ظلمات قلبه ١

ظلمات قلبه ١

اومأت لها اشرقت براسها ايماءة بسيطة… قبل ان تهتف قائلة بخجل، و هي تشبك صوابعها معا، و تضغط عليهم حركة لا ارادية تفعلعا عندما تشعر بالتوتر… فهي لا تعلم ماذا ستقول لها الان… لكنها اجابتها بتعلثم فهي عندما تخجل، و تتوتر… لا تعلم ماذا ستقول تشعر كان الحديث يقف، و لا يستطع ان يخرج من فمها
:- م.. ما هو اصل يا دادة .. ا.. اصل كنت.. كنت همثل اني معرفش انه تحت…و بعدين هو بصراحة ليه حق يزعل؛ بسبب الجواب … اه انا زعلانة منه … بس الصراحة الحواب كان زبالة اوي يا دادة كلماته جريئة… و انا شرحتله الموضوع… يفهم بقا يفهم… ميفهمش هو حر… مع كل كلمة تتفوها…. كانت تضغط على اصابعها بقوة يحادوا ان ينكسروا ؛ بسبب فعلتها تلك …
ظلت يسرية تنظر لها نظرات مغزية لا تستطع هي ان تفسرها…. قبل ان تهتف قائلة لها بذكاء… فهي تفهم ما بدور داخل عقلها مُدعية ان تسألها
:- امم.. يعني مش نازلة عشان بقالك كتير مش بتشوفيه، و هو واحشك..؟؟!
لم ترد عليها اشرقت بل احمرت وجنتيها بشدة…. و اكتفت بإيماءة رأسها ايماءة بسيطه الى الامام..دون ان تتفوه بحرف واحد..
خرجت يسرية من الغرفة؛ كي تتركها على راحتها…ما ان خرجت… حتى اتجهت اشرقت نحو الجزء المخصص للملابس داخل الغرفة، و وقفت امام الخزانة لا تعلم ماذا سترتدي… لكن وقع بصرها على فستان بسيط… لتاخذه سريعا و بدات ترتديه بسرعة تخشى ان يذهب دون ان تراه، ما ان انتهت من ارتداءه…. وقفت امام المرآه حتى تتاكد من هياتها…. لتخرج متجهة الى اسفل جالسة بجانب اسيا…. مصوبة بصرها نحو باب غرفة المكتب بدقة…كانت اسيا جالسة امام الاوراق شاردة… حتى انها لم تنتبه لها عندما جلست…
عقدت اشرقت حاجبيها…. و سالتها باستغراب ،و اهتمام لم تنكر انها كانت تتحدث؛ كى تجاري وقتها هذا ايضاً تنتظره يخرج من الغرفة المكتب بفارغ الصبر
:- في ايه مالك يا اسيا قاعدة قدام الكتب، و المذكرات و مش بصالهم حتى…في ايه…؟؟؛
تنفست اسيا بضيق، و قصت لها كل ما حدث معها… في مقابلتها لمالك لتختم حديثها قائلة لها بتذمر، و حنق و هي تشعر بالغيظ من معاملته لها هذة… لكنها حقًا حمقاء ماذا تنتظر منه ان يفعل بعدما فعلت هي في الماضي… فهو على حق، و ما يفعله معها الان نتيجة لما زرعته هي
:- بس والله ما هسكتله… ايه هو فاكر نفسه مين.. قال اخوكي جاي…و انت اي حد تحضنيه نييني بس يا اشرقت تنستري بس… انا لو سقطت هيكون بسببه على فكرة.
حاولت اشرقت كبت ضحكاتها على طريقتها، و تعابير وجهها تلك…. لكنها فشلت بالاخير…. لتنفجر ضاحكة بقوة… خرج ارغد على صوت ضحكاتها… ارتسمت على شفتيه ابتسامة لا ارادية.. ما ان رآها وقع نظره عليها، و رآها تضحك بهذا الشكل… يشعر بقلبه سوف يخرج الان من موضعه… رائحة عبيرها التي وصلت الى انفه…يقسم انه يعشقها بكل تفاصيلها الصغيرة قبل الكبيرة… ليقترب منها قائلا لها بنبرة منخفضة اشبه بالهمس داخل اذنها
:- اشرقت وطي صوتك..عاوزة تضحكي كدة اطلعي فوق..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *