سبر أغوار قلبي ٢
سبر أغوار قلبي ٢
ابتسمت اسمهان و قالت بخجل : خلاص بقى يا طنط متكسفنيش
ابتسم ادهم ابتسامة صفراء و قد فهم كل ما يدور بذهن والدته .. فتنهد بضيق و قرر ان ينقذ نفسه قبل ان تدبسه امه بجوازة جديدة فيكفى عليه تدبيسه فى جوازة تالا .. نظر لسارة و قال بتساؤل : سارة هى فين توتة ؟
سارة بابتسامة : قاعدة مع مراد فى اوضته
ابتسم ابتسامة صفراء ثم قام و قال بجدية : هروح اقعد مع مراد و توتة شوية ثم ذهب لترمقه امه بنظرات غاضبة من تصرفه
دخل ادهم لتلك الغرفة ليجد ابن اخته مراد ذو الثالثة عشر عاماً يجلس و على قدمه اللاب توب الخاص به يتصفح صفحات الفيس بوك و توتة جالسة على الأرض تلعب بمكعباتها و صوت الأغانى يدوى فى الأرجاء
عندما لاحظه مراد اخفض صوت الأغانى و قال بسخرية : عجبتك العروسة
ادهم بسخرية : يعنى ظنى كان فى محله و اللى بره دى عروسة مش مجرد واحدة جارتنا
مراد بابتسامة : بالظبط و شكلك هتلبس فى جوازة .. ثم قال بجدية : انا لو منك اسافر تانى قبل ما ادبس
اقترب ادهم منه و اغلق اللاب توب على يده وقال بجدية : مش خالك اللى يدبس و لو ادبس هيبقى بمزاجه
فتح مراد اللاب مجدداً و قال و هو يغمز : أيوه بقى يا خالو يا جامد
ابتسم ادهم له ثم اتجه إلى توتة التى مازلت تلعب بألعابها و تتجاهل وجوده و قال بتساؤل : انتِ مش واخدة بالك انى هنا بقالى ساعة
توتة بضيق : أنا مخصماك متكلمنيش
ادهم باستغراب : و حضرتك مخصمانى ليه ؟
قامت توتة و تركت ألعابها و قالت بجدية : عشان اتأخرت و قولتلى الصبح انك مش هتتأخر و كمان هتتجوز البنت اللى قاعدة بره دى ثم أردفت برجاء : متتجوزهاش دى وحشة أوى و رخمة .. دى بتمسكنى من خدودى و تقولى عسل عسل عسل .. دى هبلة يا خالو
ادهم بجدية : عيب تشتمى حد و الإ هقول لسارة و انتِ عارفة سارة هتعمل فيكى ايه
توتة برجاء : لا يا خالو بليز بلاش مامى
ابتسم ادهم و قال بخبث : طب انتِ تصالحينى و انا مش هقول لسارة
توتة بتفكير : ماشى موافقة
نزل ادهم لمستواها و قبلها من وجنتيهاالصغيرتين و قال : انا هروح انام بقى عشان تعبان أوى يا توتة
توتة بجدية : أجى معاك احكيلك حدوتة ؟
ادهم بجدية : لا انا بعرف انام من غير حواديت
امسكت توتة بطرف قميصه الأسود و قالت باصرار : لا هحكيلك
ادهم بجدية : غصب و اقتدار هو
وضعت يدها بخصرها و قالت : أيوه