وصلت ٢
وصلت ٢
يعني الموضوع كله مساعده لأبوها لا أكتر ولا أقل
وإنا مش عايزك تشغلي بالك من ناحية الموضوع ده أنا أعرف كويس لو هي اتماديت في تصرفاتها أوقفها عند حدها
ومتخافيش يا ستي إنا جو قلبي وحده بس مرسوم وشم بأسمها علي قلبي عشقي وبس
عشق / ابتسمت
مازن / أخيرا شوفتها
عشق باستغراب / هي إية دي
مازن / ابتسامتك الحلوه دي اللي بتنور كل حياتي وبيها عايش وبتنفس
عشق بتنهيده / أنا مش بقدر أزعل منك من كلامك الحلوه ده
مازن / ربنا مايجبش زعل بنا يا قلبي وموضوع قمر ده منتهي مش عايزك تجبي سيرته تاني بنا هي متعنليش إي شىء كل الموضوع أني بساعد أبوها نقفل بقا الموضوع البايخ ده ومانفتحوش تاني
عشق بحب / ماشي يا مازن مش هفتحه بس بشرط
مازن / اشرطي يا ستي من حقك تعملي براحتك بدل شايفه واحد ميت في هواكي
عشق بلهفه / بعد الشر عليك يا حبيبي متقولش كده حتي لو ميت في هوايا
إنا عايزك تحيا بهوايا
مازن/ برضوه بموت فيكي أيه هو الشرط
عشق / أحضر معاكو الدرس
مازن هنا اتعصب جامد وكل عروقه بانت
وما قالش غير كلمه وحده بس (لااااا)
(نهايه الفلاش باك)
سلوي / حبيبتي طيب بالراحة ميبقاش كده مازن عمره ميعمل الغلط أبدا و هو وضحلك هو بيعمل كده ليه عايز يساعد أبوها في المعايش الدنيا بيقت وحشه أوي يا بنتي
عشق / يووووه يا ماما أنا نازله محدش فهمني ولا حاسس بيا
نزلت وهي في قمة غضبها وطلعت علي السطوح علي طول ،،، وقفت فتره تراقب الوضع من بعيد وتتسمع عليهم
هي واثقه جدا في مازن بس اللي مش واثقه فيه نظارت قمر لمازن اللي بتنطق بعشقه
هي بنت زيها وبتحت وتقدر تفهم وتفسر كويس النظارت دي معناها إيه قمر بتحب مازن وده اللي عايزه تفهمه ل مازن وهو معاند معها ومفكرها غيرانه منها
فعلا لقيت اللي كانت خايفه منه
هو قاعد بشرح وكل تركيزه في الكتاب
وهي قاعده هيمانه فيه مش معاه خالص
مازن / اه يا قمر فهمتي
قمر / ……… بتلعب في خصله من شعرها وبتبصله وسرحانه فيه
مازن / قمر
قمر بهايم / مممممم
مازن بعصبيه / قمر فوقي إنتي مش معايا خالص
قمر فاقت علي صوته العالي بارتباك قالت :-
لا أنا معاك يا أستاذ مازن
مازن / طيب اتفضلي قولي إنا كنت بشرح في إيه
قمر بارتباك وصوت متقطع / أه حاضر هقول
كنت …. كنت
هنا دخلت عشق وهي بتقول / كان بيشرح في
المنحني التربيعي
مازن بدهشه / عشق !! إنتي هنا من أمتي؟
عشق رحت عنده وتعمدت ما تبيش غيظها وغضبها من مازن قدام قمر بالعكس زادت في جرعه الحنان والدلال علي مازن
عشق بدلع وهي مسكه ليقه قميصه / لسه حالا يا بيبي
مازن باستغراب بيكلم نفسه / بيبي ؟؟؟ مالها دي وإيه الرقه الزايده دي
وبعدين قال بصوت مسموع /طيب اتفضلي يا حبيبتي اقعدي علي الكرسي بتاعي لحد ما انزل أجيب كرسي من تحت وجاي
عشق بنفس النبره / ماشي يا ميزو
مازن باستغراب : ميزوووو
ربنا يستر ناويه علي إيه يا عشق
نزل مازن تحت اتعدلت هي ل قمر بكل غضب وغيظ منها قالت :-
أظن حضرتك كبرتي علي المذاكره فوق السطوح
قمر بمياصه وهي بتاكل في لبانه بتاعتها / مش فاهمه حضرتك تقصدي إيه
عشق بغيظ / إنتي فاهمه كويس أقصد إيه وكويس أوي كمان
قمر بالؤم / إن مش فاهمه حاجة خالص يا أبله عشق
عشق هنا وصلة لقمه نرفزتها مسكتها من درعها شدت عليه وهي بتقول بغضب / بنت إنتي اتعدلي لحسن اعدلك مازن خط أحمر
أبعدي عنه
قمر بدلع / اي’ اي أوعي أيدي بتوجعني
وبعدين هو حر إنا مضربتوش علي أيده علشان يديني درس هو حر
عشق بعصبية / إنتي بنادمه سافله
قمر / لو كنتي واثقه في حبه ليكي مكانش ده يبقي حالك
عشق بضحكه سخريه/ أنا مش واثقه في حب مازن ليا إنا!!!!! إنتي بنادمه مش طبيعيه
إنا أكيد واثقه فيه هو جدا ….. لكن إنتي لا
قمر / وبدل واثقه كده أوي خايفه من وجودي معاه ليه
عشق لسه هترد دخل مازن وفي أيده كرسي وهو بيقول / اتفضلي يا حبيبتي اقعدي إنتي لسه واقفه
عشق الدموع اتجمعت في عيونها من كتر الضغط وقاحة قمر ونظرتها اللي كلها تحدي و إصرار
عشق / لا مش هقعد إنا ماشيه وسيباك لطالبتك المجتهده بالتوفيق
ونزلت تجري علي تحت
مازن باستغراب ل قمر / ملها عشق
قمر بدلع / معرفش يا إستاذ مازن
لقتها بتقول كلام غريب مش فاهمه منه حاجة
مازن / كلام إيه ده
قمر / بتقول قال إيه أني كبرت علي الدروس فوق السطوح
وأني لازم أبعد عنك وكملت كلامها بمكر
هو أنا عملت حاجة يا أستاذ مازن زعلتك مني
لو حابب مكملش معاك قول أشوف أستاذ تاني غيرك وإحنا كده من أولها لسه في أول السنه
لاونه مستحيل الاقي حد يشرح زيك يا أستاذ
مازن اتنهد بضيق وبيكلم نفسه تاني يا عشق تاني قمر
طلع يجري لتحت لحقها في آخر لحظه
مازن بصوت حاد / عشق
لفت بجسمها ليه من غير كلام وآثر دموع في عنيها
مازن بغضب / قولتي إيه ل قمر
عشق بصدمه من حدته وغضبه منها هي بدل ما يبقي العكس / يعني هكون قولتلها إيه
مازن / ماتستعبطيش إنتي عارفه كويس قولتيلها إيه
عشق : انا مقولتش حاجة يا مازن أسألها
مازن بعصبية وهو ضاغط علي درعها / إنا قولتلك يا عشق أني بساعدها علشان مصاريف ثانوي تقيله علي أبو قمر وهو عنده أتنين تاني في إعدادي ومش حمل مصاريف
مصره برضوا علي اللي في دماغك
معناتها إيه لما تقوليلها إنك كبرتي علي مذاكرة السطوح دي وفي كلامك تلميحات إنا مقبلهاش
عشق بدموع وهي بتسحب درعها من أيده ردت عليه / هااااااه خلصت سيب أيدي
وهي كلمه مش هقولها تاني يا أنا يا قمر
مازن بغضب / يبقي قمر
عشق بصدمه ودموع / إيه
********************
عند عبد المجيد وتوحيده
عبد المجيد بيسأل توحيده بيقولها / محمود بيكلمك
توحيده باستغراب / إيه اللي فكرك بيه دلوق
عبد المجيد / إنتي ناسيه موضع عشق
توحيده بضيق / لاه ودي حاجه تتنسي
بس مش لسه فضلها سنه علي ما تخلص
عبد المجيد/ وأنا هستني لما السنه تخلص بعد الامتحانات علي طول كتب كتابهم
ودلوق لازم تكلمي أبنك يروح عند عمته يشوف البنت هاتحتاج إيه ويجبلها الشبكه ويلبسهلها
توحيده بترجي / طيب استني لحد الأمتحانات متخلص ليه مستعجل إحنا لسه في أول السنه
عبد المجيد بنفاذ صبر / ابااااااااه عليكي حرومه ،،،،، محمود ليه ٣ سنين مسألش حتي سؤال عليهم ولا راح عنديهم ولا مره
دلوق تلقيهم بيقولو ده أتجوز وصرف نظر عنهم لكن لما يروح دلوق يعرفوا إن محمود لساته (لسه) مستنيها
توحيده / أنا خايفه مراته تزعل وحياته الهاديه تتعكر
عبد المجيد بغضب / متزعل ولا تتفلق ده حتي حتة عيل معرفه تجيبه وتفرحني بيه زي الحريم دي كانت جوازه نحس
توحيده / أبنك مرتاح معها وهو أصلا علي طول مشغول ومسافر ده بيقعد شهر معاها وعشره بره البلد لما يبني نفسه ويستقر يبقي يدور علي الخلفه
عبد المجيد بغيظ منها / إنتي يا حرمه إنتي كلامك ماسخ
هي الوحده علشان تحبل محتاجه جوزها يقعد معاها علي طول
توحيد بتعجب / أمال هتحبل لاسلكي
عبد المجيد بغيظ مكتوم / يا مره يا اللي مافيش في مخك عقل
إنتي بتقولي بيقعد معها شهر وعشر بره البلد
طيب في شهر الطويل العريض ده
مافيش مره تصيب دي أكيد مش بتخلف
وولدك علشان مش بيحبها مش سأل في الخلفه منها ده أن مكناش هو اللي منعها تخلف
توحيده/ إنا مش راضيه أدخل بناتهم كل ما أساله
يقولي لما ربنا يريد لسه مريدش
عبد المجيد / المهم دلوق كلميه خليه ياجي
علشان نزلين مصر بعد بكره
توحيده/ أنت برضوا مصمم
عبد المجيد بحقد لازم الحق يرجع لأصحابه
**ايه ياجماعة هبي الرواية مش عجباكم مفيش اي تفاعل لو مس عجباكم مش هكملها مش هنزل تاني غير لما تقولوا
الفصل (٢٠)(٢١)
محمود بغضب / هاااا يا هانم عايز تفسير للي شوفته تحت ده
عليا بمكر / أنا مش فاهمه تقصد إيه بالظبط
محمود اتعصب جامد مسكها من دراعها بيضغط عليه
وهو بيقول : إنتي هتسطعبطي
إيه اللي مقعدك مع وليد لوحدكم
عليا بوجع / سيب أيدي يا محمود أنت بتوجعني كده
وبعدين فين لوحدنا المكان مليان ناس في كل حته
محمود وهو بيجز علي سنانه من الغيظ/ طيب وصوت ضحككم العالي اللي وأصل لأخر الدنيا
وإيه اللي قاله يخليكي تضحكي بشكل ده
عليا بستفذاذ قاصده تستفذه / لا مش عالي علي فكره
وبعدين عادي يعني وليد قال نكته وانا ضحكت فيها إيه دي
محمود وصل لقمه نرفزته وغضبه منها لما سمعها بتقول إسم راجل غيره كده من غير ألقاب
كانت فرده شعرها مسكه لفه علي أيده وهو بيشده ليه وبهمس خطير قال : هو بقي إسمه وليد كده من غير ألقاب
هي العلاقه بنكم اطورت أوي كده