ظلمات قلبه ١

ظلمات قلبه ١

:- ل.. لا ..ارغد انا موت صح و بتخيل دلوقتي…بس حتى لو بتخيل خليك جنبي عشان خاطر ربنا.
اومأ هو لها برأسه للامام… قبل ان يهتف قائلا لها بهدوء، و طاعة لا يود ان يجادل اياها
:- حاضر يا قلب، و روح ارغد بس انت مش موتي و لا حاجة و لا بتتخيلي انت عايشة يا اشرقت قال حنلته الاخيرة بعتاب، و لوم… شعر انه ضعيف امام رؤيتها بتلك الحالة غير قادر ان يتحكم في مشاعره ككل مرة….. ليضغط على زر الجرس الموضوع بجانبها فهو انذار صغير يضغط عليه المريض عندما يحتاج الى الطبيب سرعان ما وجد الطبيب يدلف اليه بسرعة شديدة… ابتعد ارغد عن اشرقت قليلا سامحا له ان يكشف عليها اتجه الطبيب لها و بدأ يفحصها بدقة، و اهتمام تحت اعين ارغد الذي يتابع كل حركة بفعلها باعين مشتعلة يتأكلها الغيرة ليبتعد عنها الطبيب قائلا له بعملية، و اطمئنان
:- الحمد لله الهانم حاليا كويسة تقدر تمشي و هكتبلها شوية ادوية ضروري تاخدهم في مواعيدهم بانتظام لانهم مهمين جدا.
اومأ له ارغد براسه… ليسير الطبيب مسرعا متجها الى الباب الغرفة ليخرح منها اتصل ارغد بماهر آمرا اياه ان يجهز الحراسة… فهو سوف يخرج الان دلفت الممرضة اليهم كي تساعد اشرقت لكن اشار لها ارغد ان تقف مكانها ليقوم هو بحملها، و خرج من الغرفة متجها الى الخارج… حيث مكان ما توجد سيارته آمرا احد الحراس ان يشتري الدواء اولا سرعان ما احضره الحارس له لتنطلق السيارات متجهة الى فيلا العزايزي كان ارغد طوال الطريق يضع اشرقت على ساقيه محتضنا اياها بخوف يخشى ان يفقدها لا يصدق انه اذا كان لم ياتى كان سوف يفقد اياها للابد.
ما ان وقفت السيارة حتى قام بحملها بهدوء كأنها شي ثمين رقيق يُخَاف ان يخدش صعد مباشرة متوجها بها الى غرفته متاجهلا نداء، و تساؤلات والده ليضعها في الفراش ببطء فهي كانت نائمة وقع نظره على شفتيها ليبلع ريقه بتوتر…. يحاول ان بتحكم في ذاته لكنه لم يستطع المقاومة اكثر من ذلك لينخفض رأسه ملتقطا شفتيها بنهم، و استمتاع شديد في قبلة رقيقة عاشقة ليشعر بتأوهها بين يديه ابتعد عنها قائلا لها بتساؤل، و قلق جاهد بصعوبة ان يخفيه
:- انت كويسة حاسة بحاجة..؟؟!
اومأت برأسها يمينا، و يسارا… و اكملت نومها شاعرة بتعب،؛ بسبب العلاج.. و ما تشعر به اما هو فخرج من الغرفة مسرعا يهرب منها، و من تأثيرها عليه يلعن ذلك الضهف الذي يشعر به ما ان رآها… ليجد والده في وجهه قائلا له بتساؤل، و قلق
:- في ايه يا ابني مالها مراتك حصلها ايه..؟؟!
ليرد عليه هو بهدوء، و احترام مقررا الا بقول لاحد على فعلتها
:- مفيش يا بابا كانت تعبانة شوية، و الحمد لله الدكتور طمني عليه… هي دلوقتي نايمة لما تصحى ابقي ادخلها لو حابب عن اذنك انا هدخل اقعد جنبها… تراجع في قراره لم يقدر ان يمشى، و يتركها و هي في تلك الحالة ليجلس بجانبها على الفراش يتابع عمله على اللاب توب الخاص به ليشعر فجاءة بأنينها دليلا على تعبها… ظل ينظر الى عينيها التي تسحره تسلبه عقله ما ان ينظر بهم يعترف انه يعشقها يعشق كل تفاصيلها الصغيرة قبل الكبيرة… يعشق ملامحها، جمالها الهادئ… يتمنى ان يستطع التنازل عن كبرياؤه، و يعيش معها اجمل، و اسعد لحظات حياته التي تمناها، و رسمها داخل عقله طوال تلك السنين… لكنها فعلت شي لم يستطيع سماحه كيف لها ان تسمح لذلك الحقير ماجد ان يلمسها حتى اذا تنازل لن يعيش معها بسلاسة مثلما بتخيل فهي تحب ماجد… قطع تفكيره بين نفسه، و نظراتهم المتواصلة تلك دخول مرام الي الغرفة دون ان تستأذن، او تدق الباب ظل ارغد يطالع مرام بنظرات حارقة… لتهتف هي قائلة لهم باحراج، و هي تتمنى ان تختفي من أمامهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *