ظلمات قلبه ١

ظلمات قلبه ١

:- اشرقت مال وشك شكله متغير كدة ليه في حد ضايقك انا قولت ليهم الصبح يسيبوكي نايمة عشان سهرتي بليل انت وشك اصفر ليه اكلتي يا اشرقت انهاردة..؟؟!

ابتلعت اشرقت ريقها… قبل ان تحرك راسها يمينا ، و يسارا…. قائلة له بكذب فهي بالفعل لم تأكل شئ منذ الصباح

:- ايوة اكلت لتكمل حديثها باقتضاب ، و ضيق مزيفان ، و نبرة جادة في حاجة مهمة عشان تيجي..؟؟

ضيق ارغد عينيه باستغراب… قبل ان يهتف قائلا لها بتساؤل ، و قد انتابه شعور الدهشة…فهي منذ متى و تتحدث معه بتلك الطريقة هل احد ازعجها ام انها منزعجه منه هو شخصيا ليقول لها بتساؤل

:- في حاجة يا اشرقت..؟! حد مزعلك او قالك حاجة وحشة..؟؟

اومأت اشرقت رأسها بالنفي …قائلة له باندفاع متسائلة اياه باقتضاب و صوت عالي ..و هي تحاول بداخلها السيطرة على مشاعرها ، و قلبها الذي يصرخ بداخلها..تشعر كانها داخل دوامة بين قلبها ، و عقلها الذي تاثر بحديث فايزة… او بالاحر عاد لواقعه ، و فاق من الأحلام التي رسمتها هي

:- مفيش يا ارغد بس اظن ميصحش انك تفضل كل يوم داخل بليل …لو بابا دخل مثلا او حد شافك هيقول عليا ايه..؟!

متابعا للبيدج دي @روايات بقلم هدير دودو

ضيق ارغد عينيه قبل ان يتنفس بصوت مسموع محاولا السيطرة على غضبه …فطريقتها تلك تستفز اياه بشدة.. حاول منع نفسه بصعوبة من الا يوبخها ، و يرفع صوته عليها ؛ كى لا تخاف منه فهو يحبها و هي تتحدث معه باريحية.. دون حواجز يقسم بان لو لم تكن هي من رفعت صوتها عليه، و حدثته بالطريقة هذة …و كان شخص اخر لكان علمه درس لن ينساه طوال حياته …ليقوم يوضع ملف على الاريكة …قبل ان يهتف قائلا لها بصرامة ، و جدية شديدة… لم ترهما هي من قبل

:- دة الملف اللي كنت هتظبطي الحسابات اللي فيه زي ما قولتلك و كنت جاي اراجع معاكي كم حاجة عشان تعرفي تشتغلي… بس خلاص انا شايف انه ملوش لزوم ليقوم باخذ الملف مرة اخرى ، و نهض من على الاريكة متجه الى خارج الغرفة.. لكنه قبل ان يصل الي باب الغرفه استوقفه صوتها قائلة له بتراجع و هي تضم شفتيها الى الامام بتوجس و هي تلعن اندفاعها ، و تسرعها الدائم

:- لا استنى انا آسفة.. ممكن تقعد تفهمني الحاجات دي و تسيب الملف…

هم ارغد بالرفض… لكنه عندما راي عينيها المعلقة عليه بأمل …قرر التراجع عن قراره ، ليحرك راسه الى الامام و اتجه جلس على الاريكة مرة اخرى ، و بدا بشرح عدة اشياء لها ، فهمت هي ما قاله لها سريعا ابتسم ارغد فرحا على ذكاءها ….ما ان انتهي حتى خرج من الغرفة و ارتسم على ثغره ابتسامة واسعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *