اتجوزت راجل غني عنده ٧٤
اتجوزت راجل غني عنده ٧٤
أنا ابن عم كريم
الحاج رفعت اتغير وشه
وقال
إنت عايز إيه؟
قال سامح
أنا عايز حق بنت أخويا
قلت له
مريم؟
قال
أيوه
الحاج رفعت وقف قدامه وقال
مريم ليها حق عندي لكن مش هتبيعها لحد
سامح ابتسم وقال
أنا مش جاي أبيعها
أنا جاي أقول لك إن عندي مستندات تثبت إن كريم كان مدي جزء من أملاكه لوالدته قبل وفاته وإن التركة كلها مش من حق مريم
الحاج رفعت قال
المستندات دي مزورة
سامح رد
لو واثق إنها مزورة روح المحكمة
ومشي
بعد ما خرج سألت الحاج رفعت
هو عايز إيه؟
قال
عايز يضغط عليا
قلت
عشان الفلوس؟
قال
عشان مريم
ومن اليوم ده بدأنا نعيش في قلق
كل يوم كان بييجي اتصال
مرة محامي
مرة رسالة
مرة حد يقف قدام البيت
ومريم بدأت تخاف
وفي يوم رجعت من المدرسة وهي ماسكة ورقة
قالت
ماما حد اداني دي
فتحتها
كان مكتوب فيها
لو عايزة تعرفي الحقيقة عن أبوكي تعالي للمكان المكتوب تحت
اتخضيت
الحاج رفعت لما شاف الورقة قال
مريم مش هتروح في حتة
قلت
أكيد
لكن مريم قالت
أنا لازم أعرف بابا كان عامل إزاي
الحاج رفعت بص لها وقال
هتعرفي كل حاجة بس مش بالطريقة دي
وفي نفس الليلة طلع ملف قديم من الخزنة
وقال لي
أنا كنت مخبي الملف ده عشان اليوم اللي مريم تكبر فيه
فتحته
ولقيت صورًا ورسائل بخط كريم
لكن وسط الرسائل كانت فيه جملة واحدة خلتني أسأله
إنت كنت تعرف إن كريم كان بيشك في حد من عيلته؟
قال
أيوه
قلت
مين؟
سكت
وبعدين قال
أخوه
المشهد الثالث: الحقيقة اللي ظهرت بعد سنين
بدأنا ندور على كل ورقة تخص كريم
الحاج رفعت استعان بمحامي قديم كان يعرف ابنه
وبعد أيام وصلنا لدفتر صغير كان كريم مخبيه عند صاحبه قبل وفاته
الدفتر كان فيه تفاصيل عن حياته
عن شغله
عن جوازه
عن مريم
وفي آخر الصفحات كتب حاجة خلتني أبكي
كتب
لو حصل لي حاجة ومقدرتش أشوف بنتي