سبر أغوار قلبي ٢
سبر أغوار قلبي ٢
ابتسم و قال بصوت عالى نسبياً فقد اصبحت بعيدة عنه : العفو .. انا ماجد و انتِ ؟
ابتسمت و قالت بصوت عالى نسبياً هى الأخرى و هى مازالت تركض : تالا
لم يستمع ماجد ما قالته فقال بصوت عالى : ايــــــــــه ؟
تالا بصوت عالى : تــــــــــــالا
ماجد بابتسامة : اسم مميز و جميل زيك .. ثم اردف بتساؤل : هشوفك تانى ؟
تالا بصوت عالى للغاية ليصله : انت و حظك
ماجد بابتسامة : لو شوفتك تانى اكيد هيبقى حظى سعيد
لم تسمع تالا ما قاله لكنها ابتسمت و اكملت طريقها إلى ان وصلت إلى الشاليه الخاص بهم لتسمع شجار والديها المعتاد مدوى فى ارجاء المكان .. فتحت الباب و دخلت ثم قالت بحدة : كفاية بقى كفاية حرام عليكوا .. انتو مش بتتعبوا .. انا كنت بغرق بره و انتو قاعدين بتتخانقوا .. اكيد مخدتوش بالكم اصلاً انى خرجت .. ثم ركضت خارجة من الشاليه لتتركهم يقفون مصدومين .. خرجوا من صدمتهم و بدأوا شجارا جديدا يتهمون بعضهم بإهمال ابنتهم و تخريب نفسيتها .. اما هى فجلست امام البحر و ضمت قدمها إلى صدرها و هى شاردة إلى ان قاطعها صوت رجولى يقول : دة انا حظى بيضحكلى بقى عشان اشوفك تانى و بالسرعة دى
اعتدلت تالا فى جلستها و قالت بابتسامة : اكيد ثم نظرت للبحر الماثل امامها مجدداً بشرود و قلبها يخفق لهذا الغريب المغوار
جلس ماجد بجانبها و نظر إلى البحر هو الأخر و قال : شكله حلو اوى يخطف العقول من اول نظرة بس للأسف ممكن يغدر بيكى على سهوة
نظرت له بابتسامة و قالت ضاحكة : انا لسة مجربة غدره من شوية
ماجد بجدية : بس انتِ شكلك شجاعة و مش بتستسلمى و الدليل على دة انك لسه قاعدة قدامه بعد اللى حصل من شوية .. اى حد غيرك كان هيعتزل المياه نهائى و مش هيقرب منها حتى من خلال الصور
تالا بابتسامة و شعرها يتطاير على وجهها بطريقة جذابة : انا بضحك فى وش المخاطر هاهاهاهاها
ضحك ماجد و قال بابتسامة : واضح ان كارتون الأسد الملك مأثر فيكي جداً
ابتسمت و قالت بعيون تلمع : فعلاً بعشق الكرتون ده .. تعرف
قاطع كلامها و قال بابتسامة : لا بس نفسى اعرف .. ثم مد يده و قال بجدية : بس لازم قبل ما عرف نبقى صحاب
ابعدت يدها التى تعبث بالرمال من حولها و قالت بابتسامة : ايدى مش نضيفة كلها رمل لكنها وجدت يده امتدت و صافحتها و هو يقول بابتسامة : صحاب