سطور عانقها القلب 1
سطور عاتقها القلب 1
هتفت بها “فريدة” وهي تضحك ..، فطريقها مع “احمد السيوفي” ، مازال طويلاً
– كل ديه اسئلة يا عمتو
– والأسئلة لازم يكون ليها إجابة
تمتمت السيدة “كريمة” بحب حقيقي لأبنه شقيقها التي ربتها، بعدما تركتها والدتها بعد أنفصالها عن شقيقه
– ده اخو عامر السيوفي شريك بابا لو تسمعي عنه
ضيقت “كريمة” عينيها تُحاول تذكر الاسم ..، فلمعت عيناها بصدمه وهي تتذكر نية شقيقه في تقريب أبنته من “عامر” وليس شقيقه
– أنتي عارفه إن بابا كان عايز يقربك من عامر مش من احمد
لم تنصدم ملامح “فريدة” ، فهي كانت تعلم بنية والدها ولكنه في النهاية رضخ لقرارها
– بس أنا اعجبت ب أحمد يا عتمو ، وبابا تفهم الموضوع
ارتاحت عمتها عندما استمعت لقرارها
– كنت خايفه ل محسن يعرف يقنعك ، إن عامر هو السلطة وتدفني نفسك مع راجل فرق السن بينك وبينه كبير وفي النهاية مش هتحصدي غير الخسارة زي ..، وكل ده عشان الفلوس
دمعت عينين “كريمة” عندما تذكرت الماضي وبزيجتها الفاشلة التي لم تثمر إلا بضياع سنوات من عمرها ، اسرعت فريدة في ضمها تشعر بالحزن علي حال عمتها
– أنسي يا عمتو
تمالكت “كريمة” دموعها ، تنظر لأبنة شقيقه بحب
– خليكي ديما قوية يا فريدة ، اوعي في يوم حد يتحكم فيكي
وفريدة كانت لا تحتاج لنصيحة عمتها ، هي أبنة محسن الصواف ، ورثت طباعه و وحيدته التي يتنازل من أجلها عن أي شئ
– احكيلي بقي عن احمد ده
تراجعت “فريدة” للخلف ، تستند بظهرها فوق وسادتها وتعبث بخصلاتها بحالمية متمتمه
– تقيل أوي ، ومثقف اوي .. وجميل أوي
التمعت عينين “كريمة” وهي تستمع لوصفها
– أنا عرفت دلوقتي ليه عجبك …
ثم هتفت بنبرة صوتها تُقلدها
– عشان تقيل أوي مش كده
اسرعت “فريدة” في الاعتدال من رقدتها ..، تُطالع عمتها بعدما تذكرت تلك القصة التي علمتها عنه وعن حبه القديم بفتاة ليست معروفة في وسطهم
– كان بيحب بنت زمان يا عمتو ، سمعت إنها ماتت ومن ساعتها قافل علي نفسها
طالعتها “كريمة” قليلاً ، تنظر إليه
– والمفروض أنتي دلوقتي تعرفي كل حاجة عن البنت ديه مش كده يا فريدة
– محتاج أعرف ليه حبها ومن ساعتها قافل علي نفسه
– بلاش يا فريدة تفتحي الدفاتر المتقفلة
……………………….
كانت زغاريط والدتها تعم المنزل ، والفرحه لا تسع عينيها
فتهتف فاطمه بسعاده : مبرووك ياحببتي ، يااا يا بنتي متعرفيش سعادتي أد إيه النهارده وإحنا نازلين نجيب الشبكة