ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
:- الو يا اسيا مالك فيكي حاجة..؟؟!
ابتسمت هي بفرح عندما سمعته ينطق اسمها دون ان تُخبره انها هي المُتصلة لتهتف قائلة له ببكاء، و صوت حزين باكي
:- ايوة يا مالك فيه…. انا حاليا قاعدة بفكر فيك، و مش عارفة اذاكر، و امتحاني بعد بكرة اسقط، و لا اعمل ايه فهمني انت..؟؟!
ارتسمت على ثغره ابتسامة لا ارادية على حديثها المنفعل هذا….. لا ينكر ايضا انه شعر بتراقص قلبه بداخله لكنه اردف مُجيبًا اياها بجدية، و صرامة مخالطة ببعض اللين ايضًا
:- بطلي هزار، و مرقعة يا ست هانم…. روحي ذاكرى يلا، و بطلي تفكير…. ليضيف بسخرية، و ضيق قائلا لها او فكرى في سي مؤمن عشان لو سقطتي يبقي بسببه مش بسببي انا.
كاد ان يغلق المكالمة لكنه سمعها و هي تبكي…تبكي بقوة، صوت شهقاتها يقطع قلبه بداخله ليردف قائلا لها بلين، و هدوء و قد بدّل طريقته تمامًا
:- طب اهدى يا اسيا اهدى، و بطلي عياط لو عيطتي هقفل، و اسيبك…. اتفضلي يلا ذاكرى بصوت عالي و انا هفضل معاكي لغاية ما تخلصي خالص، و بعدين ابقي اقفل..
ابتسمت هي بفرحة، و حماس سرعات ما امسكت بالكتاب و الاوراق التي كانت تضعهم امامها… لكنها اردفت قائلة له بتراجع، و نبرة حزينة
:- بس انت كدة مش هتقدر تقوم عشان الشغل بتاعك، و هتتعب.
فرح باهتمامها هذا به لكنه رد عليها قائلا لها بلا مبالاه
:- متخافيش انا هتصرف، و كمان متعود على كدة عادى ليتايع بنبرة آمرة… يلا انت ابداى مذاكرة، و انا اهه معاكي، و سامعك.
بالفعل بدات تذاكر، و هو مازال معها على الهاتف..
“””””””‘””””””””””
استيقظت أشرقت وجدت نفسها نائمة داخل احضان ارغد لتبتسم بخجل، و قد اصطبغت وجنتيها باللون الأحمر القاني…. عندما تذكرت تفاصيل ليلتهم سويا.. ابتعدت عنه محاولة النهوض بهدوء، و بطء؛ كي لا توقظه و تزعجه لكنه شدد من ضمها اليه قائلا لها بصوت مدعي انه ناعس لكنه بالاساس استيقظ ما ان تحركت هي
:- اممم خليكي يا حبيبتي انت تعبانة..
عضت هي على شفتيها بخجل قائلة له بصوت خافت. متوتر يكاد الا يستمع
:- م.. ما هو اصل عاوزة اخد دوش و .. كمان جعانة بصراحة قالت جملتها الاخيرة بصوت ضعيف… اضعف مما قبل.
ضحك هو بشدة و بصوت عالي، مسموع على خجلها الواضح هذا….. قبل ات يقوم بمداعبة ارنبة انفها، و هو يهتف قائلا لها بمزاح، يلوم نفسه