سبر أغوار قلبي ٢
سبر أغوار قلبي ٢
لم تتوقف عن ضربه و هى تقول بضيق : لسة مكملتش الــ 34 سنة على فكرة
أمسك الوسادة الذى كان ينام عليها و ضربها بها و هو يقول بغيظ : شغل عيال بعيال بقى
توقفت عن ضربه و قالت باستسلام : خلاص يا أدهم .. خلاص ربنا يخليك .. أنت إيدك بقت تقيلة أوى كدة ليه ؟ .. أنا كنت بحب ألعب معاك و أحنا صغيرين لكن دلوقتى حرمت .. ثم أردفت برجاء : خلاص عشان خاطرى .. مش هاعملها تانى
ابتسم أدهم بانتصار و توقف عن ضربها و قال بجدية : ناس مبتجيش غير بالعين الحمرة صحيح
كادت سارة أن تتكلم لكنها سمعت صوت مراد و هو يقول و فمه فاغراً من الدهشة : ماما !! .. خالو !! .. يا حول الله ثم غادر بهدوء من أمام باب الغرفة و الدهشة مازالت مسيطرة عليه
نظر لها أدهم و ضحك ثم قال لها بسخرية : عارفة يا سارة لو أبنك ماكنش أتكلم دلوقتى .. كنتِ تأكدى أنه فقد النطق بعد ما شاف أمه اللى قاعدة بتزعق نهار و ليل و بيخاف منها بتعمل الهبل اللى كنتِ بتعمليه ده
نظرت له سارة بغيظ و قالت بسخرية : أسما الله يا خويا .. هو شافنى لوحدى ما هو شافك أنت كمان
نظر لها أدهم بقرف و قال باستنكار : أسما الله يا خويا !! .. ثم قال بخيبة أمل : أنتِ اتغيرتى أوى يا سارة
نظرت له سارة بغيظ و قالت بجدية : سيبك من سارة دلوقتى و خليك فى موضوعنا .. كاد أن يقاطعها لكنها قالت بجدية : لو عملت أيه مش هتهرب .. فإتعدل كدة و قر علطول
أدهم بنافذ صبر : أنتِ عايزة أيه دلوقتى !!
سارة بجدية : عايزاك تقولى انت كنت فين أمبارح و ايه حكاية البرفان اللى ماما شمته فى هدومك ده
أدهم بتساؤل : أنتِ عايزة تعرفى أنا كنت فين أمبارح و ايه حكاية البرفان ؟ .. ثم أردف
بجدية : و أنا مش هقول .. بسيطة
صاحت به سارة قائلة : يبقى كلام ماما صح و أنت كنت مع واحدة
نظر لها أدهم ببرود و قال بجدية : كنت مع أتنين مش واحدة .. استريحتى ؟
نظرت له سارة بدهشة و صاحت به قائلة : أدهم أنت بتتكلم بجد
أدهم بجدية : أنا بريحك
سارة بتهكم : بتكدب عشان تريحنى
أدهم بسخرية : أقولكم ماكنتش مع واحدة .. تقولوا بيكدب .. أقول كنت .. تقولوا بيكدب برده .. أمركم عجيب بجد !!
سارة بجدية : أدهم أنا عارفة أخويا و أنه عمره ما يعمل حاجة حرام أو غلط أبداً و أيا ً كان أنت كنت فين .. أو مع مين .. أنا واثقة فيك ثم أردفت قائلة : أنا مش عايزة أعرف أنت كنت فين أو بتعمل ايه ؟ .. كل اللى عايزاه منك أنك متعملش حاجة حرام تزعل ربنا منك .. أمشى عدل يحتار عدوك فيك .. أدهم ماتخيبش ثقتى فيك