أنقذت جوزي وعشقيته الحامل
أنقذت جوزي وعشقيته الحامل
موقع أيام نيوز
كل يوم تقريبًا لمدة سبع سنين.
اتجمدت مكاني.
كريم…
كان جوزي.
نفس الراجل اللي خرج من بيتنا قبل ساعات وقال لي إنه رايح عشا شغل.
كان في العربية مع واحدة حامل منه.
واحد من الأطباء بصلي بړعب
يا دكتورة… ده جوز حضرتك؟
بصيت له.
وقلت
دلوقتي هو مريض.
وأمرت الفريق
أكسجين فورًا.
جهزوا أنبوبة صدر.
لكن في نفس الوقت، حالة سارة كانت أخطر.
ضغطها بينزل بسرعة.
والڼزيف مستمر.
قلت
جهزوا أوضة العمليات لسارة فورًا.
وفجأة سمعت صوت حماتي بيهز الممر
ابني فين؟!
جريت عليّ.
مسكت دراعي
لمياء! تدخلي تعملي له العملية بنفسك!
قلت
في حالة أخطر منه.
صړخت
هي؟!
أيوه… هي بټموت.
دي واحدة غريبة! وهتسيبي جوزك عشانها؟!
بصيت لها وقلت
وأنا دكتورة قبل ما أكون مراته.
وقعت قدامي على ركبها.
أرجوكي… ده ابني الوحيد!
مديت إيدي أساعدها تقوم.
وقلت
أنا هعمل اللي أقدر عليه.
لكن ما قلتلهاش إن اللي جوايا كان أكبر من أي كلام.
دخلت أوضة العمليات.
وفي ملف سارة كان مكتوب
المصاپة كانت برفقة الرجل المصاپ داخل نفس السيارة.
بصيت للورقة.
وبعدين بصيت لسارة.
وافتكرت الرسائل.
البيبي.
الحقيقة.
الخېانة.
كل حاجة عدت قدامي في ثواني.
الممرضة قالت
دكتورة، نبض الجنين موجود.
بصيت على الشاشة.
نبض صغير…
سريع…
منتظم.
قلت
ننقذ الاتنين.
وبدأنا.
ساعة…
اتنين…
والڼزيف كان شديد.
لكن في النهاية قدرنا نوقف الڼزيف.
سارة خرجت من العمليات مستقرة.
والجنين فضل عايش.
أما كريم…
فحالته كانت محتاجة تدخل جراحي عاجل.
لكنّي طلبت دكتور تاني يتولى حالته.
مش اڼتقام.
لكن لأن وجودي كزوجته في الحالة دي كان ممكن يعمل تضارب مهني.
وما كنتش هسمح لخيانته تأثر على شغلي.
بعد يومين…
كريم فاق.
وأول سؤال سأله
سارة؟
قلت
عايشة.
والبيبي؟
عايش.
غمض عينه براحة.
وبعدين فتحها وبصلي.
إنتي عارفة؟
قلت
من تلات أسابيع.
وشه اتغير.
لمياء…
رفعت إيدي.
متقولش كنت هقولك.
سكت.
كنت هتقول لي إمتى يا كريم؟
ما ردش.
طلعت الملف وحطيته قدامه.
دي التحويلات.
ورقة تانية
دي محاولات بيع الممتلكات.
ورقة تالتة
ودي الإجراءات اللي اتعملت قبل الحاډث.
اټصدم.
إنتي عملتي كل ده؟
قلت
أيوه.
يعني إيه؟
بصيت له في عينه
يعني من النهارده، مش هتقدر تاخد حاجة من حقي من ورايا.
بعد خروجه من المستشفى، رجع البيت.
فتح الباب.
لقى شنطته جاهزة.
وقف مصډوم.
إيه ده؟
قلت
حاجتك.
إنتي بتطرديني؟
لأ.
أمال إيه؟
أنا بقول لك إن الجواز انتهى.
اتعصب
بعد سبع سنين؟
قلت
سبع سنين كانوا كفاية أعرفك.
قال
أنا غلطت.
رديت
الغلط لحظة.
قربت منه.
إنت عملت اختيارات كتير.
كذبت.
وخبيت.
وحولت فلوس.
وجهزت حياة كاملة بعيد عني.
ده مش غلط واحد يا كريم.
دي حياة كاملة بنيتها فوق كڈبة.
دخلت حماتي.
كانت متوقعة إني أسامحه.
قالت
يا بنتي، الراجل غلط.
بصيت لها.
أنا أنقذته وهو بېموت.
وكنت مستعدة أخسر نفسي وأنا بحاول أنقذ جوازنا.
لكن الجواز ده ما بقاش موجود.
حماتي عيطت
طب والبيت؟
قلت
البيت حقي القانوني محفوظ.
والفلوس؟
كل واحد هياخد حقه بالطريق القانوني.
وابني؟
بصيت لكريم.
ابنك بالغ.
وهو اللي اختار.
بعد أيام، سارة طلبت تقابلني.
دخلت وهي لسه تعبانة.
قعدت قدامي.
وقالت
أنا عارفة إنك أكتر واحدة من حقها تكرهني.
قلت
أنا مش جاية أكرهك.
بصت للأرض.
كريم قال لي إنه