ظلمات قلبه ١

ظلمات قلبه ١

كان ارغد يستمع حديث والده و قلبه يعتصر الما فهو كان يتمنى ان يفعل هذا بالفعل كان يتمنى ان يتزوجها ، و يعيش معها حياته الباقية كان دائما يعتبرها حلمه الذي يسعى الوصول اليه … كان يمضي كل أيام سفره يفكر بها ….يخشى ان تتزوج من غيره … نفض تلك الافكار سريعا من راسه ، و رد على والده قائلا له بتأييد مزيف غير مود ان يشغل باله هو ، فوالده مريض لا يحب ان يتعبه اكثر

:- حاضر يا بابا هحاول ، و اشوف.

عقد عابد حاجبيه متسائلا اياه … بعد ان تذكر حديث ابنته الذي قالته له امس

:- انت بتحب واحدة تانية يا ارغد…. في واحدة في حياتك و عاوز تتجوزها..؟؟!

ضيق ارغد عينيه بدهشة يستغرب بشدة سؤال والده هذا.. لكنه رد عليه قائلا له بنفي ، صارم ، و صوت قوى يخالط بالثقة

:- لا يا بابا مفيش… لو في كنت استحالة اتجوز اشرقت من الأول اصلا.

ابتسم له عابد ، و هو يشكر ربه بداخله ليقول له بهدوء موصي اياه على تلك المسكينة

:- ارغد خلي بالك من اشرقت اللي شافته مش قليل ما صدقت انها خرجت من الحالة اللي كانت فيها.

عقد ارغد حاجبيه بعدم فهم …ليهتف قائلا له بتساؤل مخالط بالاهتمام خفي …جاهد بصعوبة ان يخفيه

:- و هي كان فيها ايه و لا ايه الحالة اللي كانت عندها..؟؟!

كان عابد سوف يقص له ما حدث لها منذ سنوات .. الا انه تراجع ، و تذكر وعده لها … فهي قالت له عندما تحدثوا أنها سوف تقول له بنفسها افضل ليقول له بتراجع مُدعي اللا مبالاه

:- مفيش يا ارغد هي تبقي تقولك لان دة سرها هي.

كان ارغد يحاول يحلل حديث والده ، و هو مازال لا يعلم عن اي سر يتحدث …حال في عقله العديد من الاسئلة

هل والده يعلم هلى علاقتها الغير بريئة مع ماجد ام عن ماذا يتحدث…؟؟!

فبالفعل هو مستغرب تغير حال شريف معها… فعمه كان يحب اشرقت قبل ان يسافر هو… سافر و قد كانت في السابعة عشر من عمرها… كان دائما عمه بعاملها بحب ، و طيبة لا تخلو حياتها ببعض مشاكلها مع فايزة لكن كان يتصرف معها بطبيعية علاقة طبيعية بين والد ، و ابنته لا يعلم ماذا حدث ليغيره الى تلك الدرجة التي عليها الان لكنه حسم امره و قرر انه سوف يحاول يعلم في اسرع وقت.

“”””””””””””””””””

على الحانب الاخر صعدت فايزة الى غرفة اشرقت… مصممة ان تعلم اذا كانت قد قصت لارغد ما حدث معها ، ام لا..؟؟! دخلت لها سريعا دون ان تدق الباب… لتقف اشرقت باستغراب قائلة لها بتساؤل ، و جمود فهى تذكرت حديث ارغد ….مقنعة ذاتها بان فايزة لن تستطيع ان تفعل لها شيئا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *