ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
:- في ناس اصحابي جايين هنا ادخلي المطبخ ساعدي الخدامين اللي زيك في توضيب الأكل و الحاجة. قالت جملتها و ظلت ترمقها بنظرة احتقار ، و تقليل.
فتحت اشرقت فاهوها لكي تعترض على حديثها لكنها خافت منها… لتتراجع ، و تقوم بغلق فاهوها كما كان مفضلة ان تصمت ، و لا تقول شئ لتبدا تسير في اتجاه المطبخ …و هي تبكي بصمت داعية ربها ان يخلصها من عذابها هذا… و يحلب لها هو حقها.. التي لم تستطيع ان تأخذه هي… ما ان دلفت الى المطبخ اتجهت لها يسرية المسؤولة عن المطبخ تحب اشرقت بشدة ، و تعتبرها ابنتها و اشرقت ايضا تحبها بشدة و تحكي لها عما يحدث معها دائما لتهتف يسرية قائلة لها بتساؤل و توجس
:- هي تاني اللي قالتلك تيجي و تدخلي المطبخ هنا صح.
لم ترد عليها اشرقت اكتفت فقط بايماء راسها للامام ايماأه بسيطة … ظلت يسرية تنظر لها بحزن شديد تتمنى لها ان تخلص من بطش ابوها ، و زوحته … اتجهت اشرقت جاذبة احدي الكراسي الموضوعة في المطبخ حول المنضدة الصغيرة …فهي تعتبر سفرة صغيرة تتوسط ذلك المطبخ الكبير بشدة. .. يجلس عليها بعض الخدم …جلست اشرقت شاحبة الوجه كعادتها اليومية فقد هيأ لها عقلها في ذلك الأسبوعين انها من الممكن ان تتخلص من جحيمها ، و عذابها هذا … خاصة بعدما ابعدها أرغد عن تلك الأيام …لكن بالفعل فايزة محقة فيجب الا تعلق نفسها باوهام كاذبة.. لم ، و لن تحدث لتقف و تبدا في المساعدة حتى انتهوا جميعا… لتحتضن يسرية قبل ان تخرج تاركة اياهم متجهة الى غرفتها. لتجلس فيها شاعرة بالملل الشديد ، لم تجد شئ تفعله كعادتها لتقوم بفتح التلفاز ، و تجلس امامه تغير في القنوات بلا هدف حتى وجدت فيلم قديم مميز للمثلة الجميلة سعاد حسنى فهي تعتبرها كالسندريلا تعشقها بشدة ..جلست تتابع ذلك الفيلم بعينين يلتمعان بالفرحة ، و الشغف… قد نست كل ما مرت به كان كل ما يشغل عقلها ، و تفكيرها هو الفيلم…. و كم هو عظيم بقصته تلك شردت فيه …لتخرج بفضله عن الواقع متخيلة نفسها تعيش هي تلك قصة الحب البسيطة التي لم تراها سوي بالافلام التي تشاهدها ، و الروايات التي تقراها ، بعد ان انتهي الفيلم اتجهت إلى فراشها تجلس عليه كعادتها فهي دائما تظل حبيسة في تلك الغرفة.سلات هدايا
“””””””””””””””
في المساء دق ارغد الباب على غرفة اشرقت ، سرعان ما اتاهه صوتها الناعم ، الهادئ تسمح له بالدخول الى الغرفة…. دلف هو بطلته الرائعة ، و هيبته التي لا تليق سوي به… اتجه و جلس على الاريكة ليعقد حاجبيه بدهشة .. هاتفا لها مستفسرا بتساؤل ، و اهتمام شديد مبالغ فيه بشدة