ظلمات قلبه ١
ظلمات قلبه ١
:- طب ازاي ارغد بيدافع عنها ، و بيتكلم بثقة مش يمكن حكالها و هي قالتله الحقيقة عشان كدة بيدافع عنها..؟؟!
ضحكت فايزة باستهزاء قائلة لها بثقة ، و نفى… و هي تحرك راسها يمينا ، و يسارا دليلا على النفي
: لا طبعا يا حبيبتي استحالة يكون عرف… انت فكرك لو كان عرف الحقيقة …كان اكتفى بتهديدنا ، و لا كان نزل شغل… لا يا اختي ارغد كان وقتها مش هيكفيه قتلنا كلنا… و كمان كان زمانه واخدها و مسافر يقضي بيها شهر العسل في اي بلد برة هو انت فكرك ان ارغد لو كان عرف مكنش هيستغل الفرصة دة هو طول عمره بيحلم باليوم دة للاسف بقا متهناش بيه.
اومأت سيلان براسها باقتناع فهي بالفعل رات بان فايزة محقة لتهتف قائلة لها بخبث
:- انا عندي فكرة بعيد عن كل اللي بتقوليه دة …احنا مش هنقوله حاجة… بس ايه رايك لو نستغل هروب ماجد دة لصالحنا ، و نبوظ الدنيا اكتر.
ابتسمت فايزة بفرحة… قبل ان تهتف متسائلة اياها باستفسار ، و اهتمام شديدة
:- و دة ازاي تقصدي ايه بالظبك …وضحي ناوية تعملي ايه..
ارتسم على شفتي سيلان ابتسامة خبيثة بشدة قائلة لها بصوت منخفض
:- تعالي بس ندخل الاوضة ….احسن حد يسمعنا الحيطان هنا ليها ودان.
اومات لها فابزة براسها ، و اتجهت معها الى غرفتها التي ما ان دلفوا حتى هتفت سيلان قائلة لها بصوت منخفض خبيث
:- بصي بقا احنا نعمل ايه………………………….. .
كانت فايزة تستمع اليها ، و إلى حديثها باهتمام شديد مركزة في كل حرف تتفوهه بدقة…. لتهتف فايزة بفرحة شديدة قائلة لها بتاييد… و هي تشعر بالانتصار ، و الحماس ، و الفرحة يغمرونها
:- حلو اوي دة هو دة المطلوب… دة اللي احنا عاوزينه و هينفعنا جدا كمان… اظن بعد كدة ارغد استحالة يفضل مكمل معاها لازم لازم يسيبها ابتسموا سويا بانتصار لتتابع بفخر ، و مدح …بس انت طلعتي ذكية يا سيلان انا قولت نروح نحكيله لكن لا كدة هيرتاح ، و ممكن يسامحها خليه مفكر ان ماجد عمل كدة ، و اللي هيساعدنا انها مش هتقوله دلوقتي فعلا ضحكت بقوة ، و انتصار…
“”””””””””””””””
بعد مرور اسبوعين كانت اشرقت جالسة في الغرفة تتذكر كيف كان ارغد يعاملها في تلك الايام التي مضت من الأسبوعين …. كان يذهب مبكرا الى عمله ، و يأتي متأخرا ؛ كي لا يراها ، و لا يحتك بها ….و أحيانا كان يضغط عليه والده ان يجلس معها…. كان يعاملها بغضب و يسمعها حديثه القاسي الذي يقع على قلبها