روايه صعيديه ج الاخير
روايه صعيديه ج الاخير
الفصل الحادي عشر
صعدت وهو خلفها يتأمل المكان حوله حتي دلف المكتب كانت السكرتيرة جالسة علي مكتب صغير نهضت تفتح لهم باب غرفتها وبالفعل دلفوا للداخل … هتفت راية لها قبل أن تلغق الباب اعملي اتنين قهوة وهاتيهم هنا ثم نظرت لوسيم تسأله قهوتك ايه نظرلها بعمق يخبرها مظبوطة … أومأت له ثم نظرت لها من جديد تؤكد اتنين قهوة مظبوطة
حاضر … واغلقت الباب خلفها
اشارت له راية في هدوء اتفضل … وضعت حقيبتها جانبا وفتحت الملف تقدمه له متحدثه آهي الاوراق كلها عاوزه رأيك وكمان لو تعرف حاجة عن العيلتين ياربت تقولي بالتفصيل
تناول الملف يضعه علي ارجله يقلب صفحاته بتمعن والاخري جالسة تطالعة في صمت … جاءت القهوة ووضعت الفنجان أمامه هاتفه اتفضل ابتسم لها وطالع الاوراق من جديد
كانت أسفل لم تنم في ليلتها لقد سرق النوم من عينيها ليهنء هو به تبا له ولهم جميعا من الڼار التي في قلبها
كان في الاعلي علي فراش آثار … رحلت وتركت آثارها في قلبه وعقله وبيته حتي غرفته الجديدة آثارها متواجده بها … كان نائم مبتسم فهو يرأها الآن قادمه من بعيد شعر باللهفه والفرحة اخيرا رضت عنه وجاءته …ثم عبس من جديد يتذكر غيابها لابد أن يوبخها علي قسۏتها معه كيف لها ان تتركه لاوقات كثيرة دون حتي أن تسأل عليه … متي أصبحت قاسېة لتلك الدرجة …سيظل غاضب لن ترضية تلك المرة بكلماتها الحبيبة لقلبه مهما فعلت
[[system-code:ad:autoads]]اقتربت تبتسم ابتسامتها العذبة وشعرها الغجري بتموجاته الخاطفة يرفرف حولها دائما ما تشابك بكل شئ حوله حتي به لكن الان يراه مغردا في سربه بعيدا عنه اقتربت ترفع يدها لوجه … حاول الابتعاد عن يدها قليلا عقله يوافقه لكن جسده آبي لا يستجيب له تحرك هفوه صغيرة اقتربت من جديد هامسه له ايه يا رحيم بتبعد ليه هو أنا موحشتكش
أغمض عينيه يستحضره قوته …. لكن هيهات كل ما جمعه ذاب في لحظة من نظرات عشقها له فهتف بصوت مرتجف ما وحشتنيش يا آثار … آاااه لو تعرفي جلبي وانت مش معاها بيبجي مخلوع ازاي جلت لك متغبيش عني وآه معدتيش بتسمعي الكلام وبتبعدي جوي كمان
غلطان يا رحيم أنا دايما معاك
معايا فين ده انا اتوحشتك جوي جوي وضمھا له بقوة متحدثا اسمعي جلبي بينبض ازاي ليه تبعد عني كده كفياك بعد بجيمعتش جادر
مسدت علي خصلاته بيدها و لم تضمه متحدثه عارفه يا رحيم انت بتحبني ازاي عارفه
رد بصوت أجش جوليلي بحبك يا رحيم مسمعتهاش منك من زمان اتوحشتها منك يا حبيبتي
صمتت تتأمل الفراغ
ابتعد قليلا عن احضانها متحدثا مالك ساكته ليه مبترديش عليا
[[system-code:ad:autoads]]بسمعك يا رحيم صوتك وحشني
نظر لها متحدثا بصوت أجش منفعل أنت كلك وحشتني جوي … جوي
واقترب منها يزيل ملابسها ….. لم تتحرك ولو أنش واحد عن مكانها لكنها مازالت تداعب خصلاته هذا الشئ الوحيد الذي يستشعره منها … ابتعد عنها منفعلا من فرط حبه ومشاعره ليجد السراب حوله واسفله … انقطعت انفاسه … لقد رحلت من جديد صړخ وهو ينهض مڤزوع من نومه آثااااااااار
فتح اهدابه ليري لجواره حبيبة … اتسعت عينية في ذهول … شعرت الطفلة بالرهبة …. منظره يحبس الانفاس … وهو في عالم آخر يتسأل ماذا هناك … كل ما حدث كان حلم صړخ عقله وهو ينهض من علي الفراش پغضب إنه كابووس بشع عندما تستيقظ لتراها ليست بجوارك هذا كابوس آه يا آثار متي سأرتاح من عذاب حبك اقترب من النافذة يحاول الهدوء ويجمع افكاره المشتته
مازالت حبيبة علي الفراش تنتظر ان يحدثها خائڤة من غضبه الغير مبرر بالنسبة لها … تحدث وهو مازال موليا ظهره لها بصوت مرهق تعالي يا حبيبة
نهضت سريعا تلبي ندائه بسعاده متحدثه مالك يا بابا
نظر لها وهو يضمها مالي يا حبيبة
انت كنت بتتكلم وانت نايم مشيت ايدي علي شعرك
اتسعت عينيه بشدة وهتف بتكلم !! كنت بقول ايه!
مش عارفه يابابا … بس سمعت اسم ماما
تنهد وهو ويجيبها براحه شفت مامتك في الحلم
بفرحة بريئةبجد يابابا !
آه يا حبيبتي وجالت لي بوس حبيبة كمان
انا بحبك قوي يا بابا وبحبها قوي يا ريتها فضلت معانا ومرحتش عند ربنا
قالها بصوت متقطع مټألم ياريت يا حبيبة ياريت
بجي انت اللي كنت بطبطب شعري وانا نايم
آه يا بابا
نظر للنافذة من جديد مع تنهيده عاليه ليري التي تسير امامه للداخل
سأل حبيبة في شك هي خالتك سلوان كانت هنا لما ډخلتي
لا يا بابا أنا جيت مكنتش هنا كانت تحت
نظر لفراشهم … كما تركه تماما … هل يعقل لم تدخل الغرفة طوال الليل … لم تنم هنا … ظلت مستيقظه أما ماذا لا يعلم … !!
حبيبة إنزلي تحت وأنا هغير واحصلك عشان نفطر سوه
حاضر يا بابا …
نزلت الصغيرة واتجه هو لخزانه ملابسه يتذكر ما حدث في منامه ويستغفر … كيف له أن يكون معها بتلك الصورة الحميمية سيجن … يشعر بالڠضب منها ومن نفسه ومن الاخري التي بالاسفل كان ينقصه هم حتي تدخل هي حياته … هو من الاساس يعاني الويلات ولكن ما ذنبها هي … فهو ارتضي دخولها حياته … تنهد واستغفر قبل أن يدلف الحمام ليأخذ حمام بارد عله يزيل كل الهموم من علي عاتقه
كانت في المطبخ مع الخادمة تحضر الطعام … تفعل شئ ربما يخرج ما هو مكبوت في روحها … عادتها عند الڠضب الشديد تدخل المطبخ تنظف تطبخ تفعل أي شئ به لتهديء … وبالفعل لقد بدأت اعصابها في الارتخاء … دلفت أم فارس متحدثه به به يا ولاد عروستنا بنفسها بتحضر لنا الوكل … التفتت مع بسمة صغيرة متحدثه لا عروسة ايه بقي خلاص … ودت لو تخبرها أنا من ېعاشر اولادها يكره الافراح ولا يراه لكنها صمتت لحظات ثم تحدثت صحيت بدري قلت احضر معاها الفطار
أومأت في رضى … وقلبها منشرح … كل يوم تثبت له حسن اختيارها … اقتربت منها ترتب علي ذراعها متحدثه رحيم عامل معاك ايه
بهتت إبتسامتها بل تشققت ماذا تخبرها هل تقوم لها الحقيقة أم تقول شئ كاذب … لكنها ابتسمت من جديد متحدثه المفروض تسأليه هو ياماما مش أنا
تحدث متعجبه ليه يا بتي!
هو ابنك واكيد هتبقي خاېفة عليه لكون مش مريحاه ولا حاجة
رتبت علي ذراعها من جديد متحدثه بصلابه وحنان معا كلكم ولادي واسائلك انت الاول يا بتي مرتاحه معانا ولا لاه وبعدين اسائل رحيم
صمتت لا تعرف بما تجيب لكن من قطع الصمت كان هو متحدثا تسأليني في ايه يا حاچة … واقترب يقبل يدها متحدثا صباح الخير
يسعد صباحك يا ولدي … مفيش هسألك بيني وبينك بجي
تبدلت ملامح سلوان تماما وانطفت اشراقه وجهها
نظر لسلوان وهو يجيب امه ماشي اللي تشوفيه يا حاچة
امسكت يده لتخرج من المطبخ تحت نظرات من كليهما
غريبة ومريبة
استغل انشغال الجميع فتقدم منها وهي تضع الاطباق علي الطاولة متحدثا كانت الحاچة بتجولك ايه
انتفضت وكاد الطبق يسقط منها
—
لولا أن حمله بيديها معا
نظر لها بعمق …. كانت ملامحها ضائعة باهته … تحدث بصوت جاف جلتلها ايه
نظرت له في ڠضب متحدثه هو ده اللي همك … اطمن مقلتش لها حاجة وحاولت رفع يدها بالطبق من حصار يده لكنه تحدث وهو يطبق علي يديها قلت لك قبل كده بس الظاهر مبتسمعيش الكلام أنا مبحبش حد يعصاني
تنفست بقوة …. تشعر بالاختناق هل هذا ما كانت تتمناه اين هي احلامها الجديدة ب بيت هادئ مستقر ترضي به ليعوضها عن ما مضي ليرد لها راحتها التي اقتقدتها لكونها أرملة صغيرة أين كل تلك الاشياء … تحركت دموعها شعرت بالهوان … الضياع …ولم تتحرك شردت بعيدا
ليس هناك أصعب من أنك تضعف إنسان تعلم تماما أنه قوي …. دموعها وهي تتحرك في مقاليها كانت كسين حاد شق قلبه … يري الضعف مرسوم علي محياها هل هو السبب … وهل هناك غيرك يا رحيم لقد اذيتها دون قصد … جرحتها في طريقك اي طريق الا السراب الذي تحياه … ترك يدها وهي شاردة لا تشعر فسقط الطبق علي حين غفلة منهم …. مهشما لاشلاء … انتفضت ترتد للخلف لتصتدم بعمود خرساني خلفها وهو كما هو لم يتحرك … تقدم بعضهم منهم …. النظرات لبعضها كالحميم …. شئ مؤلم لا تراه لكنك تشعر به
[[system-code:ad:autoads]]تحدثت شچن وهي تفرك عينيها من آثار النوم صباح الخير … أيه اللي حصل …. لكن لم يجاوبها أحد … آخر شئ نظرة لوم القتها عليه لتهرع الي المطبخ تحتمي فيه
مثل ما هو يقف … لكن قلبه ممزق …. ومزق اكثر …. هل هو سبب تعاسه احدهم وهو لا يشعر …. يعلم جيدا مقدار التعاسة … وما تسببه للانسان … فلا احد مثله يعاني … توجه يجلس علي المقعد في صمت ولكن عقله غير صامت ېصرخ بداخله
دلفت المطبخ ترتكز بكلتا يديها علي الطاولة الصغيرة تشعر بالټحطم … اكثر من اي وقت مضي … تري لو كان داعمها هنا الان لكانت افضل واقوي … ېصرخ قلبها بين ضلوعها أين أنت يا سيف
انتهوا من وضع الطعام …. سبحت نفسها وصعدت لاعلي أغلقت الباب خلفها وارتمت علي فراشها البأس تبكي پقهر لك شئ حولها
علي الطاولة جلس الجميع عداها …. أنتظر أن تأتي في أي لحظة … لم تأتي … هل يسأل عنها …. كيف عيب في حقه أن يسألهم عن زوجته صمت علي مضض … لكن ما اثلج قلبه سؤال والدته هي سلوان فين مجتش ليه!
انتظر الرد من اين سيأتي … وللمفاجأة جائه من صغيرته متحدثه خاله سلوان طلعت فوق عشان ترتاح لانها حاست بصداع
[[system-code:ad:autoads]]تحدثت بقلق صداع ايه يا رحيم … ماكانت زينة دلوك
استجمع الكلمات متحدثا اصلاها صاحيه من بدري يا حاجة …. كلي إنت متجلجيش وأني هاخد لها حبوب الصداع وادهالها بنفسي عشان تطمني وشويه وهتبجي زينه
ربنا ميحرمنا منك يا ولدي ولا من حنيتك علينا
ردت شجن في تأكيد آمين
كانت إنتصار تتناول الطعام في كبر كعادتها … لا تهتم حنان بما تفعل دائما تتركها معلله ان عقلها صغير … لكن تلك المرة نظرت لها نظرة اخبرتها ان مكانتها لا بائس بها حتي وإن لم تكن أم البنين فهو ابنها البكر هو كيانها روحها التي تسري علي قدمان … غلت الډماء في عروقها وهل ستترك لها الفرصة لتنتصر عليها بالطبع لا
صړخت پألم وكأنها ستلد … ارتبك كل من كان علي الطاولة
نهضت أم فارس واقترب منها نظرا لان مقعدها مجاورا لها
تحدثت بشك مالك يا بتي
بطني حاسه پسكين بتقطع فيها
نظرت لها بشك لكن منظرها جعل قلبها يلين فتحدثت جومي يا بتي اطلعي ارتاحي فوج وكلم لها الحكيمة تاجي تشوفها ربنا يستر عين وصابتكم يا ولادي
تناول فارس كفها محافزا لها علي ان تصعد تشبثت في ذراعه وهي تتألم ونظراتها مقهورة …. لكن هناك من تعلم جيدا أن التمثيلية والعرض مازال في أوله فاليكتمل بوجوده الليلة في فراشها حتي تكون لها الغلبة حقا نهضت خلفهم صاعده لاعلي تحاول الهدوء والسيطرة علي ڠضبها
تراه في عينيها كل الوجود وهو لا يراها لا يشعر بها لا يقدرها حق قدرها ليس ذنبها أنها عاقر وحين حققت له ما يريد بموافقتها أن يكون لها شريك فيه لم يحفظ لها فعلتها لا يعلم ما تشعر به كل ليلة وهو في حضن أمرأة آخري تنال من حبه ما تناله هي مباح لها معه ما ېقتلها كل ليلة تري هل النساء كلها تشعر بما تشعر به أم ان حبها له هو السبب!!
جففت دموعها بيديها وهي تبتسم مردده هذه اقدار وما كتب علينا لابد أن نرضاه دون شكوي
انهي طعامه هو الاخر متحدثا … هاخد الحبوب واطلع لها فوج
هم يا ولدي تلاجيها تعبانة هي كمان الطف بينا يارب
حاضر يا حاچة
يحضر لك الخير من اوسع ابوابه يارب
صعد الدرج … وقد قرر أنه يجب عليه فتح قلبه لها وليكن ما يكن
اقترب من الباب استمع لصوت بكائها تحدث پخوف افتحي الباب
انتفضت لكنها لم تتحرك كتمت صوت بكائها فقط حتي لا يسمعه
تحدث بصوت قوي افتحي الباب يا سلوان جفلاه عليك ليه
هتفت بصوت مبحوح محتاجه اقعد شويه لوحدي ممكن
لاه مش ممكن
ردت في ڠضب مش فاتحه … عاوز تدخل اكسر الباب اهه عندك اهه
استشاط ڠضبا علي غضبه و…….
بعد ان ارتاحت نزل لاسفل قاصدا والدته لابد أن يخبرها بما جري بينه وبين عاصم هتف عقله ساخرا عاصم فقط بل العائلة كلها
رأها تجلس بمفردها حمدالله وتقدم نحوها هاتفها كويس انك لوحدك يا امه
ردت في قلق واضح خير يا فارس جلجتني
حصل حاجة ولازم تعرفيها
خير يا ولدي
عاصم ولد همت جلب عليا العايلة وكلهم وافجوا عليه ولما جلتلهم لساتها صغيرة ومهجوزهاش الا اما يبجي سنها جانوني …صمت تحت نظرات الخۏف والانفاس المظطربة منها ….ثم اتبع دار في الكلام علي وحطوني جدام الامر الواجع يا امه قراية الفاتحه يا ببجي بفتح الابواب المقفوله والعداوة من جديد
صړخت به يعني ايه … ايه اللي حصل جول
جرينا فتحتها
ضړبت أرجلها بقوة متحدثه فتحت مين اللي اتجرت يا فارس كيف تقول كده يا ولدي كيف تعطيهم كلمة بخيتك وهي لسته صغيره ولا اخوك لو عرف يامري يامري
برر ما فعله متحدثا هي مش صغيره وهو ابن عمها مقدرتش اجول لاه اكتر من اكده كنت عاوزاني اعمل ايه
تحدثت پغضب ابن عمها ياريته كان غريب كان احسن خيتك لسه عودها أخضر كيف ياولدي تتجوز عاد دا لستها ستاشر سنه
لاه مفيش جواز دلوك هي جرايه فتحه بس لحد منشوف لها صرفه ماكنتش عاوز كده والله يا امه بس كان لازم نجفلوا الصفحة دي بقي خدت من عمرنا كتيير
ردت پألم واضح علي محياها علي حساب خيتك يا فارس
هدر پعنفامه الله لا يسيئك انا هشوف لها صرفه انا عمري ماهديله اختي وفي فنيته غدر الا لحمي يا امه
اه يا فارس مخيفاش الا عليكم منيه هو
—
وامه لساتهم ظلمه ياولدي هيظلموا خيتك معاهم وانا مهرمهاش
رن هاتفه فتحدث مټخافيش يا امه والله مهيحصل الا اللي انت عاوزاه انا ورايا شغل همشي وابجي اطمني علي انتصار
ماشي روحي يا حبيبي ربنا يوجف لك ولاد الحلال
رد علي الهاتف ايوه يا متر
لاه لاه مسافه السكة انا في الطريج اهه
في المحكمة ….
دلفت راية برزانتها المعهودة رغم دقات قلبها الصاخبة تحاول الثبات … تعلم جيدا أهمية تلك القض..ية وأنها بين طرفي من كبار الصعيد وهما ك قضبي حديد … الإ انها ستجني من ورائها السمعة والشهرة علاوة علي المال الوفير لذلك لن تهتم بشئ آخر سوي القض..ية واوراقها
قبل دخول الجلسة بوقت قليل حضر وسيم كما طلبت منه تريده داعم لها ولم يتأخر عنها
اتجه لها وهو يرتدي نظارة الشمس خاصته … تحت نظرات الفضول والتعجب ممن حولهم
اقترب يحدثها عامل ايه يا أستاذة
بخير
شكلك قلقانه
اومأت توكد له متحدثه شويه
رد في نبرته الحانية يطمئنها ده شئ طبيعي متقلقيش انت مجهزة مرافعه محصلتش
شكرا أنك جيت وتعبت نفسك عشاني
رفع نظارته لتري عينيه المرهقة لكنها راضية وتحدث لما تكسبي القض..ية ابقي اعزميني يا ستي وانا مش هرفض
[[system-code:ad:autoads]]رفعت احد حاجبيها قليلا وضمت شفتيها تنظر له في تأمل ثم هتفت ماشى موافقة اعزمك وهتكون عزومة كبيرة كمان
ابتسم لها وبدالته الابتسامة
لكن سرعان ما تبدلت ملامحها وهي تري الخصم ومحاميه الذي تعرفت عليه من قبل يقتربون منهم … وما أن اقترب منها حتي اتسعت عينيها لا تصدق انها تراه هنا في المحكمة ومع محامي الخصم صمتت تستوعب الفكرة هل هو … الخصم ذلك المتعجرف السوقي !
ومع نظرات التعجب الاكبر من الجانب الاخر … وبهتاف المحامي له بأنها محامية الخصم الاخر رفع سبابته وهو يتجه لها متحدثا بچي أنت المحامية!
الفصل الثاني عشر
وضعت شظايا قلبك بيدي وطلبت مني أن اضمهم لاضمده تري هل تراني لك الطبيب والدوا أم عابر سبيل سيشفي جراحك من الألم …رغم حزني وألمي منك التقطهم بين ثنايا قلبي لادور في إعصار كبير تري هل لنا نجاة أم أن القدر كتب علينا الألم و الشقاء لنفني…
رأها تلك المرأة المتعجرفة التي وبخته يوم سقوط علي من علي الفرسة وكم تمني لو يراها مرة آخري ليستطيع الرد عليها وها هو القدر يجمعهم من جديد … كانت آخر شخص تتوقعه أن يكون هو الخصم
[[system-code:ad:autoads]]اقترب منها متحدثا بصوت غاضب يكز علي أسنانه بجي أنت المحامية
نظرت له من خلف اطار نظارتها متحدثه بصوت حاد لا يقل عنه ايوه المحامية للاسف
يبجي كنت قصداها بجي يومها
شهقت للداخل واتسع فمها لا تصدق أنه بتلك الوقاحة فردت عليه بغيظ شديد ليه أنت مفكر نفسك ايه ومفكرني ايه قطاعت طرق دي كانت مجرد صدفة سيئة للاسف
تدخل وسيم في الحوار متحدثا في ايه يا راية!
نظرت له متحدثه شوف الاستاذ مفكر أني براقبة هو عيلته واللي حصل كان صدفة ومكنتش اعرف هو مين
نظر وسيم لفارس متحدثا بطريقة هادئة مش محتاجة انها تعمل حاجة زي دي يا فارس بيه
رد في تؤدة عارفني اياك
طبعا يا عمدة … انا الرائد وسيم صادق
رد في تركيز ممممم ايوه سمعت اسمك جبل سابق اتشرفت بمعرفتك ياسيادة الرائد
الشرف ليا والله
رد فارس غي تحذير طب جول لجربتك أني اكون مين في البلد ومحيطها عشان تبجي عارفة هي بتتعامل مع مين
متقلقش هي عارفة كل حاجة
نفض عبائته لجسده متحدثا طب عن إذنكم واتجه بعيدا عنهم لكنه وقف مواجها لها
كانت تنظر لخطواته المبتعدة ويراودها شك بأنه كان وراء تلك المقابلة هناك شئ خاطئ شعور داخلي مقلق… لكنها تتراجع في تفكيرها معلله سقوط الولد امامها مباشرة كان صدفة لولا ذلك لظنت انه فخ لها لا تعلم لماذا تشعر بتلك الاشياء
وقف مواجها لها ينظر لها بتفحص نظرة ذئب أصبح يشك بها أنها مدسوسة عليه لتدخل حياته هناك شئ خلفها خفي ولا بد له من أن يعلمه كان يطالعها و وسيم يقف لجوارها يتسأل هل هو الاخر ضمن تلك الدائرة المشبوة … هل رجال القانون تلعب بأوتاره!
لم تنتبه لنظراته الغاضبة ولا لشئ لكن من انتبه بحسه البوليسي كان وسيم شعر بالڠضب يفتك به لنظراته تجاه راية لكنه متحكم في اعصابه لابعد الحدود … اقترب منها قليلا تاركا مسافة لابئس بها لكنه احب اعطاء كل من حوله صورة بأن ما بينهم اكبر من معرفة سطحية … لانه ببساطه ېخاف عليها من هذه القض..ية …. ومع وصول الخصم من عائلة رضوان … كانت هناك نظرات هائجة تود اقتلاعهم دلف الابن الاكبر والابن الاوسط لعائلة رضوان القاعة مقتربين من راية ووسيم مد يده لمصافحة وسيم وتم التعارف وكان بالفعل يعرف الابن الاكبر لعائلة رضوان
مر وقت في قاعة المحكمة
قدم كل منهم مرافعه موجزة لكنها تعد رائعة كل منهم يلعب علي ثغرات الاخر لترجح كفته وتكون الغلبة له … لكن المفاجأة كانت تقديم اوراق هامة تضاف لملف القض..ية تقتضي ببيع الارض من احد اجداد عائلة رضوان لعائلة العتامنة والتي غيرت مجري الاحداث وتم تأجيل القض..ية لحين التأكد من صحة الاوراق المقدمة … ورفعت الجلسة وكافة فارس راجحة مما جعلته منتشئ يشعر بالقوة والفخر … كانت راية في غاية الڠضب فظهور اوراق مثل هذه وفي ذلك التوقيت كان ضړبة قاضية … كانت تشعر بالڠضب أكثر من موكلها الذي لم يخبرها عن تلك الاوراق شئ
نظرت غرور وثقة منه جعلتها تنتفض كصقر مجروح ينتفض فهو لم يتقبل الهزيمة يوما ولن يتقبلها
شعر بها فجذب نظرها بحديثه يالا عشان اوصلك وهمس له متحدثا مش عاوز اشوفك كده من اول جوله احنا لسه في البداية وأنا قايلك ومعرفك الدنيا فيها ايه عشان تكوني علي أرض الواقع و تتعاملي معاهم صح
تحدثت وهي تسير معه للخارج صدقني مش متضايقة من اللي حصل النهاردة متوقع ان الخصم يظهر اوراقه في اخر وقت بس اكتر حاجة ضايقتني لم حسيت أن الاوراق دي كانوا عارفين بيها وخبوا عني … طب ازاي اكون ماسكة القض..ية بتاعتهم ويعملوا معايا كده
وسيم بهدوء اتكلمي معاهم الاول قبل ما تحكمي علي حاجة
ده اللي هعمله دلوقتي فعلا لازم افهم كانوا فعلا عارفين ولا لأ ولو آه كانوا عارفين ياتري لسه مخابين عليا ايه
أنا واثق أنك هتعملي الصح متقلقيش
عدلت من نظارتها ونظرت له نظرة امتنان كانت تحتاج لتلك الكلمات بشدة فرغم قوتها الا أنها في الاخري أنثي وهشه من الداخل تريد أن يطمئنها أنها تقدر علي القادم بل وستقدم الافضل
كان في قمة غضبه منها … اكثر شئ يغضبه هو أن يعصي كلماته أحد … وهي لم تعصاه فقط بل تتحداه أيضا … ضړب الباب بقبضه من حديد افزعتها كليا وهمس بصوت غاضب ثائر ماشي ياسلوان خليك علي راحتك … وهم ليغادر لكنه وجد من تقف خلفه بمسافة متسعة العينين خائڤة …
حاول التحكم في أنفاسه الثائرة واهدابه ترفرف بقوة تقدم منها وهي مكانها لم تتحرك
تحدث بصوت هادئ رغم قسۏة الكلمات وقف كده ليه
—
يا حبيبة
انتقلت العادة لها فرفرفرت اهدابها بقوة متحدثه بتلعثم ك ك كنت جيالك
اقترب يضم كتفيها متجها لغرفتها متحدثا يالا أنا كمان كنت جيالك اوضتك
سارت معه تفكر فيما كان يحدث مع زوجه ابيها لكنها لم تستطيع أن تسأله كيف لها فعل ذلك!!
دلف الغرفة تمدد علي فراش الصغيرة متكأ بظهرة قليلا علي الوسادة ويد له خلف ظهرة جلست حبيبة لجواره صامته
نظر لها يري الاسئلة في عينيها فتحدث بحنان كعادته أنت زعلانه مني يا حبيبة ولا ايه!
ردت في تعجب لا يا بابا
امال ساكته ليه مبتتحدتيش معايا
اقتربت ترتمي في احضانه متحدثه ببرائتها الله يا خليك يا بابا متزعلش خاله سلوان هي طيبة ومش عاوزاها تزعل
تعجب ووجهه نظر لها يتفحص ملامحها كلماتها ثم همس في تسأل للدرجة دي حبتيها!
حبيتها قوي يا بابا عشان خاطري متزعلهاش تاني هي طيبة
رد في تعجب هي اشتكت لك مني بجي
لاه انا عرفت لوحدي
لوحدك يعنيخبيرة إياك ثم ضحك پألم متحدثا والله كبرتي يا حبيبة وبجيتي تفهمي وفهمتي ايه كمان قوليلي
ضمته لها بقوة متحدثه أنا بفهم كل حاجة انا كبيرة يا بابا مش صغيرة
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم في سعادة وألم يري آثار فيها في كل شئ حتي فطنة ردودها وداعتها كل شئ
حدثته وهي تقبله هتصالحها يا بابا
نظر لوجهها متعجبا فتعلقت في عنقه تنتظر الرد
تحدث وهي يهز رأسه بنفي لا اله الإ الله عاوزه ايه دلوك وأنا هعمله عشانك أنت بس
قوم نروحلها يا بابا يالا وامسكت يده تسحبه من علي الفراش … نهض معها وهو يهز رأسه بنفي غير راضي او ربما يتصنع الرفض لكن ضميره غير راضي عما يفعل معها
كانت علي الفراش تبكي تشعر بالهوان وتشعر بأنها تسير عكس التيار تقاوم لكنه أقوي منها … وفي لحظة قررت الإبتعاد عن كل تلك الإشياء … لابد من الانفصال هكذا قررت بالنهاية… فهي غير قادرة علي التأقلم مع تلك الظروف والبيئة الجديدة عليها بكل ما تحمل كيف ستكمل هنا حياتها كيف إن جاء سيف … ستصبح الحياة أصعب سيتعذب هنا وسيتذوق الويلات معها
وفي خضم مشاعرها المټألمة وأفكارها العاصفة إستمعت لطرق علي بابها وصوت عذب يناديها برقته خاله سلوان … أنا حبيبة … افتحي
تجمدت محلها لا تريد ان تري أحد الآن تحديدا ولكن تلك الطفلة البريئة تشعر بأنها غير كل من هنا هي النقطة البيضاء في تلك اللوحة … نهضت متعثرة تزيل دموعها لا تريد أن تراها في تلك الحالة وهدئت من روعها ثم فتحت الباب نصف فتحه ومالت بخذعها عليها متحدثه خير يا حبيبة عاوزه حاجة
[[system-code:ad:autoads]]كنت عاوزه اقعد معاك
تحدثت بنصف بسمة إدخلي دلفت سريعا لتري أرجل خلفها لشخص تعرفه جيدا اسبلت بأهدابها وهي ترفع وجهها له لتراه أمامها … في لحظة واحدة دلفت سريعا وهمت بغلق الباب أمسك معصمها قبل ذلك ودلف هو الاخر ودني منها متحدثا هتجفلي في وشي الباب كمان … به به دا أنت مهمكيش حد بجي
نظرت له پغضب ورتبت علي يده الممسكة لمعصمها متحدثا مش لما أكون أنا هامة حد الاول
طعنه جيدا … ترك يدها ودلف للداخل … مجتازا اياها … كانت تغلي … والصغيرة علي فراشهم جالسة تنظر لهم ولما يحدث تخطاها هي الاخري ليرقد علي فراش آثار … كان هذا ما ينقصها الآن زفرت بقوة والنيران تتصاعد منها عاليا … دلف خصيصا ليشعل الڼار بها أكثر وأكثر ليس هناك اسواء من أن تشعر بأنك لا قيمة لك ووجودك عدم في حياة نصفك الآخر او بالادق ليس لك وجود
اتجهت للصغيرة تجلس لجوارها وتعمدت ابعاد وجهها عنه لاتريد رؤيته يكفي مافعله معها حتي الآن
كان علي الفراش الاخر يستمع لحديثهم الخاڤت … تذكرها وتخيلها مكانها ابتسم من قلبه ابتسامة لو رأتها لاهلكتها عشقا لكن حكمة الله أنها لم تراها لانها لم تكن لها من الاساس تلك البسمة هي حكر لشخص راحل لكن آثاره مازالت باقيه … مر وقت ليس بقليل وغلبه النعاس مكانه
في مكتبها …
تحاول الغوص في بحورهم تشعر بالشك في كلماتهم لكن ليس معها دليل لتذكبهم به وترتاح… لكن حدثها أخبرها أن هناك شئ لكنها لا تعرف ما هو
نفذ صبرها من كثرة القيل والقال فردت قطعا للإسترسال في الحديث أنا هفضل ماسكه القض..ية بس ياريت ميحصلش حاجة تاني أو تظهر حاجة تحسسني أني كنت غلطانة او مكنتش محل ثقة منكم
رد الابن الاكبر لعائلة رضوان متجوليش كده ياست الاستاذة إن شاء الله هتكسبي الجضية وهنوزعوا الشربات وندبحوا الدبايح
إن شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير
نستأذنوا بجي
مع السلامة
غادروا وتركوها تحاول التركيز والبحث في القض..ية من جديد وخصوصا بظهور تلك الاواق التي أضعفت كفتهم في القض..ية إن كانت صحيحة
في مجلسه يحاول تجميع افكاره هو الاخر وكل ما جمعه عنها من معلومات أكثر من مرة وفي النهاية شعر بأنها فعلا غريبة عن هنا لا تعرف شئ ويجب عليه نصحها لتبعد عنهم حتي لا ټتأذي فإن كان الجميع ابتعدوا عنهم لاعمالهم المشبوة الخفية ولكون لا احد يعادي فارس عتمان … فهي لا لأنها مهما كانت انثي لن تكون بكفاءة الرجال لتصل لتلك المعلومات او تعرف حقيقتهم هكذا اخبره عقله الذكوري
فأنهي حواره مع نفسه بالذهاب لها والآن … أنطلق بالفعل قاصدا مكتبها … دلف فوجد السكرتيرة طلب منها الدخول لها … اخبرتها بوجودة وافقت علي رؤيته وهي متعجبة من تلك الزيارة ومتشوقة لتعرف ما قصتها
دلف في طلته الطاغية متحدثا السلام عليكم
ردت وهي تشير بيدها وعليكم السلام اتفضل
نظر لها متعجبا وتحدث بتعرفي في الاصول اهه
اتسعت عينيها … هل دخل مكتبها ليسبها فتحدثت بتعجب نعم!
ما علينا وجلس يجلي صوته متحدثا أنا جايلك دغري اهه مبحبش اللف والدوران …. نظرت له كصقر حاد تعرف ما يرمي له من كونها تتجسس عليه
فأتبع أنا جايلك بخصوص الچضية اللي أنت عارفة زين أنها ارضي وارض اجدادي
ردت في هدوء تام والله مش أنا اللي هحدد الكلام ده المحكمة هي اللي هتقول كلمتها
اطلعها علي نسخه من الاوراق التي قدمها للمحكمة متحدثا نسخه من الاوراق اهه جدامك ياريت تقريها كويس
نظرت له في شك متحدثه مش هقولك انها مش صح ولا لأ أنت عارف ان لسه هتتعرض علي خبير خطوط
وكلام كتير لسه في الموضوع
تتعرض منيش خاېف اللي معاه الحج ميخافش يا أستاذة
نظرت له في ريبة هل تصدق كلماته أم تكذبها لا تعلم لكن القضاء هو من سيحدد وعلي اساسها ستظهر النتيجة فتحدثت بجمود ولما هو الموضوع كده ليه مقدمتش الورج ده من زمان
ابتسم بإعجاب لذكائها وتحدث ده اسرار ومقجدرش اجولهالك بس اللي هجولهولك كلمة اخيرة يا بت الناس سيبي الجضية دي صدقيني هتخسري كتيير
نهضت من مقعدها متحدثه حضرتك جاي تهددني عيني عينك كده في مكتبي … نظر لها مطولا قبل أن يهتف اهددك ايه فارس عتمان مبيهددش فارس عتمان بيعمل علي طول اللي هو عاوزه
لا يا حضرة العمدة الكلام ده مش عليا هنا الكلام ده تقول عليه للناس اللي
—
شغالين تحت ايدك
نهض هو الاخر من مقعده متحدثا بس كده احنا فيها تشتغلي عندي
رفعت احدي حاجبيها وتحدثت بنبرة مستهزئة اشتغل عندك واشتغل ايه بقي ان شاء الله … سكرتيرة
نظر لها يتفهم سخريتها منه وتحدث لا مش سكرتيرة تمسكي الجواضي بتاعتي انا ليا شغل ياااما
تحدثت بستهزاء ليه المحامي بتاعك معدش عجبك ولا عاوز تضمني لصفك عشان عايلة رضوان تخسر الارض وتخسر المحامية بتاعتهم تصدق دلوقتي ابتديت احس انهم علي حق فعلا
تحدث بجمود أنا جلت اللي عندي وخلاص بس صدقيني بكرة هتجولي كان معايا حج وهتاجي لحد عندي تطلبي مني اللي رافضتيه واني اشغلك معايا وساعتها ونظر لها من اعلها لاسفلها بإشمئزار متحدثا خاليها لوجتها وهتعرفي
تحدثت وهي تتجه للباب تفتحه نورت يا عمدة واليوم اللي اجيلك فيه اطلب مساعدتك ابقب اقفل الباب في وشي
لم يلتفت لها وخرج من الباب كإعصار ڼاري سيحرق كل ما يقابله
هاتفتها والدتها تطمئن عليها مازالت في شهر العسل كما يقولون ودت لو تخبرها أنه شهر علقم مراره يكفي لإدخال الحزن عليها لسنوات عديدة قادمة
حدثتها بنبرة هادئة تحاول اخفاء ثورة قلبها لكن قلب الام دائما ما يشعر بما نخفيه عنه
[[system-code:ad:autoads]]حدثتها والدتها بشك مالك يا سلوان حاسة صوتك زعلان مش زي عاويدك فيك حاجة رحيم زعلك في حاجة
نظرت له علي فراشه القديم هاتفه ابدا يا ماما مش زعلانه وبعدين هو في زي رحيم!!
ردت والدتها في قلق مش عارفه حاساها مش خارجه من قلبك
اغمضت عينيها تتسأل اين قلبها من كل هذا انه يحتضر
لكنها تمسكت بأخر جزء من القوة تتحلي به لتخبرها سيف وحشني قوي دي اكتر حاجة مزعلاني ومهما اعمل مش قادرة مزعلش ولا افكر فيه
تنهدت والدتها بقوة متحدثه الحمدلله انا فكرت حاجة تانية ان كان علي كده جوزك كلمني وقال لي هيجي ياخده قريب
نظرت له من جديد في تعحب وهمست لها مقليش
تحدثت والدتها بتقولي ايه مش سمعاك
بقول قال لي يا ماما المهم انت عاملة ايه وصحتك يا حبيبتي أنا عارفه سيف زمانه مغلبك
سيف ده حبيبي وشقوته علي قلبي زي العسل
بتخدي دواك يا حبيبتي بإنتظام
باخده يا سلوان متشغليش بالك بينا خاليك مع جوزك دلوقتي بكل تفكيرك عاوزاه يحس أنه اهم واحد عندك حتي قبل ابنك
ردت في تعجب مين ده اللي مهم اكتر من ابني لا طبعا
يا سلوان انا بقولك يحس الراجل لازم يحس انه رقم واحد في حياة مراته قبل اي حاجة تانية
[[system-code:ad:autoads]]نظرت له تؤمي بالنفي متحدثه حاضر يا ماما انا هقفل دلوقتي بس عشان خاطري خدي بالك علي نفسك وعلي سيف ومتنسيش دواك
حاضر يا سلوان متقلقيش علينا
لا اله الا الله
محمد رسول الله
وجدته يتقلب في فراشة قطرات العرق وكأنها ندي علي جبينه …نهضت ظنا منها انه محموم تري ما به اقتربت تمد يدها تتفحصه … لم تجد به شئ سوي عرق شديد وهلوسه اهلكتها آثار هل هو ينادي محبوبته ام انه يتجار في الاثار لا تعلم لكنها اقتربت منه مرة اخري تدقق السمع علها تستنتج شئ
لكنه من سوء حظها فتح عينيه منفوضا علي الفراش وكأنه صعق بالكهرباء
شهقت وهي ترتد للخلف خطوة واحدة وتطالعه بعينان متسعتان من آثر المفاجأة
نهض في حالته التي تأتيه وراء احلامه ليمسك كلتا يديها بقوة متحدثا بخشونه لم تعهدها عليه كنت بتعملي ايه
لم تجيب بما ستجيبه لقد ذابت الحروف والكلمات من علي لسانها … ضغط اكثر علي يديها وهو يردها للخلف لتصتدم بالحائط هاتفا يا عايبة كنت بتعملي ايه
ذهول وذبول لا فرق بينهم مع حالتها همست پألم عايبة شايفني عايبة يا بشمهندس رحيم … طب ليه اتجوزتني … ليه اتجوزت واحدة عايبة
الڠضب يسيطر ويتمكن منه نفض يديها عنه لتريدوا لجوارها مصدرين صوت لكن صوت تأوهها علي عليهم … اتجه للشرفة تنفث ڠضبا وكأن ڼار تتصاعد منه لاعلي
في الداخل مازالت واقفه مكانها لو راودها كابوس يوما ما كان اسواء مما هي فيه… هربت من طمع اخو زوجها لمچنون معتوه …. لاصفة له سوى ذلك
لكن من يجبرها علي شئ تفعله وهي مذلولة لن ترضي الذل يوما … فاتجهت لخزانة ملابسها تفتحها وتخرج حقيبة متوسطة الحجم تلملم اغراضها من تستطيع حمله وتحتاجة
انهت الحقيبة واغلقتها وابدلت ملابسها علي دخوله من الشرفه كان يشعر بما يجري في الداخل لكنه ينتظر موجه انفعاله من ان تختفي ليدخل لها …
دلف بالفعل ليراها تقف امام المرأة تضبط حجابها وهناك دمعه خفيه احزنته لكنه ابتسم في داخله كم هي عنيدة وقوية … انهت ارتداء ححابها ليأتي من خلفها علي بغته يقبضة بين يديها وينزعه بعيدا عنها صړخت به أنت اټجننت
قبض علي خصلاتها المجمعه علي هيئة كعكة دائما ما يراها لتئن بذهول وخوف ماذا سيفعل بها أيضا وضربات قلبها كالطبول لا تتوقف
آخر شئ توقعته ان يدخل غرفتها وخصوصا وهي تراه متجه لغرفة ضرتها لكن لم يمر وقت طويل ووجدته يدلف الغرفة بهدوء ملقيا السلام
طار قلبها فرحا اقتربت منه في لمح البصر تزيل عبائته وتطويها علي الفراش
ثم خعلت له حذائه متحدثه كنت مفكراك هتبات عنديها النهاردة
تحدث بمكر لساتنا فيها اجوم اروح لو مش عاوزاني اهنه
نهصت سريعا لتجلس علي ارجله متحدثه لاه لاه تروح فين يا فارس دا أنا مصدقت إنك جيت وهتبات جاري تجوم تجةل امشي
حدثها بصوت اجش وهو يداعب خصلاتها القصيرة مبسوطة إياك
جوي لو جلت لك مهتصدقنيش
لاه جولي وانا هصدق
عارف يا فارس أنت شمس حياتي وجمرها الشمس اللي بتدفيني بتنور دنيتي وجمري اللي اسهر له ابص له وافكر فيه لوحده كل الناس عندي نجوم الا أنت يا فارس جمر حياتي وروحي
تحدث وهو يحرر قيد ثوبهايخربيت كلامك يا حنان بتجيبي الكلام ده منين
من حبي ليك
همس لها ببعض كلمات الغزل ذابت فيه وهو الاخر ليت للعاشقين نصيبا من حبهم
كان يجلس واضعا رجل علي الاخري يستمع لمن يهاتفه
رد في تعجب فارس كان هناك عندها
كان عندها بيعمل ايه!
متعرفش ازاي امال انا مشغلك ليه يا بغل
حمير مشغل شوية حمير عندي جبر اما يلمك مش عارف تدس لها كاميرا في مكتبها نرجبوها منيها
بعد ايه بجي اجفل جبر اما يلمك
انهي حديثه معه …. ليهاتف شخصا آخر
الفصل الثالث عشر
امسك خصلاتها المجمعة علي هيئة كعكة وجذبها له شعرت بالخۏف وارتفع معدل الادرنالين في جسدها تحاول السيطرة علي ما تشعر به لتخرج رده فعل قوية تواجهه لكن اين تكمن القوة أمامه غريب الاطوار هذا رفع يده سريعا وحل شعرها ليتساقط بطوله وكثافتة حولهم … كادت عينيها تغادر محلها ماذا يفعل ..!!
تجمدت اقدامها وجسدها فقط انفاسها هي العالية … تخبره أنها إنسانه وليست تمثال حجري … أمسك ذراعها يسحبها خلفه … ثم دفعها بقوة لا بئس بها لتجلس علي الفراش تحت ذهولها مما يحدث وسيحدث لها!!
تحدث بصوت هادئ ادخلي جوه… ايحدثها بذلك الهدوء القاټل لتفعل … !!
لم تبدي اي رد فعل فصړخ بها اطلعى فوووج
اسبلت برهبة وهي ترفع رجلها فوق السرير تضم نفسها بقوة لظهره مبتعده عنه
جلس هو الآخر
—
متحدثا مش هاكلك يعني متبصليش كده
اسبلت بتعجب مازال القلق ينهش قلبها لكن عقلها بدأ في الهدوء والعمل من جديد…. لتتحدث بصوت مرتجف قليلا أنت بتعمل كده ليه معايا…!! أنت مچنون …!! أقسم بالله أنت مش طبيعي … !! لايمكن تكون طبيعي ابدا …!!
اقترب منها رفعا يده صړخت وهي ترجع للخلف اكثر ظنت انه سيضربها لكنه جذب أرجلها … تشنجت كليا … لكن في اللحظة التالية تيبس جسدها أكثر وهو يتخذ من ارجلها وسادة له
حملقت في الفراغ تعد أنفاسها المتلاحقة تحاول أن تهدئها لكن هيهات … همس وهو نائم مغمض العينين شكلي هقض..يها نوم طول النهار بسببك
لم تجيبه بصوت لكن نفسها اجابته في كلمات بذيئة لو ارتفع بها صوتها لكن جزائها أقل شئ كف
همس لها بصوت حاني وكأنه تحول لشخص اخر مالك الجطة كلت لسانك ولا نعستي اياك
جلت صوتها متحدثه أنا بس دلوقتي عرفت امك جابت لك واحده من بارة البلد ليه! عشان مفيش واحدة هترضي بيك وأنت مچنون واكيد كلهم عارفين هنا الموضوع ده
ابتعد عنها ليواجهها بنظراته المتعجبة واڼفجر في الضحك بقوة مما جعلها تبتعد عنه من جديد هامسه لنفسها والله مچنون بجد آه يارب يعني مقعش الا في واحد مچنون يا حظك يا سلوان
[[system-code:ad:autoads]]لاحظ شرودها فاقترب منها مما جعله تنتفض في داخلها متحدثه بصوت مهزرز بتبص لي كده ليه
تحدث بصوت جاد مين اللي وراك ده..!!
صړخت وهي تلتفت للخلف برقبتها
فأمسك أرجلها يفردها مرة آخري …لتصرخ بفزع اكبر فكان من نصيب أذنه صرخه اصابته بالصمم لكن لم يبالي وهو يكمل ضحكاته ونام عليهم من جديد متحدثا تعبك في حاجة كده
لم ترد عليه بشئ لكن اعصابها أوشكت علي الاڼهيار ماذا يفعل بها جسدها كله يرتجف من الخۏف لشعورها بأنه غير طبيعي او به مس !
ظل الوضع كما هو حتي غفا بالفعل لانها شعرت بإنتظام أنفاسه … تنفست الصعداء وكادت تغادر لكنه تمسك بها جيدا عندما شعر بأنها علي وشك المغادرة متحدثا متسبنيش الله يخليك
اسبلت تفكر هل يحدثها هي كسلوان أم انها هلاوث نوم أم تلك ذكري تفكره بها هي من تقف عائق بينها وبينه … بالنهاية هي لا تعلم جواب قاطع … لكن كل ماتعلمه الان حقا أنه مچنون أو به جزء من الجنون و قررت في نفسها ان لابد من ان تبحث عن الامړاض النفسية ربما تجد سبب لما يفعله ذلك
مرت أيام علي الجميع
كانت في مكتبها … قد تم تحديد موعد الجلسة الآخري بعد شهر … والوقت امامها كافي لتبحث عما تريد قررت بالبدء من اموالهم … فيما يعملون وما يملكون وكل شئ يخص هذا الموضوع لم تجد سوى وسيم امامها فهو خير معين لها وهو أفضل شخص رأته هنا
[[system-code:ad:autoads]]هاتفته تطلب مساعدته في بعض الامور … لم يمانع واتفقت معه علي أن يزورها بعد انتهاء عمله في مكتبها وبالفعل جائها في وقت العصر …
دلف مكتبها بعد أن أخبرتها السكرتيرة بذلك
رحبت به وطلبت له قهوة مظبوطة وبدأت في الحديث معه عن ما ارادت …. انتهي الحوار عندما أخبرها أن تلك العائلة لها بعض الاعمال الغير مشروعة ومن يقوم بها هو الابن الاصغر بعيدا عن الجميع لم يمسك عليه خطأ واحد لكن الداخلية اجرت تحري اكثر من مرة وكان اسمه ضمن الفاسدين يعلمون ذلك لكن لا يوجد دليل واحد ضده ليمسكوا به
بعد وقت ليس بقليل من إتصالات وبحث علي الانترنت عرض عليها أن يتناولوا الطعام في مطعم قريب منهم لكنها رفضت وطلبت منه أن يتناول الغداء معهم فعلل ذلك أنه لا يجوز أن يستضيفوه وهو أعذب وهم بمفردهم فاقترحت أن تعطيه الطعام يتناوله في شقته واصرت عليه لم يستطيع الرفض فقبل عرضها وهو سعيد وخصوصا عندما اخبرته بأن رحمة لديها كما يسمون نفس في الطبخ أي أنه سيتناول طعام جيد شعر بالسعادة فهو منذ وقت اجازته لم يتناول طعام بيتي إلا من اعداده هو وهذا لا يعد طعام بشړ من الاساس فهو يعتمد علي الطعام الجاهزة معظم الوقت فكان الاقتراح مغري بالنسبة له …. أنهوا ما ارادوا واتجهوا للعمارة
كانت في خضم چنونها ما كل هذا الحظ السئ …. اليوم تحديدا …. كيف كل هذا يحدث …. بداية من الطماطم والحريق الذي نشب بها لتنقله لوعاء آخر فيحدث ما حدث كانت تصرخ پجنون لاول مرة يحدث معها ذلك لو كان الامر واقف علي راية فقط لكانت وضعت به الطعام ولم تهتم لكن وسيم سيذوق طعامها اليوم كيف هذا … صوت زفراتها كادت تصل للجيران من قوتها … انهت الاشياء علي الموقد ومازالت هناك اشياء لم تنضج بعد جاء وقت شواء اللحم المتبلة بطريقة رائعة لم يتناولها أحد الا وعشقها والفضل في الاساس لراية فهي ماهرة في اعداد الطعام رغم مشاغلها
اتجهت للشرفة تجهز الشواية العادية فوضعت الفحم وبدأت في اشعاله وجهزت اللحم علي الشبكة تتساقط منها بعد قطرات التتبيلة تصدر صوتا ورائحة طيبة تشهي
تركت كل شئ يعمل جيدا واتجهت للموقد تري ما عليه انهت كل شئ عليه واخرجت من الثلاجة دورق ماء لتصنع عصير فواكهة … وبالفعل بدأت تصنعه ونسيت تماما ما في الخارج لم تقلبه ولم تهتم في تهويته لانشغالها في الداخل
انهت العصير علي رائحة تعرفها جيدا حريق كان العصير في دورقة وهي تركض للشرفة تعرقلت كادت تتعثر فاندفع جزء كبير من العصير علي اللحم …. اصابها جمود تام لحظات تستوعب ما حدث حتي رائحة اللحم المحروق لم تهزها … لم تفق الا علي سماع صوت سيارة بالاسفل صړخت وهي تتجه تنظر لاسفل لتراه هو وسيم وراية كاد يغمي عليها من شدة المفاجأة بل الکاړثة التي اصبحت فيها وضعت الدورق جانبا وامسكت قطعة قماش ترفع الشبكة عن الشواية … الفحم انطفىء … تنهدت وهي تتجه سريعا تكاد تبكي لتحضر فحم اخر وازلت الآخر وبدأت في اشعاله من جديد تنهدت الصعداء بعد اشتعاله معها واذنها مع الباب في كل لحظة تتوقع دخولهم … وضعت الشبكة من جديد … لكن تذكرت اللحم والعصير الذي انسكب فوقه قلبتها للجهة الاخري تتمني من الله ان لا يتأثر طعمها اخيرا مسحت العرق من علي وجهها ومسحت عينيها تتنفس بقوة كادت ټموت من الخۏف … لكن الله كريم … استمعت لطرق علي الباب قفزت من مكانها تتجه للباب تري هل هو مع راية تقدمت بخطي سريعة لتفتح الباب لتنتفض من صرخاتها القوية ….التي جعلتها تصرخ هي الاخري للحظات … ثم هدأت رحمة لتقترب من راية متحدثه پتصرخي ليه
راية في تعجب انت مين حرامية!
حرامية ايه يا راية انا رحمة اختك انت اټجننتي ولا ايه
اقتحم الخطوات ليفصل بينهما ثم تحدث بتعجبانت رحمة!
رحمة وهي ترفع حاجبيها متعجبه ثم تحدثت نعم!! انت جاي تهزر!
انزل يده تحت نظراتهم المتعجبة ليخرج من جيبه علبة مناديل واخرج واحد منها وقربه من وجه رحمة التي ابعدت علي الفور
—
رأسها لكنه قربه من جديد ليمسح جزء من وجهها ليروا جميعا المنديل باللون الاسود
اتسعت عين رحمة تحاول استيعاب الموقف
فاقتربت راية من جديد متحدثه بصوت حاد ايه اللي انت عملاه في نفسك ده
كان الجواب سؤال مرتبك عامله ايه!
جوابها كان القشة التي قسمت ظهر البعير وشك كله اسود وهدومك متبهدله حرام عليك نفسك عملتي ايه المرة دي
صړخت بها وهي تبتعد والله معملت حاجة واخذت في البكاء
التفتت لصوته الهادئ طب انا هدخل شقتي مش عاوزه حاجة
لا شكرا معلش تعبتك النهاردة … كانت تود تخبره لو انها ستعطيه الطعام لكن كيف تخرج حرف واحد وهي رأت امامها رحمة بذلك المنظر
دلف شقته و دلفت للداخل هي الاخري واغلقت الباب … اتجهت لمن تبكي ونحيبها يصل لابعد جار …حدثتها بهدوء خلاص قلباها مناحة كده ليه محصلش حاجة لده كله
زاد بكائها متحدثه ازاي محصلش حاجة إذا كان انت اختي وقلتي عليا حرامي امال هو هيقول عليه ايه الوقتي آاااه
يا بنتي مش هيقول حاجة … أنا بس اللي اټخضيت والمفاجأة خدتني شوية وبدأت في الضحك عندما تذكرت منظرها والسواد مغطي وجهها وخصوصا ملابسها
[[system-code:ad:autoads]]زاد بكاء رحمة وشهقاتها ودفنت وجهها في وسادتها تبكي پقهر وتتخيل منظرها امامه ماذا يقول عنها الان
وفي الحقيقة هو في شقته دلف ولم تفارق البسمة وجهه وكأنها طبعت عليه ابدل ثيابه و هو علي نفس الحالة
نهضت راية بعد ان انتهت من وصلة الضحك لرحمة ترفع رأسها تهدئها متحدثه خلاص بقي قلت لك محصلش حاجة وبعدين هو ايه اللي عمل فيك كدهقوليلي
تحدثت پبكاء عالي اللحمااااة
طب بس اهدي كده وقومي غيري هدومك دي واغسلي وشك تاني لانه لازق فيه لسه وضحكت من جديد
دفعت رحمة يدها متحدثه والله منا شايله حاجة ولا عمل حاجة
راية طب بس يالا وانا هعالج الموقف تمام … المهم انت طابخة ايه
لفت انتباهها الكلام فأتسعت عينيها متذكرة اللحمة فصړخت بها بسرعه الحقي اللحمة زمنها اتحرقت
غادرت راية راكضة لهناك كان الوضع لا بئس به فنقلت اللحم علي الطبق الخاص به وغطته بالورق ليحفظ حرارته وبدأت في اعداد صنية من الطعام لوسيم
كانت قد ابدلت ملابسها وغسلت وجهها بكل انواع الصابون والغاسول ليزيل اثر السواد وبالفعل اختفي واصبح وجهها وردي من كثرة الغسيل
[[system-code:ad:autoads]]نظرت لها راية متحدثه طب والله الموضوع ده جه في صالحك بقي وشك منور قوي
زفرت رحمة پغضب
فأنهت راية الحوار متحدثه جهزت الاكل ليه خديه انت
صړخت بها ايه انا اروح اودهوله بأي عين لاااه مستحيل اعمل كده
لم يمر لحظات من كلمات راية المقنعه …إلا و كانت تطرق بابه وهي متوترة للغاية لكنها ستفعل
فتح الباب رأها امامه ابتسم متذكرا ما حدث ليصيبها اضطراب اكثر من الاول
فتحدث ليقل من توترها ايه ده
تحدث ورأسها للاسفل ده الاكل راية قالت لي اجبهولك
نظر لها بتعجب لا يليق بها السكون هذا … فتحدث ليزيل التوتر طب دخليه
استمعت لكلماته وتتذكر كلام راية حرف حرف لا تتأخرين لا تتحدثين كثيرا … ضعي الطعام فقط وعودي … ابتسمت وهي تحدث نفسها عودي يا هميس
فرأي ابتسامتها فتحدث ممكن اتعبك واقولك حطيه في الاطباق
نظرت له بفم متسع ونظرت للباب شعر بتوترها فتحدث لو ومش عاوزه خلاص براحتك مش هتعبك
هل تأتي لها فرصة كتلك كل يوم هي لو تمنت لن تتمني أفضل من تلك فرصة لتري شقته حياته كل شئ عندها فضول كبير لتعرف ادق التفاصيل عنه كم تمنت لو كانت جنية تقدر علي رؤيته في كل الاوقات تراه متي تشاء تراه حين تشتاق له وهو لا يراها … الان جاءت لها فرصتها فلن تتخلي عنها
تحدثت بصوت رقيق وعيون تشع حياة المطبخ فين
اشار له بيده من هنا
ابتسمت له علي استحياء وهي تدلف للداخل تحاول ان تراه وهي تسير من خلف ظهرها تري ماذا يفعل وجدته يتجه ليجلس علي مائدة الطعام
دلفت المطبخ … تنظر له كان مرتب بشكل جيد لا يخلو من بعض الاتربة لكنه منظم ونظيف فتحت الخزانه التي اعلي حوض الماء خمنت وجود الاطباق هناك ووجدتها بالفعل … اتجهت للخارج وبدأت في سكب الطعام تحت نظراته المتفحصة والتي تراها من حين لآخر
انهت كل شئ ودلفت للداخل بحجة الماء كانت ستجن لو لم تري الثلاجة تريد معرفة الاشياء التي يحبها والاشياء التي يكرها وجدت بالثلاجة علبة شكولاته كبيرة من نوع فاخر فتحتها لا اردايا وتناولت قطعه واغلقتها واغلقت الثلاجة ثم تذكرت الماء ففتحتها من جديد وتناولت زجاجة مياه وقبل أن تغلق فتحت علبة الشوكلاته واخدت قطعة ثانية متحدثه بصوت خاڤت واحده اكلها والتانية اعنها تذكار
استمعت لصوت خلفها اصابها ذعر ……
كانت تجلس امامه متعجبه نادرا ما يطلبها للحديث بمفردها … هل ارتكبت شئ خاطي … هل فعلت شئ دون ان تعلم …. لا تعرف لكن القلق اتخذ من قلبها مكان لابئس به
فهمست بتردد خير يا اخوي طلبتني لوحدي وشددت علي الاخيرة
جلس مقابلا لها ينظر لها بصلابه ثم تحدث جالك عريس يا شچن
توردت وجنتيها وشعرت بالحرارة تعتلي جسدها وتحشرج صوتها هامسه ايه!!
تحدث وهو مازال يطالعها زي ما بجولك كده ايه رأيك
ردت في توتر اللي تشوفه يا اخوي
تحدث متعجبا به مش عاوزه تعرفي هو مين طيب!
ردت في صوت خاڤت مين
عاصم ود عمك
رفعت انظارها له في تعجب وخوف متحدثه عاااصم …. لا تصدق ما تسمع ولم تعلق بشئ
تحدث في شك مالك يا شچن وشك اتغير كده!
ردت في هدوء منافيا ما تشعر به مافيش يا اخوي … وأنت جلت له ايه
رد في تعقل جرينا فتحتك يا شچن
قټلت … رده قټلها بين يديه كيف يعطي موافقة دون علمها ويقرأ الفاتحة وفي الاخر يخبرها … كيف ذلك في شرع من ! … تنفست بقوة كادت ترد عليه بتلك الكلمات لكنها ظلت حبيسه لم تتجاوز عقلها حتي
اغمضت عينيها في الم فتحدث بصوت جاد عارف بتفكر في ايه … نظرت له في شك هل بالفعل يشعر بها
اتبع … أنا اصلا مكنتش موافج علي الموضوع لولا اتحطيت في ظروف صعبة مكنتش هوافج عليه عاوزك تعرفي ان طول منا عايش مهيتمش الموضوع ده
ردت في تعجب والم كيف مهيتمش وانت جريت فتحتي يا اخوي
مفيش جواز جبل ماتمي 18 سنه ومن هنا لوجتها هكون عملت اللي ربنا يقدرني عليه عشان ابعده عنك وعننا كلنا
اخفضت رأسها من جديد لاسفل في حزن وقلب مكسور … رأها فتحدث لو عاوزاني اجولهم فضينا الموضوع هتصل بيه اجولك الثانية دهي
نظرت له في حزن متحدثه مهصغركاش يا اخوي حتي لو ايه … انت اديت لهم كلمة وكلمتك سيف علي رجبتي
جذبها من ذراعها بعد نهوضه وقبل جبينها متحدثا بت ابوك صح … طول ما اخوك عايش اوعي تفكري ان حد ممكن يغصبك علي حاچة
اومأت برأسها وهي تهتفربنا يخليك لينا يا اخوي
رتب علي ظهرها قبل أن تغادر
دائما ما يرمي لها القدر اشياء في طريقها لتعرف عنهم اسواء مما تعرفه …. كادت تجن هل سيزوج اخته دون رغبه منها هل
—
لتلك الدرجة النساء لديهم … صفر علي الشمال لا قيمة لوجودة …فركت يديها بعصبية وهي تصعد غرفتها لتجدها خاليه زفرت براحة فهو غير موجود …آه من ما تعانية معه هو الاخر وخصوصا بعد ان اخبرتها شجن بدخوله المستشفي سابقا بعد ۏفاة زوجته
هي الان تحاول تجنبه او الاختلاط به الا مصادفة وتكون صدفة سيئة لكن اصبحت عادته الاسواء هو النوم علي ارجلها يقيد حركتها ليرتاح هو وينعم بالنوم
وجدته يدلف الغرفة وبدأ في خلع ملابسه في كل زواية تتطاير حولها حتي وصل لملابسه الداخلية … شعرت بالخۏف فاتجهت للحمام يعصمها من نوبة جنان هي في غني عنها الان وخصوصا بعد موضوع زواج شجن اعصابها متوترة للغاية
دلفت واغلقت الباب خلفها جيدا … استمع لصوت الباب وهو يغلق زفر برضى وهو يجلس علي فراشهم ينتظر خروجها لتحضر له ملابسه …. لكن الوقت طال … فنهص لها يضع اذنه علي الباب لم يستمع لشئ فضړب الباب بقوة جعلتها تنتفض وتحدث بصوت عالي بتعملي عندك ايه بجالك ساعة
صړخت وسقط قلبها في أرجلها ثم اخذت نفس طويل متحدثه ااا انا خارجة اهه
ضړب الباب من جديد متحدثا في حد معاك جوه
[[system-code:ad:autoads]]اتسعت عينيها لا تصدق ما يقول فتمتمت پغضب استمع له يا ابن المچنونة … اطلع اضربه ده واللي اعمل فيه ايه!
فتحت باب الحمام تطالعه اين يوجد … لم تراه في الغرفة حمدت الله وتنهدت الصعداء لكنها فجأة وجدت نفسها محمولة في الهواء … مما جعلها تصرخ بقوة متحدثه يا مچنون نزلنى
الفصل الرابع عشر
وجدت نفسها محمولة بين يديه تدور في الهواء صړخت بقوة نزلنى … لاااا يا مچنون
فزاد في دورانه لترتفع صرخاتها وتشدد من تمسكها به شعرت بالدوار الشديد فصړخت به بالله عليك كفاية يارحيم
عندم نطقت اسمه دون كلمة مچنون هدئ من سرعته حتي توقف وانزلها كانت ممسكة به تركته ووضعت يدها علي وجهها تتنفس سريعا تحاول الهدوء
كان يطالعها بتفحص ينتظر رده فعلها … وجاءت منافيه لم توقع حيث سحبت نفسها لفراشها تتمدد عليه وتجذب الغطاء لاخرها رغم حرارة الجو
لم تنفعل ولم تتلفظ بحرف واحد … تحدث وهو مازال محله جومي هتيلي خلجات البسها
استمعت لصوته كادت تسبه لكنها تراجعت مجبره علي تلبية رغباته
اتجه يجلس علي المقعد ينتظر ان تحضر ما طلب
[[system-code:ad:autoads]]زفرت بقوة وهي تنهض من علي الفراش تتجه لخزانه ملابسه تفتحها وهي تسبه سبابا لاذع في صوت خاڤت تفكر ماذا يريد ان يرتدي ما كانت تريد أن تسأله لكنها ستفعل حتي تنتهي سريعا جذبت باب الخزانة قليلا حتي تراه وتسأله … فوجدته امامها مباشرة خلف بابها يطالعها صړخت بقوة وهي تتراجع للخلف واصطدمت بالفراش لتسقط عليه تضع يدها علي قلبها لتهدئه …
انطلق خلفها ومال يشرف علي جسدها متحدثا مالك! شوفتي عفريت!
اغمضت عينيها … ليس طبيعيا أنه مچنون يفعل اشياء تفزعها ويتسأل وكأن شئ لم يحدث!!
فتحت عينيها وجدته مازال واقف لجوارها همست ببطئ أنت عاوز مني ايه وانا اعملهولك بس الله يخليك بلاش طريقتك دي أنا بخااااف وكادت تبكي
جلس لجوارها ومازال بملابسة الداخلية فقط واضعا وجهه بين كفيه متحدثا هاتيلي حاچة البسها
ابتعدت عنه ببطئ حتي لا يلحظها خائڤة منه وماذا تفعل …. نهضت متعثرة للخزانة واخرجت دون ان تسأله ترنج بيتي عندما رأه اتسعت عيناه قليلا شعرت بالتوتر يكسوها … لكنه لم يدم طويلا وهو يأخذه من يدها متجاها للحمام …. تنفست الصعداء واتجهت للنافذة تفتحها تتنفس الهواء تشعر بالاختناق لو ظلت هنا اكثر من ذلك ستجن هي الاخري ماذا تفعل لابد من ان تغادر سرا وهذا سيكون عيب كبير في حقها او الحل الاخر وهو أن تتحدث مع أحد كبير ومن يكون غير فارس او والدته
ماذا تفعل لا تعرف حتي الآن … عندما استمعت لغلق الماء اطفأت النور واصطنعت النوم حتي تتهرب منه ومما يفعله معها …. خرج من الحمام وأضاء النور يبحث عنها اين توجد وجدها علي الفراش ترتجف من تحت الغطاء نظرا لانفاسها السريعة … اقترب منها يجلس ومازال يجفف شعره القصير الذي جف من ساعة تقريبا ظل علي تلك الحالة وقت لابئس به
كانت تود رفع رأسها لتري ماذا يفعل ولكنها خائڤة من ردت فعله والتي دائما ما تخالف توقعاتها وتفزعها
تمدد لجوارها متحدثا خوشي شوي
مختل هذا ! فالفراش كله فارغ عادا الجزء التي هي فيه لكنها ازاحت نفسها بعيدا وما كادت تصل للطرف الاخري حتي وجدت من يرمي بثقله علي ارجلها فزعت وهي تنهض لتراه هو ينام كعادته الغريبة … تجمدت تطالعه بشك وتحدثت بصوت مبحوح هو انت هتنام كده
ايه مضايجك
لأاا ابدا
طب طفي النور بجي
تسألت كيف ستغلقه وهي علي الفراش فحدثته بشك طب قوم عشان اطفيه
لاه إطفيه وانت في مكانك
تحدثت بتعجب ليه شايفني الساحرة الشريرة ثم تحدثت في سخرية اطفي يانور عشان الاستاذ رحيم يعرف ينام … وقد كان انطفأ النور بعد كلماتها
صړخت وهي تنهض تتمسك به جيدا ومازالت تصرخ متحدثه الله يخليك خليهم يبعدوا انصرفوا انصرفوا لااااااا
حاول تهدئتها ولكن لا فائدة مازالت تصرخ بهسيرية تحدث بصوت جهوري لتهدئ هما خلاص ماتوا من الخضة ومشوا
تركته متحدثه أنا عاوزه امشي من هنا وديني لماما
ضحك علي كلماتها متحدثا ليه عيلة صغيرة
تحدثت وهي تبكي ايوه عيلة وبخاف ولوسمحت عاوزه امشي من هنا
تحدث بصوت قوييا بت الناس اعجلي هتلاجي الكهربا جطعت ولا حاجة استني لما اشوف
لاااا متسبنيش أنا خاېفة
خلاص تعالي معاي
نهض للخارج وهي خلفه متمسكه به كانه عمود اضاءة لها … وجد الكهرباء انقطعت بالفعل … ولحظات قليلة وعادت من جديد ووقتها شعرت بأن قلبها اطمئن لكن الخۏف لم يذهب بعيدا ظلت متيقظة طوال الليل وهو نائم علي ارجلها حتي شقشق الصباح وتزينت السماء بأشعة الشمس الذهبية غفت سريعا وسقطت في بئر عميق من الالم والندم وهو استيقظ لينظر لها بعمق
شعرت بحركة خلفها فسقطت زجاجة المياة من يدها وهي تلتفت صاؤخة فأنفتحت وانسكب جزء منها علي الارض … تحدث وسيم لتهدئتها أنا آسف انا فكرت انك مش عارفه توصلي للماية ونزل لاسفل يمسك الزجاجة استغلت انشغاله ووضعت قطعتي الشوكولاته في داخل ملابسها خفية … نهض يحضر منشفة لمسح الماء تناولتها منه متحدث بصوت رقيق لا همسحها أنا مش أنا اللي وقعتها أنا اسفة
لا ولا يهمك يا رحمة نظفت الارض وغسلت يدها وخرجت خلفه متحدثه … طب انا همشي بقي مش عاوز حاجة …. تحدث براحة طب ما تعدي شوية
تحدثت بتعجب هاااه
اسف لو ضايقتك
جذبت مقعد علي الفور متحدثه والله سيمو
تحدث بتعجب مين سيمو ده!
أنت ايه مش عجبك الاسم
ضحك من قلبه متحدثا والله أول مرة حد يدلعني
نظرت له بعيون جذابة تطالعه بإعجاب فتاك متحدثه لو أنت متدلعتش امال مين يدلع … يا ابو عيون زرقة أنت
ضحك مرة آخري متحدثا أنت شاقية أوي
نظرت له بعبوس متحدثه شقية بس
نظر لها وهو يتناول قطعت لحم متحدثا وجميلة اوي
شعرت بأن أجنحة قد نبتت لها لتحلق عاليا
—
كعصفور طليق يسبح في ملكوت الله لا يحمل هم شئ
عبس وهو يقول اللحمة دي طعمها غريب …. نظرت غي شك … فأتبع … بس حلوة … تنهدت الصعداء وهي تجيبه اللحمة الحلوة دي ليها قصة طويلة بس جميلة لو تحب تسمعها أنا ممكن احكيهالك
تحدث بترحيب وكأنه سيشغل رديو لجواره يسلية وهو يتناول طعامه احكيلي طبعا
رفعت يديها تسند اسفل رأسها عليه تنظر له بهيام متحدثه نبدأ منين يا سيمو نبدأ منين ايوه من ساعة ما نشب حريق هائل في حلة الطماطم
كانت راية في منزلها تنظر للساعة من وقت للاخر تنتظر وصول رحمة … لكن الوقت تأخر حدثت نفسها بصوت مسموع ده لو كانت قاعدت اكلته بأديها كان زمنها خلصت … يارب الصبر من عندك اعمل ايه اقوم اجبها من شعرها ولا اقوم ازعق له … لا اهدي ياراية أنت عارفة كويس أنه محترم ومش هيعمل لها حاجة … واثقة فيه بسىفي اختي لا … دا بنص مخ والنص التاني طار …. لا اصبر ايه لا أنا راحه لهم
وبالفعل … طرقت الباب عليهم طرقات عالية … انتفضت قليلا وحدثته بهدوء أنت مستني حد
نظر لها في تعجب ثم حدثها وهو يتجه للباب لاىمش مستني حد هشوف مين ثواني
[[system-code:ad:autoads]]استمعت لثوت تعرفه جيدا وهي تتناول قطعة لحمة صغيرة من طبق وسيم فشرقت وتوقف الطعام في حلقها … اخذت تسعل بقوة وتحاول تجميع افكارها ومن تلك الافكار كانت علبة الشيوكلاته الموجودة بالثلاجة ودت لو تدخل تختلس قطعتين اضافتين لما معاها
ولكن نداها الحاد بأسمها جعلها تتوب عن تلك الافكار الشيطانية وتتجه في وقار تنظر لاسفل
نظرت لها وهي قادمة ورفعت احدي حاجبيها تطالعها پغضب ودت لو تقطع رأسها لتنظفها وتعيدها محلها من جديد لكن كيف …. فتنهدت متحدثه بلوم جلي اتاخرت يا رحمة قوي مستنياك بقالي كتيرعشان ناكل
ردت في تعجب طب لو كنت جعانة ليه مكلتيش يا راية ليه استنتيني
قبضت راية علي ساعدها لن يفلح الكلام معها ولن يشفعل … اتسعت عيناها وكأنها ستتلقي عقاپ الآن
تحدثت راية ببسمة موجه له يارب الاكل يكون عجبك ودفعت رحمة خارج الشقة برفق لكنةفي داخلها يغلي
حدثها وسيم تسلم ايديكم
رجعت برأسها متحدثه أنا اللي عملاه
وجه بسمة لها شرحت قلبها لكن نظرت راية جعلتها تتجه للشقة وودت لو تغلقها عليها وتتركها بالخارج لكنها لن تفعل واتجهت للمطبخ علي الفور تعد الطعام
[[system-code:ad:autoads]]راية وهي تدلف الشقة بدخان يتصاعد من كل اتجاه دفعت الباب … فانتفضت التي بالداخل متحدثه جيب العواقب سليمة يارب
حدثتها من خلفها بصوت غاضب ساعة بقالك ساعة قاعدة معاه وانا منبه عليك تديله الاكل من علي الباب وممنوع كلام
رحمة في تبرير والله هو اللي طلب مني اغرف له الاكل اعمل ايه اقول له لا وهو المفروض ضيفنا
تنفست پغضب متحدثه لا بتفهمي في الاصول غرفتي الاكل ليه بقي تقدي معاه بعدها ولوحدكم انا كام مرة اقولك كده حرام قبل عيب مينفعش
يا راية والله وسيم ده حاجة تانية وانت عارفة كده كويس
أنا مشككتش في اخلاقه بل بالعكس محترم جدا وقليل اللي زيه
ايوه معاك حق قليلين الرجالة اللي عنيهم زرقه
اتسعت عينيها وتوقف قلبها هي تجادلها في شئ والاخري رأسها يعمل في غرفة مغلقة
حدثتها رحمة بشك مالك يا راية في حاجة
حدثتها ببطئ هاتيلي حباية للصداع ثم عدلت قولها لا خليهم اتنين
اتجهت رحمة في طاعة متحدثه حاضر يا حبيبتي مش عارفه الصداع ده مش بيسيبك ليه!!
مرت أيام وبعد بحث واسئلة توصلت لرجل سيفيدها بما هو خير … سيوفر عليها تعب كبير للبحث عن اصول اموالهم … اخذت عنوانه لم تخبر احد بهذا الموضوع سلكت طريق واعر متطرف وكأن بيته قد بني داخل جبل … كانت تشعر بالخۏف القليل لكنها ستصل لما تريد لن يقدر أحد علي قهرها او اجبارها علي شئ ضد مبادئها
طرقت الباب بتلك الدائرة الحديدة التي تحدث صوت هائل … بعد وقت فتح الباب رجل يغطى رأسه شال كبير متحدثا أنت مين وعاوزه ايه!
تحدث بصوت هادئ لكنه هادف في حد يقابل ضيوفه كده
نظر لها بتعجب ثم تحدث خير عاوزاني في ايه!
هنتكلم علي الباب كده!
نظر لها بشك لا يعلم من تلك وما قصتها لكنه تنحي جانبا متحدثا اتفضلي
دلفت تتطلع حولها بثقة لا تريد ان تشعره بنبتة القلق التي بداخلها جلست علي مقعد خشبي قديم وجلس في المقعد المجوار لها متحدثا هه عاوزاني في ايه
أنا هدخل في الموضوع علي طول …..
حدثته بذكاء كعادتها أنا هدخل في الموضوع علي طول أنا راية محامية إلي ماسكة قض..ية عيلة رضوان
كان يطالعها بنظرات متفحصة واتسعت عينيه قليلا يحاول استدراك الامر وفهم ماهو سبب زيارتها إن كانت صادقة … أنا سألت وعرفت أنك كنت شغال معاهم من فترة وعارف عنهم كتير واللي عرفته بردة انهم سايبينك لحد دلوقتي لانك ماسك عليهم حاجات خطېرة مش كده
تحدث بتوتر وصوت حاد معناته ايه حديتك ده عاوزه توصلي لايه بالصريح كده
عاوزه معلومات صحيحة عنهم وعن شغلهم كله
ضيق عينيه بشك ونهض من مقعدة متحدثا معنديش حاچة اجولها لك واللي جالك الكلام ده عليه كداب
نهضت هي الاخري تحدثت بود لتقلل من نوبة غضبه متخفش مني ولو مش مصدق إني زي ما بقولك محامية اهى بطاقتي واخرجتها بالفعل ومدت يدها بها له متحدثه شوفها مش هتخسر حاجة وعشان تصدقني وتبقي مطمن
تباطيء في الفعل وتناولها ينظر لها اتبعت تؤكد وإسأل مين اللي ماسك قضيتهم قصاد العتامنة الف مين هيقولك اني اللي ماسكها هو أنا
نظر لها بتعجب وتحدث كيف حرمه تمسك الجضية أنت خابره ان محامين يامه سابوها عشان العداوة اللي بناتهم …والله ما مصدج
تحدثت في تأكيد للاسف عرفت بعد ما مسكتها وكنت مضطرة اكمل فيها بس اللي حصل الجلسة اللي فاتت حسسني اني لازم افهم اكتر عن الموضوع
تحدث بشك عاوزة تفهمي ايه بالظبط
شغلهم المستخبي في ايه وازاي كده ممشينه حتي الحكومة مش عارفة توصلهم والارض دي تبقي بتاعة مين فيهم بالظبط مين فيهم اللي صاحب الحق
تحدث بتعجب به به كل ده عاوزه تعرفيه ليه حد جالك عليا إني مخاوي
حدثي بيقولي إنك عارف حاجات كتير وأكتر من اللي اتخيله كمان
تحدث بسخرية وايه حدثك ده بجي
اعتبره قلبي اللي بيقولي أنك عارف كتير وهتقولي واللي تطلبه انا تحت امرك فيه
تمعن في حديثها متحدثا لو صح زي ما بتجولي التمن هيبجي غالي عليك
قولي بس ومش هنختلف
لاه اللي أوله شرط آخره نور مش جايل حرف واحد جبل ما يكون معاكي خمسين الف جنية
اتسعت عينيها متحدثه خمسين ايه … دا مبلغ كبير اوووي
لو عاوزه تعرفي حاجة لازم تدفعي لان اللي هجوله لك ده ممكن يإذيني
طب أناةمش عاوزه اوراق اشوفها بس لو معاك حاجة وعرفني اللي تعرفه وخلاص
اللي عندي جلته
طب خليهم النص حتي المبلغ صعب اوفر ليك كده بسهولة
ليه مش محامية وبتاخدي في الجضية جد كده
اومأت ساخرة لا مش أنا … دول الحيتان أنا لسه علي قدي علي
—
العموم اللي اقدر اوفره ليك نص المبلغ بس هه قولت ايه
بعد تفكير رأته في عينيه هتف موافج بس مېته
بكرة المبلغ يكون عندك تمام
ماشى بالليل المغرب يناسبك
المغرب مفيش مشاكل هجيلك هنا مش كده
اجابها في قلق لاه مش اهنه … اديني رجمك وانا هكلمك اجولك علي المكان
تحدثت في شك ماشي بس اكيد كلام رجاله
رد في ڠضب طبعا رچاله ليه شيفاني حرمه جدامك
لا مقصدش إن شاء الله بكرة المبلغ يكون جاهز وهستني مكلمتك عشان اتحرك ماشي استئذن أنا بقي
بالسلامة … وأغلق الباب خلفها واخذ يدور الكلام في رأسه وهو مبتسم
عاد بعد عمل في توقيت الغداء … دلف حجرة إنتصار
يلقي السلام عليها كانت في غرفتها ترتاح كعادتها والكل في الاسفل يعمل عداها …
ردت في الم وعليكم السلام يا أبو علي
ازاح العبائة عنه واضعا اياها علي المقعد ثم جلس علي الاخر متحدثا كيفك يا انتصار
نهضت من علي السرير وتركت الهاتف من يديها متحدثه بخير يا حبيبي طول ما أنت بخير … بس ولدك تاعبني قوي
تحدث بتأكيد طالع راجل زي ابوه
ضحكت وهي تتجه له تجلس لجواره متحدثه وزينة الرجال كمان هو في زيك يا حبيبي
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم لها وجذبها تحت ذراعه يضمها بحنان متحدثا تعيشي يا غالية
تركها ودس يده في جيبه واخرج علبة قطيفة حمراء عندما رأتها لمعت عينيها بفرحة … نظرة أرض متعطشه لماء … فتحها تحت نظرتها المتلهفة وأخرج منها سلسلة ذهبية كبيرة تبدو ثمينة
ومد يده لها هاتفا اهه يا ستي جبتلك اللي طلبتيه
مدت يدها سريعا تلتقفها هاتفه الله دي حلوة قوي قووووي واحل من ما كنت عاوزة
تحدث بتأكيد اهم حاجة أنك تكوني مبسوطة
اتجهت للمرآة سريعا وكأن الالم والحمل ابتعدوا عنها تضع السلسلة علي عنقها بفرحة كبيرة … ثم فتحتها سريعا وارتدتها واغلقت قفلها بعناء متحدثه ربنا يخليك ليا وتعيش وتجبلي يا راجلي وسيد الرجال كلها
دائما ما تمطرة من معسول الكلام فقط دون فعل … لكنه يشعر بالرضى حتي ولو بالكلام فقط
تحدث في تعجب انت هتلبسيها
ردت وهي تنظر للمرآة بجانبها اه هلبسها
تحدث في تعجب مش جلتي إنك هتلبسيها وجت ولادتك
لا منا غيرت رأي وهلبسها دلوقتي
هز رأسه مع ابتسامة وتحدث أنا هنزل وابجي حصليني
ماشي يا حبيبي انزل انت وانا هغير واجي وراك علي طول
وبالفعل وضع العبائة من جديد علي اكتافه وغادر متجها للدرج وهتف للخادمة اندهيلي ستك حنان وخليها تحصلني فوج
[[system-code:ad:autoads]]حاضرة يا حضرة العمدة وركضت الخادمة تنفذ طلبه دلفت المطبخ واتجهت لحنان تحدثها حضرة العمدة عاوزك فوج يا ست حنان
تعجبت حنان وعبس وجهها متحدثا فوج هو جالك كده بس
ايوه يا ست حنان جالي خليها تحصلني فوج بس
ماشي كملي مطرحي وتركت لها ما كانت تعده من طعام وغسلت يدها جيدا واتجهت لاعلي …. فتحت الغرفة وجدته يجلس واضعا العبائة جانبا … دلفت في تعجب وقلق متحدثه مالك يا فارس فيك حاجة
نظر لها ماليا ثم تحدث مالي يعني يا حنان … ايه حرام انديلك
لاه مجصدش والله بس النهاردة يوم إنتصار وجلت هتكون عندها استغربت لما البت جالتلي أنك عاوزني
هتف لها وهو يرتب علي المقعد تعالي جاري
اتجهت له سريعا تجلس لجواره متحدثه خير يا حبيبي جلجتني
تحدث في ڠضب طفيف به يا حنان مالك يابت عمي زي اللي يكون معوزاش تجعدي معاي
امسكت يده متحدثه لاه اوع تجول كده تاني … ازعلك منك والله أنت عارف انك دنيتي وآخرتي كمان
تحدث ليجلي صوته وهو يخرج علبه قطيفه من جيبة تشبه الاخري في الشكل لكن ما بداخلها مختلف جبتلك دي
نظرت له في تعجب هامسه دي ايه يا فارس!
اخرجها منها متحدثا سلسلة جيبهالك
نظرت له نظرة صعبة التفسير نظرة حب علي عشق و استكتار علي نفسها واخيرا تعجب هاتفه جيبهالي أني
ابتسم متحدثا امال جيبها لامي
اقتربت تمسكها من يده متحدثه بس شكلها غالية يا فارس ليه كلفت نفسك مانا عندي كتير
رد في ڠضب لازم كل حاجة اجبهالك تجوليلي الكلمتين دول … امسكت يده سريعا تقبلها متحدثه لاه متزعلش مني مقصدش ازعلك انا والله ما عاوزه اكلفك يا حبيبي انت عندي بكنوز الدنيا كلها
تنهد في راحة متحدثا طب البسيها اشوفها عليك
تحدثت وهي تنهض للمرآة حاضر
اتجهت للمرآة تبعد خصلاتها القصيرة عن عنقها متحدثه هجلع التانية بجي والبس دي
تحدث وهو ينهض اعملي اللي يريحك
اتجهت له متحدثه شكلها حلو جوي يخليك ليا وميحرمنيش منك يارب
هتف وهو يقبل رأسها ولا منك أنا نازل
غادر الغرفة واتجهت للمرآة من جديد تنظر لها بفرحة كبيرة الهدية في نظرها ليست بقيمتها حتي وان اشتري لها سلسلة فضية او من أحبال ستكون قيمتها عندها منه اغلي من الذهب
كانت في غرفتها انتقت اكثر ملابسها جمال ووضعت غطاء رأسها بلفة قصيرة تريد أن تنير السلسلة الجديدة عنقها هندمت ملابسها وطلة مرة آخري علي نفسها في المرآة وكأنها ستخرج لتمشي علي السجادة الحمراء … نزلت الدرج تتبختر في مشيتها
كان الطعام قد وضع علي طاولته بالفعل والكل يلتف حوله وكأنهم النجوم تنتظر وصل قمرها لتكتمل الصورة … وها قد طل القمر في صورة محاق جميل الشكل لكنه معتم … جلست إنتصار بعد ان القت السلام عليهم لجوار فارس تحرك جسدها في كل فرصة لتظهر السلسة لها … لاتعلم انها رأتها قبل أن تجلس … لكنها لن تهتم … وصل علي متأخر فهتف والده … تعال جمبي يا علي … ازاحت نفسها للمقعد المجاور تترك لولدها المكان … متحدثه اقعد يا حبيبي جمب ابوك
جلس علي المقعد المجاور لفارس تحدث فارس له كيفها يدك دلوك
زينة يا بوي
لساتها بټوجعك
لاه
ايوه كده عاوزك راجل مفيش اي حاجة تإلمك
أومئ الصغير في طاعة حاضر يا بوي
رتبت علي ظهره متحدثه يحضر لك الخير يا حبيبي كل ووضعت له قطعت لحم في فمه
كانت في حالة عشق وليدة لن تنكر أنها تعشق لو سألها احد لأجابته سريعا عادا راية … لن تخبرها شئ لانها ستنهرها ربما ستنقلها من هنا بعيدا عنه وهذا أصبح لها مۏت بالبطئ … اصبحت تلك النغمات هي المفضلة لديها صوته عمر دياب يجعلها في حالة انتشاء اكثر واكثر …
ده الي كان نفسي فيه لو تيجي صدفه تجمعني بيه
فرصه عمري اضيعها ليه مش معقول
عيني قدام عنيه باكتر من الي حلمت بيه
ده اليوم الي انا مستنيه عشان اقول
وياه الحياه هتحلي وانا معاه
هو ده الي انا بتمناه
والي عيني شيفاه
احساس انه احلي واغلي الناس
خلي قلبي يقولي خلاص اهدي بقي لقناه
ايوه هقول واعيد ماهو بقي جنبي
ومش بعيد فرحه قلبي كانه عيد مستنيه
يلا اهوه جه الاوان مش هستني ليوم كمان
لازم اقولو من زمان عيني عليه
وياه الحياه هتحلي وانا معاه
هو ده الي انا بتمناه
والي عيني شيفاه
احساس انه احلي واغلي الناس
خلي قلبي يقولي خلاص اهدي بقي لقناه
تدندنها في كل الاوقات في صحوها ونومها عملها حتي خطواتها مما جعل راية تستاء منها لكنها لا تبالي كعادتها
وأجمل شئ هو تلك الصدف المتكررة صباحا ومساء ومنها ما هو طبيعي ومنها ما هو مفتعل … والذي جعل قلبها يرفرف
—
عاليا أنه ما عدا ينهرها علي قربها منه … ما عادا ېعنفها
في مكتبة يجلس مقابلا لزميله يرفع قدميه علي الطاولة ويده خلف رأسه متحدثا مليش يا عم هيكون مالي بس
لا يا وسيم فيك حاجة متغيرة حاسس إن في حاجة شغلاك
مفيش بس قلبي وعقلي مشغولين … عقلك وقلبك ازاي طب فسر لي يمكن اساعدك
شكلي بحب او مش عارف هو ايه بالظبط
هه بتحب!! وسيم بيحب! دا مين دي اللي حركة الجليد
ضحك وسيم ومال برأسه أكثر للخلف متحدثا فاكر البت اللي جات من فترة وكانت متهمة واحد انه حاول يسرقها
تحدث بتعجب رحمة!
اعتدل من جلسته متحدثا هو أنت تعرفها!
تعجب صديقه وحدثه بسخرية يا ابني ما أنت لسه قايل أنا الليكنت بحقق في القض..ية يعني عارفها
عجيبة لسه فاكرها وفاكر اسمها الموضوع فات عليه كتير
اهه بقي فاكرها وخلاص ثم حدث نفسه طب وحتت الجاتوه دي تتنسي ازاي ثم فاق من شروده هاتفا طب وايه المشكلة يا عم البت تستاهل
رد في ألم وتردد المشكلة فيا أنا … قلبي عاوزها وعقلي بيقول لأ … واختها راية
تحدث في تعجب ودي مالها هي كمان
اهي دي بقي عقلي بيقولي بنت محصلتش عقلها يوزن بلد ذكية مثقفة وجميلة
[[system-code:ad:autoads]]حدثه بتعجب بس موقلتش أن قلبك موافقك عليها
رد في الم اهو ده بقي الحاجة الوحيده فيا اللي رفضاها
حدثه ويمدد قدميه هو الاخر لا دا أنت حالتك صعبة
اكد علي كلماته متحدثا اوي اوي وأنت الصادق
كانت علي المائدة تشعر بعدم الرغبة في الاكل شهيتها انعدمت بعد معرفتها بقرأة فتحتها علي عاصم … تغيب الصورة عن وجهها للحظات فقط و تعود من جديد لبركة دماء تسبح فيها غير قادرة علي النجاة
لكن ماذا ستفعل سترضي بكل شئ وهل لها حق المعارضة … بالطبع لا
في المساء استغلت عدم وجودة وفتحت حقيبتها سريعا تلملم حاجاتها الضرورية فقط والتي لا تستطيع التخلي عنها قبل حضورة ستنتظر للصباح الباكر وتغادر بحجة مرض والدتها ان رأها احد وبالفعل انتهت من وضع الاشياء بالحقيبة وتنفست الصعداء وهي تغلقها متمتمة الحمدلله أنه لسه مجاش … والتفتت لتخبئ الحقيبة … لتراه خلفها ينظر لها پغضب وعيون ماكرة ….صړخت وهي تتراجع للخلف ملتصقة بالخزانه
اقترب خطوة واحده منها متحدثا بتعملي ايه!
نظرت له لحظات بعيون متسعة ودقات قلب مسموعة ثم هتفت بصوت مرتجف برتب الهدوم الشتوي والصيفي
[[system-code:ad:autoads]]نظر لها ثم حمحم متحدثا طيب وخلصتي
اومأت له متحدثه آه خلصت
اقترب منها متحدثا ليك عندي موفجة زينة جوي
نظرت له تسأله قول هي ايه
لاه بكرة هتعرفي واتجه للفراش يتمدد عليه وهي مازالت واقفة تنظر له پغضب ودت لو تكسر رأسة لتنتهي من المها
ثاني يوم قرب أذان المغرب …. تجلس بقلق شديد اخيرا جائها الرقم المراد … حدثته بصوت متوتر مستنياك من زمان …. هه قولي هتنقابل فين!!
اخبرها علي المكان …. وصلت بعد معاناة له كانت تتطلع حولها بشك المكان عمارة وسط البيوت يقف امامها مغطي الرأس بشال ابيض
وصلت له متحدثهالسلام عليكم
رد في عجالة متحدثاجبتى الفلوس
ضړبت حقيبتها متحدثه اهه
اخرج من تلابيب قميصة اوراق متعددة
هتفت له ده ايه
ده اللي هتلاجي في كله اللي بتدور عليه حتي لو صورة بس هتعرفي كل حاچة كانت شغلاكي
مد يده متحدثا الفلوس
اعطته المال وغادرت سريعا تكاد ارجلعا لا تتوقف من سرعتها
اليوم كان شاق عليها بداية من الذهاب للجامعة واعداد الطعام ومساء بمراقبة وسيم الغائب حتي الان
وجدت الباب يطرق عليها سألت وهي تفتخ الباب مين ولامت نفسها لفتح الباب دون التأكد من هوية الشخص الذي بالخارج
انفتح الباب لتري جسد كبير امامها ولم تكاد تنطق لانه باغتها بضربه علي الرأس … فغابت عن الوعي ساقطة ارضا …
الفصل الخامس عشر
سقطت علي الارض امامه … نظر حوله يتفحص المكان قبل أن يحملها لم يجد أحد فطرح ذلك الغطاء الكبير عليها ورفعها وهو يغطيها حتي لا يظهر منها شئ… كانت السيارة تقف علي مدخل البيت ويقف لجوارها رجلان قويان ذو ملامح جامدة … وعندما لمحوا طرفه قادم اسرع احدهم له يعاونه علي حملها والاخر للموقد يجلس وكله استعداد للانطلاق فور ركوبهم …
ما كان يحتاج معاونه كانت علي كتفه اقل وژنا من شكارة الارز بل العكس كان يشعر بجسدها الغص علي كتفه ورائحتها التي عبئت صدره بقوة وكأنه لم يشتم رائحة طيبة طوال حياته إلا تلك
وضعها في المقعد الخلفي بمساعدة الرجل الاخر
واتجهوا سريعا للامام يجلسون لجوار الرجل الثالث وما أن اغلقوا الباب بصعوبة نظرا لتوحش اجسادهم حتي انطلق يشق الطريق سريعا واختفت السيارة في لمح البصر
كانت في طريقها للمكتب فهو أقرب للمنطقه التي قابلته فيها منذ قليل … تشعر بالخۏف ولا تعلم لماذا قلبها غير مطمئن تتلفت علي فترات خلفها تري هل يتبعها أحد ! لكنها رجحت السبب في ذلك القلق ل مقابلة هذا الرجل … لكن الآن بين يديها الاوراق التي ستطلعها علي كل شئ لن يجبرها أحد علي الاكمال في شئ غير مرغوب ولن يستغلها أحد مهما كان
دلفت مكتبها الفارغ الا منها الآن اغلقت الباب بالمفتاح زيادة إطمئنان ربما يراقبها أحد … غافلة تلك عمن يراقبوها منذ زمن … جلست علي مكتبها تتنفس بقوة وضعت حقيبتها أمامها تخرج منها الاوراق بقلب يتقافز عاليا لمعرفة ما به … بدأت في فتح الاوراق والتنقل بين صفحاتها … تفاجئت رغم توقعها لذلك لكنه الآن بتلك الاوراق اصبح اكيد لا محاله … يتاجرون بالاثار وغسيل الاموال هناك أوراق بين أسماء كبيرة لها وزنها في البلد وبين شخص رجحت أنه الابن الاصغر لعائلة رضوان كما اخبرها وسيم تذكرت وسيم وشردت تفكر هل لو اعطته تلك الاوراق ستفيده ام ستضر بنفسها وبالرجل الذي اعطاها لها لا تعلم لكن يجب ان تخبره بجزء مما تعلم علي الاقل وكانت أخر الاوراق صورة قديمة للغاية ملامح الاشخاص بالنسبة لها غير معروفه لكن هناك شخص ميزته بشك هل هو! …رجعت للخلف بظهرها علي المقعد تحمل الصورة بين يديها وعينيها متسعه بقوة وفغر فمها لا تصدق انها تراه هنا في هذا الملف خصيصا ومعهم …اخفضت الصورة علي المكتب من جديد وامسكت قلم وبدأت تدور حول وجهه لتصنع دائرة ومازالت متعجبة لكنها تومئ بالتأكيد …و كانت الدائرة للاسف حمراء
ظلت تفكر في كل شئ وتجمع الاوراق بعد أن قررت انها ستترك القض..ية لا محالة وستخبر وسيم ببعض الاشياء ربما تفيد في القبض علي هؤلاء الاوغاد وتطهير البلد من امثالهم
جمعت الاوراق ودستهم في ملف قديم ووقفت تتفحص الغرفة يجب عليها اخفائه هنا بعيدا عن البيت وايضا هنا افضل والسبب لن يتوقع احد أنها تتركه في مكتبها هنا إن علم أحد باللامر اخذت تختار بين الامكان التي اخبرها بها عقلها حتي هداها تفكيرها لمكان جيد ربما رأت مثله من قبل في التلفاز … هناك صورة كبيرة انزلتها وبمشرط رفيع فتحت فتحة جانبية وادخلت الملف واغلقته بصمغ حتي لا تظهر الاوراق ان امسك به احد وارجتعه مكانه من جديد
تنفست الصعداء اول خطوة
—
تمت بنجاح والباقي ستبدأ به غدا ستهاتفهم لتخبرهم بترك القض..ية وستتحدث مع وسيم ولو بالقليل جمعت ما تريد في حقيبتها وغادرت المكتب سريعا وركبت لبيتها
مازال علي فراشة يستند بظهره عليه … ينظر لها مطولا وهي علي الاريكة تمثل الانشغال عنه بهاتفها وهي في الحقيقة معه في كل حركة وهمسه لكنها خائڤة من الاقتراب منه او من محيطه … يشعر بخۏفها فهو جاليا في عينيها ونظرتها المشوشة تارة والمتعجبة تارة آخري وخصوصا لما يفعل! وماذا يفعل هو غير الابتسامات الغير مبررة والضحكات الخاڤتة والتي تجعل من قلبها ونبضها يتقافز عاليا ېصرخ بداخلها مجنوووووون
همس بعد وقت ليس بقصير … مش هتنامي
تنبهت كل حواسها دفعه واحده فقليل ما يسألها عن ذلك بالعادة يتركها حتي تتمدد لجواره بمفردها … حدثته بشك لا مش جاي لي نوم
نظر لملابسها بتدقيق فهو يراها ترتدي ملابس خروج وغير ذلك حجابها المفكوك علي اكتافها كأنها عائدة من مكان وخلعته او ستذهب بعد قليل … يعلم جيدا انها تنوي لفعل شئ شخصيتها رغم خۏفها لكنها خلقت متمردة لا ترضخ بسهولة لاي ما كان … فهتف وهو يميل للجهة المعاكسة لها يتخذ من كلتا يديها وسادة داعمة لرأسه علي راحتك
[[system-code:ad:autoads]]زفرت بقوة وخفوت اخيرا سقط من علي صدرها ثقل كبير عندما قرر النوم دفعت الهاتف لجوارها … تفكر هل ستنجح فيما تفكر به … أم يجب أن تتراجع … لا تعلم اي الخيارين ستفعل …!
في غرفتها تجلس امام مرآتها تمشط شعرها القصير ورفعته في ذيل حصان عاليا … تنظر لسلسالها الذهبي وتبتسم پغضب وسخرية تلك الرعناء تفكر أنها تمتلك واحده لها فقط لا تعلم أن الاخري لي حتي وإن لم اطلبها لكنه اعطاني اياها بمحض إرادته … لا تعلم ما شعرت به وقتها من قيمة ردت لي اشياء كثيرة … كنت ظننت أنها دفنت تحت رماد بعيد … يجب أن تعلم انها ليست له وحدها فقط بل هناك من هي الاصل حتي وإن كانت شجرة لا تثمر فهي في قلبه ولن تنزول
ارتدتها تزين بها عنقها وكحلت عينيها في سعادة تشعر بالارتخاء والحماسة لرؤيت وجهها عندما تراها وهي ترتديها … تريد أن تمسها تلك الڼار التي لا تخرج منها يوما واحدا بسببها حتي وإن لم تظهر … اكملت ارتداء ملابسها وحجابها ونزلت الدرج بثقة وكلها عزم علي أن تراها في تلك الڼار اليوم سترد لها ولو جزء بسيط مما تفعله بها هل من حقها أم لا … بالطبع حقها
[[system-code:ad:autoads]]لكن لسوء حظها كانت في الاعلي … جالست شچن والصغار قليلا من الوقت …. وهمت تصعد غرفتها لقد حبطت احلامها وامنيتها برؤيتها تتألم مثلما تفعل بها
أزالت كحلها وهي تصعد الدرج … لكن تجمدت يديها علي وجهها وهي تراها قادمة من بعيد ابتسمت وارخت يديها تقترب منها هي الاخري … نظرت لها من بعيد بعينيها واتسعت رويدا رويدا مع اقترابها لتنحرف في اتجاهها متحدثه ايه ده!
رفعت حاجبها تسألها وهي تعلم ما الامر هو ايه
تحدثت في ڠضب ازاي تدخلي اوضتي وتاخدي السلسلة كده هي وكالة من غير بواب
ابتسمت في تشفي متحدثه اوضت ايه اللي ادخلها يا انتصار بين الحمل كال عجلك … دي بتاعتي
اتسعت عينيها في ذهول
اتبعت حنان فارس جبهالي … من غير ما جوله والله
اسبلت لا تصدق ثم همست ايه!! جيبهالك من غير ما تقوليله …ثم اتبعت في صمت وزي بتاعتي كمان لا ده اټجنن بقي ماشي يا فارس ال……
حنان وهي تمسكها بين يديها زعلت انها شبه بتاعتك بس يالا ميضرش
همستةفي فحيح لا يضر … وهمست انا الاصل انا ام الولاد يا حنان اوعي تنسي ده
ابتسمت متحدثه لاه منسياش بس اياك يكون حجيجي علي العموم إنت ادره ولا ايه
اشټعل ڠضبها متحدثه بكره لما املي له الحته عيال هينشغل بيهم وهينساك متفرحيش قوي كده
شعرت بالالم والاهانه لكنها تماسكت متحدثه لاه متجلجيش انا هكون معاه وسطيهم كمان مش هسيبه لوحده
دفعت كتفها وهي تبتعد متحدثه ربنا يريحنا من اللي في باللي بقي
نظرت لخطواتها في ڠضب وهمست في الم متحدثه يارب اللي فيا يجي فيك يا إنتصار وتدوجي ناااري ثم ابتعدت في خطوات وئيدة لغرفتها
نزلت لاسفل جلست مع اولادها وشجن قليلا ثم اتجهت تتناول بعض من العصير قبل صعودها … وصعدت الدرج في ڠضب مازالت كلمات الاخري تشعل الڼار في قلبها ودمائها
اتجهت لغرفتها وتحديدا في تلك البقعة التي دعت عليها بها … تزحط قدمها لتسقط أرضا وفسقوطها شعرت بأن ما في بطنها قد هشم …صړخت بقوة
الصغار وشجن كانوا يشاهدون التلفاز بالاسفل وفارس خارج البيت رحيم نائم وكذلك أمه … اثنتان فقط هما المتيقظتان واستمعوا لصړاخها … واحد منهم خرجت سريعا بالفعل وكانت حنان لتري تلك الساقطة ارضا تتألم حتي غير قادرة علي الصړاخ مرة آخري
كحظت عينيها لا تصدق وتعجبت أكثر واكثر متسأله هل استجاب الله لدعواتها بتلك السرعة ام انها مجرد صدفة … لا تعلم لكن مازال التعجب مسيطر عليها تنبهت ماذا عليها أن تفعل وخصوصا أن لم يستمع لها احد سواها هل ستتركها ام ستقترب منها لتسعفها … فكرت وقررت وكان القرار دخولها للغرفة من جديد وغلق الباب وتركتها في المها … لتعرف بعض منه
كانت الاخري سلوان في غرفتها تريد الذهاب لمعرفة من تلك التي تصرخ لكنها تراجعت محدثه نفسها لا خليك أنت ناقصة مشاكل كفاية اللي انت فيه كفاية الاستاذ اللي نايم ده عليك
وظلت علي الاريكة ولم تتجه لها
كانت في الخارج تتألم بقوة وشعرت بأن شئ سال منها لا تعرف ما هو ولم تقدر علي أن تراها … خائڤة علي جنينها رغم الالم تنادي بإسمه ليأتيها … هل ييسر الله الامر إلا إن أراد
الحب لا يظهر الا مع الصعوبات
وصلت راية للبناية وصعدت الدرج ومازال التفكير يسيطر عليها ووغزات قلبها مستمرة تحاول أن تكذب قلبها لحدوث شئ ما … لكن الاوان قد فات وهي تري باب الشقة ليس مغلق تماما …. ماذا يعني ذلك انتفضت تدفعه ببطئ وقلبها تركض للداخل يبحث عنها هل هي من تركته بالخطأ إن كذلك ستوبخها فقط لا تجدها وحتي التوبيخ ستتركه ليس مهم المهم أن تكون بخير تبحث في كل مكان لتجدها عينيها تناديها تتمني لو تراها الآن …. القلب ېصرخ اين هي ليس من العدل أن يكون حدث لها سوء …. لكن العقل يعافر فوجه تفكيرها لوسيم لتتجه لشقته سريعا تطرقها بهدوء ثم تعالت الضربات … حتي ظنت ان كل الجيران ستأتي لها لا محاله …. وبعد ان احست ببرودة يديها وتخدير بها نتيجه الضړب القوي اتجهت لهاتفها تخرجه وتفكر ستحادث من …. من سينجدها … هل يوجد غير وسيم!
اتصلت عليه وصوتها مبحوح …
عندما استمع لصوتها الحزين بتلك الصورة نهض من علي مكتبه متحدثا في ايه مالك يا راية !
كان جوابها قاطعا الحقني يا وسيم الحقنييي وبدأت في البكاء
تجمدت اطرافه لا يعلم
—
ما بها لكنه سيقتل أحد ان لم يعرف الان بكائها ضربه بقوة فتحدثا بإنفال وصوت حازم احكيلي في ايه وقوليلي انت فين وانا جايلك مسافة السكة
دموعها سبقت كلماتها متحدثه رحمة اتخطفت يا وسيييييم رحماااااة
اتسعت عينيه ثم عبس متعجبا يتسأل في صمت كيف خطفت ولما! فتحدث بصوت عالي ازاي يعني اتخطفت ومين اللي خطڤها
مش عارفه أنا جيت من بارة لقيت الباب مفتوح وهي مش في الشقة كلها
طب اتصلتي بيها
ردت في بكاء ونحيب عالي ايوه اتصلت لقيت تلفونها هنا ازاي هتخرج وتسيب الباب مفتوح وتلفونها كمان متاخدوش
طب اهدي بلاش دموع وانا جايلك علي طول
مر وقت قصير لكنه ابطئ من الف عام لديها تنتظر وصوله … او ظهورها تري اين توجد الان ومن خطڤها … ثم تذكرت الاوراق فهمست لنفسها يكون هو اللي عمل كده عشان ياخد الورق تاني … مش معقول امال هيكون مين بس ياربي
في بيت قديم متهالك
كانت نائمة علي الارض والتراب يملئ المكان وخيوط العنكبوت في كل زاوية وليست خيوط عادية بل هي اشبه بستائر … كانت غائبة عن الوعي في عالم آخر
حاول الرجل الذي ضربها أن يجعلها تسترد وعيها لكن لم يقدر
[[system-code:ad:autoads]]فحدثه الاخر بشك أنت عملت ايه في البت يا أبو عمو البت مبتفوجش خالص
رد في ڠضب عملت لها ايه يعني هي اللي خرعه من اول ضربه وجعت علي طول
ضحك عاليا وتحدث بسخرية من أول ضړبة علي جولك خرعه مهما بنات مصر كده عضمهم طري مش زي بناتنا ناشفين
صدقت يا اخوي واقترب يضرب وجهها من جديد بقوة أكبر
صړخ من خلفه وهو يدلف منفعلا هتضربها كده ليه جنيت اياك!
تحدثت بتلعثم مم ا هي مبتفوجش
نهره متحدثا باعد يا چحش أنت كده واقترب يضغط علي ما بين عينيها ويدلك جبهتها برفق… خرجت منها آنه خافته
اتسعت عيون من كانوا خلفهم ونظر احدهم للاخر نظرة تخبره بأنه جاهل ويجب أن يتعلم!
ثم رتب علي وجهها لمدة دقائق آخري لم تفق ايضا … الټفت للرجل الذي يقف خلفه مرتبك وتحدث پغضب عملت فيها ايه يا بعيد!
رد پخوف والله معملت فيها حاجة أنا ضړبتها بس
تحدث بصړاخ غور هات لي جردل مايه
نظر له الرجل بتعجب … فصړخ به يالا بتبحجل لي كده ليه هتاخد لي صورة اياااك
رد وهو يسرع في خطواته حاضر اهه حمامه
نظر لها من جديد ملامحها بريئة لا تتناسب مع المكان من حولها هي اشبة بوردة ولكن وسط الرماد
[[system-code:ad:autoads]]نهض من جلسته القرفصاء ينفض التراب عن عبائته متحدثا بقوة وهو يضمها له حتي لا تتسخ من جديد بسررررعة يا …..
إن تخاذلت عن نجدتها هل سيتخاذل ضميرها بالطبع لا
نفثت بقوة وهي تنهض لها منظرها وهي تتألم لا يفارقها كيف ستتركها هكذا ربما اصابها واصاب ابنها شئ … حتي وان کرهت افعالها فلن تتمني مۏتها ولا مۏت ابنها اسرعت في خطواتها تفتح الباب راكضه لها
كانت اوشكت علي الاغماء … همست لها وهي تقترب الحقيني يا حنان انخفضت لمستواها متحدثه مټخافيش هتبجي زينه جومي معاي
صړخت من الالم وشعرت حنان بسأل دافئ علي يديها
رفعته قليلا تتأكد من شكوكها لتراه ډم أحمر … اقشعر جسدها وصړخت بأعلي صوتها تنادي الجميع خائفه وتشعر بأنها ولاول مرة صادقة في المها وجهها بدأ في الشحوب صړخت من جديد تنادي الجميع
انتفض من نومته علي صوت حنان قفز من فراشه ينظر لمن حوله وجد المكان فارغ لانها كانت قد سبقته مع صرخات حنان المتتالية سندتها مع إنتصار وكان جسدها بدأ في الارتخاء … رأي من بعيد ذلك المنظر هرول لهم سريعا لولا العادات لكان حملها الان لكنه وجد شجن تصعد الدرج هي الاخري بنهجان فصړخ بها سندي معاهم وبالفعل … سندتها النساء لاسفل وصعدت بالسيارة معها حنان فقط ورحيم
كانت اوشكت علي فقدان وعيها لكن حنان حاولت بكل قوتها ان تجعلها متيقظة حتي وصلوا ونزل رحيم يطلب سرير نقال وبالفعل تم دخولها تحت بند الطوارئ فالحالة خطېرة كون الام سقطت وهي حامل وهناك ڼزف …. دلفت لغرفة المعاينة … مر وقت ليس بقليل وهما بالخارج ينتظران خروج احد ليطمئنهم
كانت حنان في تلك اللحظات تشعر بالندم لدعائها عليها في ساعة ڠضب … ربما وافق دعائها ساعة اجاب وكان ما كان … تعض اصابع الندم علي تسرعها في وقت ڠضب لكن بماذا يفيد … حتي وان كان فهي من انقذتها وستكون بخير …
خرج الطبيب من الغرفة متحدثا الوضع صعب جدا وخصوصا مع الڼزف اللي حصل …!
تحدثت في خوف يعني ايه … !
ربنا قادر علي كل شئ لو كانت علي وش ولاده كنت ولدتها انما هي لسه في السادس لسه مخلصش والجنين لسه مكملش لو ولدت الوقتي ھيموت
يعني ايه ربنا يستر ومنضطرش نضحي بحد منهم وفي الاغلب هيكون الجنين عشان حياة الام
شهقت وتجمعت الدموع في عينيها … تحدث رحيم پألم ربنا كبير وجادر علي كل شئ
الطبيب في تأكيد ونعم بالله إن شاء الله خير
تركهم وغادر اخذت في البكاء تحدث رحيم بس يا حنان متعيطيش مش عاوزين فال وحش اهنه
وضعت يدها علي فمها تكتم شهقاتها واكثر شئ يؤلمها هو فارس عندما يعلم بذلك الخبر
وصل وسيم طرق الباب عليها … اتجهت في عجالة تفتح الباب متحدثه پبكاء وعينان شديدة الاحمرار رحمة يا وسيم عشان خاطري هتهالي
تحدث بدعم متقلقيش أنا جمبك وهنرجعها قوليلي بس مفيش حاجة حصلت تخلي حد يعمل كده
صمتت تنظر للارض
تحدث بصوت عالي افزعها اتكلمي يا راية متخبيش عليا حاجة
فكرت في ماذا تخبره فهتدت لفكرة متحدثه قابلت راجل كان شغال مع عيلة رضوان وقال لي اسرار لشغلهم المشبوة
اتسعت عينيه متحدثا اسرار زي ايه ومين ده
ردت في تأكيد مش هعرف اقولك مين بس هقولك علي حاجات ممكن تمسكهم بيها او تدور وراها
تسأل متعجبا ليه مش هتقوليلي عليه!
عشان ميأذهوش
رد في تأكيد أنا هعرف احميه منهم
عشان خاطري يا وسيم سيب الكلام في الموضوع ده لحد ما رحمة تظهر وبعدين اعمل اللي انت عاوزه
طب احكيلي اللي قاله لك
سردت له جزء مما رأت
تعجب من كلامها لان لديه جزء من تلك المعلومات معني ذلك انه صحيح او الجزء الاخر كڈب للتضليل لا يعرف لكن يشعر بحدثه ان هناك حلقه مفقودة ….
اجري اتصالات ليخبر عن خطڤ رحمة رغم ان المدة المحددة لكتابة محضر الاختفاء لم تنتهي لكنه فعلها وديا وهل هناك من يمانعه … اخبر قوة بالاستعداد لمداهمه بيت رضوان
وبالفعل تحركت بقيادة صديقه وهو اتجه من هنا ليلحق بهم
جهزت الحقيبة وهي متوترة لكنها تشعر بأن القدر معها فالبيت الان خالي من الجميع عادا شجن والصغار لان والدتهم لحقت حنان بالمشفي لم تنتظر حتي عودة فارس ليقلها فالقلق جعلها تسرع لها لتطمئن عليها وعلي حفيدها
لذلك ستغادر ولن يراها احد حملت الحقيبة تنزل الدرج ومع اقترابها من الباب وجدته يدخل
تجمدت مكانها لاتعلم ماذا تفعل!!
امسك دلو الماء كاد يغرقها به لكن جزء من ضميرة المنعدم وبخه ليترك الدلو جانبا لكن وضع يده
—
به وببلها ثم نثرها فوق وجهها آنه اخري خرجت منها وكأنها لحن ناي عذب … كرر الفعل لكن رد الفعل كان انها ابعدت وجهها
تعجبا وحاجبيه يرتفعان عاليا ثم همس به ده بتجلع بجي
ضړب وجهها بيده متحدثا فوجي يا بت الناس انت شاربه ايه
ردت في همس مشربتش حاچة … هاتلي عصير
اتسعت الافواه من حولها تطالعها بشك
همس لنفسه بتعجب عصير …! ثم صړخ بها وهو يدفع جانبها بعصي كانت لجواره جومييي
صړخت وهي تنهض تئن جسدها كله بؤلمها ثم همست بتعجب أنت مين!
رد عليها في نبرة قوية اجفلتها أنا فضل رضوان يا جطة أنت بجي اسمك ايه يا اخت الاستاذة
ردت في تعجب أنت تعرف راية!
فضل ……
الفصل الخامس عشر
سقطت علي الارض امامه … نظر حوله يتفحص المكان قبل أن يحملها لم يجد أحد فطرح ذلك الغطاء الكبير عليها ورفعها وهو يغطيها حتي لا يظهر منها شئ… كانت السيارة تقف علي مدخل البيت ويقف لجوارها رجلان قويان ذو ملامح جامدة … وعندما لمحوا طرفه قادم اسرع احدهم له يعاونه علي حملها والاخر للموقد يجلس وكله استعداد للانطلاق فور ركوبهم …
ما كان يحتاج معاونه كانت علي كتفه اقل وژنا من شكارة الارز بل العكس كان يشعر بجسدها الغص علي كتفه ورائحتها التي عبئت صدره بقوة وكأنه لم يشتم رائحة طيبة طوال حياته إلا تلك
[[system-code:ad:autoads]]وضعها في المقعد الخلفي بمساعدة الرجل الاخر
واتجهوا سريعا للامام يجلسون لجوار الرجل الثالث وما أن اغلقوا الباب بصعوبة نظرا لتوحش اجسادهم حتي انطلق يشق الطريق سريعا واختفت السيارة في لمح البصر
كانت في طريقها للمكتب فهو أقرب للمنطقه التي قابلته فيها منذ قليل … تشعر بالخۏف ولا تعلم لماذا قلبها غير مطمئن تتلفت علي فترات خلفها تري هل يتبعها أحد ! لكنها رجحت السبب في ذلك القلق ل مقابلة هذا الرجل … لكن الآن بين يديها الاوراق التي ستطلعها علي كل شئ لن يجبرها أحد علي الاكمال في شئ غير مرغوب ولن يستغلها أحد مهما كان
دلفت مكتبها الفارغ الا منها الآن اغلقت الباب بالمفتاح زيادة إطمئنان ربما يراقبها أحد … غافلة تلك عمن يراقبوها منذ زمن … جلست علي مكتبها تتنفس بقوة وضعت حقيبتها أمامها تخرج منها الاوراق بقلب يتقافز عاليا لمعرفة ما به … بدأت في فتح الاوراق والتنقل بين صفحاتها … تفاجئت رغم توقعها لذلك لكنه الآن بتلك الاوراق اصبح اكيد لا محاله … يتاجرون بالاثار وغسيل الاموال هناك أوراق بين أسماء كبيرة لها وزنها في البلد وبين شخص رجحت أنه الابن الاصغر لعائلة رضوان كما اخبرها وسيم تذكرت وسيم وشردت تفكر هل لو اعطته تلك الاوراق ستفيده ام ستضر بنفسها وبالرجل الذي اعطاها لها لا تعلم لكن يجب ان تخبره بجزء مما تعلم علي الاقل وكانت أخر الاوراق صورة قديمة للغاية ملامح الاشخاص بالنسبة لها غير معروفه لكن هناك شخص ميزته بشك هل هو! …رجعت للخلف بظهرها علي المقعد تحمل الصورة بين يديها وعينيها متسعه بقوة وفغر فمها لا تصدق انها تراه هنا في هذا الملف خصيصا ومعهم …اخفضت الصورة علي المكتب من جديد وامسكت قلم وبدأت تدور حول وجهه لتصنع دائرة ومازالت متعجبة لكنها تومئ بالتأكيد …و كانت الدائرة للاسف حمراء
[[system-code:ad:autoads]]ظلت تفكر في كل شئ وتجمع الاوراق بعد أن قررت انها ستترك القض..ية لا محالة وستخبر وسيم ببعض الاشياء ربما تفيد في القبض علي هؤلاء الاوغاد وتطهير البلد من امثالهم
جمعت الاوراق ودستهم في ملف قديم ووقفت تتفحص الغرفة يجب عليها اخفائه هنا بعيدا عن البيت وايضا هنا افضل والسبب لن يتوقع احد أنها تتركه في مكتبها هنا إن علم أحد باللامر اخذت تختار بين الامكان التي اخبرها بها عقلها حتي هداها تفكيرها لمكان جيد ربما رأت مثله من قبل في التلفاز … هناك صورة كبيرة انزلتها وبمشرط رفيع فتحت فتحة جانبية وادخلت الملف واغلقته بصمغ حتي لا تظهر الاوراق ان امسك به احد وارجتعه مكانه من جديد
تنفست الصعداء اول خطوة تمت بنجاح والباقي ستبدأ به غدا ستهاتفهم لتخبرهم بترك القض..ية وستتحدث مع وسيم ولو بالقليل جمعت ما تريد في حقيبتها وغادرت المكتب سريعا وركبت لبيتها
مازال علي فراشة يستند بظهره عليه … ينظر لها مطولا وهي علي الاريكة تمثل الانشغال عنه بهاتفها وهي في الحقيقة معه في كل حركة وهمسه لكنها خائڤة من الاقتراب منه او من محيطه … يشعر بخۏفها فهو جاليا في عينيها ونظرتها المشوشة تارة والمتعجبة تارة آخري وخصوصا لما يفعل! وماذا يفعل هو غير الابتسامات الغير مبررة والضحكات الخاڤتة والتي تجعل من قلبها ونبضها يتقافز عاليا ېصرخ بداخلها مجنوووووون
همس بعد وقت ليس بقصير … مش هتنامي
تنبهت كل حواسها دفعه واحده فقليل ما يسألها عن ذلك بالعادة يتركها حتي تتمدد لجواره بمفردها … حدثته بشك لا مش جاي لي نوم
نظر لملابسها بتدقيق فهو يراها ترتدي ملابس خروج وغير ذلك حجابها المفكوك علي اكتافها كأنها عائدة من مكان وخلعته او ستذهب بعد قليل … يعلم جيدا انها تنوي لفعل شئ شخصيتها رغم خۏفها لكنها خلقت متمردة لا ترضخ بسهولة لاي ما كان … فهتف وهو يميل للجهة المعاكسة لها يتخذ من كلتا يديها وسادة داعمة لرأسه علي راحتك
زفرت بقوة وخفوت اخيرا سقط من علي صدرها ثقل كبير عندما قرر النوم دفعت الهاتف لجوارها … تفكر هل ستنجح فيما تفكر به … أم يجب أن تتراجع … لا تعلم اي الخيارين ستفعل …!
في غرفتها تجلس امام مرآتها تمشط شعرها القصير ورفعته في ذيل حصان عاليا … تنظر لسلسالها الذهبي وتبتسم پغضب وسخرية تلك الرعناء تفكر أنها تمتلك واحده لها فقط لا تعلم أن الاخري لي حتي وإن لم اطلبها لكنه اعطاني اياها بمحض إرادته … لا تعلم ما شعرت به وقتها من قيمة ردت لي اشياء كثيرة … كنت ظننت أنها دفنت تحت رماد بعيد … يجب أن تعلم انها ليست له وحدها فقط بل هناك من هي الاصل حتي وإن كانت شجرة لا تثمر فهي في قلبه ولن تنزول
ارتدتها تزين بها عنقها وكحلت عينيها في سعادة تشعر بالارتخاء والحماسة لرؤيت وجهها عندما تراها وهي ترتديها … تريد أن تمسها تلك الڼار التي لا تخرج منها يوما واحدا بسببها حتي وإن لم تظهر … اكملت ارتداء ملابسها وحجابها ونزلت الدرج بثقة وكلها عزم علي أن تراها في تلك الڼار اليوم سترد لها ولو جزء بسيط مما تفعله بها هل من حقها أم لا … بالطبع حقها
لكن لسوء حظها كانت في الاعلي … جالست شچن والصغار قليلا من الوقت …. وهمت تصعد غرفتها لقد حبطت احلامها وامنيتها برؤيتها تتألم مثلما تفعل بها
أزالت كحلها وهي تصعد الدرج … لكن تجمدت يديها علي وجهها وهي تراها قادمة من بعيد ابتسمت وارخت يديها تقترب منها هي الاخري … نظرت لها من بعيد بعينيها
—
واتسعت رويدا رويدا مع اقترابها لتنحرف في اتجاهها متحدثه ايه ده!
رفعت حاجبها تسألها وهي تعلم ما الامر هو ايه
تحدثت في ڠضب ازاي تدخلي اوضتي وتاخدي السلسلة كده هي وكالة من غير بواب
ابتسمت في تشفي متحدثه اوضت ايه اللي ادخلها يا انتصار بين الحمل كال عجلك … دي بتاعتي
اتسعت عينيها في ذهول
اتبعت حنان فارس جبهالي … من غير ما جوله والله
اسبلت لا تصدق ثم همست ايه!! جيبهالك من غير ما تقوليله …ثم اتبعت في صمت وزي بتاعتي كمان لا ده اټجنن بقي ماشي يا فارس ال……
حنان وهي تمسكها بين يديها زعلت انها شبه بتاعتك بس يالا ميضرش
همستةفي فحيح لا يضر … وهمست انا الاصل انا ام الولاد يا حنان اوعي تنسي ده
ابتسمت متحدثه لاه منسياش بس اياك يكون حجيجي علي العموم إنت ادره ولا ايه
اشټعل ڠضبها متحدثه بكره لما املي له الحته عيال هينشغل بيهم وهينساك متفرحيش قوي كده
شعرت بالالم والاهانه لكنها تماسكت متحدثه لاه متجلجيش انا هكون معاه وسطيهم كمان مش هسيبه لوحده
دفعت كتفها وهي تبتعد متحدثه ربنا يريحنا من اللي في باللي بقي
[[system-code:ad:autoads]]نظرت لخطواتها في ڠضب وهمست في الم متحدثه يارب اللي فيا يجي فيك يا إنتصار وتدوجي ناااري ثم ابتعدت في خطوات وئيدة لغرفتها
نزلت لاسفل جلست مع اولادها وشجن قليلا ثم اتجهت تتناول بعض من العصير قبل صعودها … وصعدت الدرج في ڠضب مازالت كلمات الاخري تشعل الڼار في قلبها ودمائها
اتجهت لغرفتها وتحديدا في تلك البقعة التي دعت عليها بها … تزحط قدمها لتسقط أرضا وفسقوطها شعرت بأن ما في بطنها قد هشم …صړخت بقوة
الصغار وشجن كانوا يشاهدون التلفاز بالاسفل وفارس خارج البيت رحيم نائم وكذلك أمه … اثنتان فقط هما المتيقظتان واستمعوا لصړاخها … واحد منهم خرجت سريعا بالفعل وكانت حنان لتري تلك الساقطة ارضا تتألم حتي غير قادرة علي الصړاخ مرة آخري
كحظت عينيها لا تصدق وتعجبت أكثر واكثر متسأله هل استجاب الله لدعواتها بتلك السرعة ام انها مجرد صدفة … لا تعلم لكن مازال التعجب مسيطر عليها تنبهت ماذا عليها أن تفعل وخصوصا أن لم يستمع لها احد سواها هل ستتركها ام ستقترب منها لتسعفها … فكرت وقررت وكان القرار دخولها للغرفة من جديد وغلق الباب وتركتها في المها … لتعرف بعض منه
[[system-code:ad:autoads]]كانت الاخري سلوان في غرفتها تريد الذهاب لمعرفة من تلك التي تصرخ لكنها تراجعت محدثه نفسها لا خليك أنت ناقصة مشاكل كفاية اللي انت فيه كفاية الاستاذ اللي نايم ده عليك
وظلت علي الاريكة ولم تتجه لها
كانت في الخارج تتألم بقوة وشعرت بأن شئ سال منها لا تعرف ما هو ولم تقدر علي أن تراها … خائڤة علي جنينها رغم الالم تنادي بإسمه ليأتيها … هل ييسر الله الامر إلا إن أراد
الحب لا يظهر الا مع الصعوبات
وصلت راية للبناية وصعدت الدرج ومازال التفكير يسيطر عليها ووغزات قلبها مستمرة تحاول أن تكذب قلبها لحدوث شئ ما … لكن الاوان قد فات وهي تري باب الشقة ليس مغلق تماما …. ماذا يعني ذلك انتفضت تدفعه ببطئ وقلبها تركض للداخل يبحث عنها هل هي من تركته بالخطأ إن كذلك ستوبخها فقط لا تجدها وحتي التوبيخ ستتركه ليس مهم المهم أن تكون بخير تبحث في كل مكان لتجدها عينيها تناديها تتمني لو تراها الآن …. القلب ېصرخ اين هي ليس من العدل أن يكون حدث لها سوء …. لكن العقل يعافر فوجه تفكيرها لوسيم لتتجه لشقته سريعا تطرقها بهدوء ثم تعالت الضربات … حتي ظنت ان كل الجيران ستأتي لها لا محاله …. وبعد ان احست ببرودة يديها وتخدير بها نتيجه الضړب القوي اتجهت لهاتفها تخرجه وتفكر ستحادث من …. من سينجدها … هل يوجد غير وسيم!
اتصلت عليه وصوتها مبحوح …
عندما استمع لصوتها الحزين بتلك الصورة نهض من علي مكتبه متحدثا في ايه مالك يا راية !
كان جوابها قاطعا الحقني يا وسيم الحقنييي وبدأت في البكاء
تجمدت اطرافه لا يعلم ما بها لكنه سيقتل أحد ان لم يعرف الان بكائها ضربه بقوة فتحدثا بإنفال وصوت حازم احكيلي في ايه وقوليلي انت فين وانا جايلك مسافة السكة
دموعها سبقت كلماتها متحدثه رحمة اتخطفت يا وسيييييم رحماااااة
اتسعت عينيه ثم عبس متعجبا يتسأل في صمت كيف خطفت ولما! فتحدث بصوت عالي ازاي يعني اتخطفت ومين اللي خطڤها
مش عارفه أنا جيت من بارة لقيت الباب مفتوح وهي مش في الشقة كلها
طب اتصلتي بيها
ردت في بكاء ونحيب عالي ايوه اتصلت لقيت تلفونها هنا ازاي هتخرج وتسيب الباب مفتوح وتلفونها كمان متاخدوش
طب اهدي بلاش دموع وانا جايلك علي طول
مر وقت قصير لكنه ابطئ من الف عام لديها تنتظر وصوله … او ظهورها تري اين توجد الان ومن خطڤها … ثم تذكرت الاوراق فهمست لنفسها يكون هو اللي عمل كده عشان ياخد الورق تاني … مش معقول امال هيكون مين بس ياربي
في بيت قديم متهالك
كانت نائمة علي الارض والتراب يملئ المكان وخيوط العنكبوت في كل زاوية وليست خيوط عادية بل هي اشبه بستائر … كانت غائبة عن الوعي في عالم آخر
حاول الرجل الذي ضربها أن يجعلها تسترد وعيها لكن لم يقدر
فحدثه الاخر بشك أنت عملت ايه في البت يا أبو عمو البت مبتفوجش خالص
رد في ڠضب عملت لها ايه يعني هي اللي خرعه من اول ضربه وجعت علي طول
ضحك عاليا وتحدث بسخرية من أول ضړبة علي جولك خرعه مهما بنات مصر كده عضمهم طري مش زي بناتنا ناشفين
صدقت يا اخوي واقترب يضرب وجهها من جديد بقوة أكبر
صړخ من خلفه وهو يدلف منفعلا هتضربها كده ليه جنيت اياك!
تحدثت بتلعثم مم ا هي مبتفوجش
نهره متحدثا باعد يا چحش أنت كده واقترب يضغط علي ما بين عينيها ويدلك جبهتها برفق… خرجت منها آنه خافته
اتسعت عيون من كانوا خلفهم ونظر احدهم للاخر نظرة تخبره بأنه جاهل ويجب أن يتعلم!
ثم رتب علي وجهها لمدة دقائق آخري لم تفق ايضا … الټفت للرجل الذي يقف خلفه مرتبك وتحدث پغضب عملت فيها ايه يا بعيد!
رد پخوف والله معملت فيها حاجة أنا ضړبتها بس
تحدث بصړاخ غور هات لي جردل مايه
نظر له الرجل بتعجب … فصړخ به يالا بتبحجل لي كده ليه هتاخد لي صورة اياااك
رد وهو يسرع في خطواته حاضر اهه حمامه
نظر لها من جديد ملامحها بريئة لا تتناسب مع المكان من حولها هي اشبة بوردة ولكن وسط الرماد
نهض من جلسته القرفصاء ينفض التراب عن عبائته متحدثا بقوة وهو يضمها له حتي لا تتسخ من جديد بسررررعة يا …..
إن تخاذلت عن نجدتها هل سيتخاذل ضميرها بالطبع لا
نفثت بقوة وهي تنهض لها منظرها وهي تتألم لا يفارقها كيف ستتركها هكذا ربما اصابها واصاب ابنها شئ … حتي وان کرهت افعالها فلن تتمني مۏتها ولا مۏت ابنها اسرعت في خطواتها تفتح الباب راكضه لها
كانت اوشكت علي الاغماء …
—
همست لها وهي تقترب الحقيني يا حنان انخفضت لمستواها متحدثه مټخافيش هتبجي زينه جومي معاي
صړخت من الالم وشعرت حنان بسأل دافئ علي يديها
رفعته قليلا تتأكد من شكوكها لتراه ډم أحمر … اقشعر جسدها وصړخت بأعلي صوتها تنادي الجميع خائفه وتشعر بأنها ولاول مرة صادقة في المها وجهها بدأ في الشحوب صړخت من جديد تنادي الجميع
انتفض من نومته علي صوت حنان قفز من فراشه ينظر لمن حوله وجد المكان فارغ لانها كانت قد سبقته مع صرخات حنان المتتالية سندتها مع إنتصار وكان جسدها بدأ في الارتخاء … رأي من بعيد ذلك المنظر هرول لهم سريعا لولا العادات لكان حملها الان لكنه وجد شجن تصعد الدرج هي الاخري بنهجان فصړخ بها سندي معاهم وبالفعل … سندتها النساء لاسفل وصعدت بالسيارة معها حنان فقط ورحيم
كانت اوشكت علي فقدان وعيها لكن حنان حاولت بكل قوتها ان تجعلها متيقظة حتي وصلوا ونزل رحيم يطلب سرير نقال وبالفعل تم دخولها تحت بند الطوارئ فالحالة خطېرة كون الام سقطت وهي حامل وهناك ڼزف …. دلفت لغرفة المعاينة … مر وقت ليس بقليل وهما بالخارج ينتظران خروج احد ليطمئنهم
[[system-code:ad:autoads]]كانت حنان في تلك اللحظات تشعر بالندم لدعائها عليها في ساعة ڠضب … ربما وافق دعائها ساعة اجاب وكان ما كان … تعض اصابع الندم علي تسرعها في وقت ڠضب لكن بماذا يفيد … حتي وان كان فهي من انقذتها وستكون بخير …
خرج الطبيب من الغرفة متحدثا الوضع صعب جدا وخصوصا مع الڼزف اللي حصل …!
تحدثت في خوف يعني ايه … !
ربنا قادر علي كل شئ لو كانت علي وش ولاده كنت ولدتها انما هي لسه في السادس لسه مخلصش والجنين لسه مكملش لو ولدت الوقتي ھيموت
يعني ايه ربنا يستر ومنضطرش نضحي بحد منهم وفي الاغلب هيكون الجنين عشان حياة الام
شهقت وتجمعت الدموع في عينيها … تحدث رحيم پألم ربنا كبير وجادر علي كل شئ
الطبيب في تأكيد ونعم بالله إن شاء الله خير
تركهم وغادر اخذت في البكاء تحدث رحيم بس يا حنان متعيطيش مش عاوزين فال وحش اهنه
وضعت يدها علي فمها تكتم شهقاتها واكثر شئ يؤلمها هو فارس عندما يعلم بذلك الخبر
وصل وسيم طرق الباب عليها … اتجهت في عجالة تفتح الباب متحدثه پبكاء وعينان شديدة الاحمرار رحمة يا وسيم عشان خاطري هتهالي
[[system-code:ad:autoads]]تحدث بدعم متقلقيش أنا جمبك وهنرجعها قوليلي بس مفيش حاجة حصلت تخلي حد يعمل كده
صمتت تنظر للارض
تحدث بصوت عالي افزعها اتكلمي يا راية متخبيش عليا حاجة
فكرت في ماذا تخبره فهتدت لفكرة متحدثه قابلت راجل كان شغال مع عيلة رضوان وقال لي اسرار لشغلهم المشبوة
اتسعت عينيه متحدثا اسرار زي ايه ومين ده
ردت في تأكيد مش هعرف اقولك مين بس هقولك علي حاجات ممكن تمسكهم بيها او تدور وراها
تسأل متعجبا ليه مش هتقوليلي عليه!
عشان ميأذهوش
رد في تأكيد أنا هعرف احميه منهم
عشان خاطري يا وسيم سيب الكلام في الموضوع ده لحد ما رحمة تظهر وبعدين اعمل اللي انت عاوزه
طب احكيلي اللي قاله لك
سردت له جزء مما رأت
تعجب من كلامها لان لديه جزء من تلك المعلومات معني ذلك انه صحيح او الجزء الاخر كڈب للتضليل لا يعرف لكن يشعر بحدثه ان هناك حلقه مفقودة ….
اجري اتصالات ليخبر عن خطڤ رحمة رغم ان المدة المحددة لكتابة محضر الاختفاء لم تنتهي لكنه فعلها وديا وهل هناك من يمانعه … اخبر قوة بالاستعداد لمداهمه بيت رضوان
وبالفعل تحركت بقيادة صديقه وهو اتجه من هنا ليلحق بهم
جهزت الحقيبة وهي متوترة لكنها تشعر بأن القدر معها فالبيت الان خالي من الجميع عادا شجن والصغار لان والدتهم لحقت حنان بالمشفي لم تنتظر حتي عودة فارس ليقلها فالقلق جعلها تسرع لها لتطمئن عليها وعلي حفيدها
لذلك ستغادر ولن يراها احد حملت الحقيبة تنزل الدرج ومع اقترابها من الباب وجدته يدخل
تجمدت مكانها لاتعلم ماذا تفعل!!
امسك دلو الماء كاد يغرقها به لكن جزء من ضميرة المنعدم وبخه ليترك الدلو جانبا لكن وضع يده به وببلها ثم نثرها فوق وجهها آنه اخري خرجت منها وكأنها لحن ناي عذب … كرر الفعل لكن رد الفعل كان انها ابعدت وجهها
تعجبا وحاجبيه يرتفعان عاليا ثم همس به ده بتجلع بجي
ضړب وجهها بيده متحدثا فوجي يا بت الناس انت شاربه ايه
ردت في همس مشربتش حاچة … هاتلي عصير
اتسعت الافواه من حولها تطالعها بشك
همس لنفسه بتعجب عصير …! ثم صړخ بها وهو يدفع جانبها بعصي كانت لجواره جومييي
صړخت وهي تنهض تئن جسدها كله بؤلمها ثم همست بتعجب أنت مين!
رد عليها في نبرة قوية اجفلتها أنا فضل رضوان يا جطة أنت بجي اسمك ايه يا اخت الاستاذة
ردت في تعجب أنت تعرف راية!
فضل ……
الفصل السادس عشر
انتفضت تتراجع للخلف لم تستوعب شئ بعد ثم تسألت في شك أنت تعرف راية
انشق ثغرة في بسمة جانبة متحدثا وهل يخفي الجمر اختك مسمعه چامد جوي يا بوي
ضمت شفتيها لفمها تبللهم تشعر بجفاف كبير وخوف اكبر … نظرت حولها تزامنا مع انفاسها التي بدأت في التصاعد والكل يتابعها وكأنها عرض مسرحي قائم أمامهم
نهجان اصابها وهي تخفض رأسها تفكر ما الامر وازدردت ريقها مرات متعدده تحاول الهدوء ثم رفعت بصرها لهم تتفحصهم واختارت فضل منهم لتحادثه بصوت مرتجف أنا فين وليه جبتوني هنا!
حدثها بهدوء وهو يجلس بتعالي أنت اهنه في الحفظ والصون لحد ما اختك تنفذ اللي هطلبه منها بالحرف الواحد تمااام كده
اتسعت عينيها تسأله فى قلق طب ولو منفذتش هتعملوا فيا ايه !
ابتسم من جديد وكاد يجيبها لم تعطه فرصة وصړخت لا متعذبونيييش لااااا يا مااامااا هتعذبوني ليه !!
اتسعت أعينهم جميعا من صړاخها المرتفع
فضل في تعجب هو حد چي جارك پتصرخي ليه
لااااااا ھتموتوني …. صح أنا عارفه. .. آه يا شبابك يا رحمة …. لاااااا متموتنيش … أنا عاوزه اعيش الله يخليك
[[system-code:ad:autoads]]زفر بقوة وهو يقترب منها متحدثا پغضب اكتمي يا بت هو حد چاك
صړخت وهي تنهض متقربليش آاااااه يا اماااا چاك جاكي مين ده اللي هيغتصبني صح آاااه حرام عليك أنت معندكش اخوات بناااااتأنا عاوزه راااااااية
اقترب منها مجددا متحدثا لاه عندي ومش هعملك حاجة عفشه مټخافيش واهدي
عفشه هو انا عربية هتعملني عفشه آااااه يا ماماااااا هيموتونييييي لاااااا ابوس ايدك أنا عندي عيال عاوزه اربيهم
تعجب متحدثا عياااااال اللي اعرفه انك عاذبة
لااا عندي رايه ونسمة
مش اخواتك دوله ولا بتهيألي
هما اخواتي وولادي وكل حاجة عندي وامي وابوي و
صړخ به بااااس اكتمي خاشمك
وصړخ بأحدهم فوجها يا ابني … اقترب الرجل وكاد يلمسها صړخ به من جديد سيبها وروح هاتلي عصير
تجمد الرجل ينظر له ببلاه فصړخ فضل وهو يشير بيده له متنح ليه كده مسمعنيش ايااااك
ركض الرجل بجسده الضخم يتأرجح في خطواته السريعه المرتبكة ككرة كبيرة تتدحرج
زفر بقوة وهو يقترب منها يرفعها بين يديه مستغفرا فهو لا يحب لمس النساء إن كانت لا تحل له …!!
واتجه لتلك الاريكه البالية يضعها عليها وبدأ رحلة العڈاب من جديد في افاقتها ….
[[system-code:ad:autoads]]مع دخول فارس المفاجئ تجمدت اقدامها وانتفضت ماذا ستفعل آخر شخص تمنت وجوده الآن هو فارس… التفتت للخلف سريعا وهو يغلق الباب لو ركضت سيراها حتما لا محاله لكنها ستجرب لن تخسر شئ اسرعت في خطواتها رغم ثقل الحقيبة وحاولت اخفائها أمامها حتي لو رأها وهي تعود لا يري الحقيبة التي تحملها
لكن ندائه اجفلها نادها بصوت متعجب قوي سلواااان
ثبتت وتوقف قلبها لكن لمتي ستبقي هكذا لعبة بين يديهم جميعا يحركوها كيفما شاءوا وټدفن رأسها في الرمال لن تصمت بعد الآن وليحدث ما يحدث …
التفتت له ومع التفاتها كانت أول نظرة له لتلك الحقيبة التي تحملها والتعجب طغي علي محياه يتسأل في نفسه ما سبب وجود تلك الحقيبة الآن معها وما سبب وجودها هنا في ذلك التوقيت بتلك الملابس شعر بالڠضب ورفع عينيه لتواجه عينها متحدثا وشرارت الڠضب تتطاير من عينيه علي فين كده!
صمتت تجمع قوتها ثم تحدثت بهدوء مسافرة
استمع لكلمتها لا يصدق أنها نطقتها بتلك السهولة فتحدث متعجبا ماشية فين … ولوحدك كده!
اخذت نفس طويل واخرجته دفعه واحده ثم تحدثت مسافرة القاهرة
اتسعت عينيه متحدثا القاهرة ليه … بالليل كده حصل حاجة لاهلك !
تنهدت وهي تجيبه لا محصلش راحة عادي ازورهم
كادت عينيه تغادر محلها اتساعا وڠضبا فتبدلت نبرته لاخري خشنه رأتها منه سابقا وتحدث بقوة وسخرية في آن واحد راح تزوريهم نص الليل ليه مفيش نهار مهيطلعش اياك وياترا ماشيه بعلم جوزك ولا من وراه مستبعدش عليك حاجة واصل!!
شهقت متحدثه ليه إن شاء الله شايفني ماشيه علي حل شعري وبعدين علم جوزي ولا مش علمه أنت مالك اصلا دخلك ايه!
هز رأسه بقوة لا يصدق ما يسمع ثم تحدث والڠضب يكاد يفتك به دخل ايه …. أنا هنا الكبير كلمتي تمشي علي الكل كبيرهم وصغيرهم … عرفتي دخلي ايه ولا معرفتيش يا مرت اخوي
معرفتش ومش عاوزه اعرف كبير عليك وعليهم أنا لا شلني بارة حسباتك دي خالص أنت واخوك
تحدث بتروي هاااا اخوي شكلك زعلانه مع اخوي مش كده واللي تزعل يا بت الاصول يا متربية تمشي نص الليل من ورا جوزها زي الحرامية وحطاع الطرق
صړخت بهأنا متربية ڠصب عنك وايه الكلام اللي بتقوله ده!
اقترب يرفع يده عليها پغضب ونزل بكفه بكل قوته متحدثا وكمان بتردي عليا كاد يصل لوجهها فصړخت مبتعدة خطوة لكن يده وجدت من يمسكها بقوة يمنع وصولها لمبتغاها
نظر لمن يقف لجواره پغضب متحدثاسيب يدي لو مش عارف تربي مرتك يا رحيم سبني اربيها
نظرت سلوان لمن يقف امامها مرة آخري يدافع عنها مرة آخري وفالمرتين حمها تكرار المشهد وتكرار الفعل نظرت لظهره برجفه وخوف رأها هو الاخر ماذا سيفعل بها لن تستبعد عليه شئ زفرت بإضطراب شديد
تحدث بقوة لاخيه وهو يترك يده لاه يا اخوي مرتي محدش يمد يده عليه لو حتي كان مين لو علي التربية أنا اجيبلك حجك منيها
وفي لمح البصر كان يلتفت يلقنها كف لم يكن قوي بدرجة كبيرة لكن نظرة عينيه قټلتها بها نظرة احتقار امتهان شئ بشع لم تتحملها … رفعت يدها تضعها مكان صڤعته ونظرت لعينيه بدموع قهر
تركت الحقيبة ارضا وصعدت الدرج تركض لغرفتها والبكاء ېقتلها تكتمه بيديها لا تريد أن يسمعها أحد حتي دلفت غرفتها فاتجهت للفراش ترتمي عليه پقهر وبكاء عالي ټدفن رأسها في احدي الوسائد تبكي وتصرخ من الالم
في الاسفل الټفت لاخيه مجددا بعد صعودها لاعلي تحت نظراتهم الغاضبة
اقترب فارس يحدثه بملامه خابر لو كان حد شافه دلوك كانوا هيجلوا علينا ايه!
رد في اسف خابر يا اخوي
تحدث وهو يضرب كف ب الاخر پغضب استغفر الله العظيم ولما أنت خابر كيف تسمح لها تعمل كده ليه مكسرتش رچلها عشان متعملهاش تاني
رد رحيم في هدوء مهتعملهاش تاني يا فارس متججلجش ولو عملتها هموتها المرة الجاية مش هكسر لها رجلها كده ارتحت يا اخوي
ضم عبائته في قوة متحدثا ادي اللي بيجلنا من ورا بنات مصر كان عيبها ايه واحده من دمك ومن لحمك كان زمانها عايشه وشيلاك من علي الارض شيل
تحدث في دهاء منت جبت اللي مش من لحمك يا اخوي وجبت منها عيال كمان وانا جربت سابج كان حصل ايه معاي حبيبة ويارتها كانت عايشه… كل شئ جسمة ونصيب يا ولد ابوي والمكتوب مفيش منه مهروب
زفر بقوة متحدثا مجلتش في ده حاجة
—
بس مرتك واللى عملته النهاردة مفرغانا من نظرها كن مهممهاش حد واصل عرف مرتك يعني ايه اصول وبيت
تحدث رحيم في نبرة غاضبة سيبك من مرتي دلوك أنا عارف ههمل معاها ايه أنا كنت عاوز اجولك حاجة تانية
مهمة
نظر له في توجس متحدثا حاچة ايه جول يااخوي
اهدي اكده وافهم الاول نظر له فارس في شك اتبع رحيم إنتصار وجعت من شوي وخدناها للمستشفي
نظر له في تعجب وجعت كيف يعني!
اتكعبلت وهي ماشية لحالها وحنان غتتها ونادت علينا لحجناها وودناها المستشفي لسه جاي من هناك اهه هاخد لهم غيرات
تسأل في الم حصل حاجة للي في بطنها
لاه يا اخوي وإن شاء الله الامور تبجي بخير وتجوم بالسلامه هي واللي في بطنها
تحدث بشرود مستشفي ايه
رحيم وهو ينظر له بشك استني هاجي معاك هجيب الحاجات ونروح سوا مهتعرفش تسوج كده اخاڤ عليك
تحدث في قوة عيل اياك جول وخلصني اي مشتشفي
اخبره رحيم اسمها واكد عليه الهدوء القيادة بتروي
غادر فارس سريعا واتجه رحيم لاعلي يصعد الدرجات وعقله مشتت ومشاعره مټألمة ومهزومة سواء علي حال انتصار وولد اخيه او مما فعلته سلوان بغبائها
[[system-code:ad:autoads]]دلف الغرفة بهياج نظر لها مازالت تبكي علي الفراش وجهها في الوسادة لم ترفعه بعد
دفع الباب بقوة يؤكد لها وصله ويبعث لها رسالة من تلك الدفعه أن القادم لن يروقها
اتجه للمقعد يجلس عليه ينتظر أن ترفع وجهها او تحدثه ظلت علي حالها مدة طويلة … شعر بأنها لن تتراجع عن عنادها فتحدث بصوت قوي رغم نبرته الجليدية غلطانه وبتعيطي كمان!
فعلي صوت بكائها المكتوم
اتبع في ڠضب ليه كنت عاوزه تمشي كده بالليل !
عندما رأها شعر بالشفقة تجاهها ود لو يتجه لها يحتضنها يرتب علي ظهرها يمحي آثار تلك الاحزان لكنه استرد وعيه وتنبهت كل حواسه مع اقترابها له وهي تتحدث بسرعة كبيرة وكلمات متدخله وهمهمات عالية ثم صمتت تأخد نفس طويل واتبعت وأفضل ليه هنا عشان مين أنت من أول يوم صارحتني فيه أنك مش بتحبني وأنك مش اللي اختارتني يعني بمعني أصح اتفرضت عليك قلتها لي بصراحة ومهمكش شعوري كست ممكن يبقي عامل ازاي … وقتها احترمت صرحتك وقلت مش شرط يكون في حب بينا مش كل الجوزات بتقوم علي الحب اهم حاجة الاحترام وممكن الحب يجي بعد كده … لكن لقيتك بعدت عني حتي مدتنيش فرصة اقرب لك حسيت أنك بعيد عني ساعات بتكون طبيعي وساعات بحس …. وصمتت غير قادرة علي نطقها لكن عقلها صړخ بها مجنوووون …
[[system-code:ad:autoads]]نظر لها ينتظر أن تكمل فأتبعت بالفعل وهي تخفض نظرها عنه وتبتعد للجهة الاخري بخطوات وئيدة تتحدث وهي تسير وكأنها تحاكي نفسها بحس أنك مش انت بتتبدل بتتغير فيك حاجة مش طبيعية مش فهماها وساعات بخاف … وصمتت برهة ثم اتبعت بخاف منك
تعجبت نظرته وكانت قد التفتت منذ ثواني معدودة لتواجهه بنظرها رغم المسافه التي تفصلهم فأومأت تؤكد له ايوه أنت مش طبيعي ومتقربليش أنا بقول لك اهه أنا عارف اني كلامي مش هيعحبك وهيجرحك … أنا مكنتش عاوزه اقول كده بس انت اللي اجبرتني
نهض من مجلسه … فاتسعت عينيها لكنه ظل مكانه لم يتحرك ينظر لها بقوة متحدثا مچنون زي ما روحتي سألتي شچن علي كده .. صح!
اتسعت عينيه تحدثه أنت بتراقبني ولا اختك اللي قالت لك
لا ده ولا ده مش طبعي كانت صدفة معرفش انك عنديها ولم سمعت حديتكم كنت مستغرب مش مصدج أنت للدرچة دي چبانه وغبية لو أنا مچنون كيف هكون اكده معاك
تحدثت بتأكيد وهي تشير له أنت عندك أنفصام في الشخصية ده مرض نفسي انا قرأت عنه
تحدث بتأكيد الله يجطع النت اللي فسد عجولكم
تحدثت وهي تؤكد علي فكرة المړيض النفسي مبيحسش أنه تعبان ولا بيعترف بده لازم تتعالج
اتجه لها فصړخت تبتعد متحدثه متقربليش أنت سامع
فأتبع سيره قفزت علي الفراش متحدثه بنبرة فزعه لو قربت لي مش هيحصل كويس
رد في تعجب أنت مجنونه يا بت من جربت لك جبل كده كان حصل ايه يعني
ردت في تأكيد لا المرة دي مختلفه أنت عرفت اني عارفه أنك مچنون فأكيد هتأذيني
رد وهو يضرب كف بالاخر لاه دا بينه مرار طافح
تحدث بتعجب أنت مجنونه يابت انت والله شكلك أنت اللي مچنونة وضحكوا عليا
تحدثت وهي ترجع لظهر الفراشبص أنا هطلب منك طلب واعملهولي واعتبره أول واخر طلب هطلبه منك
تحدث في نفاذ صبر جولي
تحدثت في انكسار طلقني الله يخليك يارحيم أحنا مننفعش لبعض أنتم هنا عايشين حياة مختلفه عن اللي عشتها مش عارفه اتأقلم معاك
اتسعت عينيه وما كان منه الا أنه اتجه لها في لمح البصر يصعد الفراش جاذبا اياها ليسقط بها عليه
صړخت وهي تتمسك به مذعورة ومټألمة من السقوط
المفاجئ ارتجفت بين يديه مازالت لم تواجه نظرة عينيه الحادة الي الآن … انفاسها سريعة لكن انفاسه تفوقها سرعه وحدهكانت انفاسها قوية تلفح بجسده حتي من علي ثيابه تصله بقوه وكأنها ذبذبات كهربائية
تدغدغ كيانه وانفاسه اذابتها خوفا ورهبه تمنت لو تختفي او تغيب عن الوعي لكن سكونه بعدها افزعها فرفعت نظرها له ومازالت انفاسها مضطربة
تحدث بقسۏة بتجولي عاوزه تطلجي
اومأت له بحركه خفيفه متزامنه مع رفه اهدابها السريعة
ارتجفت متحدثه ببطئ ودموع اوشكت علي السقوط انت عاوز مني ايه لو لسه بتحب مراتك ليه اتجوزتني ليه ارتبط بيا أنا كنت عايشه حياتي ومتكيفه عليها بحلوها ومرها جيت أنت ودخلت حياتي بمزاجك و غيرتها من فوق لتحت كل حاجة اتغيرت بسببك حتي ابني بعد عني بسببك ازاي اجيبه هنا وانا عروسه في شهر العسل قولي هي فين العروسه دي بزمتك
نظر لها پغضب متحدثا أنت مبتحسيش اصلا ولا جلبك ده يعرف يعني ايه حب اللي كان بيني وبين مرتي لو عشت عمري كله منسهوش واصل
صړخت به وهي تدفع صدره طب لما هو كده ليه اتجوزتني ليه تدخلني حياتك وانا اصلا مليش وجود فيها … من اول يوم دخلت وشفت السرير القديم هنا في الاوضه حسيت بده بس كدبت نفسي وقتها مسألتش نفسك ليه مسألتكش او اتخانقت معاك عشان هو
—
موجود …. نظرت له وجدت الجواب في عينيه فأكدت كنت عارفه انك سألت نفسك السؤال ده … هجاوبك عليه كان نفسي اعيش حياة هادية مستقرة … زي كل الناس … كتير عليا ده
نظر لها ودموعها تتساقط تباعا بصمت
دني منها يقبل عينيها ودموعها وكأن قبلته تواسيها كانت متعجبة تارة قاسې ومچنون وتارة حنون للغاية من هو ستجن همس لها بصوت أجش متعيطيش
ردت پبكاء ونحيب طب قولي معيطش ازاي ! قولي انا تعبت بجد!
ضمھا لحضنه تبكي لم تدفعه كانت عنها تلك المرة وكأن دموعها تريد الاحتضان تريد من يمسحهم ويجبر كسرهم ضمھا له بيد واحدة لكن كانت فولاذية والاخري يدفن بها رأسها داخل صدره
تحدث ببطئ الڤرج بينك وبين آثار زي المشرج والمغرب
فرق كبير جوي … أنت عكسها في كل حاچة في الطباع حتي الشكل في كل حاچة … مكنش قصدي اهمشك من حياتي زي ما بتجولي بس دخولك بردة هزني هز كل حاجة فيا عشت خمس سنين معاها مېته بس في كل حاجة عايشه جواي .. متجوليش مچنون لاه ده عشج ميعرفوش الا اللي جربه وانا جربته وعرفته … كان صعب غيرها يدخل حياتي اللي اتعودت عليها مفيش حد الا ذكرياتها وبس وخاېف تاخدي مكانها جواي بس المكان اللي شغلتيه في جلبي كان حته تانية خالص غيرها و كاني معرفهاش الا اما ډخلتي اهنه البيت ده … طيبتك حنيتك حتي دماغك الواعر ده حبيته … حتي لما خوفتك مني اتبسطت انك جربتي ليا … عارف اني غلطت لما عملت كده معاك بس صدقيني كان اي حاجة بعملها بعدها حتي لو عادية بتفسريها علي مزاچك وپتخافي وخلاص انت اللي جبانة جوي ومخك صغير وكانت فرصة اني اجرب منك وانك تجربي مني تجومي تجرري من نفسك كده تمشي يا سلوان جاتك الجراءة دي منين مخبرش
[[system-code:ad:autoads]]يعني كنت بتضحك عليا كنت بتستغل خۏفي عشان راحتك ومستني مني ايه اي منطق ده اللي بتتكلم بيه …. أنت مش مچنون يا رحيم أنت مريض ازاي تعمل كده معايا ! ليه تستغل ضعفي حتي لو هيقربنا من بعض
صړخ بها سلوااان الزمي حدودك وأنا عمري ما استغليتك واصل
لا استغليت ده وحدودي اي حدود دي اصلا عشان الزمها أنا وضعي ايه هنا بالظبط او لزمتي هنا ايه … اوصف لي حدودي وعرفهالي يا رحيم
اه ده االي بجول عليه يا سلوااان لسانك ومخك مبيجفوش ابدا علي طول بيرمحوا رمح
يعني لا عجبك لساني ولا عقلي هقولهالك تاني
طل
وقبل ان تكمل صړخ به سلوووووان اسكتى جلت لك متجولهاش تاني ومهتسمعيش الكلام بردك
صمتت تبعده عنها متحدثه ابعد عني وفعلا انا هسكت مش عاوزه اتكلم كفاية كده انا تعبت منك
امسك معصمها متحدثا روجي يا بت الحلال وبلاش دماغك الناشف دي محصلش حاچة لده كله المفروض اني اللي اكون زعلان مش انت
تحدثت في قوة طبعا هتطلع العيب عليا أنا لوسمحت ابعد عني انا تعبانة ومش مستحملة ضغط اكتر من كده كفاية
نهض من علي الفراش يزفر بقوة وهو يتجه لخزانه ملابسه يخرج ملابس اخري وتحدث بعد ان ارتداها وقبل ان يغادر اعجلي يا سلوان واعرفي اني عاوزك بس عاوزك سلوان العاجلة بلاش شغل نشفان الدماغ ده
[[system-code:ad:autoads]]نظرت له في استهزاء وعقلها يهتف دون نطق عاوزني تحت طوعك عشان اعجبك تمشيني زي ما أنت عاوز
تحدث قبل أن يغلق الغرفة غير خلجاتك ونامي والصبح لينا حديت تاني
لم تهتم لما قال ونهضت من علي الفراش تخلع الباقي من حجابها وتدفعه بعيدا عنها تشعر بالاستياء اكثر من ذي قبل … فشلت في الخروج ووبخها الوغد كما تطلق عليه فارس وضربها رحيم ليس هذا فقط بل اعترف انه كان يفعل ما يخيفها حتي ترضخ له يريدها خاضعه ما هذا المنطق بأي عقل يفكرون هؤلاء البشر تتسأل هل تلك حياة طبيعية هل هذه حياة يحيها غيرها ام انها وحدها من تعاني والي متي ستظل هكذا
بعد أن فاقت مرة آخري
أخذت تبكي وترتجف لم يوقفها عن كل هذا سوي صرخته التي ارهبتها وجعلت جسدها كله يتجمد حتي انفاسها …شعر بالخۏف عليها دني منها متحدثا بقلق يا بت الناس اهدي وانا مهعملكيش حاجة واصل
اسبلت بعينيها والدموع تسقط دون توقف لم تتحدث
اتبع وهو يقرب منها عبوة عصير معلبة خدي اشربي ده
نظرت للعبوة متحدثه ايوه حطين لي فيه مخدر عشان تعملوا فيا اللي أنتوا عاوزينه صح
زفر بقوة وهو يتحدث يا بت الناس مفيهوش حاجة والله اهه وفتح العبوة وتجرع منها قليلا متحدثا اهه جرالي حاجة خدي اشربي بجي عشان متموتيش منينا الله لا يسيئك
نظرت للعبوة بإشمئزاز متحدثه أنت اټجننت عاوزني اشرب مطرحك استحاله طبعا
نفض عبائته وهو ينهض لاه بجي ده كتييير
ضحك من كان يقف علي الباب … فنظر له فضل پغضب متحدثا بتضحك عليه يا چحش
صمت الرجل سريعا …. اتبع فضل في نفاذ صبر هات يا ابني وحده تانيه غيرها وناولها اياها متحدثا والله لو مخلصتيني وشربتها لحالك هخلي اللي واجف هناك ده يشربهالك بالجوة
نظرت لمن يقف وعلي وجهه ابتسامه بلهاء فتناولتها من فضل بعد تفكير متحدثه مفهاش حاجة صح!
نفض عبائته مرة آخري متحدثا بقوة مفهاااااش حاجة جلت
فتحتها وتجرعت قليلا منها متحدثه طعمه وحش اووي
كان سيحدثها بكلمات بذيئة لكن ما اوقفه هو رنين هاتفه … تناوله من جيب جلبابة وفتحه سريعا وهو يبتعد عنها متحدثا خير في ايه!
خير إن كلمتني ماشي
وعنينا ليك بردة بالسلامة أنت
اغلق الهاتف وهو يتجه لمن يقف علي الباب متحدثا خد بالك منيها اي حاچة تحصل كلمني علي طول
رد في طاعة حاضر يا كبير
نظر لها نظرة اخيرة وقبل أن يغادر …. صړخت خلفه وهو يبتعد تعال هنا انت ماشي وسيبني خدني معاك خرجني من هنا تعااااال
اقترب منها ذلك الضخم متحدثا اكتمي
نظرت له في ړعب وبالفعل صمتت مقهورة تفكر هل ستصل لها راية وتخرجها من هنا… وتفكر أيضا في وسيم هل سينقذها هل سيكون هو فارسها الذي تمنته يوما !
في سرايا كبيرة وصل لتوه المكان بعد أن اخبرته عيونه أن هناك زيارة قادمة له وكان لابد من ان يستقبلها بنفسه …. بعد طرق عالي علي الباب امر الخادمة بأن تفتح واقترب يضم عبائته لجسده بيده متحدثا خير في ايه …. ليه الخبط ده كله!
اقترب ضابط يعرفه متحدثا ازيك يا فضل بيه
اهلا يا باشا خير في ايه
ظهر من خلفه وسيم بطلته الطاغيه متحدثا بنبرة قوية فتشوا البيت
نظر له فضل في ڠضب متحدثا فين إذن التفتيش ده عاوز اشوفه!
تحدث الضابط الاخر أنت عندك مانع ولا ايه !
تحدث فضل وهو يفتح ذراعته قليلا لجانبه رغم اني عارف ان مفيش إذن نيابة بس علي العموم السرايا قدامكم اهي فتشوها كيف ما تحبوا … احنا بردة تحت امر الحكومة
نظر له وسيم پغضب متحدثا هيطلع لك امر بستجوابك قريب قوي
—
لو مظهرتش
ابتسم فضل متحدثا دي فزورة ولا ايه دي ثم وجه حديثه للاخر أيه يا باشا جاين تهزوا معايا ولا ايه !
تحدث وسيم بتأكيد لا مبنهزرش يا فضل …بيه بس رحمة لو جرلها حاجة هتزعل اوي
تعجب متحدثا رحمة مين دي!
لم يرد عليه بشئ لانه يشعر الان تحديدا بحدثه انه وراء اختفائها ذلك حضر من كلفهم بالتفتيش متحدثين انهم لم يجدوا شئ
فتحدث وسيم پغضب ماشي يالا بينا … ونظر لفضل قبل ان يغادر متحدثا لسه هنتقابل تاني كتير
احتدت نظرة فضل وتحدث ببرود جول يارب
غادروا جميعا تاركين فضل في ڠضب يعلم جيدا أن وسيم هذا ليس بهين لكنه لن يستطيع فعل شئ له ضم عبائته له وهو يصعد الدرج لاعلي
في القسم تجلس مڼهاره بكاء ولون شاحب اول مرة يراها ضعيفة لتلك الدرجة لا يصدق انها هي راية القوية
تحدث ليقويها مش كده يا راية اول مرة اشوفك ضعيفه بالشكل ده
تحدثت بدموع اي حاجة تخصني مش مشكلة لكن اخواتي لا يا وسيم انا خاېفه عليها اوي خاېفه عليها لانها طايشه مش هتعرف تتصرف في حاجة وفوق ده كله انا السبب في اللي حصل لها
متحمليش نفسك فوق طاقتها
[[system-code:ad:autoads]]لا يا وسيم هي دي الحقيقة لولا القض..ية مكنش ده كله حصل يارتني مقبلتها من الاول
يعني انت كنت عارفه باللي هيحصل ده
مكنتش اعرف بس انت حذرتني وانا مسمعتش كلامك
وسيم وهو يضرب بالقلم علي المكتب صدقيني كل ده عشان تكملي القض..ية … بعد اللي عرفتيه عنهم اسلوب ضغط يعني مش هيقدر يعمل لها حاجة
ردت في استياء ليه هو ده كمان بالعافية ايه الناس دي
فضل ده مش سهل عامل زي الحيه بالظبط
وضعت يدها علي صدرها متحدثه متخوفنيش اكتر يا وسيم انا قلبي هيقف من الخۏف عليها
وسيم وهو يقرب منها كوب العصير ويجلس امامها اشرب ده بقي عشان تهدي شوية
ردت في الم مش قادرة يا وسيم مش قادرة والله
وسيم وهو يقربه اكثر اسمعي الكلام
في المشفي ….
كان لجوارها سمح له الطبيب بعشر دقائق لا غير لان حالتها لا تسمح بزيارات
جلس لجوارها متحدثا سلامتك يا إنتصار … اجمدي كده عاوزك جوية وتقومي علي رجلك من تاني …. بسرعه هه
ما كانت قادرة علي التحدث اومأت له في رضى هامسه خليك جمبي
تحدث بقوة وهو يرتب علي يدها أنا جارك اهه ومهتحركش من اهنه الا وانت بترمحي كيف الخيل
[[system-code:ad:autoads]]همست له ربنا يخليك ليا
قبل رأسها متحدثا اجمدي عشان اللي بطنك انا عاوزكم بخير انتم التنين
حاضر … اخر شئ قالته قبل ان تطلب منه الممرضة أن يغادر الغرفة …. امتثل لطلب الممرضة علي الفور بعد ان اخبرها انه بالخارج لن يغادر مهما حدث…
خرج متجها لمن كانت تجلس لجواره امه علي مقاعد لجوار الغرفة
اقترب منهم متحدثا اما يجي رحيم يروحكم وانا هفضل اهنه … تحدثت حنان پبكاء هي عاملة ايه الوجتي يا فارس
رد في صوت منكسر احسته بقلبها لستها تعبانه ادعيلها يا حنان
تذكرت دعواتها عليها فبكت اكثر
تحدثت والدته لها كفاي بكه بجي ده فال عفش ان شاء الله يجوم بالسلامه وميخسرناش فيهم
صمتت حنان متحدثه حاضر يا امههسكت
فارس وهو يرتب علي كتف حنان متحدثا بصوت خاڤت طول عمرك حنينه وبت اصول يا بت عمي
نظرت له والدموع في عينيها فأتبع رحيم جالي لي أنك اللي لحجتيها
ابتسمت له متحدثه ربنا يخليك لينا ولا يحرمني منك واصل
نظر لها نظرة دعم وشكر تستحقها اثلجت قلبها وهدأت بعدها
وصل رحيم بعد وقت واحضر ما يحتجونه … وفي عودته اخذ معه حنان وظل كل من والدته وفارس
اوصلها علي الباب واتجه يشق الطريق سيذهب لها اليوم كما اخبرها علي الهاتف منذ عدة ايام عندما اخبرتها سلوان بأن اشتاقت لسيف قرر أن يذهب خصيصا ويحضره وها قد فعل وهو في الطريق وقت ليس بقليل ومع ارهاق السفر وارهاق السهر والمشفي وصل البيت عند والده سلوان رحبت به كثيرا وكذلك الصغير الذي علم انه سيأخذه لامه كانت الفرحه عارمه
لم يكن عند سلوان علم بذلك حتي مع غيابه ظنت انه مازال في المشفي مع زوجة اخيه واخيه
ضايفته حماته بكل ما لذ وطاب واوصته علي سلوان كثيرا واخبرته انه لن يجد مثلها في عقلها وطيبتها وحنانها … صمت يحدث نفسه وقتها طيبتها وحنانها يجوز بينما عقلها هذا لا يجوز مطلقا … ابتسم بداخله علي كلماته هل اصبح يحدث نفسه بسببها هي الاخري
غادر القاهرة متجها للصعيد من جديد … يفكر فيما ستؤال اليه حياته القادمة هل سترضخ له سلوان وتكون كما يريد اما انها ستظل علي عنادها وصلابه رأسها لايعلم وقت مر طويل عليه مرهق ساعات مجهده له
حل المساء متزين في ثوب ملائكي وها قد وصل … ترجل من السيارة وفتح الباب لسيف ذلك الطفل الشقي والذي يسبق سنه كما يقولون … لكن ليس هذا من فراغ فهو يعلم صدقا ممن ورث تلك الصفات اخذه في يده متحدثا بص بجي عاوزين نتكلموا كلام رچاله ماشي
رد في ترحيب ايوه يا عمو رحيم قول
مش عاوز شچاوة هنا وخصوصا عمك فارس ابعد عنه خالص
عمو فارس ايوه افتكرته اللي ضړبني وكان هيضرب ماما صح
زفر بقوة متحدثا سيف يا حبيبي بلاش السيرة دي دلوك وزي ما جلت لك عمك فارس ملكش صالح بيه ولا تاجي ناحيته خالص سامعني
حاضر يا عمو رحيم انا هعمل كل اللي هتقول عليه
تحدث في رضي شاطر يا سيف
طرق الباب بيده الصغيرة تركه هو من يطرق الباب يريدها ان تشعر بالمفاجئه من اولها
تلك الطرقات وكأنها تطرق علي باب قلبها اصابعه كأنها عازف التقي آلته بعد غياب تحن له تعرف اصابعه جيدا
تحدث بكلمة واحده مرتجفه ادخل
عيناها اشتاقته بلوعه …. اشتياق من نوع خاص … لم تصدق أنها تراه امامها لحظات ويكون معها بين احضانها ابتسمت ابتسامه النصر بعد حرب طويلة وفتحت ذراعيها له اقترب منها سريعا وهي علي الفراش لم تتحرك لقد جمدتها مشاعره لكتله من جليد انصهاره سيكون علي يديه هو فقط اقترب منها يضمها بقوة متحدثا وحشتيني اوي يا ماما
لم تري من يقف علي الباب لم يتحرك بعد رغم ارهاقه وانه يكاد يسقط من فرط التعب
ودلفت حبيبه تحتضن جسد والدها متحدثه كنت فين يا بابا طول النهار … ابتسم لها وهو يشير لسيف … دلفت للداخل بخطى متردده مرتجفه … مشاعر الامومة حرمت منها لم تراها قط مهما اعطاها الجميع تظل فاقده لها لاول مرة تراها بصدق لتلك الدرجة تحركت اقدامها وابتسامتها تنفرج تغلب حزنها وافتقادها لتلك المشاعر
رأتها بطرف عينيها … تقف امامها تتطلع عليهم بشئ غريب نظر اجفلتها فما كان منها الا انها فردت يدها تشير
—
لها بإطراف اصابعها لتتقدم … لم تتوقع العرض هذا وانها ستشارك به ايضا … اقتربت في تردد خطوات مهزوزه ضمتها لهم تعجب سيف متحدثا دي مين يا ماما!
كادت تجيب لكن هي اجابت بنفسها أنا حبيبة
الفصل السابع عشر
كان منظرهم غريب ومميز ربما لم يتوقع حدوث ذلك التقارب بين الثلاثي في تلك المدة القصيرة المشهد أمامه رائع بكل المقايس تمني أن يكون جزء منهم من ذلك المشهد تمني لو يشاركهم الفرحة والاشتياق فهو احوج منهم الي تلك المشاعر
ظل يفكر متي يكون له هو الاخر نصيب من هذا الحنان والحب … ! متي!
غفي وهو يتمني ومازال يفكر!
كانت الاجواء بينهم صاخبه لم يتوقف سيف عن الثرثرة حتي سقط في بحر النوم هو الاخر … بقت هي وحبيبة متيقظتان … هتفت الصغيرة وعينيها تلمع تسأل بفضول طفل كلمات بسيطة لكن عمقها كبير هو سيف هينام هنا معاك
اتسعت عينيها تفكر في السؤال وما بعده الحقيقي ثم حدثتها ايوه هينام هنا يا حبيبة
نظرت للشغف الناطق بعينيها كأنها تجربة فريدة ستحدث وتريدها هي الاخري تريد أن تحياها
لم تشاء اخراجها من احلامها فهتفت تؤكد لها لو عاوزه تنامي معايا أنت كمانيا حبيبة نامي
[[system-code:ad:autoads]]ابتسمت لها بسعادة وكأنها حصلت علي قطعة حلوي تروقها اتجهت سريعا لمكان ما اشارت لها وتمددت تنظر لها في سعادة تارة وتنظر لسيف الماثل لجوارها تارة آخري
وسلوان مبعثرة بين نظراتها تلك وبين حزن قلبها
صوتها جعله يتوقف عن ما كان يفعل وما كان ينوي فعله يطالعها بعيون جديدة يراها انثته الوحيدة يري بها قلب كبير يريد ذلك القلب له فهو من حقه فقط ضمھا له أكثر … ف فتحت عينيها تطالعه بدموع … لم يري عينيها العنيدة خلف سحابات دمعها … دني منها اكثر هامسا بصوت أجش متعجب بټعيطي ليه دلوك … أنا زعلتك في حاجة!!
سألها وهو خائڤ من الاجابة التي ربما تطرده من جنتها قبل دخولها
كانت في عالم آخر تجري بقوة كبيرة سباق ليس به توقف تحاول كبح جماح دموعها وضعفها له ودت لو تخبره أنها تريده لها وحدها تريد أن تمحو به ماضيها تنسي معه كل شئ تود أزالت الماضي من قلبه وعقله لا يتذكر أي شئ سواها هي وحدها هو زوجها حلالها وهذه هي حقوقها التي تريدها لا تريد منه شئ آخر … لكنها صمتت صمت طويل تاه في تفسيره وتأويله… يتخيل الف سبب لصمتها … لا تريده لا تريد قربه هل مازالت مصره علي الابتعاد عنه هل يجبرها علي شئ لا تطيقه … لا يعلم ما السبب !
[[system-code:ad:autoads]]لكن اهم شئ بداخلها لم يتوقعه …. وهو أنها بالفعل أصبحت تغار عليه ولا تريد أن يشاركها به أحد حتي لو كانت زوجته الراحلة!!
رفع يده يلامس وجنتها الساخنه يحاول اجتذابها من شرودها وصمتها الطويل …. ودني منها من جديد يريد أن يتجرع حبها …. لكن ابتعادها وهي شارده عنه … اجفله جعل كل جسده يتجمد … ليس هناك تفسير غير أنها لا تريده أن يقترب منها نافره منه … شئ عظيم … كسر بداخله شغف المحاولة من جديد فترك جسدها وفك قيدها
فتحت عينيها عندما شعرت ببرودة اجتاحتها دفئه اين ذهب! نظرت له فوجدته يبتعد عنها حتي وصل لحافته الفراش يجلس عليه قدماه علي الارض يضغط اصابعه بقوة يحاول ان تتشرب قدماه برودتها علها تهدئ ولو قليل ملامحه حزينه وجهه عابس
اعتدلت هي الاخري تتسأل وتفكر فيما قربه وفيما ابتعاده هل ستظل تحيا كذلك معه جنه لحظه وڼار ابد ليس هذا عدل
تحدث بسؤال خطړ علي باله وقتها ليمحو الصمت المرتبك بينهم ويخفي ما يجول بخاطرة من انكسار العيال ناموا هنا ليه
تعجبت بشدة ودت لو تنهض لتضربه هل يسأل علي نومهم هنا علي اساس أنا هناك فارق سواء هما هنا اولا
تحدثت بكلمات باردة عكس ما بداخلها سيف شبط في انه ينام جمبي ومقدرتش اقوله لا وحبيبه
نظر لها علي كلمه حبيبة ينتظر ماذا هناك
اتبعت وهي ترخي نظرها عن نظرته المتفحصه لقتها عاوزه كده هي
—
كمان فخلتها تنام معانا
ابعد نظره عنها يشعر بالڠضب كيف لحد ان يأخد ما هو حقه حتي لو تركه برغبته ليس حقا لغيره فتحدث بكلمات موجزة لكنها قاسېة يناموا بعد كده في اوضتهم هما مش صغيرين
اتسع فمها متعجبه لما يتحدث معها بتلك الطريقة الآمرة لن يتغير ابدا سيظل متسلط فهم سلسال من التسلط … نزلت من علي الفراش تحدثه بنبرة محتده قليلا اهم عندكم لو عاوز توديهم اوضتهم اتفضل مش منعاك
الټفت لها كلماتها اغضبته اتجه خلفها كاد يمسك يدها يريد ټعنيفها لكنه تراجع في آخر لحظه واتجه للباب ينوي مغادرة الغرفة كلها لو ظل أكثر من ذلك ولو لحظه سينفجر وصفق الباب بقوة جعلت الصغير ينتفض في نومته …تركها غاضبة مشتعله وحركته تلك اشعلتها أكثر زفرت بقوة وهي تتجه للحمام تسبه في سرها وعلنها
مرت أيام قليلة … لم تذق طعم النوم بها أصبح اسفل عينيها سواد … تخشي إن نامت أن يهاتفها أحد او تهاتفها هي لتستنجد بها اضافة إلي كوبيسها التي لا تنتهيالامر اصبح صعب للغاية
نهضت من علي فراشها مزال الوقت مبكر حاولت النوم بعد صلاة الفجر لكن النوم لم يطاوعها خاصم اجفانها نهضت تتجه لخزانة ملابسها تختار أحد اثوابها حتي دون رؤيته وارتدته وحجابها ثم عزمت علي النزول للمكتب ربما إن خرجت ترتاح ولو قليل وبالفعل اتجهت لمكتبها سيرا علي الاقدام رغم جسدها الذي يئن وعند منعطف طرق بالقرب من مكتبها … وجدت سيارة تصف امامها فجأة مما جعلها ترتد للخلف خطوات وهي تشهق فزعه … عينيها متسعة تحاول التفكير ماذا يحدث
[[system-code:ad:autoads]]نزل احدهم من السيارة واتجه لها مازالت تقف علي حالها لم تتحرك خطوة واحده … اتجه لها متحدثا بهدوء ممكن تركبي معانا
نظرت له بتمعن لهجته ليست كأهل البلد تعجبت منه كثيرا ف تحدث بصوت حاد اركب فين ان شاء الله!
اتبع معانا الكبير عاوزك في موضوع بخصوص حد عزيز عليك قوي متقلقيش مش هنعمل لك حاجة
اتسعت عينيها اكثر وهمست بحزن رحمة!!
اركبي وهتعرفي كل حاجة هناك
ردت غي سخرية ايه الثقة دي وانا ايه ضمني انتم مين وعاوزين مني ايه!!
مفيش ضمان ومش هنجبرك علي حاجة الاوامر الي عندنا كده كل حاجة تتم بمزاجك
شعرت بالضيق مترددة من القبول والرفض لكن قلبها صړخ بداخلها ان تطاوعه وتصعد وبالفعل اتجهت للسيارة متحدثه مين اللي عاوزني!
اجابها وهو يغلق الباب خلفها وقت قليل وهتعرفي بنفسك هو مين
صعد هو الاخر لجوار السائق وانطلقت السيارة
كانت بداخلها تشعر بالاضطراب الشديد الي اين ذاهبه هل لمكان رحمة …!!
وصلت لسرايا كبيرة … ما كل تلك المساحة وما كل هذا البزخ … هزت رأسها في نفي ما كانت تعلم أن هناك مثل تلك الاشياء في قري صعيدية بسيطة
[[system-code:ad:autoads]]نزل الرجل يفتح لها الباب متحدثا وصلنا اتفضلي
ما كانت متنبه له كانت تطالع كل شئ حولها تحفظ الطريق ووصفه… وعقلها يسألها كيف لخاطف ان يحضرها هكذا لمكانه دون خوف منها او ان تعرف بمكانه ربما ليس هو الخاطف! لابد ان هناك شئ خاطئ!!
تنبهت للواقف امامها يكرر اتفضلي
استوعبت الامر وترجلت من السيارة تسير علي الاقدام طريق غريب اول مرة تسير علي طريق هكذا الارض من اسفلها وكأن هناك صخور تخرج منها لا تعيق الحركة لكن ان لم تنتبه تسقط لا محاله كانت تنظر امامها متعجبه من صاحب تلك الدار وكيف إن كان الطريق للوصول لبابه بتلك الصورة فكيف هو! تنهدت في ڠضب وخوف بعيد بدأ يظهر علي محياها…
وصلت للمدخل ودلفت خلف الرجل تتبعه بعيون تلمع بالشړ رغم إنكسارها
كلن يجلس في ارتياح علي مقعد وثير يظهر عليه الطغيان عينيه قاسېة تلمع كعين ذئب …مفترس غادر!
اتجهت له في خطوات متفحصة بعدما توقف من كان يقودها مشيرا لها في حركة عملية بأن تكمل المسير أكملت تتسأل بداخلها هل هو من تفكر به… بالطبع هو
من يكون غيره!
قطع تفكيرها متحدثا… مرحبا بالستاذة اتفضلي اجعدي
نظرت له في تعجب متحدثه أنت اااا
قطع كلمتها متحدثا بنبرة رخيمة اعرفك بنفسي أنى فضل رضوان اكيد سمعتي عني مش كده
نظرت له نظره ساخره وصلت له جيدا وهل يخفي الشړ
فتبدلت ملامحه قليلا وتحرك العرق النابض في رقبته متحدثا لتغير الاجواء اجدعي عشان هنتحدتوا في موضيع مهمة
ردت في صوت غاضب انت جيبني هنا عشان ايه بالظبط ادخل في الموضوع علي طول انا مش عاوزه لف ودوران
هب واقفا يضم عبائته بقوة متحدثاأنا مش بتاع لف ودوران أنا دغري وطول عمري كده
نظرة عينيه الخبيثة ترمي لشئ بعيد ټشتم رائحة رحمة في كلماته فتسألت سريعا أنت ليك علاقة بإختفاء رحمة صح
ضم العبائة من جديد وهو يجلس متحدثا حد الله انا ملناش في السكك دي يا استاذة
فغرت شفتيها كادت تخبره انه كاذب يقول الشئ ونقيضه في نفس الوقت كيف هذا لكنها فضلت الصمت اتبع متحدثا جلت اجعدي عشان نتحدتوا لمصلحتك
الرضوخ يطالبها به …. استجابت لطلبه مجبرة
ابتسم برضي اشعل كل خلية بداخلها وهتف في عملية ادخل في الموضوع علي طول الجضية
قطعت حديثه متعجبه مالها!!
جايك في الكلام اهه … الاوراج اللي قدموها للمحكمة صحيحة … اتسعت عينيها .. اتبع وهو يطالعها بهدوء وهيطلع تجرير انها مزورة عادي چدا .. وهجدم اوراج من خلالك المرة الجاية اوراج كلها فشنك بس انت وشطارتك بجي تخلي الجضية لصالحناولسه في قض..ية تانية عاوزك تمسكيها كمااان
لاتصدق ما تسمع فهمست لها بعدم تصديق أنت بتقول ايه أنت بتتكلم بجد.. !!
تحدث في قسۏة امال جيبك عشان اهزر معاك !
نهضت متحدثه پغضب يعني مزور و بتخفي حقايق وعاوز تاخد حق مش بتاعك ومش بس كده عاوزني اعمل كده كمان وامسك لك قض..ية تانية أنت مچنون أنا عمري منا عمله ده ابدا
تحدث في صوت حاد اخافها لاه غلط مسمحش بيه انت مجرد محامية بتشتغلي شغلك وبتاخدي اتعابه واتعاب حلوه كمان ولا ايه !
صړخت بنبرة حادة طظ في الاتعاب بتاعتك دي انا اصلا مش عاوزاها ولا عاوزه القض.ية انا هسبها لولا اختي كنت كلمت اخواتك من يومها وسبتها
تحدث ببرود متغير تسيبي الجضية … لاه لاه ودي تاجي طب ازاي طيب يجول علينا ايه في البلد … الجضية هتكمليها ورجلك فوچ رجبتكانت اختارتي تشتغل معانا بمزاجك مأجبرنكيش لكن تسبينا ده يبجي بمزاجنا احنه فهماني
اتسعت عينيها لا تصدق ما تسمع وصړخت به وهي تقترب من خطوةمش هيحصل اللي بتفكر فيه ده و لو مسكت سلوك الكهربا مش هكمل معاكم يوم واحد
ضحك بقوة متحدثا والله مش انا اللي همسك سلوك الكهربا … تحدثت في شك تقصد مين … اختي مش كده!
ابتسم لها متحدثا برافو عليك مخ زين وبتفكري
سألت وهي تعرف الجواب انت اللي خطڤتها مش كده
ايوه انا اللي خطڤتها
فعرت شفتيها لا تصدق اعترافه الصريح بتلك البساطة
هتفت تحاول ان تكذب اذنها أنت الليخطڤتها
ايوه اني ولو معملتيش الليجلت عليه واللي عاوزه
—
منك اختك انسيها العمر كله متفكريش إنك هتشوفيها تاني
تراجعت حتي جلست علي المقعد خلفها تنظر للفراغ أمامها بتيه قلب ممزق لا يدور في بالها شئ سوي تهديده … لن تري رحمة مرة آخري
تحدثت بصوت مرتجف وهي ترفع بصرها له مش خاېف ابلغ عنك البوليس القانون معايا
لاه رده كان قاطعا
انت ازاي مش خاېف … انا محامية واعرف ناس في الشرطة هتوديك في ستين دهيه
ضحك من جديد حتي سعل متحدثا اللي تعرفيهم انا اعرفهم كمان ووسيم ده مش هيعمل لك حاجة واتبع وهو يضغط كفه امام نظرها أنا هنا اللي بمشي الجانون ده
تحدثت پغضب هوديك في دهيه مش هسيبك حتي لو كان اخر يوم في عمري ولو اختي جرالها حاجة ھقتلك
نظر لها نظره شاملة رغم غضبه مما قالت الا ان هذا النوع من النساء اصبح نادر … نادر للغاية امرأة بالف رجل تتحداه … وهو يقبل التحدي لكن من الرجال فقط
نهضت ترفع سبابتها في وجهه متحدثه لو فاكر ان صابعي تحت درسك تبقي غلطان لان صوابعك كلها تحت دروسي ياريت تفهم الكلام ده كويس واختي هعرف اوصلها ازاي وصدقني لو لمست شعره واحده منها هموتك انت وعلتك
[[system-code:ad:autoads]]رد وهو يعتدل في جلسته لو وصلتي لها ابجي عرفيني ومعاك سبوع واحد وتردي علاي غير كده اختك انسيها خاااالص
وجدت من يقف هناك منتظرها متحدثا اتفضلي هوصلك … صړخت به ابعد عني انت كمان
تراجع ولم يكمل عرضه
سارت فترة حتي وجدت بسطة لبيت قديم جلست امامها منهكه من كل شئ
تفكر ماذا تفعل لم تجد امامها سوي مهاتفه وسيم فهو سبيل انقاذها الوحيد
كان نائم … عاد من عمله في وقت متأخر أمس … رن الهاتف للمرة الثانية فرفعه ينظر لمن يلح عليه بالاتصال … وجدها راية عبس وجهه وهو يعتدل علي الفراش سريعا يجيبها بصوت محشرج مازال آثر النوم به الووو
تحدثت بخجل وحزن صباح الخير يا وسيم شكلك كنت نايم
هتف ممممم عادي مش مشكلة عارف أنك مش هتتصلي عليا إلا لو في حاجة مهمة
صدق القول … فشعرت بالاڼهيار لا اراديا بكت وهي تخبره عرفت مين اللي خطڤ رحمة
تنبهت كل حواسه دفعه واحده وهتف مين
فضل رضوان
رغم توقعه أنه يكون من خطڤها إلا انه تفاجئ ايضا وتفاجئ أكثر ممن عرفت من اخبرها سألها بلهفه جليه في صوته مين اللي قالك … هو كلمك!
رد لم يكن يتوقعه أنا كنت عنده دلوقتي يا وسيم … بعت رجالته خدوني لهناك
[[system-code:ad:autoads]]نهض سريعا من علي الفراش وارتفعت انفاسه متحدثا خدوك ازاااي وعملك ايه!
في الطريق وانا كنت راحه المكتب ومعملش فيا حاجة مش دي المشكلة الوقتي
تعجب متحدثا دي مش المشكلة امال ايه المشكلة
المشكلة انا عاوزني اكمل القض..ية بأوراق مزورة وقض…ية تانية كمان دي كبداية لفساد كبير ياما اختي مش هشوفها تاني
صړخ بها ليه مفيش حكومة … أنت فين دلوقتي !
اخبرته مكانها صړخ بها .. كان لازم تعرفيني وقت ما كنت راحه كنت جيت معاك او كنت اتصرفت
ردت في يائس اللي حصل يا وسيم انا مش قادرة ارجوك
اخبرها سريعا دقايق وهكون عندك واغلق الهاتف والقاها بكل قوته علي الفراش يزفر بقوة وڠضب من هذا الذي يتحدي الجميع بتلك الطريقة … لن يتركه الا معاقب سيزج به خلف قضبان السچن مدي الحياة لن يكون وسيم إن لم يفعل ذلك
دلفوا جميعاوفارس يدفع الكرسي المتحرك وهي عليه حتي وصلوا لدرجات الدرج … حمل كل من رحيم وفارس الكرسي لاعلي وصولا لغرفتها انزلوها ثم هتف رحيم قبل أن يغادر حمدلله بسلامتك يا إنتصار تجومي بالسلامة إن شاء الله
ردت في الم الله يسلمك يا ابو حبيبة تعيش
مش عاوز حاجة يخوي
رتب فارس علي كتفه متحدثا سلامتك يا رحيم … روح اتحمم وغير خلجاتك وارتاح شوي تعبان معانا من انبارح يا اخوي الله يجويك
تعبك راحه الف حمدلله بسلامتهم
الله يسلمك
غادر رحيم ودلفت كل النساء للاطمئنان عليها
اطمئنت والدتهم واتجهت لغرفتها ترتاح هي الاخري
اقتربت سلوان علي مضض لكنه واجب يجب عليها القيام به … تحت نظرات فارس التي تبغضها بها شئ من التحقير ربما او لا تعلم ما هو المهم ان تلك النظرة تستفزها لابعد الحدود … اخذت نفس عميق ستنهي الواجب وتغادر علي الفور … اقتربت منها ترتب علي يدها حمدلله علي السلامه معرفتش اجيلك المستشفي عشان الولاد … همست لها الله يسلمك ولا يهمك
ابتسمت متحدثه بيسلم علي عمته
ابتسمت شجن بسعاده متحدثه ربنا يسلمك ويسلمه من كل شړ
جلس اولادها لجوارها علي الفراش واتجهت حنان لها تحدثها بود حمدلله بسلامتك يا ام عليبركة إنك بخير
التفتت للجهه الاخري متحدثه تسلمي
لم يلاحظ التغير سوي سلوان لدقه ملاحظتها لكن الامر لا يعنيها بشئ فغادرت الغرفة بطلب من شجن لتري ان كان رحيم يحتاج لشئ … مال ثغرها جانبا … الكل يود لو يعمل له تمثال ذهبي … دلفت غرفتها تتطلع اين هو الان … استمعت لصوت قطرات الماء علمت انه يتحمم … اتجهت لخزانته تخرج له ملابس نظيفة ووضعتها مكان ما تضعها دائما …..
واتجهت تغلق النافذة … بالطبع سينام بعد تلك الليلة المرهقة
خرج من الحمام يجفف رأسه ذات الشعر القصير دائما ما تتعجب يظل وقت طويل يجففها وهي تعد صلعاء … لكن يفعل ما يشاء هي في الاخر رأسه هو نظرت له نظرة خاطفة ثم استعادت ما كانت تفعل ارتدي بنطال قطني فقط ولم يرتدي الجزء العلوي أغلقت النافذة واتجهت تجمع الملابس المتسخه وجدت من يقف خلفها متحدثا صاحيني الضهر
انتفضت تلتفت له متحدثه طيب!
نظر لها مطولا ونظرت له يريدها أن تظل لجواره لينام علي ارجلها كسابق لكن كبريائه منعه الطلب في عينيه وعلي لسانه لكنه ثقيل … وهي الاخري الصمت أصبح عنوانها ماعادت تريد أن تحتد معه في نقاش دائما ما يصل لطريق سد … فاتبعت طريقة اخري لترتاح ولو قليلا وهي الصمت
جمعت الملابس وغادرت الغرفة دون اي حديث بينهم اتجه للفراش ينام مكان ما تنام … يستشعر رائحتها دفئها الذي لم ينله ولو مرة بما يليق بهم…. اغمض عينيه الارهاق يسحبه لبئر عميق
انت مش تلفونك ده عليه نت!
تحدث في تعجب نت ايه!
تشدقت متحدثه نت!! …بص معاك رصيد يا سيدي!
آه محول عشر جنية من سبوع
فغر فمها لحظات ثم تحدثت في تعجب وياترا لسه من العشرة جنية بتعتك
—
دي كام
مخبرش
لوت فمها متحدثه بصوت خاڤت الله إما طولك يا روح طيب هات وانا هدخلك لعبة جميلة اوي هتعجبك
لاه مبعرفش اللعب
هتفت في نفاذ صبر منا هعلمك هات بس التلفون ندخل واعمل زي سهله والله وجميلة
وهتخلصي العشرة جنية
اتسعت عينيها متحدثه لااا مش هتخلص هنصرف اتنين جنيه كده ولا حاجة … هات بقي وخلصني اهه نتسلي شوية
رد في تأيد ماشي خدي اهه
اعطاها الهاتف متحدثا اوعي تعملي حاجة بيه تانية
رحمة أنا لااا عيب!
وبالفعل اول شئ دخلت اللعبة تحت انظاره المتعجبة المتشوقة … تدعو الله ان يهئ لها فرصة لتهاتف راية او تبعث لها رسالة … وبالفعل ابعد رأسه قليلا عنها خرجت سريعا من اللعبة وبعثت لراية رسالة صغيرة نصها أنا في بيت قديم ريا راية الحقيني
اكملت في اللعبة وهي تضع يدها علي قلبها أن لا تتصل ربما وقتها قټلها ذلك الابله دون تفكير
لم تصدق عينيها وهي تقرأ الرسالة وكذلك وسيم فهو أخذها لمكتبه حينما أوصلها
حدثته بشك جايز يكون ملعوب منهم!!
اكد وسيم وهو يتناول المسډس خاصته يضعه في خصره لا مش اسلوبهم وبعدين دي طريقه رحمه باينه جدا
[[system-code:ad:autoads]]تعجبت من اين له أن يعرف بطريقة اختها لكن الجزء الاخر ما شد كل انتباهها وهو يخبر أحدهم بأن يتتبع هذا الرقم ويعرف مكانه سريعا
لم يمر وقت طويل واخبره بمكانه و انه في قرية آخري غير التي يسكن بها فضل ابتسم في نفسه ذكي للغاية لكن سيقع بالنهاية
هاتف مساعده يطلب منه بأن تستعد قوه لمداهمت بيت مشپوه وهم علي رأسها
استعدت هي الاخر للذهاب معه … هتف پغضب لا طبعا هتروحي فين مينفعش انا هبلغك كل حاجة علي طول
زفر وهو يخبرها اتفضلي بس اللي اقول عليه يتعمل انا مش ناقص يبقوا اتنين مخطوفين
ردت وهي تسير خلفه ياريت ياخدوني ويسبوها هي
زفر بقوة وهو يومي بالنفي لايحب أن يسمعها يائسة لتلك الدرجة
وعلي الصعيد الآخر هاتفته عينه الخاصة تخبره بخروج قوه بقيادة وسيم ومعه راية ربما علموا مكان رحمة
نهض سريعا وقاد سيارته يقطع الطريق سريعا يريد أن يصل قبلهم لانهم لو عثروا عليها سيخسر القض..ية وهذا شئ لن يحدث طلما به نفس …
بعد وقت وصل للبيت القديم فتحه سريعا انتفض من في الداخل صړخ بهم بسرعه يا …. هاتوها
اتجه الرجل الضخم يسحبها من كفها بقوة تحت صرخاتها وتوسلتها بأن يتركوها لكن هيهات
[[system-code:ad:autoads]]وصل لفضل فتناول كفها الاخر وكأنه يعطي فرصة للثاني بأن يرتاح من قبضتهم الفولاذية
حاولت سحب يدها منه بقوة حتي توقف وتوقفت متحدثه بنهجان احنا رحين فين قولي الله يخليك هتسبني اروح
صړخ بها لاااا واكتمي وماشي من سكات
قبض علي كفها من جديد
كانت تتلفت حولها فالبيوت هنا قليلة وعلي مسافات تعد كلها قديمة اوقفته مرة آخري متحدثه اللي يخليك سبني عاوزه اروح لراية انا خاېفة
صړخ وهو يخرج مسډس من جيبه اسكتي عاااد
شهقت بفزع وكادت تسقط ارضا لم يمهلها الفرصة وهو يفتح بيت اخر علي مسافة لا بئس بها ويدفعها للداخل متحدثا للراجل من خلفه افتحوا الخندق بسرعة
غادر الجميع واتجه يتمدد هو الاخر يريد أن يشعر بالراحة لكن هل زوج الاثنين يشعر بها … سمع صوت بكائها فنهض متحدثا بفزع ظن ان بها شئ مالك حاجة بټوجعك!
التفتت تمسح دموعها متحدثه صعبان عليا نفسي يافارس للدرجة دي الحقد عمي قلبها!!
عمن تتحدث لا يريد فوازير تحدث بنفاذ صبر مين دي يا إنتصار وعملت لك ايه!
ردت السؤال بسؤال وهتجيب حقي وحق ابنك
اعتدل اكثر متحدثا جولي في ايه وخلصيني
حنان … لم تكمل حيث استمعت لزفرة قوية ارهبتها تحدث وهو يقف غاضب عملت لك ايه حنان يابت الناس
عملت كتير يا فارس كفاي انها السبب في اللي احنا فيه
اتسعت عينيه لا يصدق ما تقول … كيف السبب وكيف اسعفتها … فهتف وهو يجلس من جديد في سخريةايوه جوليلي هي اللي زجتني يا فارس
علي صوت نحيبها متحدثه بقي كده يا فارس بتألس عليا قصدك تقول اني بكدب عليك
وضع يده علي رأسه متحدثا اعجليها كده هي اللي غتتك يبجي ازاي هي السبب!
لاه هي اللي دعت عليا وعلي ولدي اني مفرحش بيه والله هي السبب
رد في شك حنان متجولش كده!
ردت في سخرية بتكذبني يا فارس طب اهي عندك قوم اسألها ومش هي الصادقة اللي فينا بس يمين بالله لو مجبت لي حقي منها لهجيبه اني
نهض يستغفر ليس مكتوب عليه الراحة كأي رجل الهدوء غادر حياته منذ زمن … اتجه لغرفه حنان يطرقها ويدلف … عندما رأته بتلك الصورة سقط قلبها بين ارجلها كانت تعلم جيدا انها لن تترك فرصتها لتنقم
الفصل الثامن عشر
عندما رأته بتلك الصورة سقط قلبها بين ارجلها كانت تعلم جيدا أنها لن تترك فرصتها لتنقم منها ستخبره وتملئ رأسه بأكاذيبها كما تفعل دوما …
حج أنت دعيتي علي إنتصار وولدي يا حنان
صمتت وعينيها متسعه تستمع لكل حرف وجسدها ينتفض ونبضها متسارع لقد صدق حدسها
نظرة عينيها اخبرته بصدق إنتصار …لكنه أنتظر ردها اسبلت تحاول تجميع افكارها هاتفههي محكتش ليك كل الحجيجة اسمع مني الأول
زفر متحدثا بتعجب بتدعي علي ولدي اللي لسه مچاش يا حنان مش مصدج والله جيبتي الجسوة دي كلها منين أنت عمرك ما كنت كده
تجمعت الدموع في عينيها متحدثه متسمعش كلامها وخلاص يا فارس اسمعي مني انا كمان زيها
ابتسم بسخرية متحدثا مسمعتش منها بس يا بت عمي انا جيت اسألك اهه وكل حاچة باينه زي عين الشمس
تعجبت والدموع تلمع في عينيها متحدثه ايه هو اللي باين ده زي الشمس!
رد في إزدراء إسائلي نفسك السؤال ده!
صمت لم يعقب علي حوارها بشئ
اتبعت في انفعال ياااه للدرجة دي بخت سمها في عجلك وجوتك علي
نظر لها پغضب وتحدث بنبرة حادة منيش عيل يا حنان عشان حد يمشيه زي ما هو عاوز انا هنا الكبير وراجل البيت أنتم اللي تمشوا تحت طوعي فهمتي ولا تحب افهمك
ردت في تأكيد فهمت وطول عمري فاهمة يا ابن عمي
نظر لها پغضب ولم يعقب بشئ
اتبعت في آسي وليه مسألتهاش هي قالت كده ليه وليه مردتش غيبتي عمرك ما نصرتني يا فارس حتي لو مظلومة او ظالمه زي ما بتعمل معاها
اتسعت عينيه واتجه يغادر متحدثا جفلي علي الموضوع ده واعملي حسابك ترتاح وتاجي تطيبي خاطرها
صمت اذنها مما قال تعتذر ! هل طلب منها ذلك بمنتهي البساطة! … هل هذا العدل في قانونه!
ردت في صوت مذبوح معارض هي اللي غلطت في الاول ومش هعتذر لحد كفاية بقي ظلم حرام عليكم
كاد يفتح الباب تجمدت اقدامه لا يصدق حنان تعترض علي شئ يقوله تكسر كلمته هذا غير معقول
الټفت
—
لها متحدثا بصوت جهوري افزعها بتجولي ايه
ردت في خوف لكنها ثبتت علي قرارها زي ما سمعت يا فارس مش هعتذر لها أنا مغلطش وخليها في حالها بعيد عني ولا عاد ليا علاقه بيها لمن جريب ولا من بعيد الله يسهل لها
نظرت لعينيه الغاضبة وخطان من الدموع قد ظهروا يشقون طريقهم بمهارة وتحدثت بصوت جاهدت ليخرج مسموع لاه مبكسرش كلمتك بس أنا بردة بنأدمه من ډم ولحم عندي شعور يا اخي كل مرة اكده لاي سبب كان المهم اني اللي اعتذر اني اللي اطبطب اني اللي العاجلة اني اني …. كتير يا فارس كتير والله معدتش مستحمله أنا نفسي ارتاح من ۏجع الجلب ده بجي
ضغط علي يدها بقوة متحدثا عاوزه ترتاحي ماشي يا حنان اعملي حسابك الاوضه دي مش هعتبها تاني الا اما ترجعي لعجلك وترجعي حنان من تاني ثم نفض يدها بعيدا وهو يغادر
صړخت من خلفه وهو يغادر مش راجعه يا فارس مش راجعه … واذا كان كده معتش فارق معاك وجودي من عدمه طلجني يا فارس
افتحوا الخندق بسرررررعة
صړخت بفزع متحدثه هتدفني حيه آنا اسفه والله مش هعمل حاجة تاااااني الله يخليك سبني امشي وانا مش هقولهم حاجة عليك مش هجيب سرتك في حاجة
[[system-code:ad:autoads]]لم يجيبها وهو يدفعها لداخل المنزل ويغلق الباب كان الرجال بالفعل فتحوا تلك البوابة الصغيرة في الارض ليظهر ظلام أسفلها جذبها من جديد خلفه لتنزل من تلك البوبة سقطت أرضا صاړخه الخۏف هزمها بشدة
امسك كفها بقوة ورفعها لتسير من جديد ثم نزل لاسفل من تلك الفتحه درجات قليلة وهي خلفه يسحبها حتي كادت تسقط من جديد
امرهم بصوت حاد بعدها الحبل
اتسعت عينيهاوهي تشهق پخوف
دار خلفها متحدثا اهدي كلها خمس دقايق وهفكك وبدأ في ربط أيديها ووضع شريط لاصق علي فمها
حاولت الاعتراض لكن ما اسكتها مجبرة المسډس الذي وجه لمنتصف رأسها بكل قوة جعلها تهدئ من حركتها المنفعلة
المكان من حولها مظلم وخصوصا بعدما آمر رجاله بغلق بوابته خلفهم هما فقط في الاسفل والباقين اغلقوا الدار واتجهوا لاخري يعملون بها … كما امرهم … قلبها وجسدها يرتجف المكان مرعب وضيق بعد الشئ ظلت كما هي واقفه لم تتحرك خوفا .. اما عنه فتحرك حتي وصل لزواية هناك تحت نظراتها المتفحصة وجلس بكل هدوء علي الارض يفرد احد ارجله ويثني الاخري لاعلي ممد يده براحه كبيره عليها
[[system-code:ad:autoads]]استمعت لجلبه بالاعلي هل جاء من سينقذها ومع استمعها لصوت بعيد حاولت اخراج صوت مكتوم لعل أحد يسمعها وينقذها
ومع علو صوتها وجدته لجوارها وعينيه رغم الظلام الا ان نظرتهم كانت مفزعه …. اخرجت اعلي زمجرة استطاعت ان تخرجها ليسمعها أحد ما كان منه الا أن اطبق علي عنقها بقوة جلعها ترتد للخلف ضاړبه ظهرها بقوة في الحائط المتها وعبس وجهها بدموع تترجاه بأن يتركها
لكن عينيه لم تتحرك بشئ من الين ظلت قاسېة حديدية
الدمع غزيز لا يتوقف والانفاس بينهم في احتدام حتي اختفي الصوت فترك عنقها وتركها كادت تغيب عن الوعي تشعر بالدوار الشديد وانفاسها غير منتظمة
اخرج هاتفه ليتصل بعد قليل بأحد رجاله
هاتفه كان في مكتبه بالاسفل عندما رأي الاسم وكأن لسعه عقرب … زفر بقوة فهو من غير شئ يشعر بالاختناق كيف بعد رؤية اسمه … لكن مع تكرار الاتصال اجبر علي الرد
أجابه بحنق شديد الووو
رد في غيظلازم ارن عليك كله ده عشان تعبرني يا فارس ياك فكرني جليل عشان تطنشني اكده
لاه مش كده يا ود عمي انا بس كنت مشغول
آه مشغول … طب هنخلي الفاتحة رسمي مېته
زفر بقوة متحدثا منت خابر الظروف اللي كنا فيها به يا عاصم قدر شوي الظروف يا اخي
مجدر يا ود عمي لكن كل مرة اكلمك تطلعلي حجة شكل حاسس أنك مش موافج والفاتحه اللي اتجرت دي كانت تنيم ليا عشان اسكت وبس
رد في ڠضب وانفاسه مشتعله متخربطش في الكلام يا عاصم واعرف اني مش صغير ولا الحجج دي بمزاجي زي بترمي في كلامك الواعر ده دي ظروف ومرتي لسه داخله الوقتي ما المستشفه روح اسأل هناك لو مكنتش عارف هيجلولك كانت حالتها ايه كنت عاوزني اجبلك ومرتي وولدي بين الحياة والمۏت
زفر بقوة متحدثا خلاص يا فارس هي خرجت اهه بالسلامه يبجي مفيش مانع ناجي النهاردة بالليل عشان نتحدتوا رسمي هاجي أنا والجماعة
زفر في ڠضب متحدثا تشرفوا يود عمي
اغلق عاصم الخط ونظر لجواره لعيون الصقر التي تبتسم تحدثت بسعادة زين يا ولدي زين جاهز نفسك لبليل ياعريس
زفر عاصم متحدثا خبر ايه يا امه محسساني ان دخلت الليلة
ردت في تأكيد كانها ياولدي بدل ما هتدخل البيت برضاهم اكده يبجي كانها دخلتك نفسي اكسر نفسهم جوي
رد في تأكيد لما ابجي الكبير هنكسر نفس الكل يا امه مټخافيش حسابهم جرب
ردت في امائه منها مستنيه اليوم ده من زمان كانه طول يا ولدي
جريب يا امه جريب مټخافيش
أتجه يفك قيودها لكنه ترك قيد فمها إن ارادة نزعه فعلت …بعد أن أطمئن أنهم غادروا حتي العيون التي وضعها وسيم لتراقب الاماكن المشكوك بها بعيدة عنهم سيتحرك بطريق مختصر يعلمه جيدا ويغادر القرية … ربما سيصعد الجبل الان ..! هكذا هداه عقله انه افضل قرار ربما لوقت قصير حتي يتم ما اراد يعلم جيدا ان ما حدث هو أخر شئ في استطاعتهم فعله رغم انه سيجن من اين وصوا للمكان ووجودهم …لا يعلم لكن بالتأكيد سيعرف ليس هذا المهم فالاهم هو مغادرتهم سريعا
جذبها من كفها خلفه بعد صعودهم حاولت نزع الاصق من علي فمها لكنها لم تستطع فجذبت يدها من تحاول الفكاك لكنه سحبها بقوة جعلت قدمها تتحرك لتلتقي بتلك الحديدة المشنشرة صړخت بقوة ومازال فمها مغلق بالاصق وتوقفت عن السير تعجب لما توقفت وتلك الزمجرة لكنه لم يتوقف وأتبع وهو يسير بها من وسط الاراضي الزراعية حتي لايراه أحد وفي الجانب الاخر ينتظره رجال له بسيارة بسيطة حتي لا يلفتوا الانتباه شعرت بأن تلك الحديدة قطعت قدمها لنصفين لم يري ضربها باليد الحرة علي ظهره ولا عرجها لكنه احس بها توقفت الټفت لها مرغما يحدثها بصوت خاڤت في ايه يا بت مشي من سكات جربنا نوصل …
لكنها ترنحت لتسقط عليه سريعا
صړخ فيها وهو يبعدها بلاش الحركات دي مليش في الكلام ده
لكنه وهو يبعدها كادت تسقط بالفعل … لحقها يضمها من خصرها … رأها فاقده للوعي حقا وليس تمثيل كما اعتقد … قبض قلبه لا
—
يعلم ماذا حدث الټفت للخلف ينظر فوجئ مما وجد … دماء خلفهم نظر لها سريعا ليجد أحد ارجلها ټنزف بقوة سب عاليا ېخرب بيتك يا شيخه هتخليهم يلاجونا … وانزلها سريعا … وخلع عمامته فضل رضوان يخلع عمامته ليربط به جرحها … لا يصدق ما يفعل!! … وهاتفه رجاله سريعا يخبرهم الطريق اللي جيت منه واحد يمشى فيه مش عاوز اشوف آثر لنقطة ډم واحده سامعني أغلق معهم …. ثم نزع اللاصق من علي فمها … لم تتحرك ولم تشعر رغم المه وكأنها في عالم آخر نظر لها بشك متحدثا اعمل ايه بس دلوك …زفر بقوة وهو ينهض يحملها بين يديه واكمل الطريق حتي السيارة
علي الجانب الاخر كانت تصرخ بصوت عالي انا متأكدة انها كانت هنا قلبي بيقولي كده يا وسيم راحت فين بس احنا دورنا بدل المرة اتنين خاېفه يكون قټلها ولا عمل فيها حاجة
وسيم بصوت حاد هو الاخر ممكن تهدي أنا قلت لك خليك عشان كده
تحدثت في تعجب وبكاء عاوزني اهدي واختي مش لقينها طب ازاي اهدي!
لازم تهدي اللي بتعمليه ده كله مش هيفيد بحاجة وياريت تثقي فيا قلت لك هرجعها يبقي هرجعها
[[system-code:ad:autoads]]پبكاء ونحيب رجعها يا وسيم عشان خاطري رجعها أنا خلاص تعبت معتش قادرة استحمل
رد في قسۏة ايه هتضعفي كده من الاول … خاېف تسمعي كلامهم يا راية
نظرت لاسفل لاتعلم ما الواجب عليها أن تفعله لتسترد اختها … الان بدأت في تصديق كلماته وسيم والحكومة مش هتعمل لك حاجة الجانون ده بتاعي … نظرت لظل وسيم الذي يتجه لاحد رجاله وهي تشعر بالتيه والتردد
اتجه الغرفة ليبدل ملابسه … كانت أخذت قسط من النوم والراحة لابئس بها … رأت التعب يرتسم علي وجهه ليس فقط بل هناك علامات غريبة ظهرت علي وجهه و كأنه اصبح كهل أرجعت ذلك لحنان … تتسأل في شك ماذا حدث بينهم!
تحركت حركه علي الفراش مع خروج آنه مفتعله كعامل جذب وبالفعل جذبت انتباهه بتلك الحركة رغم انه لم يتحرك لكن بداية الغيث قطرة هتفت له في صوت خاڤت عرفت إني علي حق يا فارس
لم يجيبها رغم توقف ايديه عن ما كانت تعمل للحظة
لاحظت التغير فشعرت بأن هناك شئ كبير حدث بينهم ان لم تعرف الان بالتأكيد ستعرف لاحقا لذلك قررت تغير الموضوع تجنبا لغضبه وحتي لا تظهر بمظهر التي تصتاد في المياة العكره فتحدثت لتغير الموضوع انت خارج ولا ايه!
[[system-code:ad:autoads]]لأ … في ضيوف هتاجي كمان شوي
تعجبت مين دول يا ابوعلي !
تحدث وهو يتجه يجلس علي الفراش بإنهاك عاصم واهله … جاين يخطبوا شچن النهاردة
شهقت متحدثه النهاردة يا فارسطب وانت قولت لهم ايه اوعي تكون وافقت!
هجول ايه يعني يا إنتصار … وافجت
هتجوزها لعاصم بجد!
لاه علي چثتي بس معرفتش الوجتي اجول لاه و افشكل الخطوبة بعد ما ادتهم كلمة وجريت معاهم فاتحه كمان عاوزاهم يجولوا فارس مرة بيرجع في كلمته هصبر شوي وربنا يحلها من عنده بجي
ردت في عبوس العدوين يا حبيبي بس هي صغيرة لسه خاېفه عليها تتعقد منهم دول ناس صعبة
عارف انها صغيرة علي الجرف ده بس ڠصب عني والله أنا عارف إن شجن راجل وهتتحمل
اثلجت الكلمات قلبه قليلا رغم حزنه الذي مازال يسيطر عليه كلما تذكر كلمت حنانطلجني يشعر بأن عقله سينفجر هل وصلت بينهم الحياة لتلك الدرجة هل هو اخطي في حقها … أم هي المخطأة لا يعلم !
هتفت في تعجب لجواره مالك يا فارس بكلمك مبتردش ليه
تحدث بعدما فاق من شروده هه مفيش بفكر في الموضوع ده
تسألت هي الحاجة عارف وشجن
لسه هقولهم دلوك
ماشي يا حبيبي الصح اعمله أنت دايما بتراعي الكل قبل منك
نهض من علي الفراش وانتهي مما كان يفعل هدأته كلماته قليلا … اتجه يطلب من الخادمة أن تنادي شجن ووالدته لمكتبه
كان يجلس في حالة سيئة دخلوا عليه المكتب تباعا حدثته والدته بتعجب وخوف في ايه يا فارس ليه نديت لينا جلبي مش مطمن
تحدث فارس في حزن عاصم وامه جاين النهاردة
شهقت والدته وهي ټضرب صدرها يا مصېبتي جاين النهاردة ليه
به يا امه منتي خابرة
والعمل يا ولدي
العمل عمل ربنا
يعني خلاص هتديهم خيتك
لاه الصبر يا امه مش معني إن وافجت انه خلاص انتهي الموضوع لسه معانا اكتر من سنه يكون حصل فيها اللي منعلموش
ثم نظر لشجن التي كانت تتابعهم في صمت متحدثا أنا معاك مټخافيش من حد واصل ومش معني انهم جاين النهاردة انه خلاص لاه انا قلت لك كلمة ومش هرجع فيها مش هتتجوزيه بدل منتش عاوزه بس نمشوا الامور شوي
اومأت له في حزن تشعر بأنها ټغرق ولن ينجدها أحد بركه الډماء التي طلما حلمت بها تراه الان تتحقق تبا لتلك العادات تبا لمن يدير الامور علي حسابنا نحن النساء الضعيفات … التي ترضي ولا تقول لأ وكيف لها أن تكسر كلمتهم … غير مسموح لهن … اخفضت بصرها في صمت وعقلها رافض كل ما يحدث
تحدث بصوت عالي ساكته ليه يا شجن
هجول ايه يا اخوي … اللي شايفه صح اعمله ونهضت لاعلي
نظر لطيفها المغادر متحدثا حاسسها زعلانه ومش
عاوزه تجول
ردت والدته في الم من مېتا خيت بتكسر كلامكم وكلامك أنت بالخصوص يا فارس بس المرة دي أنا اللي هكسره لو الجوازه دي فكرت تتممها
نهض پغضب متحدثا به يامااا جلت شوية وهنهيها روجي بجي واطلعي لشجن طيب خاطرها وعارفيها ان عند كلمتي معاها
لله الامر من قبل ومن بعد حاضر يا فارس لما اشوف اخرتها معاك ايه
نهصت صاعده هي الاخري لغرفة ابنتها تواسيها فيما تحتاج فيه الموساة هي الاخري
دلف من الباب الخلفي يحملها …أنتفض اخيه الاكبر متحدثا بصوت حاد به به به مين دي يا فضل
رد فضل في سخرية مرتي
صړخ به واااه اتجوزتها كمان
رفع عينيه له في ڠضب متحدثا اكتم وخالي سکينه تاجي وتطلع ورايا
رد في تعجب وهو يتجه خلفه مش دي البت اخت المحامية
زفر متحدثا هي يا اخوي الحمدلله فهمتها لوحدك
رد في استياء به اتكلم معاي زين أنا اخوك الكبير
رد في سخرية طيب يا كبير نادي سکينه ومعاه واحده يحصلوني علي فوج طوالي
زفر بقوة وهو يغير اتجاهه للمطبخ مناديا پغضب أنت يا بت
جاءت سريعا متحدثه اومرك يا بيه
اندهي سکينه بسرعه …ردت في تعجب ليه حد هيولد اياك
رد في ڠضب انت هتجصصي معايا روحي بسرعه نديها استمعت لكلماته سريعا واتجهت تناديها في تعجب
كان في الاعلي وضعها علي الفراش في قسۏة لم يتعمدها لكنه طبع ونادي علي الخادمة بعلو صوته
صعدت الغرفة حدثها بعيون متسعه غيري لها خلجتها وبراحه عشان رجلها
نظرت له في تعجب فلاول مرة فضل يحضر أمرأة البيت اضافة الي ذلك مصابه من
—
تكون تلك!
صړخ بها بتبحلجي فيا كده ليه يالا بسرعه تسألت في شك … هلبسها ايه مهناش خجلات حريمي
نظر لها يفكر فهي علي حق … لكنه تحدث في تأكيد هاتي جلبيه من عندك مجاسكم واحد تجريبا تعجبت لكنها نفذت ما قال اسرعت واحضرت من ملابسها جلباب أسود به نقوش صغيرة وشال يوضع علي الرأس
خرج فضل من الغرفة ابدلت ملابسها الخارجية بهذا الجلباب
وبعدها بقليل وصلت سکينة متسأله خير يا سيد الناس في ايه كفله الشړ
هتف وهو يعطيها لفه من المال ادخلي عالجي اللي جوه دي خيطي رجلها واياك يطلع خبر انك شفتي حد اهنه
تناولت المال تقبله متحدثه لاه يا سيد الناس أنا برده اجول حاجة ومن غير فلوس كمان
تحدث في ايجاز يالا مش عاوز حديت كتير
دلفت للداخلوهو خلفها ابتسم في نفسه وهو يراها بتلك الملابس وتخيل عندما تستيقظ وتري نفسها في المرآة تلك المدلله لكنه استدارك تفكيره متحدثا ڼزفت كتير خاېف تكون عاوزه نجل ډم
رأت رجلها والعمامه وهي ممتلئة بدمائها لكنها هتفت أنا هخيط الچرح وخليهم يعملولها شمورد تاكله يومين وهتبجي زينه
رد في شك يعني مش ضروري مستشفي
[[system-code:ad:autoads]]لاه وانا هنا ليه صدقني هتبجي زينة كلها يومين
ماشي شوفي شغلك وقبل ان يغادر تحدث هتفوج مېته
كويس انها غايبة عن الوعي الخياطة مكنتش هتتحملها شكلها طرية
نظر لها في تعجب متحدثا طرية
هفوجها لما اخلص متجلحش بس خليهم يولعوا علي الفرخ عشان تاكل وتعوض الډم اللي نزل منها ده
اومأ لها وهو يغلق الباب خلفه
نزل لاسفل كان اخيه الكبير يجلس وعلي وجهه علامات الاستياء وعندما وصل له فضل تحدث بتعحب مالك زي اللي غارج دراه كده ليه
رد في تعجب خابر لو حد عرف انها اهنه … مش جلت هطلعها الجبل ايه اللي حصل وجبتها!
زفر بقوة وهو يضم عبائته متحدثا رجلها اتعورت وكانت پتنزف كيف اطلعها الجبل واسيبها هناك ټموت وډمها يتصفي كلها يومين تروج وهطلعها الجبل وامشيها من اهنه
جلس وعينيه تومض كذئب متحدثا اني اللي جبتها مش حد فيكم يعني اني اللي هتسجل متجلجش انت ومتنساش انني اللي بمشى كل حاجة والمسئولية كلها عليه اني
زفر متحدثا ماشي يا اخوي اعمل اللي تلاجيه صح
ضم عبائته بقوة متحدثا ايوه كده مش عاوز ۏجع دماغ
كتير كفاية اللي أنا فيه
[[system-code:ad:autoads]]صمت يفكر فمن في الاعلي كيف أصبحت الآن وكلما نزعها من تفكيره يتذكرها من جديد وكأنها عمل خبيث وقع به
جاء المساء ….
كانت تطالعهم من غرفتها خلف الستار الموضوع علي النافذة … تراه كذئب ضاري … وعيون الصقر خلفه ترعبها هل ستكون يوما من تلك العائلة هل ستصبح واحده منهم … لا تعلم لكن مازال عندها امل ولو صغير بأن فارس سينفذ كلمته … لم يوعدها يوم وأخلف وعده لها هذا ما يريح قلبها ولو قليل … ووجدت من تمشي خلفهم كتمثال آلي … دائما ما تشعر بالشفقة تجاه عزيزة تشعر بأنها لم تحظي بحياة هادئة أو طبيعية يكفي وجود عاصم بجبروته في حياتها حتي تصبح علي ما هي عليه الآن
قابلهم فارس في بهو المنزل يرحب بهم وادخلهم للمجلس الكبير علي مضض لكن مجبر علي ذلك حمدالله في سره أن رحيم خارج البيت الان حتي لا تحدث مشادة بينهم
مازالت سکينة في الاعلي ….
ومازال هو واخيه في الاسفل يناقشون موضوع الاثار الجديدة … استمعوا لصوت عالي وصړاخ … جذب انتباههم ومع تكرار الصوت نهض فضل سريعا يصعد لاعلي وقلبه مقبوض يتبعه اخيه … يتسأل بشك ماذا حدث بالاعلي!
الفصل التاسع عشر
ومع تكرار الصوت نهض فضل سريعا يصعد لاعلي وقلبه مقبوض يتبعه اخيه … يتسأل بشك ماذا حدث بالأعلي!
وصل لغرفتها وكان الصړاخ عالي لدرجة كبيرة طرق الباب بقوة …. نهضت سکينة تفتح الباب متحدثه من لما فاجت وهي بتصرخ كده زي اللي ركبها عفريت!!
اتجه فضل ووقف لجوارها وعلامات التعجب تظهر عليه بقوة ووقف حامد عند آخر الفراش متفاجئ من صړاخها رغم بشاعت صړاخها لا ينكر أنها جميلة وتمتلك جسد غص شهي كحبة تفاح ناضجة
حاول فضل التحدث معها لكنها لم تستمع له ولم تراه وجهها بين كفيها وتصرخ كالمچنونة … صړخ بها بقوة اكتمي بجي
انتفضت پذعر ورفعت يديها عن وجهها وعندما رأته هو واخيه صړخت من جديد وامسكت تلابيب الجلباب الذي ترتديه عينيها متسعه
اومأت له ومازالت تبكي … ما كان منه الا ان وضع يده في جيبه واخرج شريط دواء محذور جدول وفتح قرص منه وقسمه واعطاها ربعه فقط متحدثا خدي دي وهتروجي علي طول
اتسعت عين اخيه متحدثا بتديها ايه يا فضل جنيت اياك !!
نظر له پغضب متحدثا مسكن شديد عشان الۏجع ده
همس له بس ده غلط البت طريه وهتتتعود عليه
لا مش هدلها الا المرة دي بس عشان تهدي
زفر متحدثا اللي تشوفه يا اخوي
قرب ربع القرص منها وكوب ماء وتحدث اشرب ده هتبجي زينه
نظرت للقرص وللكوب وفجأة ضړبت الكوب من يده فأندفع الماء تجاه اخيه وغرق جلبابه
شهقت سکينة ووضعت يدها علي فمها لا تصدق ما حدث
اتسعت عين حامد وأرتفعت أنفاسه متحدثا پغضب شديد اه يا عيبه ايه اللي عملتيه ده واتجه لها كاد يضربها لكن أمسك فضل يده سريعا متحدثا خلاص يا اخوي مكنتش تجصد
دفع حامد يد فضل متحدثا بعد يدك بدافع عنها كده ليه شايفك بجيت طري يا فضل!
فضل پغضب حاااامد مخلاص بجي!
زفر حامد وهو يغادر الغرفة بلا حامد بلا بتاع أنا ماشي من اهنه
نزل لاسفل تبعه فضل … اقترب منه متحدثا محصلش حاجة لده كل يا اخوي
حامد پغضب ماشي البت دي يومين وتطلع الجبل سامع انا بجولك اهه
هما يومين بالكتير وهغورها الجبل متجلجش
زفر حامد في راحه ونفض جلبابه قبل ان يغادر
صعد فضل لاعلي من جديد مازالت تبكي … وجه انظاره لسکينه متحدثا روحي انت وخليهم يطلعوا الوكل فوج اول ما يخلصوا
سکينة وهي تهم بالنزول أومرك يا سيد الناس
تحدث وهو يقترب منها خبر ايه أنت مبتفصليش من العايط ده واصل
نظرت له بعيون حمراء وتحدثت حرام عليك اللي بتعمله فيا ده أنا عملت لك حاجة قبل كده دوست لك علي طرف
نظر لها بتمعن متحدثا لاه معملتيش حاجة عفشه فيا
پبكاء هادي طب ليه بتعمل معايا كده
نظر لها متعجبا عملت إيه بس
شهقت ومازالت تبكي متحدثه كل ده وعملت ايه بتسأل!
رفعت الجلباب قليلا ليظهر چرح قدمها البيضاء متحدثه عندك علم أنا حاسه بۏجع قد ايه دلوقتي!
نظر لرجلها وشعر بحرارة اكتسحت جسده فجأة فحمحم وهو يبتعد عنها مديرا وجهه للجهة الاخري يمسحه مستغفرا ما هذا الشعور البغيض الذي شعر به منذ قليل لما يكون هكذا من قبل
اخفضت الجلباب متحدثه پبكاء أنت ناوي تسبني امته
جلي صوته الذي مازال منفعلا متحدثا سبوع واحد
—
بس استحملينا فيه وياستي هنوصلك لحد اختك معززه مكرمة
ووضع يدهةفي جيبه مخرجا جزء آخر من القرص متحدثا خديه بجي ومتكابريش هيروجك
نظرت له وللقرص متحدثه أنت مفكرني مش عارفه ده ايه
نزر له متعجبا ايه!!
ده …….. مخدر أنا في اول طب يعني دكتوره مش جاهلة
نظر لها بإعجاب متحدثا بجي أنت دكتوره
اومأت له … فأبتسم لها ومد يده من جديد متحدثا طب يا ست الدكتوره خديه بجي المرة دي بس عشان رجلك والخياطة اللي بتشد عليك دي
زفرت وهي تتناوله منه متحدثه هات
تناولته بعد ان احضر لها كوب ماء …. تحدثت پألم ممكن تخرج من الاوضه ومتدخلش عليا ولا حد يدخل عشان هنام
اتجه للباب متحدثا خدي راحتك ونامي بس اما تاكلي الاول هخليهم يطالعولك الوكل
مال ثغرها في سخريه متحدثه بهمس لا عندك قلب!!
ادخلهم للمجلس الكبير علي مضض لكن مجبر علي ذلك حمدالله في سره أن رحيم خارج البيت الان حتي لا تحدث مشادة بينهم
جلسوا وفارس معهم وجاءت من الداخل والدته ترحب بهم نهضت همت ټحتضنها وتقبلها بقوة متحدثه ازيك يا حبيبتي يا ام الغالية
ردت التحية في اقتضاب تعلم جيدا ان ما تظهره غير ما تبطنه …
[[system-code:ad:autoads]]جلسوا وبدأ الحديث بثقة طبعا عارفين أحنا هنا ليه النهاردة
رفع فارس حاجبة الايسر ينتظر أن يكمل عاصم
اتبع عاصم أنا اتشرف اني اناسبكم واخد شچن بت عمي
اكدت همت معلوم احنا هنلاجي في اخلاقها اللي الكل بيتحاكي بيها
ردت والدتها متحدثه الله يحفظك يا أم عاصم احنا بناتنا كلياتهم ميتخيروش عن بعض ورتبت علي ظهر عزيزة
ابتسمت لها عزيزة
رمت بكلماتها متحدثه كان نفسي النسب يكون اكتر من اكده بس يالا كل شئ جسمه ونصيب
شعرت عزيزة بالڠضب لكنها لم تظهر أي شئ عليها
نظر لها عاصم بقوة فصمتت
تحدث فارس بجدية بص ياود عمي في شويه حاجات كده لازم نتفج عليها الاول جبل ما نجري الفاتحه عشان نكون من الاول علي نور
رد في شك خير يا فارس جول
اختي تكمل تعليمها عندك يا عاصم
ردت همت في تعجب تعليم ايه! هي الواحده ليها الا بيت چوزها وولادها بعد ما تچوز
استغفر في سره متحدثا لاه يا مرات عمي الكلام ده كان زمان الوجتي الموضوع اختلف ومن الاول اهه لو مش عاوزين اختي بشروطنا يبجي يا دار مدخلك شړ
تحدث عاصم وهو ينظر لامه بأن تصمت خلاص يا فارس تكمل تعليمها مش مشكل
[[system-code:ad:autoads]]اتبع فارس لو زعلتها يا عاصم في يوم من الايام حتي لو بكلمة صدقني هيكون فيها كلام تاني شچن ما هجبلش فيها حاچة
ابتسم عاصم متحدثا به مالك جلبتها غامج او كده ليه ان شاء الله مفيش زعل احنا لسه بنقول بسم الله
تنهد فارس وكذلك امه في ڠضب ثم تحدث ان شاء الله
تسألت همت أمال فين عروستنا!
شرج فارس العصير الذي كان يتناوله متحدثا عروستنا ثم همس في نفسه هي بجت عروستنا كمان لاه العروسه مهتجعدش معاه غير بعد كتب الكتاب
تحدث همت في تعجب ليه المفروض يقعدوا سوا عشان ياخدوا علي بعض !!
فارس پغضب لاه معنديش الكلام ده يا مرات عمي ياخدوا علي بعض في بيتهم عاد
تحدثت عزيزة بصوت خاڤت طب ممكن اطلع لها يا ود عمي
تنهد فارس متحدثا اطلعي يا عزيزة هي فوج
نظرت لعاصم فأشار لها بالصعود صعدت سريعا وعلي الدرجات كانت تتلفت يميا ويسار يمكن ان تراه في أي مكان … وصلت للطابق الاعلي … وجدت سلوان تقف مع الاطفال بالاعلي اقتربت منهم واحتضنت حبيبه متحدثه كيفك يا سكر
بخير يا عمتي
نظرت لها سلوان بتعجب متحدثه أنت مين!
نظرت لها عزيز پغضب خفي متحدثه عزيزة بنت عم رحيم … تعجبت سلوان تركت الكل وامسكت في رحيم لتكون ابنه عمه … فرحبت بها رغم تعجبها اهلا وسهلا
نظرت لها عزيزة متحدثه عامل ايه ورحيم عامل ايه!
الحمد لله بخير
هو اهنه أنا مشفتوش تحت!
اتسع فمها ما تلك الجراءة تسألهاةعن زوجها ثم تداركت نفسها متحدثه لا مش هنا لسه مجاش
اومأت عزيز وهي تتجه لغرفة شجن متحدثه عن اذنك داخله لشچن
من خلفها حدثتها إذنك معاك يا حبيبتي وهمست لنفسها ده ايه العيلة الغريبة دي جاي تسألني عن جوزي تطلع مين دي كمان ماشي يا رحيم بس اما تيجي وقتع سودة
ودخلت غرفتها ودفعت الباب بكل قوتها
طرقت باب شجن
تعجبت شجن من يطرق بابها … اذنت بالدخول للطارق اتسعت عينيها عندما وجدتها عزيزة ونهضت من علي الفراش سريعا كادت تتعرقل في ثوبها من فرط سرعتها همست بصوت متفاجئ عزيزة!!
اجابتها عزيزة وهي تدلف في خطوات مترددة خجله انا اسفه شكلك اتضايقتي لما شوفتيني
تداركت نفسها شجن متحدثه لاه لاه مش كده أنا بس اتاخدت فكرت ليكون ثم صمتت واتبع عقلها اخوكي معاكي ولاحاجة اتفضلي يا خيتي ادخلي
دخلت عزيزة وجلست علي مقعد جانبي هاتفه لما لقيتك مش هتنزلي جلت اطلع اجعد معاك شوي
تنوري يا حبيبتي
الله يخليك والله اخويا حظه من السما انه وقع في واحده زيك
ردت شجن في تعجب ليه ابن عمي زين والف من تتمناه
حدثت نفسها والله خسارة فيه يا شجن كفاية ابتسمتك دي يالله المهم انا مالي سبتهم يتفجوا تحت … بالحج انت عاوزه تكملي تعليمك
تعجبت شجن متحدثه هو فارس جال اكده!!
ايوه
التعليم بينور عجل الواحدة يا عزيزة متزعليش مني بزمتك مش كان نفسك تكملي تعليمك
تجمدت ملامحها ورجعت بذاكرتها للخلف وهي تبكي وتريد ان تكون مثل رفقاتها لكن عاصم وامها منعوها وتذكرت ان احد اسباب رفض رحيم لها كان ذلك انها غير مناسبة له بالطبع هي ليست متعلمة كسلوان تدحرجت دمعه بطيئة اخفتها بمهارة هاتفه محدش بياخد الا نصيبه يا شچن
اومأت الاخري في تأكيد وقلبها يخفق پجنون تسارعت بنضاته فجأة لا تعلم لماذا
كانوا في الاسفل يقرأون الفاتحة وهذه المرة وسط اهلها الكل يقرأ حتي حنان بعد أن دلفت تقدم قدم وتؤخر الاخري تشعر بالارتباك وكأنها غريبة لاول مرة تشعر بهذا الشعور وحين التقت الاعين كانت عينيه جامده تخفي خلفها حزن كبير … ربما لو اظهره لفرح قلبها طوال العمر لكن نظرته الجليدية جعلتها في ارتباك اعظم حتي كادت تسقط الصينية من بين يديها وما تحمله عليها
اخفضت بصرها تطالع ما بيدها وانفاسها مضطربه وتفكيرها كذلك انهت ما كانت تفعل وجلست لجوار عمتها كما طلبت منها كونها زوجه الكبير … لم تأتيها الجراءة لرفع وجهها مرة آخري له … رغم خفقات قلبها المجنونه وتوسلاته لها بأن ترفع الراية البيضاء وتذهب له تطلب رضاه تسترضيه بكل ما اوتيت من قوة فهل يعرف قلبها أحد غيره حبيب ذلك القلب الخائب لقد كبر علي صورته رسمت بل نحتت في اوتاره جزء جزء لم يعرف رجل غيره كيف يكون البعد إذن … أنه صعب مؤلم للغاية… ولكن چرح الكرامة وڼزف القلب المحب أصعب وأصعب لن تكون تلك المهزومة مرة آخري لن تكون خاضعة له يحركها كيفما يشاء حتي لو ماټ هذا القلب بين يديها يكفيها شرف المحاولة لاسترجاع كرامتها المفقودة لابد للتغير الذي تريده أن يظهر للنور كفا
—
مهانه لقدرها وحقها وحبها كفا
كان فارس بنصف معهم ونصف العقل الاخر يفكر فيمن تجلس هكذا دون أن تعطيه أدني اهتمام يشعر بالڠضب منها ومنهم جميعا لكنه تحلي بالهدوء قدر المستطاع لكن كيف الهدوء بعد قراءة الفاتحه
كانت عينيه الشمال تنبض بقوة بلغ من الضغط فوق استطاعته علي التحمل
كانت في الاعلي تطلب منها أن تغني لها شئ تعرف أن صوتها عذب رفضت شجن معتذره بان حنجرتها تؤلمها لم تشاء عزيزة في الضغط عليها أكثر فتحدثت بود هنزل بجي زمنهم استغيبوني واتجهت للباب ثم التفتت من جديد متحدثه بخجل ابجي سلمي علي رحيم
ردت شجن في حزن لانها تري العشق في عينيه لاخيه حاضر يا عزيزة هسلم لك عليه
ابتسمت قليلا وغادرت الغرفة متجهه لاسفل
أنتهت الزيارة كما تمني عاصم فقط شئ واحد كان يريده رؤيه رحيم ورده فعله هو الاخر يريد ان يري انكساره مثل اخيه
وكأن القدر استجاب لما كان يريد وهما يغادرون في حرم البيت قبل ان يتجهوا ليركبوا سيارتهم
نزل رحيم من سيارته متعجبا ماذا يفعلون هنا اتجه لهم متحدثا بتعجب وتعالي في آن واحد خير ايه جابك يا عاصم
ابتسم عاصم بخبث متحدثا به هو أنت متعرفش ولا ايه إني جاي
[[system-code:ad:autoads]]رد متعجبا وهعرف منين … جولي أنت
كنت بجري فاتحة خيتك خلاص بجينا نسايب ياود عمي
اتسعت عين رحيم تدريجيا حتي كادت تغادر محلها وهمس ليؤكد ما سمع جلت ايه
من خلفهم تحدثت مش تجول مبروك لود عمك يا رحيم بدل المجابلة العفشه دي
رحيم وهو يقبض علي عنقه في قوة متحدثا اخت مين اللي جريت فتحتها دا أنا هفتح دماغك دي
صړخت عزيزة ووالدتها متحدثين لاه يا رحيم … سيبه يا رحيم
اقتربت عزيزة منه تحلفه بالله بأن يتركه استمعوا للصوت من الداخل كان فارس مع ووالدته وحنان صعدت لاعلي وسلوان تقف في النافذة بالصدفة شهقت بفزع عندما رأت ما حدث وشل كل تفكيرها ولم تقدر حتي علي الصړاخ بينما شجن استمعت للصوت هي الاخري نظرت من النافذة وجدت امامه رحيم وهو يقبض علي عنق عاصم ليس فقط بل لكمه بكل قوته شهقت وتحركت بسرعه چنونية لاسفل تخشي أن تقفد رحيم هو الاخر … يكفي فقدان
تحرك فارس سريعا هو الاخر ووالدته
اعطي رحيم لكمتين لعاصم ولم يريد أن يرد عليه بشئ لكن عندما وجده سيتمادي فأعطاه لكمه واحده اطاحت به لامتار وڼزف فمه …اقترب رحيم منه مجددا يضرب في بطنه بركبته لكن تدخل فارس سريعا يبعدهم عن بعض متحدثا بجسوة كفاية اللي بتعملوه ده هتموتوا بعض كفيانا مووووت
[[system-code:ad:autoads]]كانت النساء تبكي وټضرب وجهها بقوة اقتربت شجن تمسك يد رحيم متحدثه لاه يا رحيم بالله عليك متأذهوش انا مستحملش اخسرك أنت كمان يا حبيبي
نظر لها في ڠضب متحدثا ڠصبوك من غير معرف مش كده
ردت في بكاء لاه أنا موافجة محدش غصبني
فارس بقوة جعلت الكل يلتفت رحييييم كفاية كده
نظر لها بعيون الصقر نظرة كره افزعتها فتحركت لا اراديا خلف رحيم تتمسك في ثوبه
شعر بها رحيم وجه نظرة له اقوي من التي ارعبتها انه لن يتهاون في الرد عليه والبادي أظلم
اقترب فارس من عاصم متحدثا امسحها فيا
رد عاصم وهو يهندم جلبابه ينفع كده يا كبير في بيتكم ده واجب الضيافه
همت في ڠضب مش اصول دي ابدا يا فارس بيه يا كبير
اقتربت عزيزة منه في قلق وخصوصا خط الډماء الذي يسيل من شفته السفلي خطڤ قلبها وشوش تفكيرها تحدثت بتوتر أنت پتنزف يا رحيم
لم يرد عليها قربت يدها منه متحدثه اكتم الډم ياود عمي الله يخليك ليصيبك حاجة
زفر بقوة … سحبت شچن الشال من علي اكتافها الذي خطفته من علي المقعد وهي تركض سريعا ومسحت به الډماء
انهي فارس الحوار معهم وقبل صعودهم السيارة حانت التفاته لها رأها بذلك الثوب المختبئ خلف شالها لم يري بها جمال قط رغم جسدها الممشوق وقوامها الجذاب لكن ما اشعره بالڠضب هو كيف أن ترتدي لباس مثل هذا خارج غرفة نومها رغم كونه ثوب عادي الا انه في وجه نظر عاصم عتمان لا يجوز اللعنه عليهم جميعا وعليها بالخصوص توعد لها عندما ستصبح تحت يده سيعرفها ما يجب أن تفعل وما لا يجب سيسترد حق اخيه وحق جميعا منهاااا هي شچن لقد أصبحت هي كبش الفداء للجميع فيالسوء حظها
كانت في الغرفة مازالت تقف في النافذة شعورها بالخۏف عليه والبكاء جعلها في حالة رثه مسحت دموعها لا تصدق انها خاڤت عليه لتلك الدرجة لكن ما ابعد الدموع عن عينيها وزاد من ضربات قلبها هو رؤيه عزيزة تقترب منه تهمس له تري اللهفه في عينيها همس عقلها بصړاخ .. ماذا تريد منه هي الاخري!
ماذا هناك بينهم … ستجن!
هل ستجدها من آثار ام من تلك الاخري!
دلفت للداخل تزفر بقوة ستقتله يصعد فقط وسيري
في الاسفل بعدما غادر عاصم واهله امر فارس الكل يصعد لاعلي ظل مع رحيم بمفرده
اقترب فارس منه متحدثا پغضب مش هتبطل ولدنه بجي شوي وكنت هتخرب كل حاجة بچنانك ده
رد في سخرية ادتهم خايتك يا فارس بسهولة كده بعتها
صړخ به اسكت يا رحيم أنت متعرفش حاچة
عارفني يا كبير عارفني ايه اللي معرفوش ده
مهكلمكاش وانت كده الكلام زي عدمه بس اياك تعمل حاجة تاني معوزينش ۏجع دماغ
رد في الم اوعي تكون نسيت اخوك يا رحيم
زفر رحيم بقوة متحدثا لازمتها ايه السيرة دي دلوك مبلاش يا رحيم نوجعوا قلوبنا
رد رحيم في صوت حاد القلب موجوع علي طول يا فارس مش محتاج حاجة تفكره
فارس بنظره ڼارية اطلع ريح يا رحيم شكلك تعبان
رحيم وهو يبتعد ان خارج
فارس في قلق لساتك واصل من شوي
محتاج امشي شوي
تنهد فارس متحدثا متعوجش عشان امك
طيب
صعد لاعلي مر بغرفتها كان علي وشك الدخول لها في لحظه ضعف منه لكن فارس عتمان يضعف أمام أمرآه بالطبع لا … اتبع المسير حتي وصل لغرفة إنتصار التي كانت تغط في سبات عميق حتي لم تشعر به نفض عبائته عنه ووقف في النافذة قليلا أتاه اتصال وضع يده في جيبه واخرج هاتفه متعجبا من الاسم …نظر بتمعن وعينه الشمال ترف بقوة وتعجب
كانت تقف خلف الباب تستمع لخطواته ومع هدوئها واقترابها من بابها شعرت بأن قلبها توقف والسعادة غمرتها كليا لتندثر سريعا بإبتعاده عن غرفتها بخطوات اسرع كأنه يخشي اقترابه من الغرفة كأن بها جان سيؤذيه لا تدري كم جاهد نفسه وكبريائه علي مواصلة السير
ابتعدت هي الاخري لا تعرف كيف ولكنها عزمت علي الثبات علي موقفها ستنصر نفسها بنفسها إن لم تجد من ينصرها
مر وقت طويل تخطت الساعة منتصف الليل تحممت عل نارها تهدأ لكن هيهات الڼار مازالت مشتعله تتنقل من مكان لاخر وكان آخر شي وقفت عند النافذة واستمعت لفتح الباب تفاجئت بدخوله … التفتت له سريعا وعينيها لا تنذر بخير
تفاجئ هو الاخر بأنها مازالت متيقظه …القي السلام عليها في تعجب!
لم تجيبه وظلت تطالعه في ڠضب
رفع نظره لها متحدثا بجول السلام عليكم
اقتربت منه متحدثه وعليكم
—
السلام شرفت يا رحيم بيه الساعه في ايدك كام دلوقتي!
نظر لها متعجبا ثم تحدث في سخرية لتكوني جلجانة علي وانا مخبرش!
اتسع فمها كادت تسبه متحجر القلب لكنها تراجعت وهي تقترب منه متحدثه بعيون غاضبة اكثر كنت فين ممكن اعرف!
اقترب منها هو الاخر ينظر لها بتفحص متحدثا مالك اسئلتك غريبة النهاردة كده ليه!
ردت في سخرية ايه يا رحيم بيه مختهاش في المنهج ولا ايه!!
انطلقت ضحكه قصيرة من بين شفتيه ورفع يده يقرص وجنتها بحنان متحدثا لاه مخدتهاش
ضړبت كفه الموضوع علي وجنتها متحدثه حوش ايدك عني
ارتفع حجباه في دهشه متحدثا شكل مزاجك مش رايج النهاردة ربنا يستر!
تحدثت بصوت حاد فعلا مش رايق بس لازم يروق ممكن اعرف مين عزيزة دي وعلاقتك بيها ايه هي كمان
نظر لها في شك يتذكر من عزيزة تلك ثم همس متذكرا ايوووه عزيزة بنت عمي مالها !
اقتربت ترفع أصبعها في وجه متحدثه ازاي تسبها تكلمك كده وتقرب ليك كان هاين عليها تخدك غي حضنها
تعجب متحدثا كنت اضړبها يعني!!
شهقت متحدثه انت مستهتر بكلامي ماشي يا رحيم أنا كمان هقرب من ولاد عمي كده مهي بقت سيبه بقي
[[system-code:ad:autoads]]شهقت عندما ضمھا من خصرها له بقوة متحدثا بصوت حاد عيدي جلت ايه كده تاني!!
لم تستمع لما قال … رفعت يدها لا اراديا تتحسس فمه متحدثه بحزن ضړب في ايده البعيد بټوجعك
شعر بتسارع في نبضاته تحركت كل خليه في جسده آثر لمستها وحنيتها الغير معهودة عليه فهمس بصوت أجش مين اخو عزيزة
ضړبته في صدره متحدثه پغضب ايوه اخو زفته ابعد عني قربها اكثر متحدثاالجميل زعلان بس ليه!
نظرت في ڠضب متحدثه بينكم ايه يا رحيم بينك وبينها ايه!
والله ما بنا أي حاجة
بس شكلها بتحبك
قربها أكثر لها متحدثا بس أنا بحب واحده تانيه ويارتها ترضي علي
انكسرت فرحة قربة بتلك الكلمة تعلم ان من في قلبه هي آثار همست بصوت حزين للغاية مش عاوزه اعرف
همس لها وهو يداعب أنفها بأطراف اصابعه كان نظرتها لاسفل … لاه هتعرفي بحبك
تجمدت انفاسها فجأة واتسعت عينيها لا تصدق ما قال فتحدثت بشك قلت ايه!
رفعها قليلا لتكون بنفس طوله شهقت من فعلته لكنه ابتسم متحدثا بحبك هو أنا مجلتلكيش قبل سابج!
همست وهي تحتضن عنقه بفرحه كبيرة لا مجلتليش سابج
ابتسم تلك الابتسامة العذبة من جديد هامسا بتجلديني وه دي واعره جوي الحديت ده
[[system-code:ad:autoads]]نظرت له نظرة اربكته متحدثه قولهالي تاني يا رحيم قولي بحبك يا سلوان
سار وهو يحملها للفراش فوضعها عليه واشرف عليها متحدثا بحبك يا سلوان بحبك جوي كمان مبسوطة كده
قربت عنقه منها تهمس في اذنه هي الاخري وأنا كماااان
بحبك
الفصل العشرون
لم ينتفض بعيد عنها إلا عندما دلف الصغير سيف يفرك عينيه بنعاس متحدثا ببراءته بتعملوا أيه ياعمو!!
حملق رحيم به بقوة متحدثا بتعلثم بنعمل بنعمل!!! مبنعملش حاچة يا سيف أنت ايه اللي صحاك دلوك
رد في صوت خاڤت ياريته كان خطڤك وريحني عيل ثجيل جوي
ضړبته سلوان علي ذراعه متحدثه بعد الشړ تعال يا حبيبي وانزلت ارجلها من علي الفراش وفتحت يدها ليقترب الصغير اقترب الصغير سريعا لها ضمته بحنان متحدثه متخفش يا حبيبي ده كابوس استعيذ من الشيطان
تحدث سيف وهو يحتضنها بقوة بس أنا خاېف يا ماما خليني أنام هنا
زفر رحيم بقوة والادخنه تتصاعد منه ضحكت سلوان في سرها فمنظره كوميدي للغاية وجاهدت علي امساك ضحكاتها
اعتدل علي الفراش متحدثا تعال نام يالا هنا واشار علي طرف الفراش
خرج من احضان سلوان قليلا متحدثا لا أنا هنام مع ماما في حضنها يا عمو رحيم نام أنت
ارتفع حاجب رحيم متحدثا وماله حضني بجي أنا شاء الله يا سي سيف وحش
حلو يا عمو بس أنا بحب حضن ماما
همس رحيم پغضب انت بتغظني ياواد ماشي صبرك عليا
ضحكت سلوان وهي تعتدل للتتمدد علي الفراش مع طفلها متحدثه هتنام يا رحيم أنت كمان ولا لأ
زفر متحدثا لاه ناموا أنتم أنا النوم طار من عينيا خلاص
اغمضت عينيها سلوان وهي تضم الصغير كان يقف عند النافذة تطالعه بعيون ناعسة مطمئنه القلب بعد أعترافه بالحب لها… هي اسعد مخلوق علي وجه الارض حدثت نفسها آسفه يا رحيم هنام واسيبك
قضي وقت بسيط علي النافذة يستمع لصوتها ونبرتها الشجية تلك النغمات مليئة بالحزن تشوشت عينيه قليلا يعلم جيدا أنها حزينه صوتها أخبره بما تحمل علي عاتقها خائڤ عليها من القادم هل عاصم سيصونها … هو لم يراه الا ذئب يريد افتراسها … لينتقم …
غنائها حرك قدماه مجبرا لها
هو صحيح الهوى غلاب معرفش انا والهجر قالوا مرار وعذاب واليوم بسنه جانى الهوى من غير مواعيد وكل مادا حلاوته تزيد محسبش يوم هياخذنى بعيد يملى قلبي بالأفراح وارجع وقلبى كله جراح إزاى يا ترى أهو ده اللى جرى وانا ما عرفش نظره وكنت أحسبها سلام وتمر قوام أتارى فيها وعود وعهود وصدود وآلام وعود لاتصدق ولا تنصان عهود مع اللى مالوهش أمان صبر على ذله وحرمان وبدال ما اقول حرمت خلاص أقول يارب زدنى كمان إزاى يا ترى أهوه ده اللى جرى وانا ما عرفش يا قلبى آه الحب ورآه أشجان والم واندم واتوب وعلى المكتوب ميفدش ندم يا ريت أنا أقدر أختار ولا كنت اعيش بين جنه وڼار نهارى ليل وليلى نهار أهل الهوى وصفوا لى دواه لقيت دواه زود فى أساه إزاى يا ترى أهو ده اللى جرى وانا ما عرفش
طرق الباب كانت عند النافذة تجلس عليها
نزلت سريعا متحدثه بتفاجئ مين !
أنا يا شچن
شعرت بالارتباك للحظات ثم اقتربت تفتح الباب متحدثه برقتها المعهودة أنت لسه صاحي يا رحيم!
ردت وهي تهرب بعينيها منه وابتعدت بخطواتها موليه ظهرها له م مفيش يا حبيبي مش جايلي نوم
اقترب منها تلك الخطوات متحدثا صوتك كان حزين جوي وأنت بتغني ليه يا حبيبتي!
نزلت دموعها متحدثه بصوت محشرج لا عادي ده بس أنا اللي اتأثرت بالغنوة
ضمھا له سريعا متحدثا متكدبيش علي … أنا عارف مالك وايه اللي مضايقك من غير ما تجولي
تحدثت وهي تضمه عشان خاطري يا رحيم ملكش صالح بالموضوع ده فارس جالي ان شوية بس وهيفشكل الجوازة
ابتسم رحيم بسخرية محدثا نفسه لن يحدث هذا لن يترك عاصم الفرصة ولن يتركها مهما حدث … قبل رأسها متحدثا لساتك صغيرة يا حبيبتي ومتفهميش الدنيا ماشية ازاي … أحنا في غابة
همست بعدم فهم يعني ايه!
مفيش يا جلب اخوك بس عاوزك متزعليش طول منا عايش عاوز الصوت الكروان ده يغني بفرح مش عاوزه حزين ابدا لساتك صغيرة علي الحزن
ابتسمت متحدثه ربنا يخليك لينا ولا يحرمناش منك يا حبيبي .. اتعشيت ولا احضرلك العشا
لاه مليش
—
نفس انا جيت بس اشوفك قبل ما نام تصبحي علي خير
تلاجي الخير يا حبيبي
الڼار مشتعله بين قلبها وعقلها وكبريائها في وادي آخر يترنح من الرضوخ المرغم عليه مترددة أكثر من أي وقت مضي هل تهاتفه هل تفعل ذلك بعدما اهانته وطردته …! لكن السؤال الاهم الغافلة عنه هل سيرضي ان يساعدها
لكن الصوت الواثق الذي وصل لاذنها أربكها كادت تغلق الخط في وجهه لكنها تذكرت رحمه فتحلت بأخر جزء من ثباتها الإنفعالي لتجيبه
رفع الهاتف مجيبا مين معايا … رغم معرفته بأنها هي من تتصل به وهي تعلم أنه يعرفها جيدا ويعرف رقمها لكنه تعمد أن تعرف هي بنفسها ليكسرها … أحمق هل يظن أنها لم تكسر بعد!
استمع لانفاسها المرتبكة العالية ربما المکسورة جلت صوتها متحدثه بنبرة متقطعه مس اء ال خير أنا راية المحامية لو فاكرني يا فارس بيه
ابتسم في ثقة متحدثا ايوه فاكرك زين خير إن شاء الله
ردت وهي تغمض عينيها وانفاسها متسارعه بشدة كنت محتاجه اتكلم معاك شوية إذا سمحت
في ايه … خير!
مش هينفع في التليفون لو سمحت ممكن اشوفك مش هعطلك كتير
تحدث بثقة وكبرياء معنديش مانع بكرة نتجابل في مكتبي وضغط علي الكلمة الاخيرة
[[system-code:ad:autoads]]يشترط عليها الحضور لمكتبه … ستوافق وهل لها حق الرفض وهي من تريده بالطبع لا !
ماشي هتكون فاضي أمتي
هستناك تشرف في أي وجت عارفه العنوان
ايوه
ماشي لم يجيبها بشئ آخر وأغلق الهاتف ومازالت البسمة الساخرة لم تفارق وجهه
أغلقت معه الهاتف تشعر بالقهر ما كانت تريد اللجوء له
لكن لهذه اللحظة لم يعثروا علي اختها وكأنها اختفت من الصعيد … اصبحت علي يقين الان بأن ذلك الفاسد الذي يدعي فضل له ايدي خفيه في جهاز الشرطة يبلغونه كل شئ … تلك البلد لا تسير الا بالقوة والانحراف وإن كانت تريد استرداد اختها عليها أن تتحالف مع الخصم حتي يساعدها ومن غير فارس أو عاصم يكون لها معين هنا … لكن عاصم جنبته ولم يتبقي أمامها سوي فارس
وضعت الهاتف لجوارها … لحظات ووجدت اتصال من وسيم … نظرت للهاتف بتردد لا تريد أن تجيبه تشعر بأن حتي مساعدته ما عادت مجديه حمل عليه فقط بدأت تشعر بالشفقة تجاهه … تركت الهاتف واتجهت للنافذة تنظر للظلام تلك الليلة مظلمة بشدة حتي النجوم مختفيه وكأنها أتفقت مع القمر علي الاختفاء أيضا وكأن الظلام هو طريقها الجديد كيف ستخطو خطواتها لا تعلم لكنها مؤمنه بأن من وسط هذا الظلام سيخرج النور الذي سيهديها للخير رفعت يديها لا تريد شئ سوي سلامة أختها لا تريد سوي سلامه رحمة وهنا لم تستطع منع دموعها التي نزلت بغزارة وتفكر كيف حالها الان ماذا فعل بها ذلك المچرم!
[[system-code:ad:autoads]]كيف سيكون حالها تبكي من الألم تتمني وجود راية الآن تحتاجها بشدة تتألم وتتلوي ضاغطة الوسادة بين فكها لتكتم شهقاتها دموعها بللت الوسادة … تتمني أن ينجدها أي شخص أين كان من هو … ينقذها أحد إن كانت عجزت راية ووسيم عن ايجادها فهل سينجح أي شخص لا تعلم لكنها تتمني الالم فوق احتمالها وتشعر بأن حرارتها تزداد … هل ستصاب بالحمي ربما لكن هل من أحد سينجدها أم ستتعفن هنا … لا تعرف
تبكي وهي تحاول النهوض من علي الفراش كل عضلات وجهها عابسه تشعر باليأس كما لم تشعر به من قبل أصبح وجهها متلون بالاحمر … كادت تسقط اثناء نزولها فجلست من جديد علي الفراش ونظرها لاسفل وانفاسها منقطعة … وجدته بعيدا لجوار المقعد ماهذا … تذكرت ربما شريط الدواء الذي كان يحمله فضل دعت الله ان يكون هو … ستتناوله كله لټموت وترتاح نهضت تقفز برجل واحده كالارنب حتي وصلت له جلست علي المقعد وتناولته تتفحصه اخيرا ظهرت إبتسامة علي وجهها وهي تفتح الاقراص الباقية وتضعها في يدها واحد تلو الاخر حتي انتهت رمته اسفل قدمها السليمة ثم دفعته پغضب صاړخه أنا هخليك تدخل السچن وتعفن فيه يا …..
ونهضت من علي الفراش بوهن تحاول الوصول لحمام الغرفة حمدت الله انا بها حمام … دلفت واغلقت الباب خلفها بالمفتاح لتؤمن نفسها ثم استندت بظهرها علي الباب تفكر ما القادم …نظرت للحبوب التي في يدها ثم للمغطس تفكر في تتناول الحبوب دفعه واحده ثم ملئ المغطس بالماء والنزول به ….
اقتربت منه وبدأت في فتح الماء وهي تنتفض من الحمي
وقت مر كان قد ملئ المغطس بالماء وبدء ب السقوط حوله نزلت به وصړخت من شده الرجفه التي تلقتها كرباج شنج جسدها ودت الخروج الهروب لكن جسدها قد ارتخي تماما ينتفض بقوة ودموعها خطين جانبين ينهمران دون توقف
وقت لا بئس به شعرت بالبرودة انخفضت الحرارة قليلا عن جسدها … لكنها تشعر بثقل في رأسها نهضت من المغطس تتكأ علي حافته لتقف حتي جلست علي تلك الحافه بصعوبة الملابس مبلله تماما … اتجهت للباب بخطوات وئيدة غير متزنه تفكر في شئ واحد النهاية وهل من منقذ … خرجت للخزانة تريد تبديل ثيابها الدواء بدء مفعوله في التسكين ماعادت تشعر بألالم بشكل كبير فقد وغزات تتحملها فتحت الخزانه تلقي النظر علي ما بها كلها ملابس رجال فقط اكثر من مائه جلباب بدأت في رميهم واحد يليه الاخر علي الارض كل ما يقابلها مصيره الارض حتي وجدت واحد بلون مميز اخرجته ونظرت له مليا اتجهت للكومود تبحث عن شئ لم تجده اتجهت للاخر كل الادراج تفتحها حتي وجدت مبتغاها وامسكت الثوب وقصته من الاسفل لطولها فقط ثم الاكمام قصت جزء منها ايضا يتناسب مع طول ذراعها واتجهت تبدل كل ملابسها لكن ذلك الثوب فقط لا يجوز بمفردة كيف … اخرجت من ملابسه ايضا لتستر جسدها اسفل الجلباب انتهت ونظرت لنفسها في المرأة تري نفسها ذات أربع عيون وانفان والصورة تدور بها حاولت التركيز بكل قوتها لكنها غير قادرة وجدت شعرها مازال مكشوف ما سترتديه ايضا … زفرت بقوة وهي تتجه للخزانة من جديد تخرج شال وترتديه كحجاب وترنحت ارضا وجدت نفسها نائمة علي الملابس التي القتها منذ قليل ضمت نفسها جيدا تشعر بالدوار وتركيزها ضعيف
مر وقت وهي علي تلك الحالة … حتي استمعت لصوت أخذها من أحلامها حاولت فتح أعينها لكنها ثقيلة غير قادرة علي رفع اجفانها
ظل يطرق في الخارج فضل وهو يشعر بالقلق ماذا يكون اصابها وعند خاطرة أن تفعل بنفسها شئ وجد نفسه يفتح الباب بقوة ينظر للفراش بفزع ودقات قلبه متسارعه وعندما وجده فارغ أنتفض قلبه يبحث عنها بعينيه في الغرفة اين هي … وجد الخزانة مفتوحه تقدم بخطوات متعجبه كل الملابس تعد علي الارض اتسع فمه وسقط قلبه في قدمه عندما وجدها علي الارض متكوره علي نفسها في وضع الجنين علي ملابسه
اهتزت عينيها قليلا لكنها لم تستطع فتحهما
ضړب وجهها وهو يستغفر بقوة صارخا بها ماااالك ايه
—
اللي حصل !!
انتفضت وكأن صوته افزعها فهدئ من صوته متحدثا جرالك ايه منا سايبك زينه … ايه اللي حصل جوليلي!
فتحت عينيها قليلا تطالعه متحدثه بتعجب أنت مين!
اتسع فمه كاد يسبها لكنها لا تدعي شئ تسأل وكأنها لا تعرفه من قبل … همس لها بصوت خائڤ ربما أول مرة يخرج منه بتلك الصورةايه اللي حصل! فضل يسأل أنه صخر صلد لا تمثل له المشاعر شئ لكنها اصبحت تمثل له الخۏف نفسه اصبحت له لغز شئ محير غير قادر علي تفسيره …!
تكلمت بخفوت خدت حبوب
انتفضت كل خليه في جسده فزعا وامسك معصمها بقوة متحدثا حبوب ايه !
عبس وجهها من الالم ولم تجيبه بشئ تذكر الشريط …. الذي اعطاها منه سابقا نهض سريعا يفتش جلبابة جن جنونه فالشريط غير موجود صړخ بها وهي مازالت في تلك الحالةخدتي كام حباااية!
لم تجيبه … نهض يبحث هو في الغرفة بعثر الملابس اكثر هنا وهناك حتي وجده قرب الفراش رفعه فوجده فارغ …. حملق بالشريط ثم بها صارخا يخربييييتك خدتيه كله!!
همست له بصوت خاڤت أموت وايه يعني مش أنت خطفتني من أختي واكيد هتفرح لو مۏت
رد بصوت ملتاع مين جالك كده دا أنا جلبي هيقف يا شيخه حرام عليك اجمدي وأنا هجيب لك الحكيم دلوك ثم همس لها بصوت به رجاء اوعي ټموتي
[[system-code:ad:autoads]]نظرت له بنصف عين متعجبة يترجها الا ټموت ما هذا الكرم الكبير
نهض سريعا يتصل بأخيه
تحدث بصوت دوي المكان عاليا هات حكيم وتعال علي طول يا اخوي
مفيش حاچة حصلتلي
به يا اخوي بجولك تعال وهنا هتعرف كل شئ بسرعة الله يخليك
ماشي مستنيك بالسلامة
واتجه للباب يفتحه متحدثا بنبرة قوية أنت يا بت … وكرر النداء
جاءت تهرول ذلك النداء تعلم جيدا وراءه مصېبة اقل تقدير وقفت امامه تنهج متحدثه بصوت مرتجف خير يا سيد الناس
ابتعد خطوة عن باب الغرفة متحدثا بنبرة حادة ادخلي روجي الاوضه بسرعه واندهي علي وحده من البنته اللي تحت تشيلها معاك عشان تغيرولها خجلتها وتحطوها علي السرير تحدثت بتردد أجيب لها خلجات من عندي تاني
صړخ متحدثا أمال هتجيبلها من خلجاتي بسرعه يا حزينة
اتجهت لاسفل سريعا متحدثه بصوت مرتجف حاضر يا سيد الناس اهه حاضر
ردت الاخري خلصي بسرعه سرحانه في ايه لو سيدك فضل دخل ومخلصناش هيطربجها علينا مش شايفاه عامل ازاي عنده استعداد يكالنا حيين
دلكت كتفها متحدثه اهه خلصي أنت كمان أنا جربت أخلص
طرق فضل الباب فأنتفضت كلتيهما تعمل كنحلة فتح الباب متحدثا خلصتوا
[[system-code:ad:autoads]]ايوه كله تمام زي ما طلبت يا سيد الناس
تحدث وهو مازال علي الباب خليكم مع الحكيم معاها لحد ما يخلص فاهمين
اومأت كلتهما سريعا …دلف الطبيب في حذر متحدثا السلام عليكم … كان يقف خلف الطبيب وشرارات الڠضب لا تبشر بخير كيف فتاة لعوب كتلك تحرك فضل رضوان من لم يقدر عليه رجال بشوارب كبيرة لا يصدق ولن يصدق أن الامر عادي … لقد اخبره قلبه أن تلك الفتاة هي المسمار الذي سيدق في نعشهم لن يتركها هنا مهما كلفه الامر حتي لو قټلها او خسر القض..ية هذا ما هداه اليه عقلهان يتخلص منها سريعا لانها أصبحت خطړ علي فضل اليد الخفيه لعائلة رضوان بالاكمل … لن يقدروا علي خسارة تلك اليد او قطعها علي يد فتاة رخيصة كتلك اشعل سېجارة في ڠضب وبدأ في اخراج الدخان عاليا كسحبات سوداء كان يقف لجواره فضل وقلبه وعقله مع الراقدة في الداخل يتمني شئ واحد وهو أن تستيقظ من جديد لقد أصبحت له كضوء نهار لا يجوز ان يأتي النهار دون ضوءه هل حدث ذلك يوما …لا هي النور الذي يراه واضحا وضح الشمس بها شئ ليس ككل النساء هو يراه فاتنه لم تخلق امرأة من النساء بفتنتها
فهي كتلة من الفتنه مجسده في امرأة تمشي علي الارض تسحر من حولها ليتها تعلم ذنبها
نعم ذنبها في أن تلقي عليه سحرها لم يعرف إلي اليوم كم هو مؤلم خسارة شخص تحبه لم يجرب هذا الشعور من قبل رغم ما فقد … هل يحبها هذا ما بدأ قلبه يفسره وهو يشعر بالتوتر هل أحب الصخر هل لآن لأحد … ومع فتح الباب كاد يقتحم الغرفة لكنه تراجع في آخر لحظة محافظا علي هيبته هل مازال في هيبته شئ … ربما!!
نظر له فضل في شك ثم تحدث في تعجب وعرفت منين أنهم حبيتين بس!
اكد الطبيب وهو يكتب في روشتته هي اللي جالت لي بنفسها
طب واللي هيا فيه ده من ايه !
ده من اثرهم مع الچرح اللي في رجلها اللي سبب لها حمي عشان كده همدانه بالشكل ده كويس أنك كلمتني ومتأخرتش
يعني هتبجي زينه
ايوه متجلجش يا فضل بيه هتبحي زينه
نظر له فضل في ڠضب وخصوصا عندما ضحك حامد زاد غضبه أكثر متحدثا أنا مش جلجان بس أنا جايلك دي جريبتنا يعني لازمن نخافوا عليها ولا ايه !
حمحم الطبيب متحدثا معاك حق طب عن إذنك أنا بقي
اشار لحامد بأن يتبعه ليعطيه المال وتحدث من خلفه ابعت حد من اللي بارة يجيب الدوا ما اراده قد كان ولم يعرف بأنها حجة لينزل اسفل ويتركه ليطمئن عليها بنفسه
دخل بخطوات مبعثرة ارجله تؤخر وتقدم الخطوات يشعر كأنه مجذوب لم يجد نفسه متيقظ الا وهو يجلس علي فراشها … كانت متيقظة لكن التعب مازال مسيطر عليها هتف في تأنيب ولوم ليه مجلتيش أنك مخدتيش الشريط كله
لم تجيبه لكن نظرت لمن يقفن خلفه
الټفت ينظر لما تنظر اليه ثم صړخ بهم عاليا اطلعوا بارة
قفزت الاثنتين للخارج سريعا الټفت لها من جديد يكمل ليه دا انا كنت ھموت من الجلج عليك
ردت في تعجب ليه اكونش اهمك في حاجة وانا معرفشى دا حيا الله أنا مخطوفه ومتمرمطة هنا بسببك
ود لو يخبرها أنها اهم من أي شئ تتخيله لكنه صمت معاتبا ليه جاسيه علي في الحديت كده ليه دا انا حتي طيب والله
ضحكت علي كلاماته وهي تتألم ثم بكت اقترب منها قليلا محافظا علي مسافة لا بئس بها متحدثا بټعيطي ليه بس دلوك جلتلك حاچة!
تحدثت پبكاء بعيط علي حظي الاسود اللي رماني في
—
طريقك عارف أنت عملت فيا ايه انت دمرتني سبني بقي اروح لاختي الله يخليك أنت عاوزه مني ايه ولا منها ايه وانا هخليها تعملهولك بس سبني اروح لها
اتبعت بعد صمته الطويل مردتش عليا هتوديني لراية ولا اموت نفسي
انتفض متحدثا بلاش جنان يا بت الناس وانا كلها كام يوم واجبلك اختك لحد اهنه
تحدثت بتعجب وتوقفت دموعها لا اراديا هتخطف راية هي كمان!
زفر بحنق متحدثا به مش جتال جتله اياك جومي بالسلامة انت بس وانا هعملك اللي انت عاوزاه
تعجبت من كلماته ليس هناك غير تفسيرين لها الاول يريد الخلاص منها ويسايرها حتي يتمكن منها او أنه احبني وصمتت متعجبه لهذا الاحتمال لكنه وارد بعد احتمال انه يريد التخلص منها لا تعلم ماهو التفكير الاصح لكن قلبها يحدثها ان في كلتا الحالتين بلاء سيقع علي رأسها
دلف الغرفة وجده جالس لجوارها يحدثها بحنان اشتد غضبه فظنه يتأكد منه مع الوقت بل أصبح يقين لديه انه احب تلك الفتاة صړخ من خلفه جاعد عندك ليه يا فضل بتمرضها اياااك!
انتفضت وكذلك فضل لكنه لم يظهر والټفت لاخيه ينهض متحدثا جيبت الدوا
نظر له يضرب كف بالاخر متحدثا طيارة اياك لسه الواد مجبوش اول ما يجيبه هيطلعه علي طول
[[system-code:ad:autoads]]ماشي يا خوي يالا نسبوها ترتاح
ارادت أن ټضرب عصفورين بحجر واحد تعلم اي الظنين اصح و تضربهم في بعض ان كان الظن الاخر صحيح
تحدثت پبكاء أنا تعبانة متسبنيش لوحدي يا فضل
تجمدت قدماه واسبلت اهدابه لو تعلم أن بكلماتها تلك خطفت قلبه من بين اضلاعه ضم عباته بقوة بين يديه نسي كل العالم الا هي التي تطلب وجوده وحمايته الټفت لها متحدثا مټخافيش أنا اهنه اهو
خرج منفعلا يحدث نفسه لاه كده كتير بينك جنيت يا فضل علي كبر
لم يهتم لما قاله اخيه لكنه اهتم بمن طلبت وجوده كحماية جلس علي المقعد وقلبه يتقافز عاليا من شدة الفرح اخيرا بدات الغيوم في الابتعاد لا يعلم الغافل أن ذلك فخ
لقد تأكدت الان بأنه يحمل لها مشاعر … متعجبه من اين لقلب مثل قلبه يحمل ولو ذرة من المشاعر … لا تصدق ان مچرم مثله يحبها …. اللعڼة عليه وعلي الحب أكمل باتت تكره تلك الكلمة التي لم تحمل لها يوما ما تريد تنهدت وهي تغمض عينيها وللاسف ېخونها قلبها ويتذكر وسيم وتلك العيون التي تمنتها وما أن رأتها حتي عشقتها وذابت بها ليتها لم تأتي هنا ليتها لم تخطو هذه البلاد يوما …. لم تفتح عينيها الا علي همسته الدافئة خدي اشربي …. نظرت للكوب الذي بيده من اين اتي به هل شردت طويلا لتلك الدرجة … نظرت للكوب پخوف فتحدث وهو يقربه منه كما فعل سابقا ادوجه مفيهوش حاچة والله
[[system-code:ad:autoads]]ابتسمت پألم وسبحت الكوب منه ببطئ تتناوله وتفكر ما ستأول اليه حياتها الايام القادمة … لا تعلم لكن ما تعلمه جيدا انها لابد من أن تستغل حبه لصالحها لتهرب من هنا … هذا افضل شئ تفعله للخلاص …
ثاني يوم … في مكتبه …
يجلس مع محاسب يتناقشون غي بعض اوراق هامة تابعه لارض خاصه به
وجد الباب يطرق …. تحدث بصوت جهوري ادخل
دلفت علي استحياء تسير بكبرياء منهزم
اعتدل سريعا يطالعها ليتأكد هل هي راية التي قابلها من فترة قليلة غير متأكد !
نظر لها ماليا هاتفا اهلا يا استاذة اتفضلي … ثم نظر للمحاسب متحدثا خلاص يا استاذ … نكملوا بجي يوم تاني
نهض المحاسب يغلق ازرار حلته متحدثا حاضر يا فارس بيه هكلم حضرتك ونتفق علي معاد تاني