ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
كان قلبه يتقطع في كل كلمة يتفوهها ، يصرخ عليه ، يلومه على ما يقوله ، يخبره انه لم يكرهها ، و ما زال متعلق بها ، يخبره انه هو من ينجرح ؛ بسبب حديثه هذا… لكن عقله كان ينبهه ، يذكره ماذا فعلت..؟؟ يصور له العديد من المشاهد ، و التخيلات بينها ، و بين ماجد …كيف سمحت له ان يلمسها ..؟؟ فهو يغار عليها من الهواء الذي تتنفسه …كان يشعر كانه في دوامة ، حرب قائمة بداخله …يتمنى لو انه يجذبها داخل حضنه ، و يربت عليها يغمرها من حنانه …لكن كبرياءه ، رجولته اشياء كثيرة تمنعه من فعل ذلك… كيف له ان يضمها ، و هي ليس له..؟؟ كيف له ان يعترف لها بمشاعره، و يسلمها قلبه ، و هي لم تستطع على ان تسلمه
قلبها …؟؟
-لان ببساطة سلمته لشخص اخر… كان يود ان يصرخ ، و يبكى كالطفل… يتشبت بحضنها ، و يبكى داخله …كان يحلم بزواجه منها لكنها الان كانت ستتزوج من غيره لولا ان حدث ذلك …
اااااه و الف ااااه
كان قلبه يصرخ ، و يصرخ بداخله لم يستطع التحمل لن يتحمل تلك الالام ، و عقله كان على وشك الانفجار بسبب التفكير الدائم… الصور التي يتخيلها…..
اما هي سارت في جسدها رعشة خوف ؛ بسبب ما يقوله…. تشعر باستنكار شديد يوجد داخل عقلها الان سؤال …تتمنى ان تعلم اجابته
لماذا يكرهها الى هذا الحد ..؟؟ ماذا فعلت..؟؟
لكنها بالطبع لم تقدر على ان تسأله ، و هو في تلك الحالة من الغضب ترى وجهه الملى بالغضب عروقه البارزة … تعلم انه سوف يجرحها بكلامه ليأخذها، و يقوم بمسك يديها متجه بها الى الداخل كانت هي تسير خلفه كالبلهاء غير شاعرة بشي سوى وجع قلبها ؛ بسبب ذلك الكلام الذي قاله لها لم تعلم كيف ، و متى تم كتب الكتاب فقد فاقت من شرودها على صوت المأذون ، و هو يسألها لتأومأ له برأسها للامام و تقوم بالامضاء ، بالفعل انتهت اجراءات كتب الكتاب جاء الجميع اليهم ليبارك لهو و لارغد…. فاليوم ليس مثل اي يوم عادي اليوم يعنبر زفاف “ارغد العزايزي” الحفيد الأكبر لعائلة “العزايزي” كان كل هذا يحدث تحت انظار سيلان الغاضبة بشدة ، و تلعن اخاها في سرها على افعاله…..فبسببه لم تستطع على ان تكسر اشرقت و فايزة التي تشغر بالغيرة ، و الغضب فهي دايما تتمنى ان يكون ارغد من نصيب ابنتها مرام ….لكنه اليوم تزوج… كانت تتمنى ان يتزوج اي واحدة ماعدا اشرقت فهي تعتبرها الد اعدائها… و شريف الذي كان يعلم ان زواج ابنته سوف يقويها ، و يقوي قلبها … و هو لم يريد ذلك ابدا لكن ما باليد حيلة … اما عابد والد ارغد فقد كان سعيد فهو يحب اشرقت بشدة ، و يعلم مدى طيبة قلبها كان غير راضي على زواجها من ماجد