سطور عانقها القلب 1
سطور عاتقها القلب 1
– وانتي يا استاذه..
لم تنتبه “صفا” علي حديثه، بل كانت تقف مبتسمه كالبلهاء وهي تستمع للتوبيخ الذي حدث لفتحي وعبدالرحيم وكيف وقفوا مطرقين الرأس في صمت ،
وبنبرة قوية كان يكمل حديثه متسائلاً بغلظة
– معاكي شهادة ولا مجرد دبلوم يا أستاذة
انتبهت “صفا” علي حديثه، وقد توقفت عيناها نحوه، وقد رمقها بنظرة محتقرة بعدما فهم الوضع
– لا أنا مهندسه اتصالات يا فندم
القت عبارتها بثبات، حتي تزيل تلك النظرة التي تقلل من قدرها
– و اظن يا فندم محدش بيشتغل بتخصصه ، لكن الكفاءة بتحكم، وحضرتك شايف الدفاتر قدامك.
تفاجأ” احمد” بردها، ف الفتاة التي يظنها بلهاء، تقف تجيب عليه دون أن تهتز
– بس الحسابات مش من تخصصك، وممكن تخسري المزرعة فلوس كتير
قالتها “فريدة”، وهي ترمق “صفا” بنظرة متهكمه
– مافيش مشكله يا فندم، تقدر تفصلني عن الشعل
قالتها بثبات وقوة لذلك الواقف ، والتفت بعينيها نحو “فريدة” التي رمقتها بحقد
طالعت فريدة “احمد” تنتظر أن يؤكد علي كلامها ولكن “احمد” كان يُحدق بالواقفة أمامه، إنها تُذكره بها ليس في الملامح ولكن بشخصيتها، شخصية لا تعرف اهي بلهاء، ام ضعيفة..، ام قوية .. تفرض حضورها إذا لزم الأمر
……….
انتبهت “جنه” بكل حواسها لما تقصه عليه “صفا” غير مصدقة ما حدث اليوم، ومناطحتها لهذا الرجل الذي وصفته بالبرود الذي لم تري مثيله بحياتها، قطبت “جنة” حاجبيها وقد عادت “صفا” لوصفه لها
– أنا شايف إنك كنتي مركزه مع عيونه اوي يا صفا
هتفت بها “جنه” بمكر قد خُفى عن عينين” صفا” التي أنشغلت في طيّ الملابس ورصها في الخزانة الصغيرة
– ولا شعره يا جنه، شعره ناعم واشقر..، هو مش اشقر اوي..، بس زي الاجانب كده
اتسعت عينين “جنه” ذهولاً، ولطمت صدرها تشهق بقوة
– نهار اسود، ده انتي فصصتي الراجل، فين صفا اللي بتكثف تبص علي أي راجل.. ،ده أنتي كان أخرك الروايات
طالعتها “صفا” بعدما شعرت بالصدمة من حالها، فكيف أخرجت ذلك الحديث من داخلها..
– هو أنا حكيت حاجه اكتر من وصفه ياجنه
رمقتها “جنه” بتلاعب، وقد أدركت الوضع الأحمق الذي شردت به “صفا” برجلاً لن تصادفه مرة أخرى
– أنتي حتى لو مقولتيش , عينك فضحتك
طالعتها “صفا” حانقة، بعدما دفعت بالثوب الذي طوته للتو إليها ، ثم القت بجسدها فوق الفراش
– اول مرة راجل يخطف قلبي كده يا جنه