ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
لكنه قطعها عندما ضحك ارغد باستهزاء و لوى فمه قبل ان يهتف مجيبا اياها بسخرية
:- امم قولتيلي محترمة ، و علاقتك بماجد دي ايه يا ست المحترمة.. اه صح لا ماجد عادي يدخل ، يخرج ، يلمس كله عادي.. و دة اقل حاجة مع واحدة زبالة زيك كفاية انه جه على نفسه و قرر ان يصلح قرفكوا، و يتجوزك دي في حد ذاتها كفاية يا ست المحترمة قال كلمته الاخيرة بسخرية لاذعة.
جاءت لتتحدث ، و ترد عليه لكن كلامه صدمها …جعلها تقف كالمشلولة رغم انها لم تفهم مقصده بالظبط.. لكنه الان يستهزا بها ، و باخلاقها يرى هو الاخر ان جوازها من ماجد صواب.ظظ جميع من في المنزل يستغل اياها و يهينها دائما… لتفوق على صوته و هو يتحدث في الهاتف قائلا للطرف الاخر بثقة و رزانة و نبرة عملية طاغية
:- ايوة عاوز كولكشين فساتين ابيض هادي .. لا لا مش لفرح لكتب كتاب.. ليكمل بتاكيد اهم حاجة يكونوا محترمين ابعت على رقمي دة و انا هبعتلك اللي هختاره و في خلال نص ساعة يكون عندي الحفلة انهاردة…ليغلق الهاتف ، و سرعان ما وصلت له رسالة لتعلم هي أنها بشكل الفساتين …متخيلة انه سوف يتركها هي تختار ، لكنه خالف جميع توقعاتها عندما ارسل هو رسالة صوتيه يقول فيها انه قد اختار ذلك الفستان …دون حتى ان تتطلع عليه ، او تراه لتهتف قائلة له بانزعاج و صوت عالى نسبيا معترضة على ما يفعله
:- ايه اللي انت عملته دة على الاقل توريني ، و انا اختار اللي يعجبني مش تختار انت افترضنا انه معجبنيش. .و انا واثقة ان ذوقك مش هيعجبني اصلا.
لوى ارغد ثغره باسنهزاء…قبل ان يهتف قائلا لها بقسوة ، و غضب شديد مشيرا الى ذلك الفستان الملقي ارضا
-: و دة بقا الفستان اللي عاجب سيادتك… انت تخرسي خالص ، قال اختار انا اللي يعجبني كان يقولها بطريقة ساخرة مقلد اياها ليكمل حديثه.. بغضب اكبر انت فاكرة نفسك عروسة بجد و لا ايه اللي زيك متستاهلش تلبس فستان اصلا و كدة كدة مش هثق في اختيارك …انت انسانة متستهليش ان حد يثق فيكي اول ما الفستان يوصل هجيبه ليكي ” او ابعته مع اي حد من الخدم ، و هاتي القرف دة ليمسك ذلك الفستان القصير و ياخذه معه متجه الى الخارج…غالقا الباب خلفه بقوة شديدة هزت ارجاء الغرفة ، و جعلتها هي تنتفض كليا لتغمض عينيها ، و تجلس تبكي بصمت كعادتها …