اتجوزت راجل غني عنده ٧٤
اتجوزت راجل غني عنده ٧٤
ولا حد يسألني أكلت ولا لأ
ولا حد يستناني على السفرة
إنتي ومريم رجعتوا الروح للبيت
وبعدين قال
لو يوم سألتك بنتك ليه اتجوزتي راجل أكبر منك بكتير
قولي لها
عشان ربنا كان كاتب لنا نتقابل
وبعدين سكت
ومسك إيدي
وقال
سامحيني لو خوفتك في الليلة دي
ضحكت وسط دموعي وقلت
إنت خوفتني فعلًا
قال
بس كنت عارف إن الحقيقة هتطمنك
المشهد الخامس: النهاية اللي ما كنتش أتوقعها
بعد وفاة الحاج رفعت بفترة
البيت اتغير
بقى هادي جدًا
لكن مش فاضي
لأن كل ركن فيه كان بيفكرنا بيه
مريم احتفظت بصوره
وأنا احتفظت بأول مفتاح للبيت
أما الوصية فكانت محفوظة في مكان آمن
ومريم بدأت دراستها في المجال اللي كانت بتحبه
وبعد ما كبرت بدأت تدير المشروع الخيري اللي الحاج رفعت عمله باسم أبوها
كانت كل مرة تساعد أسرة محتاجة تقول
جدو رفعت كان هيحب إن الفلوس دي توصل هنا
وفي يوم رجعت مريم البيت ومعاها بنت صغيرة
سألتها
مين دي؟
قالت
دي بنت واحدة من الأسر اللي بنساعدها
أمها تعبت ومش قادرة تصرف عليها
وقعدت البنت على السفرة
وحطت قدامها الأكل
وأنا بصيت لمريم
افتكرت الليلة اللي شفت فيها الحاج رفعت بيديها فلوس
وقتها كنت فاكرة إن في سر أسود بيتخبى عني
لكن الحقيقة إن الراجل كان بيحاول يعمل حاجة واحدة
كان بيأمن مستقبل حفيدته
من غير ما يجرح كرامتها
ومن غير ما ياخدها من أمها
وبعد سنين
لقيت مريم قاعدة قدام صورة أبوها وجدها
وقالت
ماما
قلت لها
نعم؟
قالت
أكتر حاجة أنا ممتنة ليها إن جدو ما حاولش ياخدني منك
ابتسمت وقلت
وأكتر حاجة أنا ممتنة ليها إن ربنا بعته في وقت كنت فاكرة إن الدنيا قفلت أبوابها
مريم قالت
عارفة يا ماما
أنا زمان كنت فاكرة إن الغنى إن الواحد يبقى عنده فلوس
دلوقتي عرفت إن الغنى الحقيقي إن الواحد يبقى عنده حد يحبه
بصيت لصورة الحاج رفعت
وقلت
ربنا يرحمك يا حاج رفعت
إنت دخلت حياتنا والناس قالت إنك هتشتري واحدة فقيرة بفلوسك