شبح حياتي ٢

شبح حياتي ٢

قالت حياة بابتسامة متعجرفة ، وهي تضع يديها في الجيوب الخلفية من سروالها الجينز ، بينما ترفع رأسها بشموخ : انا فكرت وعرفت هعمل ايه

حدق فيها بنظرة ساخطة ، بينما كان لا يزال جالسًا على الأريكة ، مع رفع حاجب واحد تساءل بإمتعاض : واشمعنا هتاخدي ست مروة هانم وانا لا

ساد الصمت لعدة لحظاتٍ قبل أن تجيبه…

الفصل الحادي عشر شبح حياتي

قد تعني فكرة أنك تخشى فقدان شخص ما أنه قد استولى بالفعل على روحك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قالت حياة بابتسامة متعجرفة ، وهي تضع يديها في الجيوب الخلفية من سروالها الجينز : انا فكرت وعرفت هعمل ايه

نظر إليها بنظرة مغتاظة ، بينما كان لا يزال جالسًا على الأريكة ، مع رفع حاجب واحد تساءل بإمتعاض : واشمعنا هتاخدي ست مروة هانم بقي؟

ساد الصمت لحظات قبل أن ترد عليه بتنهيدة : عشان انا ماعنديش خبرة في الموضة والحاجات دي ماهتمتش بيها جامد قبل كدا وكمان الاماكن هنا معرفهاش اوي يعني

استقام في جلسته بدر ، ووضع إحدى رجليه فوق الأخرى ، وسأل بهدوء ، مليئًا بالفضول : وليه يعني بدأتي تهتمي بالموضة دلوقتي علي غفلة كدا!!؟

ابتلعت حياة ريقها بخفة وهي تفكر في صياغة إجابة لسؤاله ، لم يكن من الممكن لها أن تخبره أنها لأول مرة أرادت أن تعتني بمظهرها بعد رؤية زوجته التي جعلتها تشعر بجانبها كأنها فتاة مراهقة تقف أمام امرأة ناضجة و جميلة جدًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

عندما وصل تفكيرها إلى هذه النقطة ، شعرت ببعض الغيرة المحمودة تحرقها ، هي لا تمانع في السماح لنفسها بالتفكير بهذه الطريقة في ذهنها ، ربما حان الوقت لتغيير بسيط لنفسها أولاً قبل كل شيء ، لكنها تستطيع ببساطة أن تنكر الإفصاح عن ذلك ، حتى لا يفهم أن ذلك يمثل نقصًا في الثقة بنفسها ، قائلة بسخرية لاذعة : بدر انا اوقات بشك في نسبة ذكائك و ماعرفش ازاي انت محامي!! لسه قايلة من شوية عشان اقنع الراجل باللي هتهبب اقوله ليه

ابتسم بدر ابتسامة جانبية ، عندما تراها على فمه يزداد الغيظ منه والانجذاب إليه بداخلها ، لتسمعه يقول ببرود : لا والله ومالك فجأة اتنرفزتي كدا ليه!! عادي محدش منعك تهتمي بنفسك زي اي بنت بس حاسس الموضوع دا وراه سبب تاني غير دا؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *