ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
:- ا.. اهدي.. بس.. يا بابا انا معرفش حاجة بس هو كان جايب هدية ، و لما ضغطت عليه اعرف جايبها لمين زعق و كدة…. فانا فهمت لوحدي و اللي فهمته معرفش بقا اذا كان صح، و لا انا اللي بهبد …لتكمل بمزاح محاولة تلطيف الجو انت عارفني يا حج برضو مليش نظرة ، و لا حاجة بنتك خايبة.
نظر لها عابد نظرة اخرستها ، تفهمها جيدا ، و تفهم معناها… لتستأذن منه ؛ كي تخرج تاركة اياه في الغرفة يفكر في حديثها جيدا ، و يدرس كل كلمة تفوهت بها.. يخشى ان ابنه يظلم ابنة اخيه فيكفي ما عانته من قبل في حياتها على يد ابيها ، و زوجته.
“”””””””””””””””
صعدت اشرقت بصحبة ارغد الى غرفته التي كانت مزينة ، و مجهزة…. فأمر والده بعض الخدم بفعل ذلك ظلت اشرقت تنظر الى الفراش قد كان مُزيَّن بطريقة رائعة .. لتفوق من شرودها على صوته و هو يقول لها بسخرية ، مخالطة ببعض الوقاحة رغم ما يشعر به… يود ان يلتقط شفتيها ، و يسرح بها الى عالمه ، يأخذها في جولة من جولات عشقه ..لكنه لم يستطع عاجز عن فعل ذلك الشي :- ايه السرير عجبك… اه صح ما انت مجربة اللي بيحصل فيه مش جديدة عليكي يعني.
فتحت عينيها على وسعهما …ما ان سمعت حديثه هذا قبل ان تلتفت له قائلة له بارتباك ، و توتر و هي ترفع سبابتها في وجهه
:- ا.. ايه اللي بتقوله دة… على فكرة .. دي قلة الادب و مينفعش كدة .. احترم نفسك لتكمل حديثها صوت خافت يكاد لا يستمع… لكنه ايضا وصل الى مسامعه تشعر انها سوف تموت من الخجل ، و الارتباك معا بسبب ما سوف تقوله
:- ا.. انا.. مش .. عاوزاك.. يعني يعني. .. اللي بيحصل .. دة لا.. مش عاوزاه..
قهقه ارغد عاليا محاولا الا ينفجر بها لانه اذا اطلق سراح غضبه الذي يكبته سوف يقتلها … لا يعلم ماذا سيفعل يعلم انه لم يستطع السيطرة على غضبه ..كانت اشرقت تنظر له بصدمة ؛ بسبب رد فعله هذا فهي توقعت رد فعل غير هذا نهائيا… ليهتف قائلا لها بسخرية
:- اه مش عاوزة …لا و بتقوليها بصوت واطي و بتمثلي انك مكسوفة … ليتابع بغضب ، و تحذير انا عارف اللي فيها … كل حاجة عارفها فبلاش تمثيل عشان متعصبش عليكي … انا لغاية دلوقتي بحاول اتجاهل الغضب اللي جوايا.. جوايا حاجة بتقولي ادفنك مكانك .. بس بتجاهلها متجيش تمثلي عليا.
ليكمل حديثه بنبرة آمرة مشيرا لها على باب المرحاض