات الكل عليهم بس كل واحد بيهمس للتاني
كفايه يا عم اللي حصل لطارق خلينا في حالنا
ملناش دعوه بيها
وفعلا عدى اليوم علي خير من غير أي مشاكل
الكل خاف من مازن وعمله الف حساب
وآخر النهار خدها روحها ،،،،وبرضوه متجاهلها تماما”
وهي هتموت من الغيظ منه وعليه مشتاقه ليه لدلعه ولدلاله لحنانه مشتاقه لكلمه بحبك تسمعها طالعه منه
مازن : اتفضلي انزلي مستنيه إيه
عشق جه اخرها بعصبية جامده قالت :-
ماشي هنزل بس حط في بالك مش هستحمل المعامله ده كتير
مازن بغضب : كل واحد يتحمل نتيجة غلطوه
عشق : وأنا اعتذرت بدل المره عشره
أنت حتي مش قادر تبوصلي ،،،،
بحنان واشتياق قالت : بوصلي يا مازن
وحشتني عيونك
مازن بثبات : انزلي يلااا قبل ماحد ياخد باله
عشق : أعمل براحتك منتى عارف أني بحبك وهستحمل معاملتك دي ليا
مازن وصل لقمه نرفزته منها : والمعامله دي مين سببها !!! هاه … مين !!! قولي مين
عشق بدموع : أيوه إنا السبب أيوه غلطت إيه بقي مش هاتسامحني يعني أنا بحبك ومن غيرتي عليك اتصرفت كده
مازن بعصبية : وأنا كمان بحبك وأنتي عارفه كده كويس وعلي الأساس ده بتتصرفي براحتك كل مره ،،،،، ولا مره كلمتي بتتسمع ولا مره بيتعمليلي أعتبار
إنتي لازم تعرفي الغلط واللي بيدايقني وما تعمليهوش
عشق بنرفزه : كان لازم أنت كمان تعرف اللي بيدايقني ومتعملوش
الغلط غلطنا إحنا الإتنين متلومنيش عليه وحدي
لو كنت قومت من جنب البنت البارده دي ماكنش حصل ده كله
مازن ببرود : لو كونتي خلصتي كلامك انزلي
بدل إنتي لحد دلوقتي مش معترفه إنو غلطك وحدك وأن أنا مقصدتش اغلط ولا عمري هقصد ادايقك زي منتي عملتي أنا سألتك قولتي اه قاصده ،،،، يعني سيادتك كونتي قاصده تغظيني ودايقيني استحملي نتيجة تصرفاتك بقي
عشق نزلت بعصبية جامده قفلت في وشه باب العربيه وهي بتقول : ماشي حاضر هتحمل نتيجة غلطي بعد إذنك
*******************
عند عبد المجيد
توحيده قاعده في اوضتها حزينه علي أبنها ودموعها علي خدها
دخل عبد المجيد عليها شافها بالحاله دي نفخ بضيق وهو بيقول : أستغفر الله العظيم يارب
أما حرمه نكديه صحيح
توحيده بدموع : أبني الوحيد اللي طلعت بيه من الدنيا تطرده من البيت وأنا دلوقتي لا عارفه كيف بياكل ولا كيف بينام وتقولي حرمة نكديه مين سبب النطد ده مش أنت
عبد المجيد : معاود تاني متقلقيش هيعاود
مافيش قدامه غير يوافق علي طلبي
إنا مش نايم أنا عامل حسابي لكل صغيره وكبيره
توحيد بخوف : ليه ناوي علي إيه!!!!
دا ولدك هاتئذي ولدك
عبد المجيد و هو بيقلع العبابيه بتاعته والعمه
وبيديهملها وهو بيقول :-
طيب امسكي قومي علقي دول كانك اتجنيتي
أنا هائذي ولدي
توحيده بصلته بصه إستفسار عايز تقوله أمال هتعمل إيه
فهم نظرتها وبخبث قال : أنا كل اللي هعمله هقفل البيبان في وشه
ليا شهر كل مايفتح باب أنا بمعرفتي اقفلهوله
وقريب قوي هيكون عندك هنا
موافق علي جوازه من عليا
توحيده فرحت من مجرد ذكر إسم عليا
عبد المجيد بمكر : شكلك حبه البنت وعارفها
توحيده : الشهادة لله إنا مشفتهاش بس بسمع عنها وعن جمالها وأدبها
عبد المجيد : يعني إنتي فرحانه إنه هيتجوز عاليا
توحيده بفرحه : طبعا ده يوم المني لما أشوف أبني متهني مع عروسته
بس وعشق بنت أختك مش يمكن ترفض تتجوز واحد متجوز
عبد المجيد : مش هتعرف إنو متجوز غير بعد الجواز
متخافيش أنا عامل حساب لكل حاجة لما يجي وقتها هتصرف
قومي يلااا افردي سحنتك ديه وجهزيلي العشاء لحسن إنا خلاص علي أخري
****************