ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
:- لا انت كدة فعلا هتتعبي مني…. ازاي نسيت انك جعانة ممكن تهبطى مني، و انت لسة تعبانة برضو مبقالكيش كتير خارجة من المستشفي تعالي…. ناخد دوش مع بعض، و بعدين نفطر…. ثم تابع حديثه بجدية :- و بعدين عاوز اتكلم معاكي كم حاجة و افهمك كم حاجة كدة..
كان وجها مشتعل بالخجل لكنه شحب بخوف ما ان انهى حديثه لتهتف قائلة له بتوتر، و ارتباك شديد
:- ع.. عاوز تقولي ايه.. قولي دلوقتي.. مش مهم ناكل…
عقد ارغد حاجبيه بدهشة، و استغراب من تحولها الملحوظ…. ليهتف قائلا لها بتساؤل على الرغم من انه يعلم اجابة سؤاله
:- في ايه يا أشرقت…. مالك اتغيرتي كدة ليه..؟؟!
ابتلعت هي ريقها قبل ان تبتسم في وجهه ابتسامة مصطنعة…. قائلة له بكذب تخفي خلفه توترها
:- م.. مفيش يا ارغد هيكون في ايه…. انا بقولك يعني قول دلوقتي بدل ما نستنى يعني…
جذبها ارغد مقربا اياها عليه… و قام بالهمس داخل اذنها قائلا لها بصوت يملؤه الحنان، و الحب.. دمود ان يبث بداخلها الامان فهو يعلم ان ما مرت به في حياتها ليس هَيِّن، و ان له تأثير عليهاسلات هدايا
:- مش عاوزك تخافي، و لا تقلقي…… طول ما انت معايا… ليتابع حديثه بثقة، و قوة قائلا لها طول ما انا موجود مش هسمح لاي حد يئذيكي، و لا حتى
بكلمة…. عاوزك تتعاملى مع الكل بثقة من غير ما تخافي من حد، و انا اوعدك ان مش هخلي حد يئذيكي ماشي… انهى حديثه، و ابتسم لها بلطف..
بادلته هي الابتسامة…. و هي تشعر بالثقة، و الامان تشعر بان لديها سند تستند عليه في حياتها دون خوف، شخص تحتمى به من ظلم الحياة لها…. قطع هو افكارها تلك… عندما قام بحملها بين ذراعيه…. متجها الى المرحاض كانت تشعر بالخجل، و التوتر لكنها ما ان نظرت في عينيه حتى نست كل شئ….فقد اختفي عقبها، و تبخر تركيزها…. اغمضت عينيها متمنية ان تظل بجانبه الى الابد كان هو يقبلها تحت الماء بعشق واضح يعوضها بحنانه عن تلك الايام التي عاشتها، و هو يتوعد لجميع من خدعه بالعقاب..
اردتدت هي ثيابها و جلست امام المرأه؛ كى تمشط شعرها… لكنه التقط من يديها الفرشاة، و بدأ هو في تمشيط شعرها كم يعشقه، و يعشقها…. يعشق ادق تفصيلة بها… ليهتف قائلا لها بحب شديد
:- بعشق شعرك اوي يا أشرقت عامل زي الشمس لما بتشرق.. سبحان الله اسم على مسمى انت فعلا اشرقت يا اشرقت انت اشراق حياتي كلها..