أنقذت جوزي وعشقيته الحامل
أنقذت جوزي وعشقيته الحامل
جوزي بين الحياة والمۏت.. وعشيقته الحامل بين إيدي في العمليات!
الساعة 3 الفجر… المستشفى اتقلبت.
جابوا جوزي الطوارئ وهو بين الحياة والمۏت، ومعاه عشيقته الحامل في الشهر الخامس!
أول ما حماتي شافتني، جريت عليّ ورمت نفسها على ركبها قدام الناس وبكت باڼهيار
أرجوكي يا لمياء… أنقذي ابني!
بصيت لها ثواني.
وبعدين بصيت على السرير اللي عليه جوزي.
وبصيت على السرير التاني اللي كانت عليه الست الحامل.
ما صرختش.
ما عيطتش.
وما سألتش حتى
إنت كنت بتعمل إيه معاها؟
لبست الجوانتي وقلت للفريق
جهزوا أوضة العمليات فورًا.
بس محدش كان يعرف إن الست دي مش مجرد مريضة بالنسبة لي.
دي كانت نفس الست اللي اكتشفت من 3 أسابيع إنها حامل من جوزي.
والأخطر…
إن كريم نفسه ما كانش يعرف إني عرفت.
لكن اللي ما كانش يعرفه كمان…
إن قبل ما يدخل العربية الليلة دي بساعات، كنت بالفعل ماضية على أوراق هتغيّر حياته كلها.
أنا دكتورة لمياء السيوفي، 40 سنة، ورئيسة قسم جراحة الصدر في مستشفى كبير في القاهرة.
بقالي سبع سنين متجوزة كريم.
سبع سنين كنت فاكرة إنهم كفاية علشان أعرف الراجل اللي عايشة معاه.
لكن في يوم واحد…
اكتشفت إني ما كنتش أعرفه أصلًا.
من 3 أسابيع، موبايل كريم كان على رخامة المطبخ.
رن.
وظهرت رسالة على الشاشة
البيبي بيتحرك جامد النهارده…
وبعدها
فاضل كام شهر ونشوفه.
وبعدها
وحشتني… إمتى هتقول لها الحقيقة؟
الرسالة كانت من
سارة.
وقتها حسيت إن الأرض اتهزت تحت رجلي.
سارة؟
مين سارة؟
وليه بتتكلم عن بيبي؟
وليه بتسأل جوزي إمتى هيقول لي الحقيقة؟
ما واجهتوش.
ما صرختش.
وما سألتوش حتى.
دخلت أوضة النوم…
وقعدت على طرف السرير.
وعيطت.
بس عيطي كان له نهاية.
بعدها مسحت دموعي وقلت لنفسي
لو كريم قرر يعيش حياة تانية… أنا لازم أعرف الحقيقة كاملة قبل ما أواجهه.
ومن اللحظة دي…
بدأت أدور.
راجعت حساباتنا.
لقيت تحويلات مالية غريبة.
مبالغ بتخرج من حسابنا المشترك.
وبعدها اكتشفت إنه بيحاول يبيع جزء من ممتلكاتنا.
ولما فتشت في الملفات اللي كان سايبها في مكتبه، لقيت مسودة عقد لشركة جديدة.
شركة أنا مش شريكة فيها.
وكان ناوي يحط فيها جزء كبير من فلوسنا.
يعني الموضوع ما كانش مجرد خېانة.
كان بيجهز يخرجني من حياته…
ويأخذ معاه جزء من حياتي وفلوسي.
رحت لمحامي.
حكيت له كل حاجة.
قال لي
لو عايزة تحمي حقك، لازم تتحركي قبل ما هو يتحرك.
وبالفعل بدأت الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوقي وممتلكاتي المشتركة.
ومضيت الأوراق.
لكن كريم ما عرفش.
ولا حتى شك.
وفي ليلة الحاډث…
كنت قاعدة في البيت.
كريم لبس هدومه.
رش برفانه.
وباسني على جبيني.
وقال
عندي عشا مهم مع ناس من الشركة.
بصيت له.
وكنت عارفة إنه كداب.
قال
هتأخر شوية.
قلت
ماشي.
خرج.
وأنا فضلت واقفة قدام الباب.
كان عندي إحساس غريب جدًا.
كأن الليلة دي مش هتعدي عادي.
وبعد ساعات…
وصل بلاغ للمستشفى عن حاډث تصادم عڼيف على الطريق الدائري.
ودخل أول سرير إسعاف.
بنت شابة شاحبة، بتتنفس بالعافية، وإيدها محاوطة بطنها.
الممرضة قالت
اسمها سارة فؤاد… 27 سنة.
أول ما سمعت الاسم…
قلبي دق دقة غريبة.
قبل ما أستوعب، دخل السرير التاني.
قربت أفحص المصاپ.
وعيني وقعت على معصمه.
علامة قديمة…
چرح صغير…
كنت بلمسه بإيدي