اتجوزت راجل غني عنده ٧٤
اتجوزت راجل غني عنده ٧٤
اتجوزت راجل غني عنده 74 سنة عشان أضمن لبنتي حياة أحسن وبعدها شوفته في السر وهو بيديها فلوس وسمعته نص الليل بيهمسلها بسرعة قبل ما أمك تيجي جريت على الصالة لكن اللي كانوا بيخططوا له ماكانش خالص زي ما كنت خايفة
اتجوزت راجل عنده 74 سنة عشان بنتي تعيش حياة أحسن
لما الحاج رفعت طلب مني الجواز كنت عندي 36 سنة وكنت تعبانة من الدنيا وحاسة إني خلاص هبقى لوحدي أنا وبنتي
هو كان عنده 74 سنة
كان راجل مقتدر وعنده بيت كبير وجميل في مكان هادي وعنده فلوس كتير أكتر من احتياجاته وكان عايش لوحده من يوم ما مراته ماتت
كل اللي عرفوا إني هتجوزه فكروا في نفس الحاجة
إن أكيد أنا بتجوزه عشان فلوسه
بس الحقيقة كانت أعقد بكتير من كده
لما بصيت له وقتها حسيت إنه راجل محترم وبيتكلم معايا بجدية ومش بيحاول يضحك عليا ولا يوعدني بحاجة مش قدها
قال لي
اتجوزيني وانتي وبنتك تعيشوا معايا وأنا هضمن لبنتك كل اللي تحتاجه بس لازم تفهمي حاجة يا سعاد أنا مش بدور على قصة حب أنا بدور على بيت وعيلة
كلامه خلاني أسكت وأفكر
أنا كنت في وقت من حياتي كل اللي بفكر فيه إزاي أوفر لبنتي أكلها وتعليمها وأأمن لها مستقبلها
الإيجار كان بيزيد كل شوية
وأنا كنت بشتغل الصبح في تنظيف المكاتب وبعد الظهر بروح أنضف بيوت ناس حوالين المنطقة عشان أقدر أصرف على نفسي وعلى بنتي
والغريب إن بيت الحاج رفعت نفسه كان واحد من البيوت اللي كنت بروح أنضفها قبل ما يعرض عليا الجواز
اشتغلت عنده حوالي سنتين
وعمره ما اتعامل معايا بطريقة تقلل مني
كان دايمًا محترم وبيحسب لي تعبي ويديني أجري كامل
وبعد فترة بدأ يتكلم معايا عن المستقبل
قال لي إن عنده بيت كبير وإن فيه أوضة ليا وأوضة لبنتي وإن مفيش عليه أي توقعات من ناحيتي غير الاحترام والمعاملة الطيبة
وبالفعل اتجوزنا
وفي أول فترة كنت حاسة إن الدنيا أخيرًا بدأت تبتسم لنا
بنتي مريم دخلت مدرسة أحسن
وبقى عندها أوضة خاصة بيها
وبدأت تلبس كويس وتعيش من غير ما كل يوم أسأل نفسي هجيب مصاريفها منين
لكن بعد كام شهر بدأت ألاحظ حاجة غريبة
الحاج رفعت بقى بيتكلم مع مريم كتير