ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
:- وحشتني اوي يا ارغد بجد وحشتني.
التقطها ارغد بين زراعيه سريعا …قائلا لها هو الاخر بحب اخوى متبادل و اشتياق
:- انت اللي وحشتيني يا روح ارغد… ليكمل حديثه متسائلا لها عن احوال مذاكرتها و جامعتها.
ليجتمع الجميع سريعا مرحبين بأرغد كانت عينيه تدور بحثا عن معشوقته ، مالكة قلبه التي سحرته منذ ان وُلِد لكنه أُصِيب بالإحباط ليزفر بضيق عدة مرات عندما لم يجدها يخشى ان يسأل عليها ؛ حتى لا يفهم احد شئ ليغنض عينيه بقوة مانعا ذاته من التفكير… فهو قد تمنى ان يجدها واقفة في استقباله يعلم انه لن يحدث سوى في احلامه.. ليفوق من شروده على صوت والده الذي عقد حاجبيه باستغراب قائلا له بتساؤل ، و دهشة
:- في ايه يا ابني مالك سرحان في ايه؟!
ضحك ارغد قائلا له بكذب ؛ كي لا يفهم شئ
: مفيش يا بابا بفكر اقوم اروح الشركة دلوقتي و اشوف احوالها و كدة
ليرد عليه عابد قائلا له باعتراض و نبرة حازمة بشدة
:- تروح فين يا ابني.. انت لسة راجع من برة مفيش مرواح انت جاي تعبان لازم ترتاح.
هتفت اسيا مؤيدة ما يقوله والدها
:- ايوة فعلا يا ارغد اقعد معايا شوية عشان خاطري.. ايه الشركة و الشغل هي الدنيا هتطير يعني.
ابتسم لها ارغد ابتسانة خفيفة ، و هز رأسه … تحت اعين ماجد المسلطه عليه ينظر له بالخبث و الكره واضح.
هتفت سيلان ل ارغد قائلة له بتساؤل ، و همس مغرى لاحظه ارغد و فَهِم مغزاه
:- امم و انت بقا يا ارغد ايه كنت مبسوط هناك و كدة؟!
طالعها ارغد بنظرات محتقرة.. قبل ان يهتف لها بصرامة و حدة ؛ كي يوقفها عند حدها فهو يعلم مدى كرهها لحبيبته أشرقت
:- اه طبعا كويس… ليكمل حديثه بتساؤل خبيث لكى يوصل لها مقصده.. جوزك مش ناوي يرجع بقا و لا ايه نظامه ؟!
هتف ماجد قائلا له بكره ، و اندفاع ، و صوت عالي غاضب بشدة
:- انت مالك اختي قاعدة معايا.. و في حقها احنا لينا نصيب و لا عاوز تنكر دة… و تكوش انت على كل حاجة.
ضحك ارغد عليه… ليرد قائلا له ببرود و استفزاز.. و هو يحلس على مقعده بأريحة
:- اهدى شوية على نفسك .. هو عيب لما اسال بنت عمي و اتطمن عليها و لا ايه يا ماجد؟!
لم يرد عليه ماجد بل ظل يطالعه بنظرات مليئة بالكره و السخرية لم يعطيه ارغد اهميه ليوجه حديثه الى شريف و يساله بطريقة غير مباشرة
:- امال فين بناتك يا عمي مش شايفهم؟!