اتجوزت راجل غني عنده ٧٤
اتجوزت راجل غني عنده ٧٤
ولما عرفت إن عندي حفيدة عايشة بعيد عني ما قدرتش أسيبها
قلت له
وعشان كده اتجوزتني؟
رد عليا
أنا اتجوزتك عشان أحمي حق مريم وأفضل قريب منها من غير ما أهد بيتها
اتجوزتك لأنك أمها ولأنك الوحيدة اللي قدرت تربيها من غير ما تمدي إيدك لحد
لكن الفلوس اللي في الظرف دي مش تمن سكوت ولا تمن حضانة
دي فلوس كنت بحوشها لها من يوم ما عرفتها
بصيت للظرف وقلت
طب ليه في نص الليل؟
ابتسم بحزن وقال
لأن مريم طلبت مني ما تعرفيش
قلت لها كل مرة تاخدي مني فلوس قولي لمامتك
لكن هي كانت خايفة
سألت مريم
خايفة من إيه؟
رفعت عينيها وقالت
كنت خايفة تفتكري إني بحب الفلوس أكتر منك
جريت عليها وحضنتها
وقلت
يا بنتي أنا ممكن أخاف عليكي من الدنيا كلها لكن عمري ما أخاف منك
الحاج رفعت قام وقال
لسه في حاجة أهم
طلعت ورقة تانية من درج مكتبه ومدها لي
وقال
أنا ما اتجوزتكيش عشان مريم بس
الورقة دي فيها وصيتي
وأنا عايزك تقريها دلوقتي
فتحتها
وأول سطر فيها خلاني أرفع عيني له وأنا مش مصدقة
لأن كل ثروته تقريبًا كانت مكتوبة باسم واحد
اسم مريم.
المشهد الثاني: بداية السر الكبير
عدت الأيام وأنا مش عارفة أتعامل مع الحاج رفعت إزاي
كل ما أبص له أفتكر إن الراجل اللي كنت فاكرة إنه مجرد زوج كبير في السن طلع شايل سر عمره كله
ومريم بدأت تقرب منه أكتر
كان بياخدها معاه في الحديقة ويحكيلها عن أبوها
يوريها صور قديمة
ويحكي لها عن طفولته
ومرة سمعتها بتقوله
أنا زعلانة منك
ضحك وقال
ليه يا بنتي؟
قالت
عشان بابا ما عرفش يشوفني
الحاج رفعت سكت طويل
وبعدين قال
يمكن ربنا كتب له يمشي بدري عشان يسيب ليكي حد يحافظ عليكي
مريم سألت
مين؟
بص ناحيتي وقال
أمك
الكلمة دي هزتني من جوايا
لأني لأول مرة حسيت إن جوازي منه ما كانش صفقة زي ما الناس قالت
كان فيه قدر غريب أنا نفسي ما كنتش فاهمه
لكن بعد كام شهر ظهر شخص غريب
راجل اسمه سامح
جاء البيت وقال للحاج رفعت