ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
هتفت فايزة قائلة لها بغل و ، حقد
:- انا هعرف اذا كانت حكتله و لا لسة.
تدخلت مرام التي كانت تتابع الحديث بصمت… قائلة لوالدتها بهدوء معترضة على حديث والدتها
:- ما خلاص يا ماما سيبيها في حالها احنا مالنا بقا ..هي حرة تقول لارغد دلوقتي متقولوش براحتها… ثم نظرت الى سيلان ، و هتفت قائلة لها بشك ، و هي تتذكر حديثها
:- و هو ماجد كذب في ايه خايفة احسن يعرفه ارغد يا ست سيلان اوعى يكون عمل حاجة.
تركتها سيلان ، و ذهبت لم ترد عليها و هي تنظر لها بضيق وقفت هي تنظر لها بشك و خوف على أختها.
في الغرفة عند ارغد ، و عابد …كان ارغد يشعر بالغضب الشديد ؛ بسبب مما قاله الجميع في الخارج .. ليغمض عينيه بضيق محاولا التحكم في ذاته ، أخرجه من دوامة افكاره تلك صوت والده الذي قال له متسائلا بهدوء مود ان يعلم ، و يفهم تفكير ابنه ، و يطمئن على ابنة اخيه التي رأت الكثير في حياتها خاصة في الثامنة عشر من عمرها. …فقد تبدل كل شئ في حياتها حتى طريقة شريف والدها ، و معاملته معها لم يستطع ان يفهم مشاعر ، و احساس ابنته..و هي في اشد الحاجة اليه
:- ممكن افهم ايه اللي نزلك انهاردة ، و انت المفروض تكون قاعد جنب مراتك..؟؟
تنهد ارغد بصوت مسموع …قبل ان يرد عليه قائلا له بضيق ، و نفاذ صبر محاولا التحكم فيما سوف يتفوه به امام والده… كان يتمنى ان يخبره ما في قلبه ، و لم يظل يحمل تلك الالام بمفرده … لكنه لم يستطع ان يفضحها ، و يشوه صورتها امام والده ، لم يتمنى ان تتشوه صورتها في نظر احد ، و تظل في نظرهم ملاك كما يروها
:- مراتي ايه يا بابا …انت عارف كويس انا اتجوزتها ازاي ، و ليه ليكمل حديثه بنبرة جادة ، قوية مبررا لنفسه اولا فهو من يحتاج ذلك التبرير ليهدء عقله ليس والده … انا بس مش حابب ان حد يستغل حاجة في انه يبوظ سمعة العيلة دي حاجة مش هسمح بيها.
اومأ عابد برأسه قائلا له بنفس الهدوء ، و الثبات
:- طب ليه مثلا متحبهاش ، و تكمل حياتك انت ، و هي البنت مؤدبة ، و محترمة … و كمان انت عارف انها مختارتش ماجد ابوها اللي غصبها فنعتبر ماجد دة صفحة و اتقفلت …حتى هو لما يرجع هيقف عند حده لما يعرف انها اتجوزتك ، هو بيخاف منك ، و دي حاجة مننكرهاش و هي تبدا معاك حياتها ، و تعوضها عن اللي شافته.