ظلمات قلبه ١

ظلمات قلبه ١

ابتسم ارغد عليها و قام باغلاق اللاب توب موجهاً بصره اليها لها قائلا لها بتساؤل مدعي البرود
:- نعم عاوزة ايه..؟؟! اهه بصيتلك..
تنهدت هي، و ضغطت على اصابعها… قائلة له بهدوء مصطنع… على عكس ما تشعر به بداخلها
:- انا عاوزة افهم يعني… هتفضل كدة و لا ايه..
جذبها ارغد من زراعيها… لتسقط على ساقيه اقترب هو منها قائلا لها بانفاس لاهثة، و صوت هادى
:- اممم انت عاوزانا نكون ازاي…. اللي هتقوليه هنفذه ليكي..
كانت انفساسه تلفح عنقها الابيض، النقي… ابتلعت هي ريقها.. قائلة له بتوتر من قربه الملحوظ لها هذا…. الذي اول مرة تشعر به…. تشعر بمشاعر مختلقة جديدة تتعلمها الان على يديه… لاحظ هو ارتعاش شفتيها نتيجة قربه لها بهذا الشكل… ليقوم بالتقاطهما في قبلة عميقة بث بها الكتير من المشاعر… التي لا يستطع ان يحللها ابتعد عنها عندما لاحظ حاجتها للهواء… ظلت هي تتنفس بصوت مسموع؛ لكي تأخذ انفاسها التي كانت محبوسه داخل فمه واضعة راسها ارضا بخجل تخشى النظر في عينيه… ضحك هو بصخب على منظرها ثم نهض، و دلف الى التراس؛ كي يحاول ان ينظم ذاته… فكم المشاعر التي يشعر بها الان…. لا يحاول السيطرة عليها…. تلك القبلة البسيطة اشعلت الكثير بداخله ليهتف من مكانه قائلا لاشرقت…. التي مازالت تجلس في مكانها
:- اشرقت شيلي اللاب توب، و الورق… اومات له براسها دون ان تتفوه بحرف واحد، و قامت بلم اغراضه و وضعتها في موضعها متجهة الى الفراش سريعا كانها تهرب من احد … لفت انتباهها عندما رأت شي تحت الوسادة جذبته سريعا، و هي تشعر بالتوتر لتجد صور لها، و لماجد… صور كثيرة متنوعة في اوضاع غير لائقة.
لتجد ارغد يخرج، و يتجه نحوها… وضعت الصور سريعا خلفها تدعي ربها الا يرى ارغد شي …. لكن دائما يصير ما لا نشتهيه، و راي ارغد فعلتها تلك قطب حاجبيه بدهشة قائلا لها بتساؤل
:- في ايه يا اشرقت… ايه اللي مخبياه وراكي دة..
ابتلعت ريقها الجاف بتوتر شديد تحاول ان تهدئ نفسها قبل ان تهتف مجيبة بتوتر، و كذب
:- م… مفيش حاجة: يا ارغد مفيش.. حاولت ان ترسم على شفتيها ابتسامة مصطنعة لكنها فشلت..
شك ارغد بها، و بتصرفاتها المريبة تلك… فهي واضعة زراعها الممسك بالصور خلفها.. تصرف طفولي، برئ احمق فعلته هي دون تفكير… عندما رأت تلك الصور و رأت ارغد ذات نفسه امامها… لتبدا كعادتها تتصرف دون تفكير… فهم ارغد من طريقتها تلك ان يوجد شي خفي تخفيه هي عنه.خلفها… اندفع نحوها فورا بلمح البصر جاذبا زراعها الموضوع خلفها ليجد هذة الصور..
ظل ينظر لهم متأملا اياهم بغضب شديد عينيه تلتمع بالغضب كان الشرر يتطاير من عينيه… عروقه برزت بغضب اما هي فقد سقطت دموعها، ظلت تحرك رأسها يمينا، و يسارا تشعر ان صوتها محجوب… لا يريد ان يشرح له شي تقف كالعاجزة امامه لا تستطع الدفاع عن نفسها… منظره امامها لا يخوفها بل يرعبها فمن يراه يقسم انه سوف يقتلها الان…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *