سبر أغوار قلبي ٢
سبر أغوار قلبي ٢
ابتسمت و لم تجد كلمة مناسبة غير : صحاب
Back
نزلت دموعها و هى تقول بشهقات : كان لازم اعرف انك زي البحر فاتن و جميل و لكنه غدار .. ثم مسحت دموعها بعفوية و قالت بجدية : متستهلش دموعى .. متستهلهاش .. قفز ادهم إلى ذهنها فى تلك اللحظة و ما فعله فى الصبح فقالت بندم : انا دماغى كانت فين لما وفقت على صداقته ثم نظرت للمرآة الماثلة امامها و قالت بعتاب : انتِ مش بتتعلمى .. مش بتحرمى .. ماجد كان السبب فى انقاذ حياتك بس كان بينقذها عشان يدمرها هو على مزاجه .. و ادهم ساعدك و الله اعلم وراه ايه ؟ .. انا مش عايزاكى تسيئى الظن فيه بس على الأقل حرصى .. بلاش منها الصداقة دى .. ثم وضعت الوسادة على رأسها و هى تردد : بلاش منها الصداقة دى إلى ان غلبها النوم
كان مستلقياً على جانبيه و هو مغمض العينين و لكن تفكيره نشط و مستيقظ .. احس بيد صغيرة تلعب بأذنيه .. فتح عيونه ببطء و ألتفت فجأه .. ليجعل صاحبة اليد الصغيرة تنتفض من الخضة لظنها انه نائم .. نظر لها و ضحك ثم قال ببتسامة : شوفتى اخرة اللى يضايقنى
نظرت له بضيق و قالت : على فكرة مش اتخضيت ثم اردفت بصوت هامس : انا نيمت مامى و قولت اجى اقعد معاك عشان انا زهقانة
ادهم و هو يرفع حواجبه مستنكراً : نيمتى مامى ! ماشى .. و المطلوب من حضرتى ايه دلوقتى ؟
توتة بتفكير : انت ممكن تحكيلى حدوتة
ادهم بستنكار : احكيلك حدوتة !! يلا يا حبيبتى روحى نامى .. ثم قال بصوت عالى : يا سارة تعالى خدى بنتك
وضعت توتة يدها الأثنين على فمه و قالت بجدية : هووش انت عايز مامى تصحى و تزعقلى ثم اكملت بابتسامة : انت هتبقى خالو حلو جميل و تحكيلى حدوتة
ادهم بتفكير : طب انتِ ممكن تروحى لمراد و تخليه يحكيلك حدوتة و تسيبينى انام
توتة بضيق : لا .. مراد بيزعقلى و بعدين مراد مبيعرفش يحكى حكايات
ادهم بسخرية : يعنى انا اللى بعرف
توتة برجاء : بليز
ادهم بتفكير : بصى انا هجرب .. لو طلعت وحشة مسمعش حسك .. ماشى
توتة بعدم فهم : ايه حسك دى ؟؟
ادهم بنافذ صبر : لا ولا حاجة .. ثم استلقى على السرير و ضمها اليه و قال : كان يا مكان ياسعد ياإكرام ما يحلى الكلام الإبذكر النبى عليه الصلاة و السلام
توتة بابتسامة : عليه افضل الصلاة و السلام
ادهم بابتسامة : كان فى مرة princess جميلة و قمورة ثم قال بتساؤل : اسمها ايه ؟