ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
يتبع…
فتحت اشرقت عينيها على وسعهما عندما سمعت صوت ارغد الذي تعلمه جيدا ..و هو يقول لوالدها بثقة و نبرة قوية ، صارمة
:- خلاص يا عمي الموضوع انتهى الحفلة هتتم كتب كتابي على اشرقت دلوقتي …ليتابع حديثه بثقة اكبر قائلا
:- طول ما انا موجود استحالة اخلي حد يسوء اسم عائلة “العزايزي” ابدا كل هذا تحت سمع اشرقت الواقفة بينهما …
لتهتف هي مقاطعة اياهم قائلة بعناد ، و اعتراض محاولة المحافظة على كبرياءها ، و كرامتها اللذان يكادوا ان يكونا منعدمان ؛ بسبب والدها ، و افعاله فهو كان سوف يزوجها الى ماجد … و فجاءة سيزوجها الى ارغد مثل الدمية في يديه يفعل بها دائما ما شاء
:- بس انا مش موافقة ، و مش عاوزة اتجوزك اقولك مش هتجوز خالص بقا … انا مش لعبة في ايدكم تحركوها زي ما انتوا عاوزين.
رفع شريف يديه ؛ ليصفعها.. لكن قام ارغد بمنعه قائلا له بصوت حاد ، قوي ، صارم.. محاولا كبت غضبه منها فهو قد فهم معنى كلامها خطأ ، فسر حديثها هذا بانها تقول ذلك لاجل ماجد ، و حبها له
:- عمي لو سمحت اتفضل انت ادحل جوة و انا هجيبها و اجي وراك ، و نكتب الكتاب.
اومأ له شريف ، و سار متجه الى داخل حيث مكان الحفلة تاركا اياهم.. و هو يشعر بالغضب الشديد ..لاعنا اشرقت في سره الف مرة ، يخشى ان تسبب له فضيحة امام ذلك الكم الهائل من العدد ، و الضيوف.. يخشى ان تسوء سمعته ..جاء في رأسه العديد من الافكار ، و الذكريات… تمنى لو يرجع اليها ، و يقتلها الان ، و يتخلص منها نهائيا ..فهي لن تجلب له سوى الفضيحة..
اما ارغد فأقترب من اشرقت بشدة صار لا يفصل بينهما شي ، و هتف قائلا لها بقسوة ، و غضب من بين اسنانه مود ان يفتك بها
:- و انت فاكرة اني حابب اتجوزك ، و لا هموت نفسي عشانك ، و واقع في دباديبك … انا اصلا ميشرفنيش اتجوزك… ليكمل حديثه بتهديد خفي لم تفهم هي مقصده ، و معناه
:- عارف انك خايفة احسن تتكشفي ، او افضحك و اقول للكل على وسا*تك و عارف كل اللي بينك ، و بين ماجد ..و كلها شهر ، و لا شهرين… و هطلقك مش انت اللي هتكوني مرات ارغد العزايزي ابدا انت متستاهليش … انا تستاهلي اسمك يتشطب منه لقب العزايزي… و لو اقدر اعمل كدة مش هتردد ثانية ليتابع بكره واضح ، و نبرة قاسية ، و هو يطالعها بنظرات محتقرة لاني انا مش بكره في حياتي دي قدك… بس للاسف مش انا اللي اروح افشي السر اللي ماجد قالهولي …. اللي زيك المفروض يتدفن حي..