ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
تنفس هو بصوت مسموع… مجاولا التحكم في نفسه… في اقل من ثاتية كان قطع المسافة بينهما، و اقترب منها بشدة قائلا لها بصرامة، و صوت قوى محذر اياها
:- اسيا اعدلي طريقتك.. عشان معدلهالكيش انا… انا اهه بتعامل معاكي بهدوء ليسالها بنبرة مغزية تفهم هي معنى سؤاله، و معنى حديثه
صحيح زميلك اللي كان اسمه ايه وضع يديه على راسه كامه يحاول ان يتذكر اسمه ليتابع حديثه بعدما تذكر الاسم اه اللي كان اسمه مؤمن فين… مجاش اتقدملك ليه كان يرمقها بنظرات ساخرة شامتة فهو مازال يتذكر حديثها و هي تعترف له انها تحب واحد اخر، و تنتظر ان ينتهى ان حامعته؛ كي يتقدم لها و يتزوجو..
فهمت اسيا ما يقصده فهي كانت على علاقة بمؤمن، و تحبه او بالاحر ما كانت تحبه… كانت توهم نفسها انها تحبه… لكن بعد سفر مالك، و اخاها علمت انها تحب مالك، و كان مؤمن مجرد وهم في حياتها…كما انه قال لها هو بنفسه انه لم يحبها و يحب اخرى..
قطع حديثهم، و نظراتهم تلك دخول ارغد الذي نظر لهما باستغراب… ليهتف قائلا لهم بتساؤل
:- في ايه في حاجة يا اسيا… ايه اللي جابك…؟؟!
اذدردرت اسيا ريقها، و حاولت ان تخفي توترها الواضح على وجهها، لتردف مجيبة بهدوء و ابتسامتها تعلو ثغرها
:- مفيش يا حبيبي انا جيت… لما خلصت امتحان انهارده قولت اعدى عليك اطمنك،الحمدلله حليت كويس جدا كمان..
جذبها ارغد داخل حضنه، و ربت على ظهرها بحنان فهو يعتبرها ابنته الصغرى قبل ان تكن شقيقته..
“‘””””””””””””””
دلف ارغد الى غرفته… ليجد اشرقت جالسة تنتظره حاولت هي ان تُشغل نفسها بهاتفها… الذي كانت تمسكه…فقد كانت تتصفح فيه بلا هدف مُدعية الانشغال اوما هو براسه للامام، و قد فهم ما تفعله ليدلف الى المرحاض؛ لكي ياخذ دوش و مازال متجاهل اياها… خرج و جلس امام اللاب توب الخاص به يعمل عليه… زفرت هي بضيق؛ بسبب افعاله هذة لتقرر ان تاخذ هي الخطوة الاولى، و تبدا بحديثها معه متذكرة حديث سلمى لتجمع شتات نفسها و تتجه اليع قائلة له بصوت منخفض مرتبك مهمة باسمه
:- ا.. ارغد.
همهم ارغد محيبا اياها دون ان ينظر اليها… او هذا ما كانت تظُنه هي… فهو كان بتابعها منذ ان دلف يتابع كل حركة تفعلها كان يتابعها بطرف عينيه… تنفست هي بضيق لتهتف قائلة له بضيق، و هي تتأفاف بصوت مسموع
:- ارغد لو سمحت بصلي.