ظلمات قلبه ١

ظلمات قلبه ١

:- صحيح يا اشرقت كنت بتبكي ليه مقولتليش برضو ..؟

ابتسمت اشرقت ابتسامة مصطنعة …قائلة له بكذب كي لا تزعجه لا تود ان يعلم شي مما تعيشه

:- مفيش يا ارغد دة انا كنت حاسة اني تعبانة شوية ضيق ارغد عينيه بتفكير غير مصدق ما تقوله ابدا ليعلم انها تكذب عليه …لاحظ فجأة علامات الضرب على وجهها و زراعيها …ليسألها متمتا من بين اسنانه بصوته الصارم الحاد و الشرر يتطايرر من عينيه

:- اشرقت مين اللي ضربك كدة و متكذبيش قولولي الصراحة انت مش شايفة ايدك و وشك عاملين ازاي..؟! ظلت هي صامتة لا تعلم ما تقوله الا انه صرخ في وجهها بصوت عالى قائلا لها قوولي يلااا مين اللي عمل كدة..؟؟

اومأت هي برأسها مجيبة اياه بصوت هامس منخفض متقطع يكاد الا يستمع من الاساس و هي تشعر بالحزن و الاحراج خافضة رأسها ارضا

:- ب.. بابا ..و فايزة .. هانم.. عشان… عشان لتفرك يديها بتوتر مكملة انا اتاخرت برة.

احمرت عيني ارغد ، كان الشرر يتطاير من عينيه …يود ان يتجه الى عمه ، و زوجته يقتلهما… جاء ليخرج من الغرفة ؛ كى لا ترى غضبه …. لكن مسكته هي من يديه قائلة له برجاء و صوت هادئ مرتعش

:- ا… ارغد ممكن تهدى.. محصلش حاجة… انا متعودة على كدة .. كل يوم… مش جديدة ممكن تهدى.

اغمض ارغد عينيه متنفسا بصوت مسموع ؛ لكي يتحكم في غضبه.. فهي بدلا من ان تقوم بتهدئته ازدادت من غضبه تخبره انها يحصل فيها ذلك كل يوم.. ليتمتم قائلا لها بهدوء على عكس ما بداخله من نار

:- خلاص يا اشرقت ممكن اي حد يعمل لك اي حاجة تجيلي على طول و انا مش هخلي اي حد يلمسك او يضايقك بكلمة واحدة ماشي … ظل ينظر في عينيها بهدوء يبث بداخلهما الاطمئنان.

اومأت اشرقت برأسها ، و ابتسمت بفرحة شاعرة بداخلها بالامان ، و الفرحة بوجوده ليستأذن منها… و عاد الى غرفته ، كي ينام ….لكن صورتها كانت لم تفارق خياله ابدا تمنى لو انه يقدر يضمها الي صدره و يغرقها من حنانه غير مصدق ما يحدث لها مقررا بالا يسمح لاي احد مهما كان ان يزعجها و يفعل لها شئ.

“”””””””””””””””””””””””

في الصباح استيقظ ارغد ، و دلف الى المرحاض ليقوم بعدها بارتداء ملابسه العملية المكونة من بدلة من اللون الرمادي انيقة.. و يضع عطره المفضل خلاب الرائحة الذي سرعان ما انتشر في الغرفة… ما ان انتهى حتى خرج من الغرفة متجها الى اسفل وجد الجميع جالس على مائدة الطعام منتظره لتقوم اسيا و احتضنت اياه بادلها ارغد بحب ، و حنان …جاءت تليها مرام التي سَلَّمَت عليه و قالت له بتساؤل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *