ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
: فايزة كانت هنا بتعمل ايه ، و عاوزة ايه..؟؟
اجابته هي بصوت منخفض يكاد الا يستمع فهي تشعر بالخوف ، و الفرحة لرؤيته… مزيج بين مشاعر كثيرة مختلطة سويا داخل عقلها ، و قلبها
:- ك… كانت بتسال على حاجة و كدة يعني ظلت تفرك في يديها بتوتر.
فهم ارغد معنى حديثها خطا فهم انها طانت تسألها عن علاقته ، و اذا تمم زواجه منها فهذا التفسير الوحيد …و فسر دموعها انها قد تذكرت ماجد ..لينظر لها بضيق قبل ان يهتف لها بسخرية
:- اممم والله ، و مكسوفة اوي كدة ليه كأنها اول مرة يعني …. كدة كدة كلها كام يوم و هطلقك اول ما ماجد يرجغ… ظل يرمقها نظرات حارقة قبل ان يضع مفاتيحه ، و هاتفه على المنضدة ، و يدلف الى المرحاض اما هي شعرت بالحزن الشديد ؛ بسبب معاملته لها تود أن تعرف السبب… تخشى بشدة ان يكون أحد قص له ما حدث معها هي تخاف بشدة فهذا هو التفسير الوحيد لتغييره معاملته معها بتلك الطريقة …هل علم ما حدث ، و سيتغير كما والدها..؟؟
“”””””””””””””””””
نزلت فايزة اليهم… لتجد سيلان في وجهها واقفة تنتظرها لوحدها … ما ان راتها حتى هرولت مسرعة متجهة اليها .. و هي تهتف متسائلة اياها بفضول ، و خبث
:- ها عرفتي ، و لا مرضيتش تقولك..؟؟!
اتجهت فايزة الى الكرسي الذي امامها ، و جلست عليه بتكبر ، و غرور…. قبل ان تهتف قائلة لها بثقة ، و فخر
:- لا طبعا قالتلي… هو انا اي حد معملش حاجة يعني لسة محكتلهوش… تعالي احنا نحكيله ، و نبقي استغلينا النقطة دي لصالحنا…و اكيد هو مش هيقبل يعيش مع واحدة …كانت مدوراها و مية واحد لمسها قبله.
رفعت فايزة احدى شفتيها قائلة له بغيظ و هي تتذكر حديث مرام ابنتها
:- و قال مرام بنتي تقول نسيبها في حالها ماهي مشافتش شكلها و هي واقفة قدامي بتهددني و تتحداني لتتابع بغضب و ضيق ، و غرور كعادتها و هي تشعر بقلبها يتآكل من كثرة الغيظ بقا انا بنت ال*** دي تهددني بارغد ، و التانية بنتي تقولي كفاية انا عاوزة اعرف البت دي طالعة لمين لا انا بقا هعتبر دي بداية مش نهاية… و هخلي ارغد يطلقها و افضحها في البلد كلها ثالت جملتها الاخيرة بغضب ، و وعيد شديد.
نظرت لها سيلان بملل من حديثها هذا الذي لا يعني شي ، و لا يوجد به اهمية…. ففايزة كثيرة الثرثرة …. لتهتف قائلة لها بتساؤل ، و اهتمام ….و هي تشعر بعدم الفهم فكيف لأرغد ان يدافع عنها امام الجميع ، و هو لم يعلم شئ